كلمة

والتلهجم

جذرها لهجم

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

لسان العربج12 ص555
لهجم: طريقٌ لَهْجَمٌ ولَهْمج: موطوءٌ بَيّنٌ مُذلّل مُنقاد وَاسِعٌ قَدْ أَثر فِيهِ السابلةُ حَتَّى اسْتَتَبَّ، وكأَن الْمِيمَ فِيهِ زَائِدَةٌ والأَصل فِيهِ لَهِجَ وَقَدْ تَلَهْجَم، وَيَكُونُ تَلَهْجُمُ الطَّرِيقِ سَعتَه واعتيادَ الْمَارَّةِ إِيَّاهُ. الْفَرَّاءُ: طريقٌ لَهْجَمٌ وَطَرِيقٌ مُذنَّبٌ وَطَرِيقٌ مُوقَّعٌ أَيْ مُذلَّل. وتَلَهْجَمَ لَحْيَا البعيرِ إِذَا تحرَّكا؛ قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ الهلاليّ:

لسان العرب، مادة «لهجم»، ج12، ص555.

الصحاحج5 ص2,037
[لهجم] طريقٌ لَهْجَمٌ، أي واسعٌ مذلل. واللهجم: العس الضخم. وأنشد أبو زيد: ناقة شيخ للاله راهب تصف في ثلاثة المحالب في اللهجمين والهن المقارب يعنى بالمقارب: العس بين العسين. والتلهجم: الولوع بالشئ. قال حُمَيد بن ثورَ الهلالي: كأن وحى الصردان في جوف ضالة تلهجم لحييه إذا ما تلهجما يقول: كأن تلهجم لحيى هذا البعير وحى الصردان. وهذا يحتمل أن تكون الميم فيه زائدة، وأصله من اللهج وهو الولوع.

الصحاح، مادة «لهجم»، ج5، ص2037.

القاموس المحيط ص1,160
• اللَّهْجَمُ، كجعفرٍ: العُسُّ الضَّخْمُ، والطَّريقُ الواسِعُ المُذَلَّلُ. وتَلَهْجَم به: أُولِعَ، وـ الطَّريقُ: اسْتَبانَ، وأثَّرَ فيه السابِلَةُ.

القاموس المحيط، مادة «لهجم»، ص1160.

تاج العروسج33 ص463
ل هـ ج م (اللَّهْجَمُ، كَجَعْفَرٍ: العُسُّ الضَّخْمُ) ، وأَنشدَ أَبُو زَيْدٍ: (ناقَةُ شَيْخٍ للإِلهِ رَاهِبِ ... ) (تَصُفُّ فِي ثَلَاثةِ المَحَالِبِ ... ) (فِي اللَّهْجَمَيْنِ والْهَنِ المُقارِبِ ... ) يَعْنِي: بالمُقَارِبِ العُسَّ بَيْنَ العُسَّيْنِ، كَمَا فِي الصِّحاح. (و) أَيضًا: (الطَّرِيقُ الوَاسِعُ المُذَلَّلُ) المَوْطُوءُ المَنْقادُ البَيِّنُ، قد أَثَّرَ فِيهِ السَّابِلَةُ حَتَّى استَتَبَّ، وكَذَلِكَ اللَّهْمَجُ، وكَأَنَّ المِيمَ فِيهِ زَائِدَةٌ، والأَصْل: لَهْج. (وتَلَهْجَمَ بِهِ: أُولِعَ) ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَهَذَا يَحْتَمِلُ أَن تَكُون المِيمُ فِيهِ زَائِدَةً، وأَصلُه من اللَّهَجِ وَهُوَ الوَلُوع. (و) تَلَهْجَم (الطَّرِيقُ: اسْتَبَانَ وأَثَّرَ فِيهِ السَّابِلَةُ) ، وَقيل: اتَّسَعَ واعْتَادَتِ المَارَّةُ إيَّاه. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: تَلَهْجَمَ لَحْيَا البَعِيرِ: إِذا تَحَرَّكا، وأَنشدَ الجَوْهَرِيّ لحُمَيْدِ بنِ ثَوْرٍ الهِلاليِّ: (كَأَنَّ وَحَى الصِّرْدانِ فِي جَوفِ ضَالَةٍ ... تَلَهْجُمُ لَحْيَيْهِ إِذَا مَا تَلَهْجَمَا)

تاج العروس، مادة «لهجم»، ج33، ص463.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.