كلمة
وارعواء
جذرها رعو
افتح جذرها تجد بقية صوره.
شواهد
أبيات الكلمة
على أنّا نؤمِّل منك عَوْداً ... بفضلك وارعواءً للعتابِ
ابن الرومي · بحر غير موسوم · القصيدة
تجد 92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
العينج2 ص240
رعو: رعي: ارْعَوَى فلانٌ عن الجهْلِ ارعِواءً حسناً، ورَعْوَى حسنة وهو نزوعه عن الجهل وحسن رجوعه. قال «٢٦» :
إذا ارعَوى عاد إلى جهله ... كذي الضنى عاد إلى نكسه
ورعَى يرعَى رَعْياً. والرّعيُ: الكَلأ. والرّاعي يَرْعاها رعايةً إذا ساسَها وسَرَحَها. وكلُّ من وليَ من قومٍ أمراً فهو راعِيهم. والقوم رَعيّتُهُ. والرّاعي: السّائسُ، والمَرْعيُّ: المَسُوس. والجميع: الرِّعاء مهموز على فِعالٍ رواية عن العرب قد أجمَعَتْ عليه دونَ ما سواه. ويجوز على قياس أمثاله: راعٍ ورُعاة مثل داعٍ ودُعاة. قال «٢٧» :
فليس فِعْلٌ مثلَ فعلي ولا المرعي ... في الأقْوامِ كالرّاعي
والإبل ترعى وترتعي.
العين، مادة «رعو»، ج2، ص240.
جمهرة اللغةج2 ص774
(رعو)
استُعمل من وجوهها الرَّعْو من قَوْلهم: فلَان حسن الرَّعْو والرِّعْوَة والرعْوَى أَيْضا، مَقْصُور، وَهُوَ الكفّ عَن الْأُمُور.
والروْع: الفَزَع، رُعْتُه أروعه رَوْعاً فَهُوَ مَروع وَأَنا رائع. قَالَ الراجز: لَا خيرَ فِي أَثْبَجَ حَيّادِ الفَزع فِي أيّ يومَ لم أَرُعْ وَلم أرَعْ
جمهرة اللغة، مادة «رعو»، ج2، ص774.
تاج العروسج38 ص162
رعو
: (و (﴾ الرَّعْوُ ﴿والرَّعْوَةُ، ويُثَلَّثانِ) ؛ ذَكَرَ الجوهرِيُّ الكَسْرَ والفتْحَ فِي﴾ الرَّعْوَةِ؛ ( ﴿والرَّعْوَى) بالفتْحِ (ويُضَمُّ،﴾ والارْعِواءُ ﴿والرُّعْيَا، بالضَّمِّ) كالبُقْيا والبَقْوى: (النُّزوعُ عَن الجَهْلِ وحُسْنُ الرُّجُوعِ عَنهُ) ؛ وَقد﴾ رَعا ﴿يَرْعُو وقيلَ:﴾ الرَّعْوى، بالفتْحِ والضمِّ، ﴿والرُّعْيَا، بالضمِّ، الاسمُ مِنْهُ.
(وَقد﴾ ارْعَوى) عَن القَبيحِ: كَفَّ عَنهُ، وتَقْديرُه إفْعَوَلَ ووَزْنُهُ افْعَلَلَ، وإنَّما لم تُدْغَمْ لسكونِ الياءِ؛ نقلَهُ الجَوهرِيُّ.
وقالَ أَبو حَيَّان: ارْعَوى مُطاوِعُ! رعوته وَهُوَ شاذٌّ، وكَذلكَ افْتَوَى.
تاج العروس، مادة «رعو»، ج38، ص162.
تكملة المعاجم العربيةج5 ص162
رعو: رعوين: عويل (عولة)، رعوين: زاد السفر (بوشر) بربرية. وهي لفظة روينا التي يتردد ذكرها كثيراً عند الرحالة، غير أنها عند بوسييه روينة.
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «رعو»، ج5، ص162.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.