كلمة
واقساها
افتح جذرها تجد بقية صوره.
المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة قسو
العينج5 ص189
قسو: القَسْوة: الصلابة في كل شيء، وقَسَا يَقْسُو فهو قاسٍ، وليلة قاسيةٌ: شديدة الظلمة. والمُقاساةُ: معالجة الأمر ومكابدته، والمقايَسَةُ تجري مجرى المُقاساةِ أحياناً، وتكون من القياس.
العين، مادة «قسو»، ج5، ص189.
تاج العروسج39 ص297
قسو
: (و ( ﴿قَسَا قَلْبُه) ﴾ يَقْسُو ( ﴿قَسْواً﴾ وقَسْوَةً ﴿وقَساوَةً﴾ وقَساءً) ، بالمدِّ: (صَلُبَ وغَلُظً) ، فَهُوَ ﴿قاسٍ؛ وقولُه تَعَالَى: ﴿ثمَّ﴾ قَسَتْ قُلُوبُكم مِن بَعْد ذلكَ﴾ : أَي غَلُظتْ ويَبِسَتْ وعَسَتْ، فتَأْوِيل ﴿القَسْوةِ فِي القَلْبِ ذَهاب اللِّيْن والرَّحْمة والخُشُوع مِنْهُ.
وأَصْلُ﴾ القَسْوَة:
تاج العروس، مادة «قسو»، ج39، ص297.
أساس البلاغةج2 ص77
ق س
و حجر قاسٍ: صلب " وهو أقسى من الصخر ".
ومن المجاز: قسا قلبه عليّ، وفيه قسوة وقساوة. وقاسيت الأمر: عالجت شدّته. وقست الدارهم
أساس البلاغة، مادة «قسو»، ج2، ص77.
المصباح المنيرج2 ص503
(ق س و) : قَسَا يَقْسُو إذَا صَلُبَ وَاشْتَدَّ فَهُوَ قَاسٍ وَقَسِيٌّ عَلَى فَعِيلٍ وَالْقَسْوَةُ اسْمٌ مِنْهُ.
المصباح المنير، مادة «قسو»، ج2، ص503.
تكملة المعاجم العربيةج8 ص273
قسو م: العدو الذي يجزأ في القسمة، والذي يجزأ عليه يسمى مقسوما عليه (بوشر، محيط المحيط).
مقسوم: كاهن مرسوم. من يحضر أمام الأسقف ليرقى في درجات الكهنوت. (بوشر).
• قسموري: قسموري: صنف من عود الالوة، ويسمى أيضا: صيني، (ابن البيطار ٢: ٢٢٥ مخطوطة اب).
تكملة المعاجم العربية، مادة «قسو»، ج8، ص273.
في مادة وقس
العينج5 ص13
وقس: موضع
باب القاف مع الزاي ق ز، ز ق مستعملان
قز: قَزَّ الإنسان يقُزُّ إذا قعد كالمستوفز ثم انقبض ووثب.
وفي الحديث: إن إبليس ليقزُّ القزَّة من المشرق فيبلغ المغرب.
والتقزُّزُ: التنطس. والقاقُزَّةُ: مشربة، وهي فيالجة دون القرقارة. ويقال: هي أعجمية، وليس في كلام العرب مثلها مما يفصل بين حرفين مثلين مما يرجع إلى بناء ققز ونحوه، وأما بابل فانه اسم خاص لا يجرى مجرى الأسماء العوام. ويقال: قاقوزَةٌ بمعنى قاقُزَّة، قال:
بقواقيزَ في الأكُفِّ علينا مُوزعَهْ «٢»
زق: الزِّقُّ: وعاء للشراب، وهو الجلد يجز شعره ولا يُنْتَف نَتْفَ الأديم. وزق الطائر الفرخ يزقه زقاً أي يغره غرا.
العين، مادة «وقس»، ج5، ص13.
لسان العربج6 ص257
وَقَسَ: اللَّيْثُ: الوَقْسُ الْفَاحِشَةُ وذِكْرُها؛ قَالَ الْعَجَّاجُ:
وحاصِن مِنْ حاصِناتٍ مُلْسِ ... عَن الأَذى، وعَنْ قِرافِ الوَقْسِ
ضَرَبَ الجَرَبَ مَثَلًا لِلْفَاحِشَةِ قَالَ: والوَقْسُ الصَّوْتُ، قَالَ الأَزهري: أَخطأَ اللَّيْثُ فِي تَفْسِيرِ الوَقْس فَجَعَلَهُ فَاحِشَةً وأَخطأَ فِي لَفْظِ الوَقْس بِمَعْنَى الصَّوْتِ، وَصَوَابُهُ الوَقْشُ. الْجَوْهَرِيُّ: وقَسَه وقْساً أَي قَرَفه. وإِنَّ بِالْبَعِيرِ لوَقْساً إِذا قارَفه شَيْءٌ مِنَ الجَرَب، وَهُوَ بَعِيرٌ مَوْقُوس. والوَقْس: الْجَرَبُ، وَقِيلَ: هُوَ أَول الجَرَب قَبْلَ انْتِشَارِهِ فِي الْبَدَنِ؛ قَالَ:
الوَقْسُ يُعْدي فتَعَدَّ الوَقْسا
الأَزهري: سَمِعْتُ أَعرابية مِنْ بَنِي نُمَيْر كَانَتِ اسْتُرْعِيت إِبلًا جُرْباً، فَلَمَّا أَراحَتْها سأَلتْ صاحبَ النِّعم فَقَالَتْ: أَين آوِي هَذِهِ المُوَقَّسَة؟ أَرادت بالمُوَقَّسَةِ الجُرْب؛ وَمِنْ أَمثالهم:
الوَقْسُ يُعْدي فتَعَدَّ الوَقْسا، ... مَنْ يَدْنُ لِلْوَقْسِ يُلاقِ تَعْسا
الوَقْس: الجَرَب. والتَّعْس: الْهَلَاكُ؛ يُضْرَبُ مَثَلًا لتَجَّنُّب مَنْ تَكْرَهُ صُحْبَتَهُ. وَيُقَالُ: إِن بِهِ لوَقْساً إِذا قارَفه شَيْءٌ مِنَ الجَرَب؛ وأَنشد الأَصمعي لِلْعَجَّاجِ:
يَصْفَرُّ لِلْيُبْسِ اصْفِرارَ الوَرْسِ، ... مِنْ عَرَقِ النَّضْحِ عَصِيمَ الدَّرْسِ،
مِنَ الأَذى وَمِنْ قِراف الوَقْسِ
وَقَوْمٌ أَوْقاسٌ: نَطِفُون مُتَّهَمُون يُشَبَّهون بالجَرْباء. تَقُولُ الْعَرَبُ: لَا مِساسَ لَا مِساس، لَا خَيْرَ فِي الأَوْقاس. ورأَيت أَوْقاساً مِنَ النَّاسِ أَي أَخْلاطاً، وَلَا وَاحِدَ لَهَا. والوَقْس: السِّقَاطُ والعبيد؛ عن كراع.
لسان العرب، مادة «وقس»، ج6، ص257.
تهذيب اللغةج9 ص180
وَقس: قَالَ اللَّيْث: الوَقْس: الْفَاحِشَة والذِّكر لَهَا، وَقَالَ العجاج:
وحاصنٍ من حاصِناتٍ مُلْسِ
عَن الأذَى وَعَن قِراف الوَقْسِ
قَالَ: والوَقْس: الصَّوْت.
تهذيب اللغة، مادة «وقس»، ج9، ص180.
الصحاحج3 ص989
[وقس] يقال: وقسه وقسا، أي قرفه. وإنَّ بالبعير لوَقْساً، إذا قارفه شئ من الجرب. فهو بعير موقوس. قال العجاج
الصحاح، مادة «وقس»، ج3، ص989.
تاج العروسج17 ص16
وق س
.﴾ وَقَسَه، كوَعَدَه، ﴿وَقْساً، أَي قَرَفَه، وإِنَّ بالبَعِير﴾ لوَقْسَاً، إِذا قَارَفَهُ شيءٌ من الجَرَبِ، وَهُوَ بَعِير
تاج العروس، مادة «وقس»، ج17، ص16.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.