افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة صوب
العين ج7 ص166 صوب: الصَّوْبُ: المَطَرُ. والصَّيِّبُ: سحابٌ ذو صَوْبٍ «٢٦٧» . وقال اللهُ تعالى: أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ «٢٦٨» الى قوله: وَبَرْقٌ. وصابَ الغَيث بمكان كذا. والصُّيّابُ: الخِيارُ من كل شيء، قال رؤبة:
بَيْتُكَ من كِندةَ في الصُّيّابِ «٢٦٩»
وصابَ السهمُ نحو الرَّميّة يُصوبُ صَيْبُويةً [اذا قَصَدَ] «٢٧٠» ، وسَهْمٌ صائبٌ أي قاصد، قال:
بَرمْيٍ ما تَصُوبُ به السِّهامُ «٢٧١»
والصواب: نَقيض الخَطَأ. والتَصَوُّبُ: حَدَبٌ في حدور.
العين، مادة «صوب»، ج7، ص166. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج1 ص534 صوب: الصَّوْبُ: نُزولُ المَطَر. صَابَ المَطَرُ صَوْباً، وانْصابَ: كِلَاهُمَا انْصَبَّ. ومَطَرٌ صَوْبٌ وصَيِّبٌ وصَيُّوبٌ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ
؛ قَالَ أَبو إِسحاق: الصَّيِّبُ هُنَا الْمَطَرُ، وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبه اللَّهُ تَعَالَى لِلْمُنَافِقِينَ، كأَنّ الْمَعْنَى: أَو كأَصْحابِ صَيِّبٍ؛ فَجَعَلَ دينَ الإِسلام لَهُمْ مَثَلًا فِيمَا ينالُهم فِيهِ مِنَ الخَوْفِ وَالشَّدَائِدِ، وجَعَلَ مَا يَسْتَضِيئُون بِهِ مِنَ الْبَرْقِ مَثَلًا لِمَا يستضيئُون بِهِ مِنَ الإِسلام، وَمَا يَنَالُهُمْ مِنَ الْخَوْفِ فِي الْبَرْقِ بِمَنْزِلَةِ مَا يَخَافُونَهُ مِنَ الْقَتْلِ. قَالَ: وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ. وكُلُّ نازِلٍ مِنْ عُلْوٍ إِلى سُفْلٍ، فَقَدْ صابَ يَصُوبُ؛ وأَنشد:
كأَنَّهمُ صابتْ عَلَيْهِمْ سَحابَةٌ، ... صَواعِقُها لطَيرهنَّ دَبيبُ «١»
وَقَالَ اللَّيْثُ: الصَّوْبُ الْمَطَرُ. وصابَ الغيثُ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا، وصابَتِ السَّماءُ الأَرضَ: جادَتْها. وصابَ الماءَ وصوَّبه: صبَّه وأَراقَه؛ أَنشد ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ ساقيتين:
وحَبَشِيَّينِ، إِذا تَحَلَّبا، ... قَالَا نَعَمْ، قَالَا نَعَمْ، وصَوَّبا
والتَّصَوُّبُ: حَدَبٌ فِي حُدُورٍ، والتَّصَوُّبُ: الِانْحِدَارُ. والتَّصْويبُ: خِلَافُ التَّصْعِيدِ. وصَوَّبَ رأْسَه: خَفَضَه. التَّهْذِيبُ: صَوَّبتُ الإِناءَ ورأْسَ الْخَشَبَةِ تَصْويباً إِذا خَفَضْته؛ وكُرِه تَصْويبُ الرأْسِ فِي الصَّلَاةِ. وَفِي الْحَدِيثِ:
مِنْ قَطَع سِدْرةً صَوَّبَ اللَّهُ رأْسَه فِي النَّارِ
؛ سُئِلَ أَبو دَاوُدَ السِّجسْتانيّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: هُوَ مُخْتَصَر، وَمَعْنَاهُ: مَنْ قَطَعَ سِدْرةً فِي فَلَاةٍ، يَسْتَظِلُّ بِهَا ابنُ السَّبِيلِ، بِغَيْرِ حَقٍّ يَكُونُ لَهُ فِيهَا، صَوَّبَ اللَّهُ رأْسَه أَي نكَّسَه؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:
وصَوَّبَ يَده
أَي خَفَضَها. والإِصابةُ: خلافُ الإِصْعادِ، وَقَدْ أَصابَ الرجلُ؛ قَالَ كُثَيِّر عَزَّةَ:
ويَصْدُرُ شتَّى مِنْ مُصِيبٍ ومُصْعِدٍ، ... إِذا مَا خَلَتْ، مِمَّنْ يَحِلُّ، المنازِلُ
والصَّيِّبُ: السحابُ ذُو الصَّوْبِ. وصابَ أَي نَزَلَ؛ قَالَ الشَّاعِرُ:
فَلَسْتَ لإِنْسِيٍّ وَلَكِنْ لمْلأَكٍ، ... تَنَزَّلَ، مِنْ جَوِّ السماءِ، يَصوبُ
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: البيتُ لرجلٍ مِنْ عبدِ الْقَيْسِ يمدَحُ النُّعْمانَ؛ وَقِيلَ: هُوَ لأَبي وجزَة يَمْدَحُ عبدَ اللَّهِ بْنِ الزُّبير؛ وَقِيلَ: هُوَ لعَلْقَمَة بْنِ عَبْدَة. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَفِي هَذَا البيتِ شاهدٌ عَلَى أَن قولَهم مَلَك حُذِفت مِنْهُ هَمْزَتُهُ وخُفِّفَت بِنَقْلِ حركتِها عَلَى مَا
لسان العرب، مادة «صوب»، ج1، ص534. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج1 ص164 [صوب] الصَوْبُ: نزول المطر. والصيب: السحاب دون الصوب. وصاب، أي نزل. قال الشاعر (٣) :
الصحاح، مادة «صوب»، ج1، ص164. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج3 ص317 صوب
الصاد والواو والباء أصلٌ صحيح يدلُّ على نزولِ شئٍ واستقرارِه قَرَارَه. من ذلك الصَّوَابُ فى القول والفعل، كأنَّه أمرٌ نازلٌ مستقِرٌّ قرارَه. وهو خلاف الخطأ. ومنه الصَّوْب، وهو نزول المطر. والنازل صَوٌ
معجم مقاييس اللغة، مادة «صوب»، ج3، ص317. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص106 • الصَّوْبُ: الانْصِبابُ،
كالانْصِيابِ، والصَّيِّبُ،
كالصَّيُّوبِ، وضِدُّ الخَطأ،
كالصَّوابِ، والقَصْدُ،
كالإِصابَةِ، والمَجيءُ من عَلٍ،
كالتَّصَوُّبِ، وأبو قَبيلةٍ، والإراقَةُ، ومَجيءُ السَّماءِ بالمَطَرِ.
والإِصابَةُ: خِلافُ الإِصْعادِ، والإِتْيانُ بالصَّوابِ، وإرادَتُهُ، والوِجْدانُ، والاحْتياجُ، والتَّفْجيعُ
كالمُصابَةِ. والصَّابَةُ: المُصيبَةُ،
كالمُصابَةِ، والمَصُوبَةِ، والضَّعْفُ في العَقْلِ، وشَجَرٌ مُرٌّ، ج: صابٌ، ووَهِمَ الجوهريُّ في قولِه: عُصارَةُ شَجَرٍ.
والصَّيُوبُ: الصائِبُ،
كالصَّوِيبِ. وصُوَّابَةُ القَوْمِ: لُبابُهُم،
كصُيَّابَتِهِم وصُيَّابِهِم. واسْتَصابه: اسْتَصْوَبَه.
وصَوَّبَه: قال له: أصَبْتَ،
وـ رَأسَه: خَفَضَه.
والمِصْوَبُ: المِغْرَفَةُ.
والصَّوبَةُ: كلُّ مُجْتَمِعٍ، أو من الطَّعامِ، وبالفتح: فَرَسانِ لِحَسَّانَ بنِ مُرَّة، والعَبَّاسِ بنِ مِرْداسٍ.
القاموس المحيط، مادة «صوب»، ص106. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج3 ص211 صوب
: ( ﴿الصَّوْبُ: الانْصِبَابُ) من صَبَّه إِذَا أَراقَه فانْصَبْ (﴾ كالانْصِبَاب) . يُقَالُ: صَابَ المَطَرُ ﴿صَوْباً،﴾ وانْصَابَ كِلَاهُمَا بمَعْنَى انْصَبَّ. (و) الصَّوْبُ: ( ﴿الصَّيِّبُ) كَسَيِّدٍ. يُقَالُ: مَطَر﴾ صَوْبٌ ﴿وصَيِّبٌ (﴾ كالصَّيُّوبِ) وَهُوَ شَذٌّ، خَصَّه أَكْثَرُ مَنْ نَقَلَه بالضَّرُورَة، قَالَه شَيْخُنَا.
تاج العروس، مادة «صوب»، ج3، ص211. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص562 ص وب
صاب المطر بمكان كذا، وصاب أرضهم يصوبها، كقولك: مطرها وجادها وغاثها، وهو مصاب الودق، وشمت مصاوب المطر. قال الطرماح:
إني امرؤ لك لا لغيرك ما أني ... منكم أشيم مصاوب الأمطار
وسقاهم صوب السماء وصيبها، وسحاب صيب، وغيث صيب. وأصابتهم مصيبة ومصاب ومصيبات ومصائب. وهو مصاب ببصره وعقله. وفي عقله صابة: لوثة. وسهم صائب ومصيب، وصاب السهم نحو الرمية، وهو يصوب نحوه. ورمى فأصاب. وصوب الإناء. وصوب رأسه وتصوب: تسفل. وسحاب منصوب: مسف. قال النابغة:
عفا آيه ريح الجنوب مع الصبا ... وأسحم دان مزنه متصوب
وقال أبو النجم:
تصوب الحسن عليها وارتقى
أي كل موضع منها حسن. ودخلت عليه فإذا الدنانير صوبة بين يديه أي مهيلة. وعنده صوبة من طعام: صبرة. وصوب الطعام: صبره.
ومن المجاز: أصاب في رأيه، ورأى مصيب وصائب، وأصاب الصواب، وصوبت رأيه، واستصوب قوله واستصابه. ويقال: إن أخطأت فخطئني، وإن أصبت فصوبني. وأصاب الله تعالى بك خيراً: أراده " رخاء حيث أصاب ".
أساس البلاغة، مادة «صوب»، ج1، ص562. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص180 ص وب: (الصَّوْبُ) نُزُولُ الْمَطَرِ وَبَابُهُ قَالَ. وَ (الصَّيِّبُ) السَّحَابُ ذُو الصَّوْبِ. وَ (صَابَهُ) الْمَطَرُ أَيْ مُطِرَ. وَ (صَابَ) السَّهْمُ مِنْ بَابِ بَاعَ لُغَةٌ فِي (أَصَابَ) وَفِي الْمَثَلِ: مَعَ الْخَوَاطِئِ سَهْمٌ (صَائِبٌ) . وَ (الصَّوْبُ) لُغَةٌ فِي الصَّوَابِ، وَ (الصَّوَابُ) ضِدُّ الْخَطَإِ. وَ (الْمُصَابُ) مَفْعُولٌ مِنْ (أَصَابَتْهُ) مُصِيبَةٌ. وَ (الْمُصَابُ) أَيْضًا الْإِصَابَةُ. وَرَجُلٌ (مُصَابٌ) أَيْ بِهِ طَرَفُ جُنُونٍ. وَ (صَوَّبَهُ) قَالَ لَهُ: (أَصَبْتَ) . وَ (اسْتَصْوَبَ) فِعْلَهُ وَ (اسْتَصَابَ) فِعْلَهُ بِمَعْنًى. وَ (الْمُصِيبَةُ) وَاحِدَةُ (الْمَصَائِبِ) وَأَجْمَعَتِ الْعَرَبُ عَلَى هَمْزِ الْمَصَائِبِ وَأَصْلُهَا الْوَاوُ وَيُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى (مَصَاوِبَ) وَهُوَ الْأَصْلُ. وَ (الْمَصُوبَةُ) بِوَزْنِ الْمَثُوبَةِ لُغَةٌ فِي الْمُصِيبَةِ. وَ (الصَّابُ) بِتَخْفِيفِ الْبَاءِ عُصَارَةُ شَجَرٍ مُرٍّ.
مختار الصحاح، مادة «صوب»، ص180. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج3 ص57 (صَوَبَ)
فِيهِ «مَنْ قَطَع سِدْرةً صَوَّبَ اللهُ رأسَه فِي النَّارِ» سُئِل أبُو دَاوُدَ السِّجِسْتاني عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: هُوَ حديثٌ مختصَرٌ، وَمَعْنَاهُ: مَنْ قَطعَ سِدرةً فِي فَلاةٍ يَسْتَظِلُّ بِهَا ابنُ السَّبِيلِ عبَثاً وظُلْما بِغَيْرِ حَقٍّ يَكُونُ لَهُ فِيهَا صَوَّبَ اللَّهُ رأسَه فِي النَّارِ: أَيْ نكَّسَه.
(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «وصَوَّبَ يَده» أَيْ خَفَضَها.
(هـ) وَفِيهِ «مَنْ يُرِد اللهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ» أَيِ ابْتَلاه بالمَصَايِب ليُثِيَبه عَلَيْهَا. يُقَالُ مُصِيبَة، ومَصُوبَة، ومُصَابَة، والجمعُ مَصَايِب، ومَصَاوِب. وَهُوَ الْأَمْرُ الْمَكْرُوهُ ينْزِل بالإنسانِ.
وَيُقَالُ: أَصَابَ الإنسانُ مِنَ الْمَالِ وَغَيْرِهِ: أَيْ أخَذَ وتَناول.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «يُصِيبُون مَا أَصَابَ الناسُ» أَيْ ينالُون مَا نالُوا.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ كَانَ يُصِيبُ مِنْ رأسِ بعضِ نسائِه وَهُوَ صائمٌ» أَرَادَ التَّقبِيلَ.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ «كَانَ يُسْأل عَنِ التَّفْسِيرِ فيقولُ: أَصَابَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ» يَعْنِي
النهاية في غريب الحديث، مادة «صوب»، ج3، ص57. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص349 (ص وب) : أَصَابَ السَّهْمُ إصَابَةً وَصَلَ الْغَرَضَ وَفِيهِ
⦗٣٥٠⦘ لُغَتَانِ أُخْرَيَانِ إحْدَاهُمَا صَابَهُ صَوْبًا مِنْ بَابِ قَالَ وَالثَّانِيَةُ يَصِيبُهُ صَيْبًا مِنْ بَابِ بَاعَ وَصَابَهُ الْمَطَرُ صَوْبًا مِنْ بَابِ قَالَ وَالْمَطَرُ صَوْبٌ تَسْمِيَةٌ بِالْمَصْدَرِ وَسَحَابٌ صَيِّبٌ ذُو صَوْبٍ وَأَصَابَ الرَّأْيُ فَهُوَ مُصِيبٌ وَأَصَابَ الرَّجُلُ الشَّيْءَ أَرَادَهُ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ أَصَابَ الصَّوَابَ فَأَخْطَأَ الْجَوَابَ أَيْ أَرَادَ الصَّوَابَ وَأَصَابَ فِي قَوْلِهِ وَفِعْلِهِ وَالِاسْمُ الصَّوَابُ وَهُوَ ضِدُّ الْخَطَأِ وَالصَّوْبُ وِزَانُ فَلْسٍ مِثْلُ الصَّوَابِ وَصَابَهُ أَمْرٌ يَصُوبُهُ صَوْبًا وَأَصَابَهُ إصَابَةً لُغَتَانِ وَرَمَى فَأَصَابَ وَأَصَابَ بُغْيَتَهُ نَالَهَا وَأَصَابَهُ الشَّيْءُ إذَا أَدْرَكَهُ وَمِنْهُ يُقَالُ أَصَابَهُ مِنْ قَوْلِ النَّاسِ مَا أَصَابَهُ وَالْمُصِيبَةُ الشِّدَّةُ النَّازِلَةُ وَجَمْعُهَا الْمَشْهُورُ مَصَائِبُ قَالُوا وَالْأَصْلُ مَصَاوِبُ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ قَدْ جُمِعَتْ عَلَى لَفْظِهَا بِالْأَلِفِ وَالتَّاءِ فَقِيلَ مُصِيبَاتٌ قَالَ وَأَرَى أَنَّ جَمْعَهَا عَلَى مَصَائِبَ مِنْ كَلَامِ أَهْلِ الْأَمْصَارِ وَاسْمُ الْمَفْعُولِ مِنْ صَابَهُ مَصُوبٌ عَلَى النَّقْصِ وَمِنْ أَصَابَهُ بِالْأَلِفِ مُصَابٌ وَجَبَرَ اللَّهُ مُصَابَهُ أَيْ مُصِيبَتَهُ.
وَصَوْبُ الشَّيْءِ جِهَتُهُ وَصَوَّبْتُ قَوْلَهُ قُلْتُ إنَّهُ صَوَابٌ وَاسْتَصْوَبْتُ فِعْلَهُ رَأَيْتُهُ صَوَابًا وَاسْتَصَابَ مِثْلُ اسْتَصْوَبَ وَصَوَّبْتُ الْإِنَاءَ أَمَلْتُهُ وَصَوَّبْتُ رَأْسِي خَفَضْتُهُ.
المصباح المنير، مادة «صوب»، ج1، ص349. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج6 ص477 صوب: صاب: أصاب، أدرك. ففي العبدري (ص٥٤ و): ورأيت قرب الكعبة رجلاً يبحث عن شيء ليتمسك به ويصعد فصاب ساق امرأَةٍ فقبض عليه من أعلاه (المقدمة ٣: ٤٣٢).
صَوَّب (بالتشديد): توجَّه، قصد. ففي العبدري (ص٧٤ ق): وخرج (الركبُ) من مضيق يعرف بنقب علي مصوِّباً إلى الدهناء. وفيه وصوَّب الأكثر إلى مصر.
تكملة المعاجم العربية، مادة «صوب»، ج6، ص477. انسخ الاستشهاد
في مادة صيب
لسان العرب ج1 ص537 صيب: الصُّيَّابُ والصُّيَّابة «٣»: أَصلُ الْقَوْمِ. والصُّيَابةُ والصُّيَابُ: الخالِصُ مِنْ كلِّ شَيْءٍ؛ أَنشد ثعلب:
لسان العرب، مادة «صيب»، ج1، ص537. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج12 ص177 صيب: ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: صابَ: إِذا أَصابَ. وصابَ: إِذا انصَبّ؛ وَقَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ﴾ (الْبَقَرَة: ١٩) .
قَالَ الزَّجاج: الصيِّبُ فِي اللُّغَة: الْمَطَر: وكلُّ نازلٍ من عُلْوٍ إِلَى استِفالٍ فقد صابَ يَصُوبُ، وَأنْشد:
كأنهُم صابَتْ عليهمْ سحابةٌ
صَواعقُها لطَيْرِهِنَّ ذَبِيبُ
وَقَالَ اللَّيْث: الصَّوْبُ: المَطَرُ. والصيِّب: سَحَاب ذُو صَوْب. وصابَ الغيثُ بمَكَان كَذَا وَكَذَا، وصابَ السهمُ نَحْو الرَّمِيَّة يَصُوب صَيْبُوبَةً: إِذا قَصَدَ، وَإنَّهُ لسهمٌ صائِبٌ، أَي: قاصِدٌ. والصوابُ: نقيضُ الْخَطَأ. والتصوّبُ: حَدْبٌ فِي حُدُور.
وصَوّبتُ الإناءَ ورأسَ الخشبةِ تصويباً: إِذا خَفَضْتَه.
وكُرِه تصويب الرَّأْس فِي الصَّلاة.
والعرَبُ تَقول للسائر فِي فَلاةٍ تُقطَع بالحَدْس إِذا زَاغَ عَن القَصْد: أقِمْ صَوْبَك، أَي: قَصْدَك.
وفلانٌ مُسْتَقِيم الصَّوْب: إِذا لم يَزِغْ عَن قَصْده يَمِينا وشِمالاً فِي مَسيره.
وَقَالَ الأصمعيّ: يُقَال: أصَاب فلانٌ الصَّوَاب فأَخطأَ الْجَواب؛ مَعْنَاهُ: أَنه قَصَد قَصْد الصَّوَاب، وأَرادَه فأَخطأَ مُرادَه وَلم يُصِب.
وَقَالَ غَيره فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿الرِّيحَ تَجْرِى بِأَمْرِهِ رُخَآءً حَيْثُ﴾ (ص: ٣٦) ، أَي: حَيْثُ أَرَادَ أَنه يُصِيب.
وَيُقَال: صابَ السهمُ الرمِيّة يَصوبها وأَصابها: إِذا قَصدها.
وَقَالَ الزَّجَّاج: أجمعَ النحويّون على أَن حَكَوْا مصائب فِي جمع مُصيبة بِالْهَمْز، وأَجمعوا على أنّ الاختيارَ مصاوِب؛ ومصائب عِنْدهم بِالْهَمْز من الشاذّ.
قَالَ: وَهَذَا عِنْدِي إِنَّمَا هُوَ بدل من الْوَاو الْمَكْسُورَة، كَمَا قَالُوا وِسادة وإسادَة.
قَالَ: وَزعم الأخفشُ أنّ مَصائب إِنَّمَا وَقعت الْهمزَة فِيهَا بَدَلا من الْوَاو، لِأَنَّهَا أُعِلّت فِي مُصيبة.
قَالَ الزّجّاج: وَهَذَا رَدِيء، لِأَنَّهُ يُلزم أَن يقالَ فِي مَقام: مَقائم، وَفِي مَعونة: مَعَائن.
وَقَالَ أحمدُ بنُ يحيى: مُصيبة كَانَت فِي الأَصْل مُصْوِبَة، ومثلُه أقِيمُوا الصَّلَاة، أصلُه أَقْوِموا، فألقَوْا حركةَ الْوَاو على الْقَاف فانكسرتْ، وقلَبُوا الواوَ يَاء لكسرة الْقَاف.
تهذيب اللغة، مادة «صيب»، ج12، ص177. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص104 • صَئِبَ من الشَّرابِ، كَفَرِحَ: رَوِيَ، وامْتَلأَ، فهو مِصْأَبٌ، كمِنْبَرٍ.
والصَّؤابَةَ، كغُرابَةٍ: بَيْضَةُ القَمْلِ والبُرْغوثِ، ج: صُؤابٌ وصِئْبانٌ.
وقد صَئِبَ رَأْسُه،
وأصْأَبَ: كَثُرَ صُؤابهُ.
والصُّؤْبَةُ: أنْبارُ الطَّعامِ. ونُبَيْهُ بنُ صُؤَابٍ: تابِعِيُّ.
• صَبَّهُ: أراقَهُ فَصَبَّ وانْصَبَّ واصْطَبَّ وتَصَبَّبَ،
وـ في الوادي: انْحَدَرَ.
والصُّبَّةُ، بالضم: ما صُبَّ من طَعامٍ وغيرِه،
كالصُّبِّ، والسُّفْرَةُ أو شِبْهُها، والسُّرْبَةُ من الخَيْلِ والإِبِلِ والغَنَمِ، أو ما بينَ العَشَرَةِ إلى الأَرْبَعينَ، أو هي من الإِبِلِ ما دونَ المئةِ، والجَمَاعةُ من الناسِ، والقليلُ من المال، والبَقيَّةُ من الماءِ واللَّبَنِ،
كالصُّبابَةِ. وتَصابَبتُ الماءَ: شَرِبْتُ صُبابَتَه.
والصَّبَبُ، مُحَرَّكَةً: تَصَبُّبُ نَهْرٍ أو طَريقٍ يكونُ في حُدورٍ، وما انْصَبَّ من الرَّمْلِ، وما انْحَدَرَ من الأرضِ.
وأصبُّوا: أخَذوا فيه، ج: أصْبابٌ.
والصَّبيبُ: العُصْفُرُ، والجَليدُ، والدَّمُ، والعَرَقُ، وشَجَرٌ كالسَّذابِ، والسَّناءُ، وماءُ شَجَرِ السِّمْسِم، وشيءٌ كالوَسْمَةِ، وعُصارَةُ العَنْدَمِ، وصِبْغٌ أحْمَرُ، والماءُ المَصْبُوبُ، والعَسَلُ الجَيِّدُ، وطَرَفُ السَّيْفِ،
وع، أو هو كزُبَيْرٍ.
والصّبابَةَ: الشَّوْقُ، أو رِقَّتُه، أو رِقَّةُ الهَوَى.
صَبِبْت، كَقَنِعْت، تَصَبُّ، فأنْتَ صَبُّ، وهي صَبَّةٌ. وكزُبَيْرٍ: فَرَسٌ. وكَخَبَّابٍ: جَفْرٌ لِبَنِي كِلابٍ.
وصبْصَبَه: فَرَّقَه ومَحَقَه فَتَصَبْصَبَ،
وـ الرَّجُلُ: فَرَّقَ جَيْشاً أو مالاً.
القاموس المحيط، مادة «صيب»، ص104. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج3 ص175 صئب
: ( ﴿صَئِبَ من الشَّرَابِ كَفَرِحَ) ﴾ صَأَباً: (رَوِيَ وامْتَلَأَ) وأَكْثَرَ مِنْ شُرْبِ المَاءِ. (فَهُوَ) رَجُلٌ ( ﴿مِصْأَبٌ كمنْبَرٍ) .
(و) ﴾ الصؤَابُ و (الصُّؤَابَة كغُرَابة) بالهَمْزِ: (بَيْضَةُ القَمْلِ والبُرْغُوثِ) . قَالَ شَيْخُنا: وهَكَذَا فِي المُحْكَم ونَقَله ابنُ هِشَامٍ اللَّخْمِيُّ والتَّدمُرِيّ فِي شَرْحَيْهما عَلَى الفَصِيحِ عَن كِتَابِ العَيْنِ، وَزعم طائِفَةٌ أَنَّه خَصٌّ بِبَيْض القَمْل، لَا يُطْلَقُ على غَيْره إِلَّا مَجَازاً وَهُوَ ظاهِرُ كَلَامِ الجَوْهَرِيّ والقَزَّاز، وَنَقله اللبليّ فِي شرح الفَصِيح عَن أَبِي زَيْد. وَقَالَ ابْنُ دَرَسْتَوَيْه: هِيَ صِغَارُ القَمْلِ.
(ج ﴿صُؤَابٌ﴾ وصِئْباَنٌ) الأَوَّلُ اسْمُ جِنْس جَمْعِيّ؛ لأَنَّ بَيْنَه وبَيْنَ مُفْرَدِه سُقُوطَ الهَاءِ. الثَّانِي جَمْع تَكْسِير.
وَفِي الأَسَاسِ: وتَقُولُ: مَعَ صِبْيَانٌ كأَنَّهم ﴿صِئبَانٌ. وَقَالَ جَرِيرٌ:
كَثِيرَةُ صِئْبَانِ النِّطَاقِ كأَنَّهَا
إِذَا رَشَحَت مِنْهَا المَغَابِنُ كِيرُ
وَفِي الصحَاحِ:﴾ الصُّؤَابَةُ بالهَمْزِ: بَيْضَةُ القَمْلَ، والجَمْع الصُّؤَابُ ﴿والصِّئْبَان. وَقد غَلِط يَعْقُوبُ فِي قَوْله: وَلَا تَقُل صِئْبَان.
وَفِي لِسَان العَرَب: وقَوْلُه، أَي ابْنِ سِيده، أَنْشَدَه ابْنُ الأَعْرَابِيّ:
يَا رَبِّ أَوجِدْنِي﴾ صُؤَاباً حَيّا
فمَا أَرَى الطَّيَّارَ يَغْنِي شَيَّا
أَي أَوْجِدْنِي ﴿كالصُّؤَابِ من الذَّهَب وعَنَى بالحَيِّ الصَّحِيحَ الَّذِي لَيْسَ بمُرْفَتَ وَلَا مُنْفَتَ. والطَّيَّارُ: مَا طارَتْ بِه الرِّيحُ مِنْ دَقِيقِ الذَّهَبِ، انْتهى.
وَقَالَ ابْن دَرَسْتَوَيْهِ، ونَقَله الفِهْرِيُّ وغَيْرُه: وَقد تُسمَّى صغارُ الذَّهَب الَّتِي تُستخرج من تُرَاب الْمَعْدن﴾ صُؤَابةً على فُعَالَة. قَالُوا: والعامّة لَا تَهمز ﴿الصئبان وَلَا﴾ الصُّؤابة. نَقله شَيخنَا. وَنقل ابْن مَنْظُور عَن أَبِي عُبَيْد: الصِّئْبان: مَا يَتَحَبَّبُ من الجَلِيدِ كاللُّؤْلُؤِ الصِّغَارِ، وأَنْشَدَ:
فأَضْحَى! وصِئْبَانُ الصَّقِيعِ كأَنَّه
جُمَانٌ بِضَاحِي مَتْنِهِ يَتَحَدَّرُ
تاج العروس، مادة «صيب»، ج3، ص175. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج3 ص64 (صَيَبَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ «اللَّهم اسْقِنا غَيثاً صَيِّباً» أَيْ مُنْهمراً مُتَدفقّا.
وأصلُه الواوُ، لِأَنَّهُ مِنْ صَابَ يَصُوبُ إِذَا نَزَل، وبِنَاُؤه صَيْوِب، فأُبْدلت الْوَاوُ يَاءً وَأُدْغِمَتْ «٢» .
وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا لِأَجْلِ لفْظه.
(س) وَفِيهِ «يُولد فِي صُيَّابَةِ قومِهِ» يُرِيد النَّبِيَّ ﷺ: أَيْ صَمِيمِهم وخالِصِهم وخِيارِهم. يُقَالُ صُيَّابَة القومِ وصُوَّابَتُهُم، بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ فِيهِمَا.
(صَيُتَ)
فِيهِ «مَا مِن عبدٍ إلاَّ وَلَهُ صِيتٌ فِي السَّمَاءِ» أَيْ ذِكْر وشُهرةٌ وعِرْفان. وَيَكُونُ فِي الْخَيْرِ والشَّر.
(س) وَفِيهِ «كَانَ العبَّاس رَجُلًا صَيِّتاً» أَيْ شَدِيدَ الصَّوْتِ عَالِيَهُ. يُقَالُ هُوَ صَيِّتٌ وصَائِتٌ كميِّت ومائِت. وأصلُه الْوَاوُ، وبناؤُه فيعِل، فقُلب وأُدْغِم.
(صَيُخَ)
(س) فِي حَدِيثِ سَاعَةِ الْجُمُعَةِ «مَا مِن دابَّة إلاَّ وَهِيَ مُصِيخَة» أَيْ مُسْتَمِعة مُنْصِتة. ويُرْوى بِالسِّينِ وَقَدْ تَقَدَّمَ.
(س) وَفِي حَدِيثِ الغَار «فانْصَاخَت الصَّخرة» هَكَذَا رُوي بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالْمُهْمَلَةِ بِمَعْنَى انْشَقَّت. يُقَالُ انْصَاخَ الثوبُ إِذَا انْشَقَّ مِنْ قِبَل نَفْسه. وألِفُها مُنْقَلبة عَنِ الْوَاوِ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا هنا لِأَجْلِ رِوايتها بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ. ويُرْوى بِالسِّينِ. وَقَدْ تقدمَت. ولو قيل
النهاية في غريب الحديث، مادة «صيب»، ج3، ص64. انسخ الاستشهاد
في مادة وصب
العين ج7 ص168 وصب: الوَصَبُ: المَرَضُ وتكسيره، وتقول: وَصِبَ يَوْصَبُ وَصَباً، وأصابَه الوصَب، والجمع أوصاب أي أوجاع فهو وَصِبٌ، وهو يَتوَصَبُ يجد وَجَعاً كما قال ذو الرمة:
تشكو الخشاش ومجرى النسعتين كما ... أن المريض إلى عُوّادِه، الوَصِبُ «٢٧٨»
والوُصُوبُ: دَيْمُومةُ الشيءِ، فهو واصِبٌ دائم، قال الله- ﷿: وَلَهُ الدِّينُ واصِباً «٢٧٩» ومَفازةٌ واصِبة: بعيدةٌ لا غايةَ لها من بُعدها.
العين، مادة «وصب»، ج7، ص168. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج1 ص797 وصب: الوَصَبُ: الوَجَعُ والمرضُ. وَالْجَمْعُ أَوْصابٌ. ووَصِبَ يَوْصَبُ وَصَباً، فَهُوَ وَصِبٌ. وتَوَصَّبَ، ووَصَّبَ، وأَوْصَبَ، وأَوْصَبَه اللهُ، فَهُوَ مُوصَبٌ. والمُوَصَّبُ بِالتَّشْدِيدِ: الْكَثِيرُ الأَوْجاعِ. وَفِي حَدِيثِ
عَائِشَةَ: أَنا وصَّبْتُ رسولَ الله، صلى الله وَسَلَّمَ
، أَي مَرَّضْتُه فِي وَصَبه؛ الوَصَب: دوامُ الوَجَع ولُزومه، كَمَرَّضْتُه مِنَ المرضِ أَي دَبَّرْته فِي مَرَضِه، وَقَدْ يُطْلَقُ الوَصَبُ عَلَى التَّعب والفُتُور فِي البَدَن. وَفِي حَدِيثِ
فارعَةَ، أُختِ أُمَيَّة، قَالَتْ لَهُ: هَلْ تَجِدُ شَيْئًا؟ قَالَ: لَا، إِلا تَوْصِيباً
أَي فُتوراً؛ وَقَالَ رؤْبة:
بِي والبِلى أَنْكَرُ تِيكَ الأَوْصابْ
الأَوْصابُ: الأَسْقامُ، الواحدُ وَصَبٌ. ورجلٌ وَصِبٌ مِنْ قَوْمٍ وَصَابَى ووِصابٍ. وأَوْصَبَه الداءُ وأَوْبَرَ عَلَيْهِ: ثَابَرَ. والوُصُوبُ: دَيمومةُ الشيءِ. ووَصَبَ يَصِبُ وُصُوباً، وأَوْصَبَ: دامَ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلَهُ الدِّينُ واصِباً
؛ قَالَ أَبو إِسحاق قِيلَ فِي مَعْنَاهُ: دائِباً أَي طاعتُه دائمةٌ واجبةٌ أَبداً؛ قَالَ وَيَجُوزُ، وَاللَّهُ أَعلم، أَن يَكُونَ: وَلَهُ الدِّينُ واصِباً
أَي لَهُ الدينُ وَالطَّاعَةُ؛ رَضِيَ العبدُ بِمَا يُؤْمر بِهِ أَو لَمْ يَرْضَ بِهِ، سَهُلَ عَلَيْهِ أَو لَمْ يَسْهُلْ، فَلَهُ الدينُ وإِن كَانَ فِيهِ الوَصَبُ. والوَصَبُ: شِدَّة التَّعَب. وفيه: عَذابٌ واصِبٌ
أَي دَائِمٍ ثَابِتٍ، وَقِيلَ: مُوجِعٌ؛ قَالَ مُلَيْحٌ:
تَنَبَّهْ لِبرْقٍ، آخِرَ اللَّيْلِ، مُوصِبٍ ... رَفيعِ السَّنا، يَبْدُو لَنا، ثُمَّ يَنْضُبُ
أَي دَائِمٌ. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: وَصَبَ الشحمُ دَامَ، وَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى ذَلِكَ. وأَوْصَبَتِ الناقةُ الشَّحْمَ: ثَبَتَ شَحمُها، وَكَانَتْ مَعَ ذَلِكَ باقيةَ السِّمَن. وَيُقَالُ: واظَبَ عَلَى الشيءِ، وواصَبَ عَلَيْهِ إِذا ثابَرَ عَلَيْهِ. يُقَالُ وَصَبَ الرجلُ عَلَى الأَمْر إِذا وَاظَبَ عَلَيْهِ؛ وأَوْصَبَ القومُ عَلَى الشيءِ إِذا ثابَروا عَلَيْهِ؛ ووَصَبَ الرجلُ فِي مالِه وَعَلَى مالِه يَصِبُ، كوَعَدَ يَعِدُ، وَهُوَ الْقِيَاسُ؛ ووَصِبَ يَصِبُ، بِكَسْرِ الصَّادِ فِيهِمَا جَمِيعًا، نادرٌ إِذا لَزِمَه وأَحْسَنَ القيامَ عَلَيْهِ؛ كِلَاهُمَا عَنْ كُراع، وقدَّمَ النادِرَ عَلَى الْقِيَاسِ، وَلَمْ يَذْكُرِ اللُّغَوِيُّونَ وَصِبَ يَصِبُ، مَعَ مَا حَكَوا مَنْ وَثِق يَثِقُ، ووَمِقَ يَمِقُ، ووَفِقَ يَفِقُ، وَسَائِرُهُ. وفَلاةٌ واصِبةٌ: لَا غَايَةَ لَهَا مِن بُعْدها. ومَفازة واصِبَة: بعيدةٌ لا غاية لها.
وطب: الوَطْبُ: سِقاءُ اللبنِ؛ وَفِي الصِّحَاحِ: سِقَاءُ اللَّبنِ خاصَّة، وَهُوَ جِلْدُ الجَذَعِ فَمَا فَوْقَهُ، وَالْجَمْعُ أَوْطُبٌ، وأَوْطابٌ، ووِطابٌ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:
وأَفْلَتَهُنَّ عِلْباءٌ جَريضاً، ... وَلَوْ أَدْرَكْتُه، صَفِرَ الوِطابُ
وأَواطِبُ: جَمْعُ أَوْطُبٍ كأَكالِبٍ فِي جَمْعِ أَكْلُبٍ؛ أَنشد سِيبَوَيْهِ:
تُحْلَبُ مِنْهَا سِتَّةُ الأَواطِبِ
ولأَفُشَّنَّ وَطْبَكَ أَي لأَذْهَبَنَّ بِتِيهِكَ وكِبْرِك، وَهُوَ عَلَى المَثَل. وامرأَة وَطْباءُ: كَبِيرَةُ الثَّدْيَيْنِ، يُشَبَّهانِ بالوَطْبِ كأَنها تَحمِلُ وَطْباً مِنَ اللَّبَنِ؛ وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا ماتَ أَو قُتِلَ: صَفِرَتْ وِطابُه أَي فَرَغَتْ وخَلَتْ؛ وَقِيلَ: إِنهم يَعْنُون بِذَلِكَ
لسان العرب، مادة «وصب»، ج1، ص797. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج12 ص178 وصب: قَالَ اللّيث: الوَصَبُ: المَرَض، وتكسيرُه والجميعُ الأوْصاب.
ورجلٌ وَصِبٌ، وَقد وَصِبَ يَوْصَب وَصَباً، وأصابه وصيب: أَي وجع.
قَالَ: والوُصوبُ: دَيْمُومَةُ الشَّيْء.
قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا﴾ (النَّحْل: ٥٢) .
قَالَ أَبُو إِسْحَاق: قيل فِي مَعْنَاهُ: دَائِما، أَي: إنَّ طَاعَته دائمةٌ وَاجِبَة أبدا.
قَالَ: وَيجوز وَالله أعلم أَن يكون ﴿وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا﴾ أَي: لَهُ الدينُ وَالطَّاعَة، رَضِيَ العبدُ بِمَا يُؤمَر بِهِ أَو لم يَرْضَ بِهِ، سَهُل عَلَيْهِ أَو لم يَسْهلُ؛ فَلهُ الدِّينُ وَإِن كَانَ فِيهِ الوَصَب.
والوَصَبُ: شدّة التَّعَب.
وَقَوله: ﴿جَانِبٍ دُحُوراً وَلَهُمْ عَذابٌ وَاصِبٌ﴾ (الصافات: ٩) ، أَي: دَائِم، وَقيل: مُوجِع.
وَيُقَال: واظَبَ على الشَيء وواصَبَ عَلَيْهِ: إِذا ثابَرَ عَلَيْهِ.
تهذيب اللغة، مادة «وصب»، ج12، ص178. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج1 ص233 [وصب] الوَصَبُ: المرض. وقد وَصِبَ الرجل يَوْصَبُ فهو وَصِبٌ، وأوصبه الله فهو مُوصَبٌ. والمُوَصَّبُ بالتشديد: الكثير الاوجاع. ووصب الشئ يصب وُصوباً، أي دام. تقول: وَصَبَ الرجلُ على الأمر، إذا واظب عليه. قال تعالى: (ولهم عذابٌ واصِبٌ) ، (وله الدينُ واصِباً) . قال الفراء: دائماً. ومفازة واصبة: بعيدةٌ لا غاية لها. وأوصب القومُ على الشئ، إذا ثابروا عليه.
[وطب] الوَطْبُ: سِقاء اللبن خاصَّة. قال ابن السكيت: وهو جلدُ الجذع فما فوقه. قال: ويقال لجلد الرضيع الذى يجعل فيه اللبن شكوة، ولجلد الفطيم بدرة. ويقال لمثل الشكوة مما يكون فيه السمن: عكة. ولمثل البدرة: المسأد. وجمع الوطب في القلَّة أوْطُبٌ، والكثير وِطابٌ. قال امرؤ القيس:
الصحاح، مادة «وصب»، ج1، ص233. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج6 ص117 وصب
الواو والصاد والباء: كلمةٌ تدلُّ على دَوامِ شئ. ووَصَبَ الشّئُ وصوباً: دام. ووَصَبَ الدِّينُ: وَجَب. ومَفَازةٌ واصبِة: بعيدةٌ لاغايةَ لها.
وفى كتاب اللّه تعالى: ﴿وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ﴾، أى دائم. والوَصَب: المرضُ المُلازم الدَّائم. رجلٌ وصِبٌ ومُوَصَّبٌ: دائم الأوصاب.
معجم مقاييس اللغة، مادة «وصب»، ج6، ص117. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص104 وصُبَّ: مُحِقَ.
والتَّصَبْصُبُ: ذَهابُ أكْثَرِ الليلِ. وشِدَّةُ الجُرْأةِ والخِلافِ، واشْتدادُ الحَرِّ.
والصَّبْصابُ: الغليظُ الشديدُ،
كالصَّبْصَبِ والصُّباصِبِ، وما بَقيَ من الشيءِ، أو ما صُبَّ منه.
وخِمْسٌ صَبْصابٌ: بَصْباصٌ.
القاموس المحيط، مادة «وصب»، ص104. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج4 ص343 وصب
: ( ﴿الوَصَبُ، محرَّكَةً: المَرَضُ) ، وَقيل: الأَلَمُ الشّدِيدُ، وَقيل: الأَلمُ الدّائمُ. وقيلَ:﴾ الوَصَبُ: المَرَضُ، والنَّصَبُ: التَّعَبُ والمَشقَّة، كَمَا تقدَّم. ﴿والوَصَبُ: دَوامُ الوَجَعِ ولُزُومُه. وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: الوَصَبُ: نُحُولُ الجِسمِ مِن تَعَبٍ أَو مَرَضٍ. (ج أَوْصَابٌ) على القِيَاس، كَمَرَضٍ وأَمْرَاض. (﴾ وَصِبَ، كفَرِحَ) ، ﴿يَوْصَبُ،﴾ وَصَباً، ( ﴿ووَصَّبَ) ﴾ تَوْصِيباً، ( ﴿وتَوَصَّبَ،﴾ وأَوْصَبَ) وهاذه عَن الزَّجَّاج، (وهوَ) ﴿واصِبٌ.﴾ والأَوْصَابُ: الأَسْقَام، الوَاحِدُ وَصَبٌ. ورجلٌ نَصِبٌ ( ﴿وَصِبٌ، من) قومٍ (﴾ وَصَابَى ﴿ووِصَابٍ) بِالْكَسْرِ.
(﴾ وأَوْصَبَهُ) الدَّاءُ: أَسْقَمَهُ. وأَوْصَبَهُ (اللَّهُ) تَعَالَى: (أَمْرَضَهُ) .
(و) ! أَوْصَبَ (القَوْمُ على الشَّيْءِ)
تاج العروس، مادة «وصب»، ج4، ص343. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص337 وص ب
به وصب وأوصاب، وهو نصب وصب. قال ذو الرمة:
تشكو الخشاش ومجرى النّسعتين كما ... أن المريض إلى عواده الوصب
وقد وصب من العمل، وأوصبه العل. ورجل وصبٌ موصبٌ إذا وصب. ووصب أهله. وأنا أتوصّب: أجد وصباً. فوي بدني توصّبٌ. وأمر واصب: واجب دائم. " وله الدّين واصباً ". وهي موصبةٌ وقد وصب وصوباً: ووصب شحم الناقة ولبنها: دام، وأوصبت الناقة وواصبت، وهي موصبةٌ ومواصبة. ومفازة واصبة: لا تكاد تنتهي لبعدها.
أساس البلاغة، مادة «وصب»، ج2، ص337. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص339 وص ب: (الْوَصَبُ) بِفَتْحِ الصَّادِ الْمَرَضُ وَقَدْ (وَصِبَ) يَوْصَبُ بِوَزْنِ عَلِمَ يَعْلَمُ فَهُوَ (وَصِبٌ) بِكَسْرِ الصَّادِ (وَأَوْصَبَهُ) اللَّهُ فَهُوَ (مُوصَبٌ) . (وَوَصَبَ)
⦗٣٤٠⦘ الشَّيْءُ يَصِبُ بِالْكَسْرِ (وُصُوبًا) دَامَ وَمِنْهُ قَوْلُهُ - تَعَالَى -: ﴿وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا﴾ [النحل: ٥٢] ، وَقَوْلُهُ - تَعَالَى -: ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾ [الصافات: ٩] .
مختار الصحاح، مادة «وصب»، ص339. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج5 ص190 (وَصَبَ)
- فِي حَدِيثُ عَائِشَةَ «أنَا وَصَّبْتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ» أَيْ مَرَّضْتُه فِي وَصَبِهِ. والْوَصَبُ: دَوام الوَجَع ولُزومُه، كَمرّضْتُه مِن المَرَض: أَيْ دَبَّرْتُه فِي مَرضِه.
وَقَدْ يُطْلق الْوَصَبُ عَلَى التَّعَب، والفُتُورِ فِي البَدَن.
(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ فَارِعَةَ، أُخْتِ أُمَيَّةَ «قَالَتْ لَهُ: هَلْ تَجِدُ شَيئاً؟ قَالَ: لَا، إِلَّا تَوْصِيباً «٥» » أي فُتُوراً.
النهاية في غريب الحديث، مادة «وصب»، ج5، ص190. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص661 (وص ب) : الْوَصَبُ الْوَجَعُ وَهُوَ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَرَجُلٌ وَصِبٌ مِثْلُ وَجِعٍ وَوَصَبَ الشَّيْءُ بِالْفَتْحِ وُصُوبًا دَامَ وَوَصَبَ الدَّيْنُ وَجَبَ.
المصباح المنير، مادة «وصب»، ج2، ص661. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج11 ص70 وصب: وردت في (ديوان الهذليين ١٣٨، البيت الخامس).
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «وصب»، ج11، ص70. انسخ الاستشهاد