كلمة
والذواء
جذرها ذوي
المعنى
ما قالته المعاجم
لسان العربج14 ص290
ذوي: ذَوَى العُودُ والبَقْلُ، بِالْفَتْحِ، يَذْوِي ذَيّاً وذُوِيّاً، كِلَاهُمَا: ذَبَلَ، فَهُوَ ذَاوٍ، وَهُوَ أَن لَا يُصِيبَه رِيُّه أَو يَضْرِبَه الحَرُّ فيَذْبُلَ ويَضْعُفَ، وأَذْوَاهُ العَطَشُ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَشَاهِدُ الذُّوِيّ المَصْدَر قَوْلُ الرَّاجِزِ:
لسان العرب، مادة «ذوي»، ج14، ص290.
تهذيب اللغةج15 ص41
ذوى: يُقَال: ذَوَى العُودُ يَذْوِي ذَيّاً، وَهُوَ ألاّ يُصِيبَه رِيُّه، أَو يَضْرِبه الحَرّ، فَيَذْبُلَ ويَضْعُف.
وَقَالَ اللَّيْثُ: لُغة أهل بيشة: ذَأى العُودُ.
وَقَالَ أبُو عُبَيْدة: قَالَ بَعْضُ العَرب: ذَوِي العُودُ يَذْوى، وَهِي لُغة رَدِيئَة.
وَقَالَ ابْن السِّكيت والفَرّاء: ذَوَى العودُ يَذْوِي.
ورَوى ثعلبٌ، عَن ابْن الأعرابيّ: الذَّوَى: قُشُور العِنَب.
والذِّوَى: النِّعَاج الضِّعَافُ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الذَّوَاة: قِشْرة الحِنْطة والعِنَبة والبِطِّيخة.
ذيا: قَالَ الكلابيّ: يَقول الرَّجُلُ لصَاحبه: هَذَا يومُ قُرَ. فيقُول الآخَرُ: وَالله مَا أَصْبَحَتْ بِها ذِيَّةٌ، أَي لَا قُرَّ بهَا.
ذيت و (ذية) : أَبُو حَاتِم، عَن الأصمَعيّ: اللُّغة الكثِيرةُ: كَانَ من الْأَمر كَيْتَ وكَيْتَ، بِغَيْر تَنْوين، وذَيْتَ وذَيْتَ، كَذَلِك بالتَّخْفيف.
وَقد ثَقَّل قومٌ فَقَالُوا: ذَيَّتَ وذَيَّتَ، فَإِذا وقفُوا قَالُوا: ذَيَّه، بِالْهَاءِ.
وروى ابْن نَجْدة، عَن أبي زيد، قَالَ: العربُ تَقول: قَالَ فلَان: ذَيْتَ وذَيْتَ، وعَمل كَيْتَ وكَيْتَ، لَا يُقال غَيره.
وَقَالَ أَبُو عُبيدة: يُقَال كَانَ من الْأَمر كيتَ وكيتَ، وكيتِ وكيتِ، وذيتَ وذيتَ، وذيتِ وذيتِ.
وروى ابْن شُمَيل، عَن يُونس: ذيَّةُ وكيّةُ: مُشدَّدة مَرْفوعة.
تهذيب اللغة، مادة «ذوي»، ج15، ص41.
معجم مقاييس اللغةج2 ص363
ذوى
الذال والواو والياء كلمةٌ واحدة تدلُّ على يُبْسٍ وجُفوف.
تقول ذَوَى العُود يَذْوِى، إذا جَفّ، وهو ذاوٍ (¬٤)، وربَّما قالوا ذأَى يَذأَى، والأوّل الأجود.
معجم مقاييس اللغة، مادة «ذوي»، ج2، ص363.
تاج العروسج38 ص101
ذوى
: (ى (﴾ ذَوَى البَقْلُ، كرَمَى ورَضِيَ) .
اقْتَصَرَ ابنُ السِّكِّيت على الأُولى وأَنْكَرَ الثَّانية.
وقالَ أَبو عبيدَةَ: قالَ يونُسُ: هِيَ لُغَةٌ كَمَا فِي الصِّحاحِ، زادَ غيرُهُ: وَهِي لُغَةٌ رَدِيئَةٌ.
﴿يَذْوِي﴾ ويَذْوَى ( ﴿ذُوِيّاً، كصُلِيَ) ، هَكَذَا فِي النُّسخِ وَلَو قالَ كعُتِيِّ كانَ أَصْرَح.
وقالَ ابنُ سِيدَه فِي مَصْدَره﴾ ذَيّاً فَهُوَ ذَاوٍ.
أَي (ذَبَلَ) ويَبِسَ،
وَفِي المُحْكَم: هُوَ أَن لَا يُصِيبَ رِيُّه أَو يَضْرِبَه الحَرُّ فيَذْبُلَ ويَضْعُفَ.
وقالَ الليْثُ: لُغَةُ أهْلِ بيشه ذَأَى
تاج العروس، مادة «ذوي»، ج38، ص101.
أساس البلاغةج1 ص321
ذ وي
عود ذاو، وعيدان ذاوية، وقد ذوي العود والبقل: يبس. وطعنه فخرج ذو بطنه وذات بطنه وبنات بطنه أي أمعاؤه. وذو بطن فلانة جارية أي جنينها. ووضعت ذا بطنها. وأحال الضب والكلب على ذي بطنه إذا رجع على قيئه فأكله. قال خداش:
كما أكب على ذي بطنه الهرم
يعني الضب لطول عمره. وهو من الأذواء والذوين وهم ملوك اليمن الذين أسماؤهم ذو رعين وذو كلاع وذو يزن. وسمعت ذا فيه أي كلامه، وذات فيه أي كلمته وجاؤا من ذي أنفسهم وذات أنفسهم: طائعين، وجاءت من ذي نفسها وذات نفسها: طائعة. ولقيته ذا صباح وذات يوم وذات ليلة. وأتانا ذات العويم وذات الزمين. وأصلح الله ذات بينهم. وهو قليل ذات اليد. وقال ذلك من ذات نفسه. قال ذو الرمة:
وإن هوى صيداء في ذات نفسه ... بسائر أسباب الصبابة راجح
ولقيته أوّل ذات يدين. وجلس ذات اليمين وذات الشمال. وأتينا ذا يمن وهو اليمن. ولا بذي تسلم ما كان كذا، واذهب بذي تسلم واذهبا بذي تسلمان، واذهبوا بذي تسلمون، وكذلك المؤنث.
ومن المجاز: قولك للشيخ: ذوي عوده، وخوى عموده. ويقال: كان ذلك كذا وكلا أي قليلاً مثل هذه الكليمة. قال الطّرماح:
كذا وكلا إذا حبست قليلاً ... تعللها بمسود الدرين
أساس البلاغة، مادة «ذوي»، ج1، ص321.
مختار الصحاح ص114
ذ وى: (ذَوَى) الْبَقْلُ يَذْوِي بِالْكَسْرِ (ذُوِيًّا) مَضْمُومٌ مُشَدَّدٌ فَهُوَ (ذَاوٍ) أَيْ ذَبَلَ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَلَا يُقَالُ ذَوِي بِكَسْرِ الْوَاوِ. وَقَالَ يُونُسُ: (ذَوِيَ) بِكَسْرِ الْوَاوِ لُغَةٌ وَ (أَذْوَاهُ) الْحَرُّ أَذْبَلَهُ.
مختار الصحاح، مادة «ذوي»، ص114.
جمهرة اللغةج2 ص703
(ذَوي)
ذَوَى العودُ يَذْوي ذَيّاً وذُوِيّاً، إِذا ذَبَلَ. فَأَما ذَويَ يذوَى فَلَيْسَ من كَلَامهم، وَقد همزه قوم فَقَالُوا: ذَأى العودُ، وأنشدوا بَيت ذِي الرُّمّة:
(أَقَامَت بِهِ حَتَّى ذَأَى العودُ والتوى ... وساقَ الثُّريّا فِي مُلاءته الفَجْرُ)
وَلَيْسَ بالجيّد، وَهَذَا ترَاهُ فِي المعتلّ إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
٣ - (بَاب الذَّال وَالْهَاء)
(مَعَ مَا بعدهمَا من الْحُرُوف)
جمهرة اللغة، مادة «ذوي»، ج2، ص703.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.