كلمة

واذمي

جذورها: ذمي · ذمي · وذم

المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة ذمي

لسان العربج14 ص289
ذمي: الذَّماءُ: الْحَرَكَةُ، وَقَدْ ذَمِيَ. والذَّمَاءُ، ممدودٌ: بقيَّةُ النَّفْسِ؛ وَقَالَ أَبو ذؤَيب: فأَبَدَّهُنَّ حُتُوفَهُنَّ، فهارِبٌ ... بِذَمَائِه، أَو بارِكٌ مُتَجَعْجِعُ والذَّمَاءُ، ممدودٌ: بقِيَّةُ الروحِ فِي المَذْبوح، وَقِيلَ: الذَّمَاءُ قوّةُ القلْبِ؛ وأَنشد ثَعْلَبٌ: وقاتِلَتي بَعْدَ الذَّمَاءِ وعائِدٌ ... عَلَيَّ خَيالٌ مِنكِ مُذْ أَنَا يافعُ وَقَدْ ذَمِيَ «٣». المَذْبوحُ يَذْمَى ذَماً إِذَا تَحَرَّك.

لسان العرب، مادة «ذمي»، ج14، ص289.

تهذيب اللغةج15 ص21
ذمى: أَبو عُبَيد: الذَّمَاء: بَقِيَّة النّفْس؛ وَقَالَ أَبو ذُؤَيب: فأَبَدَّهُنَّ حُتُوفَهُنّ فهاربٌ بذَمَائه أَو بارِكٌ مُتَجَعْجِعُ قَالَ: ويُقال مِن الذّمَاء: قد ذَمِي يَذْمَى، إِذا تَحَرَّك. والذَّمَاء: الحَركة. وَقَالَ شَمِرٌ: يُقال: الضَّبُّ أَطْوَلُ شَيْءٍ ذَمَاءً. أَبو نَضْر، عَن الأصْمعيّ: ذَمَى العَلِيلُ يَذْمِي ذَمْياً، إِذا أَخذه النَّزْعُ فطال عَلَيْهِ عَلَزُ المَوْت، فيُقال: مَا أَطْوَلَ ذَمَاءَه. قَالَ: وذَمَى الحَبَشِيُّ فِي أَنْف الرَّجُل بصُنَانِه يَذْمِي ذَمْياً، إِذا آذَاه بذلك؛ وأَنشد أَبو زيد:

تهذيب اللغة، مادة «ذمي»، ج15، ص21.

معجم مقاييس اللغةج2 ص359
ذمى الذال والميم والحرف المعتل أصلٌ واحد يدلُّ على حركةٍ. فالذَّماء: الحركة؛ يقال ذَمى يَذْمِى، إذا تحرَّك. والذَّمَيان: الإسراع. ويقال لِبَقيّة النَّفْس الذَّماء، وذلك أنّها بقيَّة حركتِه. ومن الباب: خُذْ ما ذَمَى لك، أى ما ارتفع، وهو من الباب لأنه يَسْنَح. ويقال ذَمَتْنى رِيحُ كذا، أى آذَتْنى.

معجم مقاييس اللغة، مادة «ذمي»، ج2، ص359.

تاج العروسج38 ص98
ذمِّي : (ى (﴾ الذَّماءُ) ، كسَحابٍ: (الحَرَكَةُ) . وَفِي الصِّحاحِ: بقِيَّةُ الرُّوحِ فِي المَذْبوحِ. (وَقد ﴿ذَمِيَ) المَذْبُوحُ، (كرَضِيَ) ، يَذْمَى﴾ ذَماءً إِذا تحرَّكَ. وَفِي نسخِ الصِّحاحِ مَضْبوط كرَمَى يَرْمِي بِهَذَا المعْنى، ومثْلُه فِي التَّهذيبِ وَنَصه: أَبو عبيدٍ: يقالُ مِن الذَّماءِ: قد ﴿ذَمِيَ﴾ يَذْمَى؛ وقوْلُه كرَضِيَ، هَكَذَا ضَبَطَه الصَّاغاني وقالَ: لُغَةٌ فِي ذَمَى كرَمَى إِذا تحرَّكَ. (و) قالَ ابنُ الجواليقي: هُوَ فارِسِيُّ مُعَرَّبٌ. وَهُوَ (بَقِيَّةُ النَّفْسِ) . وذَكَرَه ابنُ سِيدَه أَيْضاً فِي المُحْكَم والمُخَصَّص؛ والأزهريُّ فِي التَّهْذيبِ؛ وأَنْشَدُوا لأبي ذُوءَيْبٍ: فأَبَدَّهُنَّ حُتُوفَهُنَّ فهارِبٌ ! بذَمائِه أَو بارِكٌ مُتَجَعْجِع ُقالَ أَبو عليَ: هَمْزةُ الذَّماء مُنْقَلِبَة

تاج العروس، مادة «ذمي»، ج38، ص98.

أساس البلاغةج1 ص318
ذ م ي نجا فلان بذمائه، وما بقي منه إلا ذماء يتردد في خيال، وأبقى ذماءً من الضب وهو الحشاشة. قال أبو ذؤيب يصف الثور والكلاب: فأبدّهن حتوفهن فهارب ... بذمائه أو بارك متجعجع

أساس البلاغة، مادة «ذمي»، ج1، ص318.

جمهرة اللغةج2 ص703
(ذمِّي) الذَّيم: الْعَيْب، وَهُوَ الذّام أَيْضا. وَمثل من أمثالهم: لَا تَعْدَمُ الحَسناءُ ذاماً، أَي عَيْبا. والمَذْي: المَاء الَّذِي يخرج عِنْد الإنعاظ وَلَيْسَ بِالَّذِي يُوجب الْغسْل، وَرُبمَا قيل: المَذِيّ، مثقَّل الْيَاء. والمَذِيّ: مَخْرَج المَاء من صُنبور الْحَوْض، والصُّنبور مثل البُزال الَّذِي يخرج مِنْهُ المَاء، وَكَذَلِكَ صُنبور الْإِدَاوَة. والمَذِيّة: أمّ بعض شعراء الْعَرَب يعيَّر بهَا. والماذِيّ: السهل الليّن، وَبِه سمِّيت الدروع ماذِيَّةً، وَكَذَلِكَ يسمّى الْعَسَل ماذِيّاً لاسترخائه وَلينه.) ٣ - (بَاب الذَّال وَالنُّون) (وَمَا بعدهمَا من الْحُرُوف) (ذنو) أُهملت. (ذنه) الذِّهن: الفِطنة، وَالْجمع أذهان وَرجل ذَهِنٌ: فَطِنٌ. وَرُبمَا سُمِّيت الْقُوَّة ذِهْناً يُقَال: مَا بِهِ ذِهْن، أَي مَا بِهِ قُوَّة. (ذني) أُهملت. ٣ - (بَاب الذَّال وَالْوَاو) (مَعَ مَا بعدهمَا من الْحُرُوف) (ذوه) الهَوْذَة: الْحَمَامَة أَو ضرب من الطُّيُور، وَبِه سُمِّي الرجل هَوْذَة.

جمهرة اللغة، مادة «ذمي»، ج2، ص703.

في مادة وذم

لسان العربج12 ص632
وذم: أَوْذَمَ الشيءَ: أَوْجَبه. وأَوْذَمَ عَلَى نَفْسِه حَجّاً أَو سَفَراً: أَوْجَبه. وأَوْذَمَ اليمينَ ووَذَّمَها وأَبْدَعها أَي أَوْجبها؛ قال الراجز: لَا هُمَّ، إِن عامرَ بْنَ جَهْمِ ... أَوْذَمَ حَجّاً فِي ثِيابٍ دُسْمِ أَي مُتَلطِّخة بِالذُّنُوبِ، يَعْنِي أَحْرم بِالْحَجِّ وَهُوَ مُدَنَّسٌ بِالذُّنُوبِ. أَبو عَمْرٍو: الوَذِيمَةُ الهَدْيُ، وَجَمْعُهَا الوَذَائِمُ. وَقَدْ أَوْذَمَ الهَدْيَ إِذا عَلَّق عَلَيْهِ سَيراً أَو شَيْئًا يُعَلَّم بِهِ فيُعْلَم أَنه هَدْيٌ فَلَا يُعْرَض لَهُ. ابْنُ سِيدَهْ: الوَذِيمَة الهدِيَّة. الْجَوْهَرِيُّ: الوَذِيمَةُ الهدِيَّة إِلى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ، وَالْجَمْعُ الوَذَائِمُ، وَهِيَ الأَموالُ الَّتِي نُذِرَتْ فِيهَا النُّذورُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: فإِن كنتُ لَمْ أَذْكُرك، والقومُ بعضُهم ... غَضابَى عَلَى بعضٍ، فَمَالِي وَذَائِمُ أَي مَالِي كلُّه فِي سَبِيلِ اللَّهِ. والوَذَمُ: الفَضْلُ والزيادةُ، وَقَدْ وَذَّمَ. والوَذَمةُ: زيادةٌ فِي حَيَاءِ النَّاقَةِ وَالشَّاةِ كالثُّؤْلول تَمْنَعُهَا مِنَ الولَد، والجمعُ وَذَمٌ ووِذَامٌ. ووَذَّمَها: قَطَعَ ذَلِكَ مِنْهَا وعالجَها مِنْهُ. الأَصمعي: المُوَذَّمَةُ مِنَ النُّوق الَّتِي يَخْرُجُ فِي حَيَائِهَا لحمٌ مِثْلُ الثَّآليل فيُقطَع ذَلِكَ مِنْهَا؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ لأَشْباهِ الثَّآليل تخرُج فِي حَيَاءِ النَّاقَةِ فَلَا تَلْقَح مَعَهَا إِذا ضرَبها الفحلُ الوَذَم، فيَعْمِدُ رَجُلٌ رفيقٌ ويأْخذ مِبْضعاً لَطِيفًا ويُدْخِلُ يدَه فِي حَيَائِهَا فَيَقْطَعُ الوَذَمَ فَيُقَالُ: قَدْ وَذَّمَها تَوْذِيماً، وَالَّذِي فَعَلَ ذَلِكَ مُوَذِّمٌ، ثُمَّ يَضْرِبُها الفحلُ بَعْدَ التَّوْذِيمِ فتَلْقَحُ. وامرأَة وَذْمَاء وفرسٌ وَذْمَاء: وَهِيَ العاقرُ، وَقِيلَ: الوَذَمَةُ فِي حَيَاءِ الناقةِ زيادةٌ فِي اللَّحْمِ تَنبتُ فِي أَعلى الْحَيَاءِ عِنْدَ قَرْءِ الناقةِ فَلَا تَلْقحُ الناقةُ إِذا ضربَها الْفَحْلُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ فِي الوَخم أَيضاً. وَيُقَالُ لِلْمَصِيرِ أَيضاً: وَذَمٌ، والوَذَمُ: الحُزَّة مِنَ الكَرِشِ والكَبِد والمَصارِين الْمَقْطُوعَةِ تُعْقَد وتُلْوَى ثُمَّ تُرْمى فِي القِدْر، وَالْجَمْعُ أَوْذُمٌ وأَوْذَامٌ ووُذُومٌ وأَوَاذِمُ؛ الأَخيرة جَمْعُ أَوْذُمٍ، وَلَيْسَ بِجَمْعِ أَوْذَامٍ، إِذ لَوْ كَانَ ذَلِكَ لَثَبَتَتِ الْيَاءُ، وَهِيَ الوَذَمَة وَالْجَمْعُ وِذَامٌ. أَبو زَيْدٍ وأَبو عُبَيْدَةَ: الوَذَمَةُ قُرْنةُ الكَرِش، وَهِيَ زاويةٌ فِي الْكَرِشِ شِبْه الْخَرِيطَةِ، قَالَ: وقُرْنةُ الرحمِ المكانُ الَّذِي يَنْتَهِي إِليه الماءُ فِي الرَّحِمِ. والوِذَامُ: الكَرِشُ والأَمْعاءُ، الْوَاحِدَةُ وَذَمَةٌ مِثْلُ ثمَرةٍ وثِمارٍ. وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ: الوَذَمُ قطعةُ كرشٍ تُطْبَخُ بِالْمَاءِ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: وَمَا كَانَ إِلا نِصْفُ وَذْمٍ مُرَمَّدٍ ... أَتانا، وَقَدْ حُبَّتْ إِلينا المَضاجِعُ وَفِي حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ، ﵇: لئِنْ وَلِيتُ بَنِي أُميَّة لأَنْفُضَنَّهم نَفْضَ القَصّابِ الوِذَامَ التَّرِبةَ ، وَفِي رِوَايَةٍ: التِّرابَ الوَذِمَةَ ؛ قَالَ الأَصمعي: سأَلني شُعْبَةُ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ فَقُلْتُ: لَيْسَ

لسان العرب، مادة «وذم»، ج12، ص632.

تهذيب اللغةج15 ص22
وذم: أَبو عُبَيْد، عَن الأصْمعيّ: يُقال للسُّيُور الَّتِي بَين آذان الدِّلَاء والعَرَاقِيّ: وَذَم. قَالَ: وَقَالَ الكِسَائيّ: وَذَمْتُ الدَّلْوَ، إِذا شَدَدْتَ وَذَمَها. ابْن بُزُرْجَ: دَلْوٌ مَوْذُومَةٌ: ذاتُ وَذَم. وسَمِعْتُ العَرب تَقول للدَّلْو إِذا انْقَطعَ سُيور آذانها: قد وَذِمَت الدَّلْو تَوْذَم؛ فَإِذا شَدُّوها إِلَيْهَا قَالُوا: أَوْذَمْتُها. وَفِي حَديث عليّ ﵇: لَئِن وَلِيت بني أُمَيَّة لأنْفَضَنَّهم نَفْضَ القَصّاب الوِذَامَ التَّربَة. قَالَ: والوِذَام، واحدتها وَذَمَة، وَهِي الحُزَّة مِن الكَرِشِ أَو الكَبِد. قَالَ: وَمن هَذَا قِيل لسُيور الدِّلاء: وَذَم؛ لأَنها مُقَدَّدة طِوَال. قَالَ: والتَّرِبَة: الَّتِي سَقَطت فِي التُّراب فَتَتَرَّبت، فالقَصّاب يَنْفُضها.

تهذيب اللغة، مادة «وذم»، ج15، ص22.

معجم مقاييس اللغةج6 ص99
وذم الواو والذال والميم: كلمةٌ تدلُّ على تعليق شئٍ بشئ. منهُ قولُهم: وذَّمْتُ الكلبَ، إذا جعلتَ له قِلادة. والوَذَمة: الحُزَّة من الكَرِش المعلَّقة، والجمع وِذام. والوَذَم: جمع وَذَمَة، وهى سيورٌ تشدُّ بعَرقُوَةِ الدَّلو. [و] وَذِمت الدّلوُ: انقطَعَ وَذَمُها. أمَّا وذائمُ الأموال فهى التى نُذِرَت فيها النُّذور. والقياس واحد كأنَّها ليست من خالص المال الذى يجوز التصرُّف فيه، بل هى معلَّقة على المال. ويقال: بل الوذيمة: الهَدْى يُهْدَى للنُّسُك. وقولهم: وَذَّمَ فلانٌ على المائة: زادَ، من هذا أيضاً، كأنَّ الزّيادة معلَّقة بالمائة.

معجم مقاييس اللغة، مادة «وذم»، ج6، ص99.

تاج العروسج34 ص36
وذ م (! الوَذَمُ، محرَّكة) : الفَضْلُ، و (الزِّيادةُ) . (و) أَيْضا: (الثُّؤْلولُ) .

تاج العروس، مادة «وذم»، ج34، ص36.

أساس البلاغةج2 ص327
وذ م انقطعت الوذم والأوذام وهي سيور تشدّ بها العراقيّ. ومن المجاز: أوذم عليه الحجّ والنّذر: ألزمه نفسه، وأصله من أوذم الدلو إذا عمل لها وذماً.

أساس البلاغة، مادة «وذم»، ج2، ص327.

مختار الصحاح ص335
وذ م: (الْوِذَامُ) الْكِرْشُ، وَالْأَمْعَاءُ الْوَاحِدَةُ (وَذَمَةٌ) ⦗٣٣٦⦘ مِثْلُ ثَمَرَةٍ وَثِمَارٍ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ -: «لَئِنْ وَلِيتُ بَنِي أُمَيَّةَ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ الْقَصَّابِ التِّرَابَ الْوَذِمَةَ» . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: سَأَلْتُ شُعْبَةَ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ فَقَالَ: لَيْسَ هُوَ هَكَذَا وَإِنَّمَا هُوَ نَفْضَ الْقَصَّابِ (الْوِذَامَ) التَّرِبَةَ الَّتِي قَدْ سَقَطَتْ فِي التُّرَابِ فَتَتَرَّبَتْ فَالْقَصَّابُ يَنْفُضُهَا.

مختار الصحاح، مادة «وذم»، ص335.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.