كلمة

وأياب

جذورها: ءوب · ءيب

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة ءوب

لسان العربج1 ص217
أوب: الأَوْبُ: الرُّجُوعُ. آبَ إلى الشيءِ: رَجَعَ، يَؤُو بُ أَوْباً وإياباً وأوْبَةً

لسان العرب، مادة «ءوب»، ج1، ص217.

معجم مقاييس اللغةج1 ص152
أوب الهمزة والواو والباء أصلٌ واحد، وهو الرجوع، ثم يشتق منه ما يبعد فى السَّمْع قليلاً، والأصل واحد. قال الخليل: آبَ فلانٌ إلى سيفه أى ردَّ يدَه ليستلَّه. والأَوب: ترجِيع الأيدى والقوائم فى السَّيْر. قال كعبُ بنُ زُهير: كأَنَّ أَوْبَ ذراعَيْها وقد عَرِقَتْ … وقد تلَفَّعَ بالقُورِ العساقيلُ أَوْبُ يدَىْ فاقدٍ شَمْطَاءَ مُعْولَةٍ … باتَت وجَاوَبَهَا نُكْدٌ مَثاكِيلُ (¬٤) والفعل منه التأوِيب، ولذلك يسمُّون سيرَ [النَّهارِ تَأْويباً، وسَيرَ (¬٥)] الليل إسآداً. وقال:

معجم مقاييس اللغة، مادة «ءوب»، ج1، ص152.

تاج العروسج2 ص33
أَوب : ( ﴿الأَوْبُ﴾ والإِيَابُ) كَكِتَابٍ، (ويُشَدَّدُ) وَبِه قُرِىءَ فِي التَّنْزِيل: ﴿ان الينا ﴿إِيَابَهُمْ﴾ (الغاشية: ٢٥) بالتَّشْدِيدِ، قَالَهُ الزَّجَّاج، وَهُوَ فِيعَالٌ، مِنْ﴾ أَيَّبَ فَيْعَلَ مِنْ ﴿آبَ﴾ يَؤُوبُ، والأَصل إِيواباً، فأُدْغِمَتِ اليَاءُ فِي الوَاوِ وانْقَلَبَتِ الواوُ إِلى اليَاءِ، لأَنها سُبِقتْ بسُكُونِ، وَقَالَ الفرّاءُ: هُوَ بتَخْفِيف الْيَاء، والتشديدُ فِيهِ، وَقَالَ الأَزهَرِيّ: لَا أَدْرِي مَنْ قَرَأَ ﴿إِيَّابَهُمْ بالتَّشْدِيدِ، والقُرَّاءُ علَى (﴾ إِيَابَهُمْ) بالتَّخْفِيف، قُلْتُ التَّشْدِيدُ نَقَلَه الزَّجَّاج عَن أَبِي جَعْفر، وَقَالَ الفراءُ: التَّشْدِيدُ فِيهِ خَطَلٌ، نَقله الصاغانيُّ. ( ﴿والأَوْبَةُ﴾ والأَيْبَةُ) ، على المُعَاقَبَةِ، ( ﴿والإِيبَةُ) بِالْكَسْرِ، عَن اللحيانيّ. (﴾ والتَّأْوِيبُ ﴿والتَّأْيِيبُ﴾ والتَّأَوُّبُ) ﴿والإئْتِيابُ من الافْتِعَال كَمَا يأْتِي (: الرُّجُوعُ) ، وآبَ إِلى الشَّيءِ رَجَعَ،﴾ وَأَوَّبَ ﴿وتَأَوَّبَ﴾ وأَيَّبَ كُلُّه: رَجَع، وآبَ الغَائِبُ ﴿يَؤُوبُ﴾ مَآباً: رَجَعَ، وَيُقَال: ليَهْنِكَ ﴿أَوْبَةُ الغَائِب، أَيْ إِيَابُه، وَفِي الحَدِيث: (﴾ آيِبُونَ تَائِبُون) هُوَ جَمْعُ سَلَامَة! لآِيبٍ، وَفِي التَّنْزِيل: ﴿وان لَهُ عندنَا. . مآب﴾ (ص: ٢٥) أَيْ حُسْنَ المَرْجِعِ الَّذِي يَصِيرُ إِليه فِي الآخِرَةِ، قَالَ شَمِرٌ: كلُّ شيءٍ رَجَع إِلى

تاج العروس، مادة «ءوب»، ج2، ص33.

أساس البلاغةج1 ص38
أوب تهنئك أوبة الغائب. وفلان أواه أواب تواب أي رجاع إلى التوبة. وآبت الشمس: غابت. وفي الحديث: " شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى آبت الشمس ملأ الله قلوبهم ناراً ". وغابت الشمس في مآبها أي في مغربها. وآب بيده إلى سيفه ليستله، وإلى سهمه ليرمي به، وإلى قوسه لينزع فيها. وأوّبوا تأويباً: ساروا النهار كلّه. ولهم إسآد وتأويب. وما أعجب أوب يديها أي رجعهما في السير. ويقال للمسرع في سيره: الأوب أوب نعامة. وقال كعب: كأن أوب ذراعيها إذا عرقت ... وقد تلفع بالقور العساقيل أوب يدي فاقد شمطاء معولة ... ناحت وجاوبها نكد مثاكيل وهذا كلام ليس له آيبة ولا رائحة أي مرجوع وفائدة. وأبت بني فلان وتأوبتهم: جئتهم ليلاً. قال امرؤ القيس: تأوبني الداء القديم فغلسا ... أحاذر أن يرتد دائي فأنكسا وابك ما رابك دعاء سوء. وتقول لمن أمرته بخطة فعصاك ثم وقع فيما يكره آبك أي آبك ما تكره. قال رجل من بني عقيل: أخبرتين يا قلب أنك ذو غرًى ... بليلي فذق ما كنت قبل تقول فآبك هلا والليالي بغرة ... تلم وفي الأيام عنك غفول وجاءوا من كل أوب أي من كل وجه ومرجع. ورمينا أوباً أو أوبين وهو الرشق، وهما شاطئا للوادي وأوباه. وكنت على صوب فلان وأوبه أي على طريقته ووجهه. وما يدرى في أي أوب هو. ومازال هذا أوبه أي طريقته وعادته.

أساس البلاغة، مادة «ءوب»، ج1، ص38.

مختار الصحاح ص25
أوب: (آبَ) رَجَعَ وَبَابُهُ قَالَ وَ (أَوْبَةً) وَ (إِيَابًا) أَيْضًا وَ (الْأَوَّابُ) التَّائِبُ وَ (الْمَآبُ) الْمَرْجِعُ وَ (أْتَابَ) بِوَزْنِ اغْتَابَ مِثْلُ آبَ فَعَلَ وَافْتَعَلَ بِمَعْنًى قَالَ الشَّاعِرُ: وَمَنْ يَتَّقْ فَإِنَّ اللَّهَ مَعَهُ ... وَرِزْقُ اللَّهِ مُؤْتَابٌ وَغَادِي

مختار الصحاح، مادة «ءوب»، ص25.

في مادة ءيب

لسان العربج1 ص221
أيب: ابْنُ الأَثير فِي حَدِيثِ عِكْرِمَةَ، ﵁، قَالَ: كَانَ طالوتُ أَيَّاباً. قَالَ الْخَطَّابِيُّ: جاءَ تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ أَنه السَّقاءُ فصل الباء الموحدة بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ. ببب: بَبَّةُ حِكَايَةُ صَوْتِ صَبِيٍّ. قَالَتْ هِنْدُ بنتُ أَبي سُفْيانَ تُرَقِّصُ ابْنها عبدَ اللهِ بنَ الحَرِث: لأُنْكِحَنَّ بَبَّهْ ... جارِيةً خِدَبَّهْ، مُكْرَمةً مُحَبَّه، ... تَجُبُّ أَهلَ الكَعْبه أَي تَغْلِبُ نساءَ قُرَيْشٍ فِي حُسْنِها. وَمِنْهُ قَوْلُ الراجِز: جَبَّتْ نِساءَ العالَمينَ بالسَّبَبْ

لسان العرب، مادة «ءيب»، ج1، ص221.

تاج العروسج2 ص41
أَي ب : (﴾ الأَيَّابُ كَكَتَّانِ) عَن ابْن الأَثير فِي حَدِيث عِكْرِمَةَ قَالَ: (كَانَ طَالُوتُ ﴿أَيَّاباً) قَالَ: قَالَ الخَطَّابِيُّ جَاءَ فِي تَفْسِيرِه فِي الحَدِيث أَنَّه (السَّقَّاءُ) ، كَذَا فِي (ليان الْعَرَب) . (﴾ والأَيْبَةُ: الأَوْبَةُ) عَلَى المُعَاقَبَة، بمَعْنَى الرُّجُوعِ والتَّوْبَةِ، ظَاهِرٌ أَنَّهُ من ﴿آبَ﴾ يَئيبُ كبَاع يَبِيعُ، وَقد قَالُوا: إِنَّهَا مادَّةٌ مُهْمَلَةٌ) وإِنَّمَا خُفِّفَ كَمَا ذكرْنَا، فذِكرُ المُؤَلِّفِ لَهُ هُنَا مُسْتَدْرَكٌ، قَالَه شيخُنَا.

تاج العروس، مادة «ءيب»، ج2، ص41.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.