كلمة

والدسيعة

جذرها دسع

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

العينج1 ص324
دسع: الدَّسْعُ: خروج جِرَّةِ البعير بِمّرة إذا دَسَعَها وأخرجها إلى فيه. والمَدْسِع: مضيق مولج المريء في عظم ثغرة النّحر، واسم ذلك العظم الدّسيع، وهو العظم الذّي فيه الترقوتان مشدود [ا] «١» بعظم الكاهل. قال: «٢» يرقَى الدسيع إلى هاد له تلع ... في جؤجؤ كمداك الطّيب مجيوب

العين، مادة «دسع»، ج1، ص324.

لسان العربج8 ص84
دسع: دَسَع البعيرُ بِجِرَّته يَدْسَعُ دَسْعاً ودُسُوعاً أَي دَفَعها حَتَّى أَخرجها مِنْ جَوْفِهِ إِلى فِيهِ وأَفاضها، وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ. والدَّسْعُ: خُروج القَريض بمرَّة، والقَريضُ جِرَّة الْبَعِيرِ إِذا دَسَعَه وأَخرجه إِلى فِيهِ. والمَدْسَعُ: مَضِيقُ مَوْلِج المَريء فِي عَظْمِ ثُغْرة النَّحْرِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: وَهُوَ مَجْرَى الطَّعَامِ فِي الْحَلْقِ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الْعَظْمُ الدَّسِيعَ. والدسيعُ مِنَ الإِنسان: الْعَظْمُ الَّذِي فِيهِ التَّرْقُوَتانِ، وَهُوَ مُرَكَّبُ العُنُق فِي الْكَاهِلِ، وَقِيلَ: الدَّسِيعُ الصَّدْرُ وَالْكَاهِلُ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ: شَديدُ الدَّسيعِ دُقاقُ اللَّبان، ... يُناقِلُ بعدَ نِقالٍ نِقالا وَقَالَ سَلامة بْنُ جَندل يَصِفُ فَرَسًا: يَرْقى الدسيعُ إِلى هادٍ لَهُ تَلَعٌ، ... فِي جُؤْجُؤٍ كَمَداكِ الطِّيبِ مَخْضوبِ وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: الدَّسيعُ حَيْثُ يَدْفع الْبَعِيرُ بِجِرَّتِه دفَعها بِمَرَّةٍ إِلى فِيهِ وَهُوَ مَوْضِعُ المَريء مِنْ حَلْقه، وَالْمَرِيءُ: مَدْخَل الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ. ودَسيعا الفرسِ: صَفْحتا عنقه. من أَصلهما، وَمِنَ الشَّاةِ مَوْضِعُ التَّرِيبةِ، وَقِيلَ: الدَّسيعة مِنَ الْفَرَسِ أَصل عُنقه والدسيعةُ: مائدةُ الرَّجُلِ إِذا كَانَتْ كَرِيمَةً، وَقِيلَ: هِيَ الجَفْنة سُمِّيَتْ بِذَلِكَ تَشْبِيهًا بدَسِيع الْبَعِيرِ لأَنه لَا يَخْلُو كُلَّمَا اجْتَذَب مِنْهُ جِرّة عَادَتْ فِيهِ أُخرى، وَقِيلَ: هِيَ كَرَمُ فِعْله، وَقِيلَ: هِيَ الخِلْقة، وَقِيلَ: الطَّبيعة والخلُقُ. ودَسَع الجُحْرَ دَسْعاً: أَخذ دِساماً مِنْ خِرْقة وسَدَّه بِهِ. ودَسَع فُلَانٌ بِقَيْئه إِذا رَمَى بِهِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، كَرَّمَ الله وَجْهَهُ، وَذَكَرَ مَا يُوجِبُ الْوُضُوءَ فَقَالَ: دَسْعةٌ تَمْلأَ الْفَمَ ؛ يُرِيدُ الدَّفْعة الْوَاحِدَةَ مِنَ القيءِ، وَجَعَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، فَقَالَ: هِيَ مِنْ دسَع البعيرُ بجِرَّته دَسْعاً إِذا نَزَعَهَا مِنْ كَرِشه وأَلقاها إِلى فِيهِ. ودَسَع الرجلُ يَدْسَع دَسْعاً: قَاءَ؛ ودَسَع يَدْسَعُ دَسْعاً: امْتَلأَ؛ قَالَ: ومُناخ غَيْرُ تائيَّةٍ عَرَّسْتُه، ... قَمِن مِنَ الحِدْثانِ، نَابِي المَضْجَعِ «٣»

لسان العرب، مادة «دسع»، ج8، ص84.

تهذيب اللغةج2 ص46
دسع: يُقَال: دَسَعَ فلَان بقَيْئه إِذا رَمَى بِهِ، ودسع البعيرُ بجرّته إِذا دَفعهَا بمرَّة إِلَى فِيهِ. وَقَالَ ابْن المظفر: المَدْسع: مَضِيق مَوْلِج المَرِيء وَهُوَ مَجْرَى الطعامِ فِي الحَلْق، ويسمَّى ذَلِك الْعظم الدَسِيع، وَهُوَ الْعظم الَّذِي فِيهِ التَرْقُوتان. وَقَالَ سَلَامة بن جندل: يُرْقَى الدسيعُ إِلَى هادٍ لَهُ تَلِعٍ فِي جؤجؤ كَمَدَاك الطِيب مخضوب وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الدَّسِيع: حَيْثُ يَدْسع الْبَعِير بجِرَّته، وَهُوَ مَوضِع المرِيء من حَلْقه، والمَرِيء: مدْخل الطَّعَام وَالشرَاب. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الدَّسِيع: مَفْرِز العُنُق فِي الْكَاهِل وَأنْشد الْبَيْت. وَالْعرب تَقول: فلَان ضخم الدَّسيعة يُقَال ذَلِك للرجل الجَوَاد. وَقَالَ اللَّيْث: الدَّسِيعة: مائدة الرجل إِذا كَانَت كَرِيمَة. وَقيل معنى قَوْلهم: فلَان ضخم الدَّسِيعة أَي كثير العطيَّة. سُمِّيت دَسِيعة لدفع الْمُعْطِي إيّاها مرّة وَاحِدَة، كَمَا يَدْفَع البعيرُ جِرّته دَفْعة وَاحِدَة. والدَّسَائع: الرغائب الواسعة. وَفِي الحَدِيث: (إِن الله ﵎ يَقُول يَوْم الْقِيَامَة: يَابْنَ آدم ألم أحْملك على الْخَيل، ألم أجعلك تَرْبَع وتَدْسع) تَرْبع: تَأْخُذ رُبُعَ الغَنيمة وَذَلِكَ من فعل الرئيس، وتَدْسَع: تُعْطى فتُجزل. وروى ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: قَالَ: الدَّسِيعة: الجَفْنة. وَقَالَ اللَّيْث: دَسَعْت الجُحْرَ إِذا أخذت دِسَاماً من خِرقة فسددته بِهِ. قَالَ اللَّيْث: دَسع البحرُ بالعنبر ودسر إِذا جمعه كالزَبَد ثمَّ يقذفه إِلَى نَاحيَة فَيُؤْخَذ

تهذيب اللغة، مادة «دسع»، ج2، ص46.

الصحاحج3 ص1,207
[دسع] الدَسْعُ: الدفعُ. يقال دَسَعَهُ يَدْسَعُهُ دَسْعاً ودَسيعَةً. ودَسَعَ البعيرُ بِجرَّته، أي دفعها حتَّى أخرجها من جَوفه إلى فيه. والدَسيعَةُ: العطيَّةُ. يقال: فلانٌ ضخم الدَسيعَةِ. وفي الحديث: " ألم أجعَلْك تَرْبَعُ وتَدْسَعُ "، أي تأخذ المِرْباعَ وتعطي الجزيل. والدسيعَةُ: الطبيعةُ والخُلُقُ. والدَسيعُ: مغرز العنق في الكاهل. قال سلاَمة بن جَنْدلٍ يصف فرساً: يَرْقى الدَسيعُ إلى هادٍ له تلع * في جؤجؤ كمداك الطيب مخضوب

الصحاح، مادة «دسع»، ج3، ص1207.

معجم مقاييس اللغةج2 ص279
دسع الدال والسين والعين أصلٌ يدلُّ على الدَّفْع. يقال دسَعَ البعيرُ بِجِرَّتِه، إذا دَفَع بها. والدَّسْع: خُروج الجِرَّة. والدَّسِيعة: كَرَمُ فِعْلِ الرّجل فى أموره. وفلانٌ ضَخْم الدَّسيعة، يقال هى الجَفْنة، ويقال المائدة. وأىَّ ذلك كانَ فهو من الدَّفْع والإعطاء. ومنه حديثُ رسول اللّه ﵌، فى كتابه بينَ قريشٍ والأنصار: «إنّ المؤمنين أيديهم على من بَغَى عليهم (¬١) أو ابتغَى دَسيعةَ ظُلْم». فإنّه أراد الدّفْعَ أيضاً. يقول: ابتغى دفْعاً بظُلْم. و فى حديثٍ آخر: «يقول اللّه تعالى: يا ابنَ آدمَ ألَمْ أجعلْك تَرْبَعُ وَتَدْسَع». فقوله تَرْبَعُ، أى تأخذ المِرباع؛ وقوله تدسع، أى تدفع وتُعِطى العطاءَ الجزيل.

معجم مقاييس اللغة، مادة «دسع»، ج2، ص279.

جمهرة اللغةج2 ص644
(دسع) دَسَعَ البعيرُ بجِرَّته يدسَع دَسْعاً، إِذا اجترّها الى فِيهِ. ودَسَعَ الرجلُ، إِذا قاء، يدسَع دَسْعاً لُغَة يَمَانِية. والدّسيعة: مركَّب الْعُنُق فِي الْكَاهِل، وَالْجمع دسائع. وَسميت الْجَفْنَة دَسيعةً تَشْبِيها بدسيعة الْبَعِير لِأَنَّهَا لَا تَخْلُو كلما اجتُذب مِنْهَا جِرَّة عَادَتْ فِيهَا أُخْرَى. والدَّعْس: الْوَطْء الشَّديد دَعَسَت الإبلُ الطريقَ تدعَسه دَعْساً، إِذا وطئته وطأً شَدِيدا. وَأَرْض دَعْس ومدعوسة. سهلة فِيهَا رمل، الى ذَلِك يرجع إِن شَاءَ الله. ودَعَسَه بِالرُّمْحِ، إِذا طعنه بِهِ يدعَسه دَعْساً ورمح مِدعاس ومِدْعَس، وَالْجمع المَداعس وَرجل مِدْعَس، إِذا كَانَ طَعّاناً بِهِ. قَالَ الراجز: لَتَجِدَنّي بالأمير بَرّا وبالقناة مِدْعَساً مِكَرّا إِذا غُطَيْفُ السُّلَميُّ فَرّا والسَّدْع: صَدْم الشَّيْء بالشَّيْء، لُغَة يَمَانِية سَدَعَه يسدَعه سَدْعاً. وسُدِعَ الرجلُ سَدْعَةً شَدِيدَة، إِذا نُكب، لُغَة يَمَانِية. وَيَقُولُونَ فِي كَلَامهم: نَقْذاً لَك من كل سَدْعَة، أَي سَلامَة لَك من كل نكبة. والسّعْد: ضِدّ النّحْس من نُجُوم السَّمَاء، فالتي تسمّى السّعود أَرْبَعَة أنجم، وَهِي فِي الأَصْل عشرَة، مِنْهَا أَرْبَعَة ينزل بهَا الْقَمَر، وَهِي سَعْد الذَّابِح، وسعْدُ بُلَعَ، وسعْد الأخبية، وسعْد السّعود. وكل مَا كَانَ من الْأَسْمَاء المشبَّهة بِهَذَا الِاسْم فَهُوَ مُشْتَقّ مِنْهُ مثل سَعْد وسَعيد وسُعَيْد. وَبَنُو سُعَيْد: بطن من الْعَرَب. وساعدة: اسْم من أَسمَاء الْأسد. وَبَنُو سَاعِدَة: بطن من الْعَرَب. وَفِي الْعَرَب سُعود مِنْهَا سَعد تَمِيم، وسَعد هُذيل، وسَعد قيس، وسَعد بكر، وسَعد ضبّة. قَالَ الشَّاعِر: (رأيتُ سُعوداً من شعوب كَثِيرَة ... فَلم أرَ سَعْدا مثلَ سعْد بن مالكِ) ويُروى: من سُعود كَثِيرَة. والسّعْدانة: اسْم حمامة. قَالَ الشَّاعِر: (إِذا سَعدانةُ السَّعَفات ناحَتْ ... أهاجت عِنْده الصَّبَّ الحزينا) ) والسَّعيدة: بَيت كَانَت تحجّه ربيعَة فِي الجزهلية أحسِبه قَرِيبا من سِنداد قَرِيبا من الْكُوفَة. قَالَ ابْن الْكَلْبِيّ: هُوَ على شاطئ الْفُرَات. وَقد سمّت الْعَرَب سُعاد وسَعيداً وسُعْدى ومسعوداً ومَسْعَدة. وَبَنُو سَعود: بطن من الْعَرَب. وَكَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة صنم بساحل تهَامَة يُقَال لَهُ سَعد تعبده هُذيل وَمن يَليهَا، وَله حَدِيث. وَبِه سمّت الْعَرَب عَبْد سَعْد. وساعِدا الْإِنْسَان: عَضُداه. وَأنْشد أَبُو حَاتِم للعُجَيْر السَّلولي: (تَنالونها أَو تنشفَ الأرضُ منكمُ ... دَمًا خَرَّ عَنهُ ساعدٌ وجبينُ) وساعِدا الطَّائِر: سِقطاه، وهما جناحاه. والسّعيد: ضدّ الشقيّ. والسّعيد: النَّهر الَّذِي تشرب بِهِ الأَرْض بظواهرها إِذا كَانَ

جمهرة اللغة، مادة «دسع»، ج2، ص644.

القاموس المحيط ص715
• الدَّسْعُ، كالمَنْعِ: الدَّفْعُ، والقَيْءُ، والمَلْءُ، وسَدُّ الجُحْرِ بمَرَّةٍ واحدةٍ، وخَفاءُ العرقِ في اللحمِ، وإعطاءُ الدَّسيعَةِ: للعَطيَّةِ الجَزيلَةِ. والدَّسيعَةُ أيضاً: الطَّبيعةُ، والدَّسْكَرةُ، والجَفْنَةُ، والمائدةُ الكريمةُ، والقُوَّةُ. وكمقْعَدٍ: المَضيقُ، ومَوْلِجُ المَرِيءِ في عَظْمِ الثُّغْرة. وكمنبرٍ: الهادي. وكأَميرٍ: مَغْرِزُ العُنُقِ في الكاهِلِ. وناقةٌ دَيْسَعٌ، كصَيْقَلٍ: ضَخْمةٌ، أو كثيرةُ الاجْتِرارِ. • دَعْبَعْ: حِكايَةُ لَفْظِ الطِّفْلِ الرَّضيع.

القاموس المحيط، مادة «دسع»، ص715.

تاج العروسج20 ص546
د س ع الدَّسْعُ، كالمَنْعِ: الدِّفْعُ يُقَالُ: دَسَعَه يَدْسَعُهُ دَسْعاً ودَسِيعَةً، كَمَا فِي الصّحاح، وَهُوَ كالدَّسْرِ. ومِنْهُ: دَسَعَ البَعِيرُ بجِرِّتِهِ يَدْسَعُ دَسْعاً ودُسُوعاً، أَيْ دَفَعَهَا حَتَّى أَخْرَجَها مِنْ جَوْفِهِ إِلى فِيهِ، وأَفاضَهَا، وكَذلِكَ النّاقَة. والدَّسْعُ: القَيْءُ، وقَدْ دَسَعَ يَدْسَعُ دَسْعاً. وَفِي حَدِيث إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيّ: مَنْ دَسَعَ فلْيَتَوَضَّأْ. ودَسَعَ فُلانٌ بِقَيْئِه، إِذا رَمَى بِهِ. وَفِي حَدِيثِ عَلَيّ كَرّمَ اللهُ وَجْهَه وذُكِرَ مَا يُوجِبُ الوُضُوءِ فقَالَ: دَسْعَةٌ تَمْلاُ الفَمَ. يُرِيدُ: الدّفْعَة الواحِدَةَ من القَيْءِ، وجَعَلَهُ الزَّمَخْشَرِيّ حَدِيثاً مَرْفُوعاً، فقالَ: هِيَ مِنْ دَسَعَ البَعِيرُ بجِرَّتِهِ دَسْعاً، إِذا نَزَعَهَا مِنْ كَرِشِهِ وأَلْقَاها فِي فِيهِ. والدَّسْعُ: المَلْءُ يُقَالُ: دَسَعْتُ القَصْعَةَ دَسْعاً، أَي مَلأْتُهَا، عَن ابنِ عَبّادٍ. والدَّسْعُ: سَدُّ الجُحْرِ يُقَالُ: دَسَع الجُحْرَ دَسْعاً، إِذا أَخَذَ دِسَاعاً من من خِرْقَةٍ أَوْ شَيْئاً عَلَى قَدْرِ الجُحْرِ فسَدَّه بمَرَّةٍ وَاحِدَةٍ. والدَّسْعُ: خَفَاءُ العِرْقِ فِي اللَّحْم وعَدَمُ ظُهُورِهِ لاكْتِنازِهِ، عَن ابنِ عَبّادٍ. والدَّسْعُ: إِعْطَاءُ الدَّسِيعَةِ وَهُوَ مَجَازٌ. والدَّسِيعَةُ: اسْمٌ للعَطِيَّةِ الجَزِيلَة، ومِنْهُ الحَدِيثُ يَقُولُ اللهُ تَعَالَى يَوْمَ القِيَامَةَ: يَا ابْنَ آدَمَ أَلَمْ أَحْمِلْك عَلَى الخَيْلِ والإِبِلِ، وزَوَّجْتُكُ النِّسَاءَ، وجَعَلْتُك تَرْبَع وتَدْسَع قَالَ: بَلَى. قالَ: فَأَيْنَ شُكْرَ ذلِكَ قَالَ الجَوْهَرِيّ: أَيْ تأْخُذ المِرْباعَ تُعْطِي الجَزِيلَ، أَي تَأْخُذ رُبُعَ الغَنِيمَةِ، وذلِكَ فِعْل الرَّئِيس.

تاج العروس، مادة «دسع»، ج20، ص546.

أساس البلاغةج1 ص286
د س ع دسع البعير حرته: أخرجها إلى فيه بمرّة واحدة. ومن المجاز: دسع الرجل دسعة ودسعتين ودسعات: قاء ملء الفم. وفلان يدسع أي يجزل العطاء. وفي الحديث: " ابن آدم ألم أحملك على الخيل والإبل وزوجتك النساء وجعلتك تربع وتدسع فأين شكر ذلك " يقال: للملك هو يربع ويدسع أي يأخذ المرباع ويجزل العطاء، ومنه فلان ضخم الدسيعة، وإنه لمعطاء الدسائع وهي العطية الجزيلة. قال: في العيص عيص بني أميّ ... ة ذي الدسائع والمآثر ويقال للجفنة الواسعة والمائدة الكريمة: الدسيعة.

أساس البلاغة، مادة «دسع»، ج1، ص286.

مختار الصحاح ص104
د س ع: (الدَّسْعَةُ) الدَّفْعَةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَلَمْ أَجْعَلْكَ (تَدْسَعُ) » أَيْ تُعْطِي الْجَزِيلَ.

مختار الصحاح، مادة «دسع»، ص104.

النهاية في غريب الحديثج2 ص117
(دَسَعَ) (هـ) فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ «أَلَمْ أجْعَلْكَ تَرْبَع وتَدْسَع» تَدْسَعُ: أَيْ تُعْطِي فتُجْزِل. والدَّسْعُ الدَّفعُ، كَأَنَّهُ إِذَا أَعطى دَسَعَ: أَيْ دَفَع. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ لِلْجَوَّادِ «هُوَ ضَخْم الدَّسِيعَة» أَيْ واسِعُ العَطِيّة. وَمِنْهُ حَدِيثُ كِتَابِهِ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ «وَإِنَّ الْمُؤْمِنِينَ الْمُتَّقِينَ أَيْدِيهِمْ عَلَى مَن بَغَى عَلَيْهِمْ أَوِ ابْتَغى دَسِيعَةَ ظُلم» أَيْ طَلَب دَفْعاً عَلَى سَبِيلِ الظُّلم، فَأَضَافَهُ إِلَيْهِ، وَهِيَ إِضَافَةٌ بِمَعْنَى مِنْ. وَيَجُوزُ أَنْ يُراد بِالدَّسِيعَةِ العَطِية: أَيِ ابْتَغَى مِنْهُمْ أَنْ يدفَعوا إِلَيْهِ عَطِيَّة عَلَى وَجْهِ ظُلمِهم: أَيْ كونِهم مَظْلُومِينَ أَوْ أَضَافَهَا إِلَى ظُلمِه لِأَنَّهُ سببُ دَفْعِهم لَهَا. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ وَذِكْرُ حِمْيَرَ «فَقَالَ: بَنَوُا المَصانِعَ، واتَّخَذوا الدَّسَائِعَ» يُريد العَطايا. وَقِيلَ الدَّسَائِعُ: الدَّساكرُ. وَقِيلَ الجِفانُ والمَوائد. وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَذَكَرَ مَا يُوجِبُ الْوُضُوءَ فَقَالَ: «دَسْعَةٌ تَمْلأَ الفَمَ» يُرِيدُ الدّفَعة الْوَاحِدَةَ مِنَ القَيْء. وجَعَله الزَّمَخْشَرِيُّ حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَقَالَ: هِيَ مِنْ دَسَعَ البعيرُ بِجِرَّته دَسْعاً إِذَا نَزَعها مِنْ كَرِشِه وَأَلْقَاهَا إِلَى فِيه. وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعاذ «قَالَ مَرّ بِيَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أسْلِخْ شَاةً فَدَسَعَ يَده بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ دَسْعَتَيْنِ» أَيْ دَفَعَها دَفْعتين. وَمِنْهُ حَدِيثُ قَسٍّ «ضَخْم الدَّسِيعَة» الدَّسِيعَةُ هَاهُنَا مجْتَمعُ الكتِفين. وَقِيلَ هِيَ العُنُق. (دَسْكَرَ) فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ وهِرَقْلَ «إِنَّهُ أذِن لعُظَماء الرُّومِ فِي دَسْكَرَةٍ لَهُ» الدَّسْكَرَةُ: بِناءٌ عَلَى هيئةِ القَصْرِ، فِيهِ مَنازلُ وبُيوتٌ للخَدَم والحَشَم، وَلَيْسَتْ بعَرَبيَّةٍ مَحْضةٍ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «دسع»، ج2، ص117.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.