المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة صنو
العينج7 ص158
صنو: فلانٌ صِنْوُ فُلانٍ أي أخُوه لأَبَوَيهِ وشَقيقُه. وعَمُّ الرجلِ: صِنوُ أبيهِ. والصِّنْوُ من النَّخْل: نَخْلتانِ أو ثلاثٌ أو أكثَرُ أصلُهُنَّ واحد، كلُّ واحدةٍ على حِيالها صِنْوٌ، وجمعُه صِنْوانٌ، والتثنية صِنوانِ، ويقال لغير النخل.
العين، مادة «صنو»، ج7، ص158.
معجم مقاييس اللغةج3 ص312
صنو
الصاد والنون والحرف المعتلّ أصلٌ صحيح يدلُّ على تقارُب بين شيئين، قرابةً أو مسافة. من ذلك الصِّنو: الشَّقيق. وعمُّ الرّجل صِنوُ أبيه. وقال الخليل، يقال فلانٌ صِنْوُ فلانٍ، إذا كان أخاه وشقيقَه لأمِّه وأبيه. والأصل فى ذلك النَّخْلتانِ تخرجان (¬١) من أصلٍ واحد، فكلُّ واحدة منهما على حيالها صِنوٌ، والجمع صِنوانٌ. قال اللّه تعالى: ﴿وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ﴾. قال أبو زيد: ركِيَّتانِ صِنْوانِ، وهما المتقاربتان حتى لا يكونَ بينهما من تقارُبهما حَوْض.
ومما شذَّ عن هذا الأصل الصِّنْو: مثل الرّدْهَة تُحفَر فى الأرض، وتصغيره صُنَىٌّ. قالت ليلى:
أنابِغَ لم تَنْبَغْ ولم تكُ أوَّلَا … وكنْتَ صُنَيًّا بين صُدَّيْن مَجْهَلا (¬٢)
صند
الصاد والنون والدال أصلٌ صحيح، يدلُّ على عظم قدْر وعظم جِسْم. من ذلك الصِّندِيد، وهو السَّيِّد الشَّريف، والجمع صناديد. ويقال صناديد البَرْدِ: باباتٌ منه ضِخام. وغيثٌ صِنديدٌ: عظيم القَطْر ويقال للدَّواهِى الكبارِ صناديد. و
يروى عن الحسن فى دعائه: «نَعوذُ بك من صناديد القَدَر».
أى دواهِيه.
صنر
الصاد والنون والراء ليس بأصلٍ، ولا فيه ما يعوَّل عليه
معجم مقاييس اللغة، مادة «صنو»، ج3، ص312.
جمهرة اللغةج2 ص900
(صنو)
والصِّنو، صِنو الرجل: أَخُوهُ، مثل صِنْو وصِنْوانٍ من النّخل، وَهِي نخل يجمعها أصل وَاحِد وتنشعب، وَقد جُمعت صِنْواناً، وقليلٌ مَا جَاءَ مثله. صِنْو وصِنْوانٌ وقِنْو وقنوانٌ، وَمن الْعَرَب من يجمعه أصناء، وَهُوَ الأَصْل. والصَّون: مصدر صُنْتُ الشيءَ أصونه صَوْناً وصيانةً، وَالْيَاء فِي صِيانة مَقْلُوبَة عَن الْوَاو وَالشَّيْء مَصون وَأَنا صائن، فَأَما قَول الْعَامَّة: شَيْء مُصان فمرغوب عَنهُ. والصِّيان والصُّوان: كل مَا صنتَ فِيهِ ثوبا أَو نَحوه. وصانَ الفرسُ فَهُوَ صائن، إِذا اتّقى المشيَ من حفاً أَو وجع يجده فِي حَافره. وَقَالَ قوم: بل الصائن مثل الصَّافِن.
والنَّوْص: مصدر نُصْتُ الشيءَ أنوصه نوصاً، إِذا طلبته لتدركه، وَمِنْه المَناص، أَي الْمطلب، وَالْألف فِي المناص محوّلة عَن الْوَاو.
(صنه)
النُّصّة: خُصلة من الشّعْر تُسبلها الْمَرْأَة من ناصيتها على وَجههَا.
(صني)
النَّصِيّ: نبت. وناصيتُ الرجلَ مناصاةً ونِصاءً، إِذا أخذت بناصيته وَأخذ بناصيتك. والنّصِيّة: الْجَمَاعَة المختارون من قَوْلهم: انتصيتُ الشَّيْء انتصاءً، إِذا اخترته فَأخذت نَصِيَّتَه. قَالَ الشَّاعِر:)
(ثلاثةُ آلافٍ وَنحن نَصِيّةٌ ... ثلاثُ مئينَ إِن كَثرْنَا وأربعُ)
٣ - (بَاب الصَّاد وَالْوَاو)
(مَعَ مَا بعدهمَا من الْحُرُوف)
(صوه)
الصُّوَّة: عَلَم من حِجَارَة يُنصب على عُلْوٍ من الأرص ليُهتدى بِهِ، وَالْجمع
ص ن
و شجر صنوان: من أصل واحد، وكل واحد: صنو.
ومن المجاز: هو شقيقه وصنوه. قال:
أتتركني وأنت أخي وصنوي ... فيا للناس للأمر العجيب
وركيتان صنوان: متقاربتان، وتصغيره: صنيٌّ.
أساس البلاغة، مادة «صنو»، ج1، ص561.
في مادة صون
العينج7 ص157
صون: الصَّونُ: أنْ تَقيَ شيئاً مما يُفسِدُه، والحُرُّ يصُونُ عِرضَه كما يَصُونُ ثوبه.
[صون] صنت الشئ صونا وصيانا وصِيانةً، فهو مَصونٌ، ولا تقل مُصانٌ. وثوبٌ مَصونٌ على النقص، ومصوون على التمام. وقد فسرناه في (دوف) . وجعلت الثوب في صوانه وصوانه، بالضم والكسر، وصيانة أيضا، وهو وعاؤه الذي يُصانُ فيه. وصانَ الفرسُ، إذا قام على طرف حافره من وجى أو حَفىً. قال النابغة: وما حاولتُما بِقياد خيلٍ * يَصونُ الوردُ فيها والكميت
الصحاح، مادة «صون»، ج6، ص2153.
معجم مقاييس اللغةج3 ص324
صون
الصاد والواو والنون أصلٌ واحد، وهن كَنٌّ وحفْظ.
من ذلك صُنت الشّئَ أصونُه صوناً وصِيانة. والصُّوَان: صِوُان الثَّوب، وهو ما يُصان فيه. فأمَّا قولهم للفرس القائم صائن، فلَعلَّه أن يكون من الإبدال، كأنّه أريد به الصَّائم، ثمّ أبدلت الميم نونا. قال النابغة:
وما حاولتُما بقِيادِ خيلٍ … بَصونُ الوَردُ فيها والكُميتُ (¬١)
وممَّا شذَّ عن الباب الصَّوَّان، وهى ضربٌ من الحجارة، الواحدةُ صَوَّانة.
باب الصاد والياء وما يثلثهما
صيأ
الصاد والياء والهمزة. يقال صيَّأت رأسى تصييئاً، إذا بَلَلْتَه.
ص ون
فلان يصون عرضه صون الريط. وحسب مصون. وصنت الثوب من الدنس. والثوب في صوانه. والقوس في صوانها ومصوانها ومصانها وهو غلافها. قال:
ترمح لما زال عنها الفوقان ... رمح شموس الخيل عند الإحصان
فما تزال عندنا في مصوان ... ندهنها بالمخ يوماً والبان
وأنشد أبو عمرو لأبي قلابة:
ردع الخلوق بجلدها فكأنه ... ريط عتاق في المصان مضرس
موشيٌّ. وهذا ثوب صينة لا ثوب بذلة. وهو يتصون من المعايب.
صون: صان من: وقى من، حفظ من (بوشر).
صان: حافظ على (بوشر).
صان: كتم السرّ ولم يذعه. ففي كرتاس (ص٥): أكتم أمْرَكم وأصُون سَرَّكم.
صان: أخفى، ستر. ويقال: صان من. ففي كليلة ودمنة: وقد كتب هذا الكتاب بصورة حكايات صيانة لغرضه فيه من العوام أي ليخفي غرضه فيه من العوام. وفي كوسج (طرائف ص٦١): وحين علم أن هذا الرجل من العارفين (أي العارف بالله وصفاته) قال له: يا فتى إن للعارفين مقامات، وللمشتاقين علامات، قال ما هي قُلتُ كتمان المصيبات وصيانات الكرامات. وأرى أن الصواب وصيانة، وهي مرادفة لكلمة كتمان وكذلك هي في عبارة كرتاس التي نقلتها أعلاه. والمعنى إذا لم أخطئ هو عدم الكشف عن المعجزات.
صُنْ لِسَانك: امسك لسانك عن الكلام.
وصيانة اللسان: إمساك اللسان عن الكلام (بوشر).
صان فلاناً: احترمه (المقري ١: ٥٣١).
صان مُعَذِّبه: كما أمسك، عن لومه، ففي كتاب عبد الواحد (ص١٦):
في أيّ جارحة أَصُون مُعَذِّبي ... سلمتْ من التعذيب والتنكيل
صان فلاناً عن: وقاه من التعب. ففي كتاب محمد بن الحارث (ص٣٢٢): لقيتُ هذا فعلمت أنَّ قَصده إليك فقفوتُ أَثَرَه لنكفيك المجاوبة وأصونك عن الشخوص فيها.
تكملة المعاجم العربية، مادة «صون»، ج6، ص486.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.