[تكك] التِكَّةُ: واحدة التِكَكِ. ويقال: فلانٌ أحمقُ فاكٌّ تاكٌّ، وهو إتباعٌ له، وبعضهم يفرده ويقول: أحمقُ تاكٌّ. وما كنتُ تاكّاً، ولقد تَكَكْتُ بالفتح تُكوكاً. قال الكسائي: يقال أَبَيْتَ إلاّ أن تحمق وتتك
الصحاح، مادة «تكك»، ج4، ص1577.
معجم مقاييس اللغةج1 ص339
تكك
التاء والكاف ليس أصلاً. ويُضْعِف أمرَه قِلّةُ ائتلافِ التاء والكاف فى صَدْر الكلام. وقد جاء التِّكَّة، وتَكَكْتُ الشئَ: وطِئْته. والتّاك:
الأحْمَق. وما شَاء اللّه ﷻ أنْ يصِحَّ فهو صحيح.
ت ك ك
فلان يستتك بالحرير، من التكة.
ت ل ب
اتلأب الطريق: اطرد واستقام، ومروا فاتلأب بهم الطريق. قال الحطيئة:
ألا طرقتنا بعد ما هجدوا هند ... وقد سرن خمساً واتلأب بنا نجد
واتلأب أمرهم وهذا قياس متلئب.
ل ك ك
لحم لكيكٌ: مكتنز، وفرس لكيك اللحم. وجملٌ لكّيٌّ، وناقة لكّيةٌ، ولكّ لحمها إذا كانا حادرين لحيمين. قال:
إن لها سانيةً لكّياً ... مداجناً ما يخبط الصبيّا
وقال العبديّ:
حتى تلاقيت بلكّيّةٍ ... تامكة الحارك والمقحد
وصبغ الجلد بالّلكّ بالفتح وهو صبغ أحمر، وجلد ملكوك: مصبوغ به. قال الأخطل:
بأحمر من لكّ العراق وأسودا
وشد نصاب السكين باللّكّ بالضم وهو ما ينحت من ذلك الجلد الملكوك.
ومن المجاز: عسكر لكيكٌ، وقد التكت جماعتهم، ولهم لكاك: زحام. واصطك الورد والتكّ. قال ذو الرمة:
إذا التكّت الأوراد فرّجت بينها ... بعدل ولم تعجز عليك المصادر
ولي: الوَلاية: مصدرُ المُوالاة، والوِلاية مصدر الوالي. والولاء: مصدر المَوْلى. والموالي: بنو العمّ. والمَوالي من أهل بيتِ النّبيّ ﵌ من يحرم عليه الصّدقة. والمَوْلَى: المعتق والحليف والوليّ. والوليّ: وليّ النِّعم. والموالاة: اتّخاذُ المولى، والموالاة أيضا: أن يُواليَ بين رَمْيَتَيْن أو فعلين في الأشياء كلّها. وتقول: أصبته بثلاثة أسهم ولاء. و [تقول] : على الولاء، أي: الشّيء بَعدَ الشَّيء. والوليُّ: المطر الذي يكون بعد الوسميّ، [يقال] : وُلِيَتِ الأَرْضُ وَلْياً فهي مَوْلِيّة، وقد ولاها المطر والغيث. قد ولاها المَطَرُ والغَيِثُ. والوَليّة: الحِلس، والوَلايا: جَمْعُهُ. قال:
كالبَلايا رءوسها في الوَلايا ... ما نحاتِ السموم حر الخدود «١٤٨»
[ولى] الوَليُ: القربُ والدنوُّ. يقال: تباعد بعد ولى. و " كل مما يَليكَ "، أي مما يقاربك. وقال (١) :
وعَدَتْ عَوادٍ دون وَلْيِكَ تَشْعَبُ (٢) *
الصحاح، مادة «ولي»، ج6، ص2528.
معجم مقاييس اللغةج6 ص141
ولى
الواو واللام والياء: أصلٌ صحيح يدلُّ على قرب. من ذلك الوَلْيُ: القرْب. يقال: تَبَاعَدَ بعد وَلْى، أى قُرْبٍ. وجَلَسَ ممّا يَلِينى، أى يُقارِبُنى. والوَلِىُّ: المَطَر يجئُ بعد الوَسْمىّ، سمِّى بذلك لأنَّه يلى الوسمِىّ.
ومن الباب المَوْلَى: المُعْتِقُ والمُعْتَق، والصَّاحب، والحليف، وابن العَمّ، والنَّاصر، والجار؛ كلُّ هؤلاءِ من الوَلْىِ وهو القُرْب. وكلُّ مَنْ ولِىَ أمرَ آخرَ فهو وليُّه. وفلانٌ أولى بكذا، [أى أحرى به وأجدر. فأمَّا قولهم فى الشتم: أولى لكَ فحدّثنى على بن عمر قال: سمعت ثعلباً (¬١)] يقول: أولى تهدُّد ووعيد. وأنشد:
فأَوْلَى ثمَّ أولَى ثم أَوْلَى … وهل للدَّرِّ يُحْلَبُ مِنْ مَرَدِّ (¬٢)
وقال الأصمعىّ: معناه قارَبَه ما يُهلكُه، أى نَزَل به. وأنشد:
فعَادَى بين هادِيتَينِ منها … وأولَى أن يزيدَ على الثَّلاثِ (¬٣)
أى قارب أن يزيد: قال ثعلب: ولم يقل أحدٌ [أحسَنَ (¬٤)] مما قاله الأصمعىُّ فى أولى. وقال غيره: أولى تحسيرٌ له على ما فاتَه. والوَلَاء: الموالون. يقال هَؤلاء وَلَاءُ فلانٍ. والوَلَاء أيضاً: ولاءُ المُعْتَق، وهو أن يكون ولاؤه لمُعْتِقِه، كأنَّه يكون أولى به فى الإرْث من غيره إذا لم يكن للمُعْتِق وارثُ نَسَب. وهو الذى جاء
ول ي
وليه ولياً: دنا منه، وأوليته إياه: أدنيته. وكل مما يليك، وجلست مما يليه. وسقط الويّ وهو المطر الذي يلي الوسميّ. وقد وليت الأرض، وهي موليّة. وولي الأمر وتولاّه، وهو وليه ومولاه، وهو وليّ اليتيم ووليّ القتيل وهم أولياؤه. ووليَ ولاية. وهو والي البلد وهم ولاته. ورحم الله تعالى ولاة العدل. واستولى عليه. وهذا مولاي: ابن عمي، وهم مواليّ. ومولاي: سيدي وعبدي. ومولًى بيّن الولاية: ناصر. وهو أولى به. ووالاه موالاة. ووالى بين الشيئين، وهما على الولاء. وتقول العرب: وال غنمك من غنمي أي اعزلها وميّزها، وإذا كانت الغنم ضأناً ومعزًى، قيل: والهاً. قال ذو الرمة:
يوالي إذا اصطكّ الخص وم أ مامه ... وجوه القضايا من وجوه المظالم
وولاّه ركنه. " فولّ وجهك شطر المسجد الحرام وتولّيته: جعلته ولياً " ومن يتولّهم منكم فإنّه منهم " وتولاك الله بحفظه. ووضع الوليّة على الراحلة وهي البرذعة. قال أبو زبيد:
كالبلايا رءوسها في الولايا ... ما تحات السّموم حرّ الخدود
وولّى عني وتلوّى. و" أولى لك ": ويل لك. ومن المجاز: قول ذي الرمّة:
لني وليةً تمرع جنابي فإنني ... لما نلت من وسميّ نعماك شاكر
واستولى على الغاية، وهو مستولٍ على القصب.
وم أ
أومأت إليه، وصلّى بالإيماء، وفلان مومًى إليه.