كلمة
وأفذاذها
جذرها فذذ
افتح جذرها تجد بقية صوره.
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
لسان العربج3 ص502
فذذ: الفَذُّ: الفَرْد، وَالْجَمْعُ أَفذاذ وفُذوذ. وأَفَذَّت الشَّاةُ إِفْذاذاً، وَهِيَ مُفِذُّ: وَلَدَتْ وَلَدًا وَاحِدًا، وإِن وَلَدَتِ اثْنَيْنِ، فَهِيَ مُتْئِمٌ، وإِن كَانَ مِنْ عَادَتِهَا أَن تَلِدَ وَاحِدًا، فَهِيَ مِفْذَاذ، وَلَا يُقَالُ لِلنَّاقَةِ مُفِذٌّ لأَنها لَا تُنْتِجُ إِلا وَاحِدًا. وَيُقَالُ: ذَهَبَا فَذَّين. وَفِي الْحَدِيثِ:
هَذِهِ الْآيَةُ الفَاذَّة
أَي الْمُنْفَرِدَةُ فِي مَعْنَاهَا. والفذُّ: الْوَاحِدُ، وَقَدْ فَذَّ الرَّجُلُ عَنْ أَصحابه إِذا شذَّ عَنْهُمْ وَبَقِيَ فَرْدًا. والفَذُّ: الأَوّل مِنْ قِدَاحِ الْمَيْسِرِ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَفِيهِ فَرْضٌ وَاحِدٌ وَلَهُ غُنْمُ نَصِيبٍ وَاحِدٍ، إِن فَازَ، وَعَلَيْهِ غُرْمُ نَصِيبٍ وَاحِدٍ، إِن خَابَ وَلَمْ يَفُزْ؛ وَالثَّانِي التَّوْأَمُ وَسِهَامُ الْمَيْسِرِ عَشَرَةٌ: أَولها الْفَذُّ ثُمَّ التوأَم ثُمَّ الرَّقِيبُ ثُمَّ الحِلْسُ ثُمَّ النَّافِسُ ثُمَّ المُسْبِل ثُمَّ المعَلَّى، وَثَلَاثَةٌ لَا أَنصباء لَهَا وَهِيَ: السَّفِيحُ والمَنيح والوَغْدُ. وَتَمْرٌ فَذٌّ: مُتَفَرِّقٌ لَا يَلْزَقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي الضَّادِ لأَنهما لُغَتَانِ. وَكَلِمَةُ فَذَّةٌ وَفَاذَّةٍ: شَاذَّةٌ. أَبو مَالِكٍ: مَا أَصبت مِنْهُ أَفَذَّ وَلَا مَرِيشاً؛ الأَفَذُّ القِدْحُ الَّذِي لَيْسَ عَلَيْهِ رِيشٌ، والمَرِيشُ الَّذِي قَدْ رِيشَ؛ قَالَ: وَلَا يَجُوزُ غَيْرُ هَذَا أَلْبَتَّةَ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَقَدْ قَالَ غَيْرُهُ: مَا أَصبت مِنْهُ أَقَذَّ وَلَا مَرِيشاً، بِالْقَافِ. الأَزهري: ذَفْذَفَ إِذا تَبَخْتَرَ، وفذْفَذَ إِذا تَقَاصَرَ ليَخْتِلَ وَهُوَ يَثِبُ، وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ: إِذا تَقَاصَرَ ليثب خاتلًا.
لسان العرب، مادة «فذذ»، ج3، ص502.
الصحاحج2 ص568
[فذذ] الفَذُّ: الفردُ. يقال: ذَهَبا فَذَّيْنِ. والفَذُّ: أوَّل سهامِ الميسرِ، وهى عشرة: أولها الفذ، ثم التوأم، ثم الرقيب، ثم الحلس، ثم النافس، ثم المسبل، ثم المعلى. وثلاثة لا أنصباء لها: وهى السفيح، والمنيح، والوغد. وتمرٌ فَذٌّ، أي متفرقٌ. وأفَذَّتِ الشاةُ، أي ولدت واحداً، فهي مُفِذٌّ. فإن كان ذلك عادتها فهي مِفْذاذٌ. ولا يقال ناقةٌ مُفِذٌّ: لأنَّها لا تلد إلا واحدا.
الصحاح، مادة «فذذ»، ج2، ص568.
القاموس المحيط ص336
• الفَذُّ: الفَرْدُ، ج: أفْذاذٌ وفُذوذٌ، وأولُ سِهامِ المَيْسِرِ، والمُتَفَرِّقُ من التَّمْرِ، والطَّرْدُ الشديدُ.
وشاةٌ مُفِذٌّ: ولَدَتْ واحدةً.
ومفْداذٌ: مُعْتادَتُها.
والأَفَذُّ: القِدْحُ ليسَ عليه ريشٌ.
وفذْفَذَ: تَقاصَرَ لِيَثِبَ خاتلاً.
واسْتَفَذَّ به،
وتَفَذَّذَ: اسْتَبَدَّ.
وأكلْنا فُذاذَى وفُذاذاً وفُذَّاذاً: مُتَفَرِّقينَ.
• الفُرْهُذُ، بالضم: الفُرْهُدُ، وكذا الفُرْهوذُ والفَراهيذُ، أو الصوابُ في الكُلِّ بالدال المهملة.
• الفَطْذُ: الزَّجْرُ عن الشيءِ.
القاموس المحيط، مادة «فذذ»، ص336.
تاج العروسج9 ص451
فذذ
: ( ﴿الفَذُّ: الفَرْدُ) والوَاحِدُ، وَقد﴾ فَذَّ الرجلُ عَن أَصحابِه، إِذا شَذَّ عَنهم وبَقِيَ مُنْفَرِداً، (ج ﴿أَفْذَاذٌ﴾ وفُذُوذٌ) .
(و) ﴿الفَذُّ (: أَوَّلُ سِهامِ المَيْسِرِ) قَالَ اللِّحيانيُّ: وَفِيه فَرْضٌ واحدٌ، وَله غُنْمُ نَصيبٍ واحدٍ إِن فازَ، وَعَلِيهِ غُرْمُ نَصِيبٍ واحدٍ إِن خابَ وَلم يَفُزْ، وَالثَّانِي التَّوْأَمُ، وسِهَامُ المَيْسَرِ عَشَرَةٌ، أَوَّلها﴾ الفَذُّ، ثمَّ التَّوْأَمُ، ثُمَّ الَّرقِيبُ، ثمَّ الحِلْسُ، ثمَّ النَّافِس، ثمَّ المُسْبِلُ، ثمَّ المُعَلَّى، وثلاثَةٌ لَا أَنْصِبَاءَ لَهَا، وَهِي السَّفِيحُ والمَنِيحُ والوَغْدُ.
(و) الفَذُّ (: المُتَفَرِّق مِن التَّمْرِ) لَا يَلْزَقُ بَعْضُه ببعضٍ، عَن ابْن ابنِ الأَعْرَابِيّ، وَهُوَ مذكُر فِي الضَّاد، لأَنهما لُغَتَانِ.
(و) الفَذُّ: (الطَّرْدُ الشَّدِيدُ) ، وقَدْ ﴿فَذَّ.
(وشَاةٌ﴾ مُفِذٌّ: وَلَدَتْ واحِدَةً) ، وَعبارَة المُحكَم: ﴿وأَفَذَّت الشاةُ﴾ إِفْذَاذاً، وَهِي ﴿مُفِذٌّ: وَلَدَتْ وَلَداً واحِداً، وإِن وَلَدَت اثنينِ فَهِيَ مُتْئِمٌ. (و) شاةٌ (﴾ مِفْذَاذٌ، مُعْتَادَتُهَا) ، أَي إِذَا كَانَ مِن عادَتِهَا أَن تَلِدَ واحِداً، وَلَا يُقَال للنَّاقةِ ﴿مُفِذَّ، لأَنها لَا تُنْتَج إِلاّ وَاحِداً.
(﴾ والأَفَذُّ: القِدْحُ لَيْسَ علَيه رِيشٌ) رَوى ابنُ هانىءٍ عَن أَبي مالكٍ: مَا أَصَبْتُ مِنْهُ! أَفَذَّ وَلَا مَرِيشاً، قَالَ: والمَرِيشُ: الَّذِي قد رِيشَ، قَالَ: وَلَا يَجُوزُ غيرُ هاذا البَتَّةَ، قَالَ أَبو مَنْصُور: وَقد قالَ غيرُه: مَا أَصَبْتُ مِنْهُ أَقَذَّ وَلَا مَرِيشاً، بِالْقَافِ، قلت: وسيأْتي قَرِيباً.
(و) فِي التَّهْذِيب: ذَفْذَفَ، إِذا
تاج العروس، مادة «فذذ»، ج9، ص451.
مختار الصحاح ص235
ف ذ ذ: (الْفَذُّ) الْفَرْدُ. وَالْفَذُّ أَيْضًا أَوَّلُ سِهَامِ الْمَيْسِرِ وَهِيَ عَشَرَةٌ: أَوَّلَهَا الْفَذُّ ثُمَّ التَّوْأَمُ ثُمَّ الرَّقِيبُ ثُمَّ الْحِلْسُ ثُمَّ النَّافِسُ ثُمَّ الْمُسْبِلُ ثُمَّ الْمُعَلَّى. وَثَلَاثَةٌ لَا أَنْصِبَاءَ لَهَا وَهِيَ: السَّفِيحُ وَالْمَنِيحُ وَالْوَغْدُ.
مختار الصحاح، مادة «فذذ»، ص235.
النهاية في غريب الحديثج3 ص422
(فَذَذَ)
(س) فِيهِ «هَذِهِ الْآيَةُ الفَاذَّة الجامِعَة» أَيِ المُنْفَرِدَة فِي مَعْناها. والفَذّ: الواحِد.
وقَدْ فَذَّ الرجُل عَنْ أَصْحَابِهِ إِذَا شَذَّ عَنْهُمْ وبَقِي فَرْداً.
بَابُ الْفَاءِ مَعَ الرَّاءِ
(فَرَأَ)
(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي سُفْيَانَ «١» : كُلُّ الصَّيْد فِي جَوْف الفَرَإ» : الفَرَأ مَهْموز مَقْصور: حِمَار الوحَش، وجَمْعه: فِرَاء «٢» . قَالَ لَهُ ذَلِكَ يَتَألَّفُه عَلَى الْإِسْلَامِ، يَعْنِي أَنْتَ فِي الصَّيْد كحِمَار الوَحْش، كُلّ الصَّيْد دُونَه.
وَقِيلَ: أَرَادَ إِذَا حَجَبْتُك قَنِعَ كُلُّ مَحْجوب ورَضِي، وَذَلِكَ أنَّه كَانَ حَجَبه وأذِنَ لغَيْره قَبْله.
(فَرْبَرَ)
فِيهِ ذِكْرُ «فِرَبْر» وَهِيَ بِكَسْرِ الْفَاءِ وَفَتْحِهَا: مَدِينَةٌ ببلادِ التُّرك مَعْرُوفَةٌ، وَإِلَيْهَا يُنسب محمد بن يوسف الفِرَبْرِيّ، رواية كِتَابِ الْبُخَارِيِّ عَنْهُ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «فذذ»، ج3، ص422.
المصباح المنيرج2 ص465
(ف ذ ذ) : الْفَذُّ الْوَاحِدُ وَجَمْعُهُ فُذُوذٌ قَالَ أَبُو زَيْدٍ وَأَفَذَّتْ الشَّاةُ بِالْأَلِفِ إذَا وَلَدَتْ وَاحِدًا فِي بَطْنٍ فَهِيَ مُفِذٌّ وَلَا يُقَالُ لِلنَّاقَةِ أَفَذَّتْ لِأَنَّهَا مُفِذٌّ عَلَى كُلِّ حَالٍ لَا تُنْتِجُ إلَّا وَاحِدًا وَجَاءَ الْقَوْمُ فُذَّاذًا بِضَمِّ الْفَاءِ وَبِالتَّثْقِيلِ وَالتَّخْفِيفِ وَأَفْذَاذًا أَيْ أَفْرَادًا.
المصباح المنير، مادة «فذذ»، ج2، ص465.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.