[بين (١) ] الخيل: " كنتُ فارساً يومئذ فسَبَقْت الناس حتَّى طَفّفَ بي الفرسُ مسجدَ بني زريقٍ حتَّى كاد يساوي المسجد "، يعني وثب بى. والطفطفة (٢) : الخاصرة. والطفطاف: أطراف الشجر. قال الكميت: أَوَيْنَ إلى مُلاطَفةٍ خَضودٍ لمأكَلِهِنَّ (٣) طَفْطافَ الرُبولِ يعني فراخ النَعام، وأنّهنَّ يأوين إلى أمٍّ مُلاطِفَةٍ تكسر لهن أطراف الربول، وهى شجر. وقولهم: خذ ما طف لك، وأطَفَّ، واسْتَطَفَّ، أي خذ ما ارتفع لك وأمكن.
الصحاح، مادة «بين»، ج4، ص1396.
معجم مقاييس اللغةج1 ص327
بين
الباء والياء والنون أصلٌ واحدُ، وهو بُعْدُ الشَّئ وانكشافُه.
فالبَيْن الفِراق؛ يقال بَان يَبِينُ بَيْنا وبَيْنُونةَ. والبَيُون (¬٣): البئر البعيرة القَعْر.
والبِينُ: قطعةٌ من الأرْضِ قدْرُ مَدِّ البَصَر. قال:
معجم مقاييس اللغة، مادة «بين»، ج1، ص327.
القاموس المحيط ص1,182
• البَيْنُ: يكونُ فُرْقَةً ووَصْلاً، واسْماً، وظَرْفاً مُتَمَكِّناً، والبُعْدُ، وبالكسر: الناحيةُ، والفَصْلُ بين الأرْضَيْنِ، وارتِفاعٌ في غِلَظٍ، وقَدْرُ مَدِّ البَصَرِ،
وع قربَ نَجْرانَ،
وع قُرْبَ الحِيرةِ،
وع قربَ المدينةِ،
وة بفَيْرُوزابادِ فارِسَ،
وع، ونَهْرٌ بين بَغْدادَ وبين دَفاعِ.
وجَلَسَ بين القَوْمِ: وَسْطَهُمْ.
ولَقِيَهُ بُعَيْداتِ بينٍ: إذا لَقِيَهُ بعدَ حين، ثم أمْسَكَ عنه، ثم أتاهُ.
وبانُوا بَيْنَاً وبَيْنونةً: فارَقوا،
وـ الشيءُ بَيْناً بُيوناً وبَيْنونةً: انْقَطَعَ،
وأبانَهُ غيرُه
وـ المرأةُ عن الرجُلِ، فهي بائِن: انْفَصَلَتْ عنه بطَلاقٍ. وتَطْليقَةٌ بائنَةٌ لا غيرُ.
وبانَ بياناً: اتَّضَحَ، فهو بَيِّنٌ
ج: أبْيِناءُ.
وبنْتُه، بالكسر،
وبَيَّنْتُه وتَبَيَّنْتُه وأبَنْتُه واسْتَبَنْتُه: أوضَحْتُه، وعَرَّفْتُه، فبانَ وبَيَّنَ وتَبَيَّنَ وأبانَ واسْتَبانَ، كلُّها لازِمَةٌ مُتَعَدِّيَةٌ.
والتِّبْيانُ، ويفتح: مَصْدَرٌ شاذٌ،
وضَرَبَه فأَبانَ رأسَه، فهو مُبِينٌ ومُبْيِنٌ، كمُحْسِنٍ.
وبايَنَه: هاجَرَه.
وتَباينَا: تَهاجَرا.
والبائِنُ: مَن يأتي الحَلوبَةَ من قِبَل شِمالِها، وكلُّ قَوْسٍ بانَتْ عن وَتَرِها كثيراً،
كالبائِنةِ، والبئْرُ البعيدةُ القَعْرِ الواسعةُ،
كالبَيُونِ.
وغُرابُ البَيْنِ: الأبْقَعُ، أو الأحْمَرُ المِنْقارِ والرِّجْلَيْنِ. وأما الأسْوَدُ، فإنه الحاتِمُ، لأَنه يَحْتِمُ بالفِراق.
وهذا بَيْنَ بَيْنَ: أي: بَيْنَ الجَيِّدِ والرَّديءِ، اسْمانِ جُعِلا واحداً، وبُنِيا على الفتح.
والهمزةُ المُخَفَّفَةُ تُسَمَّى: بَيْنَ بَيْنَ.
وبَيْنا نَحْنُ كذا: هي بينَ أُشْبِعَتْ فَتْحَتُها، فَحَدَثَتِ الألِفُ.
وبَينا وبينما: من حُروفِ الابْتِداءِ والأصْمَعِيُّ يَخْفِضُ بعدَ بَيْنا إذا صَلُحَ موضعُهُ بَيْنَ، كقوله:
بَيْنا تَعَنُّفِه الكُماةَ ورَوْغِه ... يوماً أُتِيحَ له جَرِيءٌ سَلْفَعُ
وغَيْرُهُ يَرْفَعُ ما بَعْدَها على الابْتِدَاء والخَبَرِ.
والبَيانُ: الإِفْصاحُ مع ذكَاءٍ.
والبَيِّنُ: الفصيحُ
ج: أبيِناء وأبْيانٌ وبُيَناء.
والكَواكِبُ البَيانِيَّاتُ: التي لا تَنْزِلُ الشمسُ بها ولا القمرُ.
وبَيَّنَ بِنْتَهُ: زَوَّجَهَا،
كأَبانَها،
وـ الشجرُ: بَدا، وَظَهَرَ أوَّلَ ما
ب ي ن
بان عنه بيناً وبينونة. وباينه مباينة. ولقيته غداة البين. وبئر بيون: بعيدة القعر. قال:
إنك لو دعوتني ودوني ... زوراء ذات منزع بيون
لقلت لبيه لمن يدعوني
وطول بائن، ونخلة بائنة: طويلة. قال العباس ابن مرداس:
فرط العنان كأن ملجمها ... في رأس بائنة من النخل
ورجل أبين المرفق: أبد، ورجال بين المرافق. وبان مرفق الناقة عن جنبها. قال الطرماح:
بأفتل عن سعدانة الزور بائن
وقوس بائن: بان وترها عن كبدها. وبينهما بين وهي الأرض قدر مد البصر. وعليك بذاك البين فانزله. وبينا نحن كذلك إذ جاء فلان. وبينما نتحدث إذ طلع. وبان لي الشيء وتبين وبين، وأبان واستبان، وبينته وأبنته وتبينته واستبنته. وجاء ببيان ذلك وبينته أي بحجته. ومن بينات الكرم التواضع. ورجل بين: فصيح ذو بيان. وما أبينه، وما رأيت أبين منه، وقوم أبيناء. وتقول لحالبي الناقة: من البائن ومن المستعلي. قال:
يبشر مستعلياً بائن ... من الحاليين بأن لا غراراً
البائن من عن يمينها. وهذه مباين الحق ومواضحه، وظهرت أمارات الخير وتبايينه. وتبين في أمرك: تثبت وتأن.
بين أسماء الحلوى ((ومشبك بيلقانية) ولم تذكر بيلقانية لا في طبعة ماكن ولا في طبعة بولاق، ولما كانت كلمة مشبك مذكرة فلا يجوز أن توصف بكلمة بيلقانية وهي مؤنثة ولذلك فأنا أميل إلى أن الصواب: ((ومشبك وبيلقانية))، وربما كانت ضرباً من الحلوى تنسب إلى بيلقان وهي مدينة في أرمينية الكبرى.
• بيله: هي عند الكالا ولرشندي بالباء، لفظة أسبانية، ويراد بها حوض النافورة (الكالا: pila de auga ( رايت، معجم ابن جبير) وقد ترجم الكالا " pila" و " auge" حوض، كما وجدها في معجم نونير غير أن فيكتور ترجمها بما معناه ((حوض النافورة)) وكلمة pila بالإيطالية تدل على نفس هذا المعنى) (المقري ١: ١٢٦، ١٢٧، ابن جبير ٥٠، ١٩٩) وفي كرتاس ٣٦ - ٣٧ يجد المرء وصفاً لَخصّة وبيلة. وهاتان الكلمتان مترادفتان في معجم ألكالا فهو يفسر كل واحدة منهما بالأخرى. ويقول دفريمري (رحلة ابن بطوطة في آسيا الصغرى ص٤٩) إن خَصّة تعنى الحوض الأعلى للنافورة وإن بيلة تعني الحوض الأسفل الذي يجتمع فيه الماء. غير إنه يعترف أن هذا وهم منه وقلب للحقيقة وأنه أراد أن يقول عكس هذا. والواقع أننا نجد في كرتاس ص٣٧): ((فإذا امتلأت البيلة انساب الماء إلى الخصة)).
وبيلة: جون المعمودية، حوض العماد (الكالا).
والبيلة: الحوت أعجمية (محيط المحيط).
• بَيْلُون: ضرب من الطين الصلصال يستعمل في الحمام استعمال الصابون (بوشر).
• بيليك: مركب بيليك: مركب حربي (بوشر).
[لبى] لَبَّيْتُ بالحجّ تَلْبِيَةً، وربَّما قالوا: لبَّأتُ بالهمز وأصله غير الهمز. ولَبَّيْتُ الرجلَ، إذا قلت له: لبيك.
الصحاح، مادة «لبي»، ج6، ص2478.
القاموس المحيط ص1,182
• البَيْهَنُ، كحَيْدرٍ: النَّسْتَرَنُ.
والبَهْنانَةُ: الطَّيِّبَةُ النفْسِ والريح، أو اللَّيِّنَةُ في عَمَلِها ومَنْطِقِها، والضَّحَّاكَةُ الخفيفةُ الرُّوحِ.
وبَهانِ، كقَطامِ: امرأةٌ.
والباهينُ: تَمْرٌ، أو نَخْلٌ لا يَزالُ عليها طَلْعٌ جديدٌ، وكَبائِسُ مُبْسِرَةٌ وأُخَرُ مُرْطِبَةٌ ومُثْمِرَةٌ.
والبَهْوَنِيَّةُ من الإِبلِ: ما بين الكَرْمانِيَّةِ والعَرَبيَّةِ.
لبي ٤:١٢٠ و٣:١٣٣) وكذلك حلوى بعلبك (ابن بطوطة ١٨٦:١ ألف ليلة برسل ١؛١٤٩ حيث يجب أن نقرأ ملبن بعلبكي بدلاً من ملين).
ملبَّن: كتلة اليابس المضغوط بشكل آجرّة (ميمون كنوز جوسينيوس ٣١١؛ وكذلك معجم الادريسي ٣٤٠ - ١) (وعند بكستروف تعني كتلة مكبوسة من ا لت ين أيضاً).
تكملة المعاجم العربية، مادة «لبي»، ج9، ص209.
في مادة ولب
العينج8 ص338
ولب: الوالِبةُ: الزَّرْعةُ تَنْبُت من عُروق الزَّرْعة الأُولَى. تَخْرُجُ الوُسْطَى، وهي الأمّ، وتخرجُ الأَوالب بعد ذلك فتتلاحق.
[ولب] الوالبة: الزرعة تنبت من عروف الزرعة الاولى. ووالبة الابل: نَسلُها وأولادها. قال الشيباني: الوالب: الذاهب في الشئ الداخل فيه. وقال (١) : رأيتُ عُمَيْراً والِباً في ديارهم * وبئسَ الفتى إنْ نابَ دهرٌ بمُعْظَمِ أبو عبيد: وَلَبَ إليك الشئ يلب ولوبا: وصل إليك كائنا ما كان. ذكره في باب نوادر الفعل. ووالبة: اسم رجل.
الصحاح، مادة «ولب»، ج1، ص235.
معجم مقاييس اللغةج6 ص142
ولب
الواو واللام والباء. يقولون: إنَّ فيها بابين أحدهما يدلُّ على نَماءِ، والآخَر على ذَهاب.
أمَّا الأوَّل فالوَالِبَة: الزَّرْعة تَنْبُتُ من عُروق الزَّرعة الأولى. ووالِبَةُ الإبلِ: نَسْلُها. ووَلَبَ الشَّئَ: وَصَلَه (¬٢).
والآخر الوالب، قال الشَّيبانى: هو الذَّاهب فى وجهه. يقال: ولَبَ فى ذلك الوَجْه. قال:
رأيت جُرَيًّا والباً فى ديارهمْ … وبئسَ الفتى إنْ نابَ أمْرٌ بمُعْظَمِ (¬٣)
ولب: جنس نبات يدعى سوسب، لاعية، يتوع أيضاً (ابن البيطار ١٩٣:٤) (أنظر ما ورد عنه في ابن البيطار مرتين، الأولى في مادة طلبيرية في المجلد الثاني، ص٢٦، والثانية في مادة ولب في المجلد الرابع ص١٩٣).، وانظر (حلبيتا) في الجزء الثالث من ترجمة هذا المعجم.
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «ولب»، ج11، ص104.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.