المصدر يعطي 5 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة كتل
العينج5 ص337
كتل: الكُتْلَةُ: أعظم من الجمزة، وهي قطعة من التمر قال الراجز «٣»
المطعمون اللحم بالعشج ... وبالغداة كُتَلَ البرنج
يريد العشج: العشي، وبالبرنجِّ: البرني، لغة ربيعة يجعلون الياء الثقيلة جيما أعجمية. والأَكْتَلُ: من أسماء الشديدة من شدائد الدهر، اشتق من الكَتال، وهو
[كتل] الكُتْلةُ: القطعة المجتمعة من الصمغ وغيره. والمِكتَلُ: شبه الزنبيل، يَسَعُ خمسةَ عَشر صاعاً. والمُكَتَّلُ، بالتشديد: القصيرُ. أبو عمرو: الكتيلةُ بلغة طيئ: النخلة التى فاتت اليد. وأنشد: قد أبصرت سعدى بها كتائلى مثل العذارى الحسن العطابل طويلة الاقناء والاثاكل والعطابل: جمع العطبول. ويروى " الحسر " بالراء. والتكتل: ضرب من المشى. والكُنْتَألُ، بالضم: القصيرُ، والنون زائدةٌ.
[كثل] الكَوْثَلُ: مُؤَخَّرُ السفينة، وقد يشدد فيقال كوثل.
الصحاح، مادة «كتل»، ج5، ص1809.
معجم مقاييس اللغةج5 ص157
كتل
الكاف والتاء واللام أُصيلٌ يدلُّ على تجمُّع. يقال: هذه كُتْلةٌ من شَيء، أي قطعةٌ مجتمعةٌ. قال ابنُ دريد (¬١) يقال: ألقى فلانٌ عليَّ كَتَالَهُ، أي ثِقْله. وذكر في شِعر [ابن] الطَّثْريّة (¬٢).
ك ت ل
يقال: مكتل تمر بمكتل برّ وهو الزّبيل. وأطعمه كتلةً من تمر. وكتّل الأقط: جعله كتلة كتلة.
ك ت م ت كتمته السّر كتماً وكتماناً، وكتّمه: بالع في كتمه، وسرّ وحديث مكتّم، واستكتمته أمري، وهو كتّام وكتّامة للأسرار، وكاتمته العداوة: ساترته، وفلان لا يكتتم أي لا يكتم أمره وسرّه، وهو ظهرة وليس بكتمة.
ومن المجاز: ناقة كتومٌ: لا ترغوا إذا ركبت.
[كلل] الكلُّ: العِيالُ والثِقْلُ. قال الله تعالى: (وهو كلٌّ على مولاه) والجمع الكُلولُ. والكلُّ: اليتيمُ. والكَلُّ: الذي لا ولد له ولا والد. يقال منه: كل الرجلُ يَكِلُّ كَلالةً. والعرب تقول: لم يرِثْهُ كلالةً، أي لم يرِثْهُ عن عُرُضٍ، بل عن قُرْبٍ واستحقاقٍ. قال الفرزدق: ورِثْتُمْ قَناةَ المُلْكِ غير كلالةٍ عن ابني مُنافٍ عبد شمسٍ وهاشمِ قال ابن الأعرابي: الكلالةُ بنو العمّ الأباعدَ. وحكى عن أعرابيّ أنَّه قال: مالي كثيرٌ ويرِثُني كلالةٌ مُتَراخٍ نسبُهم. ويقال: هو مصدرٌ من تَكَلَّلَهُ النسبُ، أي تطَرَّفَهُ، كأنَّه أخذ طَرَفَيْهِ من جهة الوالدِ والولدِ وليس له منهما أحدٌ، فسمِّي بالمصدر. والعرب تقول: هو ابن عمِّ الكَلالَةِ، وابن عمّ كلالَةٍ، إذا لم يكن لحًّا وكان رجلاً من العشيرةِ. وكَلَلْتُ من المشي أكِلُّ كلالاً وكَلالَةً، أي أعْيَيْتُ. وكذلك البعير إذا أعْيا. وكلَّ السيفُ والريح والطرف واللسان،
الصحاح، مادة «كلل»، ج5، ص1811.
معجم مقاييس اللغةج5 ص121
كَلَّلَ: حَمَل؛ وهذا خلاف الأوّل، ولعله أنْ يكون من المتضادَّات. ومن الباب الكَلُّ: العِيالُ، قال اللّه تعالى: ﴿وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ﴾. ويقال: الكَلُّ:
اليتيم؛ وسمِّي بذلك لادارته. والإكليل: منزلٌ من منازل القَمر، وهذا على التَّشبيه.
والإكليل: السَّحَابُ يدور بالمكان. قال محمد بن يزيد: سمِّي الإكليل لإطاحته بالرَّأس. فأمَّا الكَلالة فقال محمد: الكلالةُ هم الرِّجالُ الوَرَثة، كما قال أعرابيّ:
«مالي كثير (¬٢)، ويَرِثُنِي كلالَةٌ مُتَرَاخٍ نسبُهم». قال: وهو مصدرٌ من تَكَلَّلَه النّسبُ، أي * تعطَّفَ عليه، فسمَّوا بالمصدر. والعلماء يقولون في الكلالةِ أقوالاً متقارِبة. قالوا: الكلالة: بنو العَمِّ الأباعدُ، كذا قال ابنُ الأعرابيّ: فأمَّا غيرُه
معجم مقاييس اللغة، مادة «كلل»، ج5، ص121.
جمهرة اللغةج1 ص166
(ك ل ل)
كل السَّيْف والشفرة كلا وكلولا. وكل الرجل وَالدَّابَّة كلالا.
وكل الْبَصَر كلة.
وَألقى فلَان كُله على فلَان أَي ثقله.
وَالْكل: كلمة يجمع بهَا.
والكلة: مَعْرُوفَة عَرَبِيَّة صَحِيحَة.
وَاخْتلفُوا فِي تَفْسِير الْكَلَالَة فَقَالَ قوم: هِيَ من تكلل نسبه بنسبك كَابْن الْعم وَمن أشبهه وَقَالَ آخَرُونَ: هم الْإِخْوَة للْأُم وَهُوَ الْمُسْتَعْمل الْيَوْم.
[لكك] وَمن معكوسه: لككت اللَّحْم ألكه لكا إِذا فصلته عَن الْعِظَام.
واللك واللكيك: اللَّحْم بِعَيْنِه إِذا كَانَ مكتنزا.
فَأَما اللك الَّذِي يصْبغ بِهِ فَلَيْسَ بعربي.
وَلَك الْبَعِير إِذا كَانَ غليظ اللَّحْم مكتنزا.
وَلِهَذَا مَوَاضِع ترَاهَا فِي التكرير إِن شَاءَ الله.
جمهرة اللغة، مادة «كلل»، ج1، ص166.
القاموس المحيط ص1,053
• الكُلُّ، بالضم: اسمٌ لجميعِ الأَجْزاءِ، للذَّكَرِ والأنْثَى، أو يقالُ: كلُّ رجُلٍ، وكُلَّةُ امرأةٍ، وكُلُّهُنَّ مُنْطَلِقَ ومُنْطَلِقَةٌ، وقد جاءَ بمعنى بعضٍ، ضِدٌّ، ويقالُ: كلٌّ وبعضٌ مَعْرِفتانِ، لم يَجِئْ عن العَرَبِ بالأَلِفِ واللامِ، وهو جائزٌ.
وهو العالِمُ كلُّ العالِمِ: المرادُ التَّناهي، وأنه بَلَغَ الغايَةَ فيما تَصِفُه به، وبالفتح: قَفا السِكِّينِ والسيفِ، والوكيلُ، والصَّنَمُ، والمُصيبَةُ تَحْدُثُ، واليتيمُ، والثقيلُ لا خيرَ فيه، والعَيِّلُ والعِيالُ، والثقْلُ
ج: كُلولٌ، والإِعْياءُ،
كالكَلالِ والكَلالَةِ، ومن لا وَلَدَ له ولا والِدَ. وقد كَلَّ يَكِلُّ فيهما.
وكَلَّ البَصَرُ والسَّيفُ وغيرُهُما يَكِلُّ كِلَّةً وكَلاٍّ، بالكسر،
وكَلالَةً وكُلولَةً وكُلولاً وكَلَّلَ، فهو كَليلُ وكَلُّ: لم يَقْطَعْ.
وكَلَّ لسانُه وبَصَرُه يَكِلُّ: نَبا.
وأكَلَّهُ البُكاءُ.
والكَلالَةُ: مَن لا ولَدَ له ولا والِدَ، وما لم يكنْ من النَّسَبِ لَحّاً، أو مَن تَكَلَّلَ نَسَبُهُ بنَسَبِكَ، كابْنِ العَمِّ وشِبْهِهِ، أو هي الأخُوَّةُ للْأُمِّ، أَو بَنو العَمِّ الأَباعدُ، أو ما خَلا الوالدَ والوَلَدَ، أو هي من العَصَبَةِ مَنْ وَرِثَ معه الإِخْوَةُ للْأُمِّ.
وكَلَّلَ تَكْليلاً: ذَهَبَ وتَرَكَ أهْلهُ بِمَضْيَعَةٍ،
وـ في الأَمْرِ: جَدَّ،
وـ السَّبُعُ: حَمَلَ ولم يُحْجِمْ،
وـ عن الأَمْرِ: أحْجَمَ وجَبُنَ، ضِدٌّ،
وـ فُلاناً: ألْبَسَهُ الإِكْليلَ.
والكَلَّةُ: الشَّفْرَةُ الكالَّةُ، وبالضم: التأخيرُ، وتَأنيثُ الكُلِّ، وبالكسر: الحالَةُ، والسِّتْرُ الرَّقيقُ، وغِشاءٌ رَقيقٌ يُتوَقَّى به من البَعوض، وصُوفَةٌ حَمْراءُ في رأسِ الهَوْدَجِ.
والإِكْليلُ، بالكسر: التاجُ، وشِبْهُ عصابَةٍ تُزَيَّنُ بالجوهرِ
ج: أكاليلُ،
ك ل ل
كلّ الإنسان والدابّة كلالاً وكلالةً، وهو كال مكل: كلت دوابّه، وأكلّ دابته. وكلّ السيف كلولاً وكلّةً. وكلّله: ألبسه الإلكليل وهو عصابة مزيّنة بالجواهر. وانكلّت المرأة: ضحكت. قال الأعشى:
وتنكلّ عن مشرقٍ باردٍ ... كشوك السّيال أسفّ النؤورا
وهو كلّ عليه.
ومن المجاز: كل بصره ولسانه كلّةً، وهو كلة، وهو كليل البصر واللسان. وكلّ عن الأمر: ثقل عليه فلم ينبعث فيه. وكلّ فلان كلالة إذا لم يكن ولداً ولا والداً أي كلّ عن بلوغ القرابة المماسة. قال الطرمّاح يصف الثور:
يهز سلاحاً لم يرثه كلالة ... يشك به منها غموض المغابن
وكلّل عن القتال: نكل. وانطلق مكلّلاً: ذهب لا يبالي بما وراءه. وكلّل على القوم: حمل عليهم. يقال: كلّل تكليلة السبع. وقال أبو زبيد الطائيّ:
فأجمرت حرجٌ خوصاء ناجية ... وأيقنت أنه إذ كلل السبع
أي أنه وقت تكليله. وجفنة مكلّلة بالسّديف، وجفان مكللات. وروضة مكلّلة: محفوفة بالنور. وتكلّلوه: أحدقوا به. وألقى عليه الدهر كلكله، وانكلّ السحاب واكتلّ: ضحك بالبرق.
كلل: توّج، طوّق. إلا ان الكلمة تعني بدقة التكليل عند النصارى لعقد الزيجة لأنهم يكللون فيها العروسين (محيط المحيط) ويضعون نوعاً من التيجان على الرأس الخاطب وآخر على رأس الخطّيبي؛ ويدعى هذا الاحتفال ب: التكليل (لين ٣٧١:٢) (محيط المحيط)، ومن هنا اقتبس (بوشر) هذه الكلمة وسماها: حفلة الزواج الطقوس الزواج المسيحي ويذكر أيضاً كلمة كلل ل أي احتفل بالزواج ومارس طقوسه.
تكلل وجه بالعرق: أي إن حبات العرق غطت وجهه كاللآلئ (ألف ٣:٤١١:٢).
تكلل: وردت في ديوان الهذليين في المقطع ٢١٢ البيت التاسع وانظر ص٢١٣ البيت الخامس.
كَلّ. هو كلُّ عليّ، إنه على نفقتي، ينبغي أن أطعمه (معجم البلاذري ٧٦).