كلمة
والأسمدة
جذرها سمد
المعنى
ما قالته المعاجم
العينج7 ص234
سمد: السَّمْدُ من السير: [الدَّأْب، ويقال] : سَمَدَتِ الإبلُ تُسْمُد سُمُوداً أي لم تعرف الإعياءَ، وأنشد:
العين، مادة «سمد»، ج7، ص234.
لسان العربج3 ص219
سمد: سَمَدَ يَسْمُد سُموداً: عَلَا. وسَمَدت الإِبل تَسْمُدُ سُموداً: لَمْ تعرِف الإِعياء. وَيُقَالُ لِلْفَحْلِ إِذا اغْتَلَمَ. قَدْ سمَد. والسَّمْد مِنَ السَّير: الدأْب. والسَّمْدُ: السَّيْرُ الدائم. وسَمَدت الإِبل في سَيْرِهَا: جَدَّت. وسَمَدَ: ثَبَتَ فِي الأَرض وَدَامَ عَلَيْهِ. وَهُوَ لَكَ أَبداً سَمْداً سَرْمَداً؛ عَنْ ثَعْلَبٍ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَلَا أَفعل ذَلِكَ أَبداً سَمْدًا سَرْمَدًا. والسُّمود: اللَّهْوُ. وسَمَد سُمُوداً: لَهَا. وسمَّده: أَلهاه.
وسمَد سُموداً: غَنَّى؛ قَالَ ثَعْلَبٌ: وَهِيَ قَلِيلَةٌ؛ وَقَوْلُهُ ﷿: وَأَنْتُمْ سامِدُونَ
؛ فُسِّرَ بِاللَّهْوِ وَفُسِّرَ بالغِناء؛ وَقِيلَ: سَامِدُونَ لاهُون؛ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: سَامِدُونَ مُسْتَكْبِرُونَ؛ وَقَالَ اللَّيْثُ: سَامِدُونَ سَاهُونَ. والسُّمود فِي النَّاسِ: الْغَفْلَةُ والسَّهْوُ عَنِ الشَّيْءِ. وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنه قَالَ: السُّمود الْغِنَاءُ بِلُغَةِ حِمْيَر؛ يُقَالُ: اسْمُدي لَنَا أَي غَنِّي لَنَا. وَيُقَالُ لِلقَيْنَةِ: أَسمِدِينا أَي أَلهِينا بِالْغِنَاءِ؛ وَقِيلَ: السُّمود يَكُونُ سُرُورًا وَحُزْنًا؛ وأَنشد:
رمَى الحِدْثانُ نِسْوَةَ آلِ حَزْبٍ ... بأَمْرٍ، قَدْ سَمَدْنَ لَهُ سُمودا
فَرَدَّ شُعورَهُنَّ السُّودَ بِيضاً، ... ورَدَّ وُجوهَهُن البِيضَ سُودا
ابْنُ الأَعرابي: السامِدُ اللاهي، والسامِدُ الغافلُ، والسامد الساهي، والسامد المُتَكَبِّر، والسامد القائم، والسامد المُتَحير بَطَراً وأَشَراً، والسامد الغبيُّ. وَفِي حَدِيثِ
عَلِيٍّ أَنه خَرَجَ إِلى الْمَسْجِدِ والناسُ يَنْتَظِرُونَهُ لِلصَّلَاةِ قِيَامًا فَقَالَ مَا لِي أَراكم سَامِدِينَ
، قَالَ أَبو عُبَيْدٍ قَوْلُهُ سَامِدِينَ يَعْنِي الْقِيَامَ؛ قَالَ الْمُبَرِّدُ: السَّامِدُ الْقَائِمُ فِي تَحيُّر، وأَنشد:
لسان العرب، مادة «سمد»، ج3، ص219.
تهذيب اللغةج12 ص262
سمد: قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿تَبْكُونَ وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾ (النَّجْم: ٦١) .
قَالَ المفسِّرون فِي قَوْله: ﴿وَأَنتُمْ﴾ : لاهُون.
ورُوِي عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ: ﴿تَبْكُونَ وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾ : مستكبرون. وَيُقَال للفَحل إِذا اغْتَلم: قد سمَدَ، رَوَاهُ شَمِر عَنهُ بإسنادٍ لَهُ.
وَقَالَ اللَّيث: ﴿وَأَنتُمْ﴾ : لاهون، والسُّمود فِي النَّاس: الغَفْلة والسّهْوُ عَن الشيءِ.
ورُوِي عَن عليّ ﵁ أَنه خرج إِلَى الْمَسْجِد والناسُ ينتظرونه للصّلاة قيَاما، فَقَالَ: (مَا لي أَرَاكُم سامِدِين؟) .
قَالَ أَبُو عُبَيد: قَوْله: ﴿وَأَنتُمْ﴾ : يَعْنِي القُيَّام وكل رافعٍ رَأسه فَهُوَ سامِد، وَقد سَمَد يَسمَد ويسمُد سُموداً.
وروِي عَن عِكرمَة عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ: السُّمود: الغناءُ فِي لُغَة حِميَر، يُقَال:
تهذيب اللغة، مادة «سمد»، ج12، ص262.
الصحاحج2 ص489
[سمد] سَمَدَ سُموداً: رفع رأسَه تكبرا. وكل رافع رأسه فهوسامد. وقال الراجز رؤبة:
سوامد الليل خفاف الازواد (٣)
الصحاح، مادة «سمد»، ج2، ص489.
معجم مقاييس اللغةج3 ص100
سمد
السين والميم والدال أصلٌ يدل على مضىٍّ قُدُما من غير تعريج. يقال سمَدت الإِبلُ فى سيرها، إذا جَدّتْ (¬١) ومَضت على رءوسها.
وقال الراجز:
سَوَامِدُ الليل خفافُ الأزوادْ (¬٢)
معجم مقاييس اللغة، مادة «سمد»، ج3، ص100.
القاموس المحيط ص289
• سَمَدَ سُموداً: رَفَعَ رأسَهُ تَكَبُّراً، وعَلا، ـ وـ الإِبِلُ: جَدَّتْ في السَّيْر، ودَأَبَ في العَمَلِ، وقامَ مُتَحَيِّراً، ولَهَا.
والسُّمودُ: يكونُ حُزْناً وسُروراً.
وسَمَّدَ الأرضَ تَسْميداً: جَعَلَ فيها السَّماد، أي: السِّرْقِينَ بِرَمادٍ،
وـ الشَّعَرَ: اسْتَأصَلَهُ. وقولُ رُؤْبَة:
سَوامِدُ اللَّيْلِ خِفافُ الأَزوادْ
القاموس المحيط، مادة «سمد»، ص289.
تاج العروسج8 ص210
سمد
: (سَمَدَ سُمُوداً) ، من حَدِّ كَتَبَ:
تاج العروس، مادة «سمد»، ج8، ص210.
أساس البلاغةج1 ص472
س م د
رجل سامد، وقد سمد سمودا إذا قام رافعاً رأسه ناصباً صدره كما يسمد الفحل إذا هاج، ومنه قيل للغافل الساهي: سامد، " وأنتم سامدون ". ورجل سميدع من قوم سمادع وسمادعة. قال الراعي:
قليلاً ثم قام إلى المطايا ... سمادعة يجرّون الثنايا
وقال عويف القوافي:
لعمري لقد فارقت من آل مالك ... سمادع سادات ومرداً خضارما
وهو يأكل السميد والسميد وهو الحواري.
ومن المجاز: وطب سامد: ملآن منتصب. وسمد إذا غنى لأن المغني يرفع رأسه وينصب صدره. واسمدي لنا يا جارية.
أساس البلاغة، مادة «سمد»، ج1، ص472.
مختار الصحاح ص153
س م د: (السَّامِدُ) اللَّاهِي وَبَابُهُ دَخَلَ. وَ (تَسْمِيدُ) الْأَرْضِ جَعْلُ السَّمَادِ فِيهَا. وَ (السَّمَادُ) بِالْفَتْحِ سِرْجِينٌ وَرَمَادٌ.
مختار الصحاح، مادة «سمد»، ص153.
النهاية في غريب الحديثج2 ص398
(سَمَدَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «أَنَّهُ خَرج وَالنَّاسُ يَنْتَظرونه لِلصَّلَاةِ قياماً، فقال: مَالِى أرَاكم سَامِدِينَ» السَّامِدُ: المُنْتَصِب إِذَا كَانَ رَافعاً رأسَه ناصِباً صَدْره، أنْكَر عَلَيْهِمْ قيامَهم قَبْلَ أَنْ يَرَوا إمامَهم. وَقِيلَ السَّامِدُ: القاَئم فِي تحيُّر.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ «مَا هَذَا السُّمُودُ» هُوَ مِنَ الْأَوَّلِ. وَقِيلَ هُوَ الغَفْلة والذَّهاب عَنِ الشَّيء.
(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى «وَأَنْتُمْ سامِدُونَ»
قَالَ مُسْتكبرون. وَحَكَى الزَّمَخْشَرِيُّ: أَنَّهُ الغِناءُ فِي لُغَةِ حمْيَر. يُقَالُ اسْمُدِي لَنَا أَيْ غَنِّي.
(س) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ «إنَّ رَجُلًا كَانَ يُسَمِّدُ أرضَه بِعَذِرَة النَّاس، فَقَالَ: أَمَا يَرْضَى
النهاية في غريب الحديث، مادة «سمد»، ج2، ص398.
المصباح المنيرج1 ص288
(س م د) : السَّمَادُ وِزَانُ سَلَامٍ مَا يَصْلُحُ بِهِ الزَّرْعُ مِنْ تُرَابٍ وَسِرْجِينٍ وَسَمَّدْتُ الْأَرْضَ تَسْمِيدًا أَصْلَحْتُهَا بِالسَّمَادِ
المصباح المنير، مادة «سمد»، ج1، ص288.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.