كلمة
والإقنات
جذرها قنت
افتح جذرها تجد بقية صوره.
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
العينج5 ص129
قنت: وقَنَتُوا لله أي أطاعوه، ومنه القُنوتُ أي الطاعة، وقانِتونَ أي مطيعون. والقُنُوتُ: الدعاء في آخر الوتر قائماً، ومنه قوله تعالى: وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ
«٣» ، وقوله: أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ
«٤» ، وهو الدعاء قياماً هاهنا. وقَنَتَتِ المرأة لزوجها أي أطاعته.
العين، مادة «قنت»، ج5، ص129.
لسان العربج2 ص73
قنت: القُنوتُ: الإِمساكُ عَنِ الْكَلَامِ، وَقِيلَ: الدعاءُ فِي الصَّلَاةِ. والقُنُوتُ: الخُشُوعُ والإِقرارُ بالعُبودية، والقيامُ بِالطَّاعَةِ الَّتِي لَيْسَ مَعَهَا مَعْصِيَةٌ؛ وَقِيلَ: القيامُ، وَزَعَمَ ثعلبٌ أَنه الأَصل؛ وَقِيلَ: إِطالةُ الْقِيَامِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ
. قَالَ
زيدُ بنُ أَرْقَم: كُنَّا نَتَكَلَّمُ فِي الصَّلَاةِ حَتَّى نزلتْ: وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ
؛ فأُمِرْنا بالسُّكوتِ، ونُهِينا عَنِ الْكَلَامِ، فأَمْسَكنا عَنِ الْكَلَامِ
؛ فالقُنوتُ هَاهُنَا: الإِمساك عَنِ الْكَلَامِ فِي الصَّلَاةِ. ورُوِي
عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، أَنه قَنَتَ شَهْرًا فِي صلاةِ الصُّبْحِ، بَعْدَ الرُّكُوعِ، يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وذَكْوانَ.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَصلُ القُنوت فِي أَشياء: فَمِنْهَا الْقِيَامُ، وَبِهَذَا جاءَت الأَحاديثُ فِي قُنوت الصَّلَاةِ، لِأَنه إِنما يَدْعُو قَائِمًا، وأَبْيَنُ مِنْ ذَلِكَ حديثُ
جَابِرٍ، قَالَ: سُئل النَّبِيُّ، ﷺ، أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضلُ؟ قَالَ: طُولُ القُنوتِ
؛ يُرِيدُ طُولَ الْقِيَامِ. وَيُقَالُ لِلْمُصَلِّي: قانِتٌ. وَفِي الْحَدِيثِ:
مَثَلُ المُجاهدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، كَمَثلِ القانِتِ الصَّائِمِ
أَي المُصَلِّي. وَفِي الْحَدِيثِ:
تَفَكُّرُ ساعةٍ خيرٌ مِنْ قُنوتِ ليلةٍ
، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ. ويَرِدُ بمعانٍ متعدِّدة: كالطاعةِ، والخُشوع، وَالصَّلَاةِ، وَالدُّعَاءِ، وَالْعِبَادَةِ، وَالْقِيَامِ، وَطُولِ الْقِيَامِ، وَالسُّكُوتِ؛ فيُصْرَفُ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ الْمَعَانِي إِلى مَا يَحتَملُه لفظُ الْحَدِيثِ الْوَارِدِ فِيهِ. وَقَالَ ابْنُ الأَنباري: القُنوتُ عَلَى أَربعةِ أَقسام: الصَّلَاةِ، وَطُولِ الْقِيَامِ، وإِقامة الطَّاعَةِ، وَالسُّكُوتِ. ابْنُ سِيدَهْ: القُنوتُ الطاعةُ، هَذَا هُوَ الأَصل، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ
؛ ثُمَّ سُمِّيَ القيامُ فِي الصَّلَاةِ قُنوتاً، وَمِنْهُ قُنوتُ الوِتْر. وقَنَت اللهَ يَقْنُتُه: أَطاعه. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ*
أَي مُطيعون؛ وَمَعْنَى الطَّاعَةِ هَاهُنَا: أَن مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ مَخلُوقون كإِرادة اللَّهِ تَعَالَى، لَا يَقْدرُ أَحدٌ عَلَى تَغْيِيرِ الخِلْقةِ، وَلَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، فآثارُ الصَّنْعَة والخِلْقةِ تَدُلُّ عَلَى الطَّاعَةِ، وَلَيْسَ يُعْنى بِهَا طَاعَةَ الْعِبَادَةِ، لأَنَّ فِيهِمَا
لسان العرب، مادة «قنت»، ج2، ص73.
تهذيب اللغةج9 ص65
قنت: قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿وَقُومُواْ لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ (الْبَقَرَة: ٢٣٨) .
قَالَ زيد بن أَرقم: كنَّا نتكلم فِي الصّلاة حتّى نزلت: ﴿وَقُومُواْ لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ فأُمِرنا بالسُّكوت ونُهينا عَن الْكَلَام. فالقُنوت هَا هُنَا: الْإِمْسَاك عَن الْكَلَام فِي الصَّلَاة.
وَرُوِيَ عَن النَّبِي ﷺ أنّه قَنَت شهرا فِي صَلَاة الصُّبح بعد الرُّكُوع يَدْعُو على رِعْلٍ وذَكْوان.
وَقَالَ أَبُو عبيد: القُنوت فِي أَشْيَاء: فَمِنْهَا الْقيام، وَبِهَذَا جَاءَت الْأَحَادِيث فِي قنوت الصَّلَاة لأنَّه إِنَّمَا يَدْعُو قَائِما. وَمن أبيَنِ ذَلِك حديثُ جابرٍ أنّ النَّبِي ﷺ سُئل: أيُّ الصَّلَاة أفضلُ؟ قَالَ: (طولُ القُنوت) ، يُرِيد: طُولَ الْقيام. والقنوت أَيْضا: الطَّاعَة.
وَقَالَ عِكرِمة فِي قَوْله: ﴿كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ﴾ (الْبَقَرَة: ١١٦) ، قيل: القانت: الْمُطِيع.
وَقَالَ الزَّجاج: القانت: الْمُطِيع. قَالَ: وَالْقَانِت: الذاكرِ لله كَمَا قَالَ: ﴿النَّارِ أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌءَانَآءَ الَّيْلِ سَاجِداً وَقَآئِماً يَحْذَرُ الَاْخِرَةَ وَيَرْجُواْ رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُو الَاْلْبَابِ﴾ (الزمر: ٩) ، وَقيل: القانت: العابد. وَقيل فِي قَوْله: ﴿وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ﴾ (التَّحْرِيم: ١٢) ، أَي: مِن العابدين.
قَالَ: وَالْمَشْهُور فِي اللُّغة أَن الْقُنُوت الدُّعاء. وَحَقِيقَة القانت أنَّه الْقَائِم بِأَمْر الله، فالداعي إِذا كَانَ قَائِما خُصَّ بِأَن يُقَال
تهذيب اللغة، مادة «قنت»، ج9، ص65.
الصحاحج1 ص261
[قنت] القُنوتُ: الطاعة. هذا هو الأصل، ومنه قوله تعالى: (والقانتينَ والقانتات) ثم سمى القيام في الصلاة قنوتاً (١) . وفي الحديث " أفضل الصلاة طول القُنوت ". ومنه قُنوتُ الوِترِ.
الصحاح، مادة «قنت»، ج1، ص261.
معجم مقاييس اللغةج5 ص31
قنت
القاف والنون والتاء أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على طاعةٍ وخيرٍ فى دين، لا يعدو هذا البابَ. والأصل فيه الطَّاعة، يقال: قَنَتَ يَقْنُتُ قُنوتاً. ثم سمِّى كلُّ استقامةٍ فى طريقِ الدِّين قُنُوتاً، وقيل لطُولِ القِيام فى الصَّلاةِ قُنُوت، وسمِّى السُّكوتُ فى الصَّلاة والإقبالُ عليها قُنوتاً. قال اللّه تعالى: ﴿وَقُومُوا لِلّهِ قانِتِينَ﴾.
معجم مقاييس اللغة، مادة «قنت»، ج5، ص31.
القاموس المحيط ص158
• القُنوتُ: الطَّاعَةُ، والسُّكوتُ، والدُّعاء، والقيامُ في الصَّلاةِ، والإِمْساكُ عن الكلامِ.
وأقْنَتَ: دعا على عَدُوِّهِ، وأطال القِيامَ في صلاتِهِ، وأدامَ الحَجَّ، وأطالَ الغَزْوَ، وتَواضعَ لله تعالى.
وامرأةٌ قَنيتٌ، بَيِّنَةُ القَناتَةِ: قليلَةُ الطَّعْمِ.
وسِقاءٌ قَنيتٌ: مِسِّيكٌ.
القاموس المحيط، مادة «قنت»، ص158.
تاج العروسج5 ص45
قنت
: (القُنُوتُ: الطَّاعَةُ) ، هَذَا هُوَ الأَصلُ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ﴾ (سُورَة الْأَحْزَاب، الْآيَة: ٣٥) كَذَا فِي الْمُحكم، والصحاح.
تاج العروس، مادة «قنت»، ج5، ص45.
أساس البلاغةج2 ص103
ق ن ت
هو قانت لله: مطيع خاشع، وقنتوا لله، وقنتت المرأة لزوجها، وامرأة قنوت.
أساس البلاغة، مادة «قنت»، ج2، ص103.
مختار الصحاح ص260
ق ن ت: (الْقُنُوتُ) أَصْلُهُ الطَّاعَةُ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ﴾ [الأحزاب: ٣٥] ثُمَّ سُمِّيَ الْقِيَامُ فِي الصَّلَاةِ قُنُوتًا. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَفْضَلُ الصَّلَاةِ طُولُ الْقُنُوتِ» وَمِنْهُ قُنُوتُ الْوِتْرِ وَبَابُ الْكُلِّ دَخَلَ.
مختار الصحاح، مادة «قنت»، ص260.
النهاية في غريب الحديثج4 ص111
(قَنَتَ)
(س) فِيهِ «تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قُنوت لَيْلَةٍ» قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ «القُنوت» فِي الْحَدِيثِ، ويَرِدُ بِمعانٍ مُتعَدّدة، كالطَّاعة، والخُشوع، وَالصَّلَاةِ، والدُّعاء، والعِبادة، والقِيام، وَطُولِ القِيام، والسُّكوت، فيُصْرف فِي كُلِّ واحدٍ مِنْ هَذِهِ الْمَعَانِي إِلَى مَا يَحْتَمِله لفظُ الْحَدِيثِ الوارِد فِيهِ.
وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ «كُنَّا نَتَكلَّم فِي الصَّلَاةِ حَتَّى نَزَلَت: «وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ»
فأمْسَكْنا عَنِ الْكَلَامِ» أَرَادَ بِهِ السُّكوت.
وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ: القُنوت عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ: الصَّلَاةِ، وطُول الْقِيَامِ، وَإِقَامَةِ الطَّاعَةِ، وَالسُّكُوتِ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «قنت»، ج4، ص111.
المصباح المنيرج2 ص517
(ق ن ت) : الْقُنُوتُ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ قَعَدَ الدُّعَاءُ وَيُطْلَقُ عَلَى الْقِيَامِ فِي الصَّلَاةِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ «أَفْضَلُ الصَّلَاةِ طُولُ الْقُنُوتِ» وَدُعَاءُ الْقُنُوتِ أَيْ دُعَاءُ الْقِيَامِ وَيُسَمَّى السُّكُوتُ فِي الصَّلَاةِ قُنُوتًا وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨] .
المصباح المنير، مادة «قنت»، ج2، ص517.
تكملة المعاجم العربيةج8 ص389
قنت: قنت (بالأسبانية Canto) : زاوية. (دومب ص٩١، هلو).
• قنجال: قنجال، والجمع قناجيل: قطعة خيط أو ابريسم صغيرة لربط كبة الغزل. (الكالا). وهي اليوم قنجار في مراكش (ليرشندي). راجع سيمونيه (ص٣٥٠) لمعرفة أصل هذه الكلمة.
• قنجة:
قنجة، والوالجمع قنج (بوشر) وقنج (همبرت): قارب، زورق، غليونة، مركب شراعي صغير يستعمله الهولنديون للصيد، سفينة شراعية صغيرة قديمة. (بوشر) جندول، زورق البندقية، غليونة، زورق طويل مسقف (همبرت ص١٢٧) قارب، صندل (فريسك ص٦٠، براون ٢: ١٧٧، بروس ١: ٤٣، ألف ليلة برسل ١١: ٣٠) وفي طبعة ماكن زورق. قنجة باش: زورق يتنزه به سلطان بني عثمان في البسفور وهو خاص به.
• قنجير: قنجير (بالأسبانية conejero من conejo، أرنب، سيمونيه ص٣٥١) والأنثى بالهاء، والجمع قناجير أو قناجر، ومصغره قنيجر. ومعناه الأصلي كلب لصيد الأرانب. (الكالا) وفي مراكش قنجار لا تزال تعني كلب صيد (ليرشندي) ثم أطلقت على الكلب عامة.
(الكالا) ففي العقد الغرناطي: واثنان من القناجر ليبيتو على الضان. ومن هذا يتبين إنه يراد كلب الراعي.
وعند بوسييه: قنجر والجمع قناجر: كلب اقطم مبطط الأنف، كلب قصير القامة، كبير الفكين. درواس، كلب للحراسة كبير الرأس افطس الأنف.
وقنشور، والجمع قناشر: كلب للحراسة كبير الرأس افطس الأنف، درواس.
تكملة المعاجم العربية، مادة «قنت»، ج8، ص389.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.