[رعع] ترعرع الصبى، أي تحرك ونشأ. ورَعْرَعَهُ الله، أي أنبته. وشاب رعرع ورعراع، أي حسن الاعتدالِ في القَوام، والجمع الرَعارِعُ. قال لبيد: نُبَكِّي على إثْرِ الشبابِ الذي مضى * إَلاَ إنَّ أخدان الشباب الرعارع * والرعاع: الاحداث الطغام.
ر ع ع
فلان رعاعة من الرعاع. وفي الحديث " إني أخاف عليكم رعاع الناس " وترعرع الصبي: شب وتحرك. ويقال: إذا ترعرع الولد تزعزع الوالد. ورعرعه الله. وتقول: رعاه الله ورعرعه، وأرساه على الرشد ولا زعزعه. وشبان رعارع. قال لبيد:
وتبكي على إثر الشباب الذي مضى ... ألا إن أخدان الشباب الرعارع
جمع رعرع وهو الحسن الاعتدال.
رعن: رَعُنَ الرّجلُ يَرْعَنُ رَعَناً فهو أَرْعَنُ، أي: أهوج، والمرأة رعناء، إذا عُرِفَ الموق والهوج في منطقها. والرَّعنُ من الجبال ليس بطويل، ويجمع على رُعُون ورِعان، قال «٦» :
يعدل عنه رعُنِ كلِّ ضدٍّ ... عن جانِبَيْ أجْرَد مُجْرَهِدِّ
أي عريان مستقيم، وقال «٧» :
يَرْمينَ بالأبصارِ أنْ رعنٌ بدا
ويقال هو الطّويل. وجيشٌ أرعنُ: كثير. قال «٨» :
أَرْعَنَ جرّارٍ إذا جرَّ الأَثَرْ
ورُعِنَ الرّجل إذا غثي عليه كثير. قال «٩» :
كأنّه من أوار الشمس مرعون
رعن: الرَعْن: الأنْف الْعَظِيم من الجَبَل ترَاهُ متقدّماً. وَمِنْه قيل للجيش الْعَظِيم: أرْعن، شبّه بالرَعْن من الْجَبَل. قلت: وَقد جعل الطِرِمّاح ظلمَة اللَّيْل رَعُونا. شبّهها بجبل من الظلام فِي قَوْله يصف نَاقَة تشقّ بِهِ ظُلَم اللَّيْل:
تشُقّ مُغَمِّضات اللَّيْل عَنْهَا
إِذا طرقت بمِرْداس رَعُون
ومغمِّضات اللَّيْل: دياجيرُ ظُلَمِها. بمرداس رعون: بجَبَل من الظلام عَظِيم.
وَيُقَال: الرَعُون: الْكثير الْحَرَكَة.
وَقَالَ اللَّيْث: الرَعْن من الْجبَال لَيْسَ بطويل، وَجمعه رُعُون.
وَيُقَال: بل هُوَ الطَّوِيل.
وَقَالَ رؤبة:
يعدلُ عَنهُ رَعْنُ كل صُدّ
قَالَ: ورَعُن الرجلُ يرْعُن رَعَناً ورُعُونة فَهُوَ أرعن: أهوج. وَالْمَرْأَة: رَعْناء.
قَالَ: ورُعِن الرجل فَهُوَ مَرعون إِذا غُشي عَلَيْهِ.
وَأنْشد:
كَأَنَّهُ من أوار الشَّمْس مرعون
أَي مَغْشِيّ عَلَيْهِ. ورُعَيْن: اسْم جبل بِالْيمن فِيهِ حِصْن ينْسب إِلَيْهِ. وَذُو رُعَين: ملك من الأذواء مَعْرُوف. وَكَانَ يُقَال لِلْبَصْرَةِ:
تهذيب اللغة، مادة «رعن»، ج2، ص205.
الصحاحج5 ص2,124
[رعن] الرعن بالتحريك: الاسترخاء. وقال يصف ناقة:
ورحلوها رحلة فيها رعن (٣) * أي استرخاء، لم يحكم شدها من الخوف والعجلة. والرعونة: الحُمق والاسترخاء. ورجلٌ أَرْعَنُ، وامرأةٌ رَعْناءُ، بيِّنا الرُعونَةِ والرَعَنِ أيضاً.
الصحاح، مادة «رعن»، ج5، ص2124.
معجم مقاييس اللغةج2 ص407
رعن
الراء والعين والنون أصلان: أحدهما يدلُّ على تقدّم فى شئٍ، والآخر يدلُّ على هَوَج واضطراب. فالأول الرَّعْن: الأنْف النادر من الجبَل.
قال ابنُ دُريد: وسمِّيت البَصرة رعناءَ لأنَّها تشبّه برَعْن الجبل. وهو قولُ الفرزدق:
لولا ابنُ عُتبةَ عمرْو والرّجاءُ له … ما كانت البَصرة الرَّعناءُ لى وطَنا (¬٥)
ويقال جَيْشٌ أرْعَنُ، إذا كانت له فُضولٌ كرُعُون الجِبال.
معجم مقاييس اللغة، مادة «رعن»، ج2، ص407.
جمهرة اللغةج2 ص773
(رعن)
استعُمل من وجوهها الرعْن، وَهُوَ الْأنف النَّادِر من الْجَبَل يستطيل فِي الأَرْض، وَالْجمع رِعان، وَبِه سُمّيت الْبَصْرَة رَعْناء لِأَنَّهَا شُبِّهت برَعْن الْجَبَل. قَالَ الشَّاعِر:
(لَوْلَا أَبُو مَالك المَرْجُوُّ نائلُهُ ... مَا كَانَت البصرةُ الرَّعْناء لي وَطَنا)
وَرجل أرْعَنُ وَامْرَأَة رَعْناءُ، وَهُوَ الاسترخاء، وأحسب أَن أَصله من قَوْلهم: رعنتْه الشمسُ، إِذا آلمت دماغه فاسترخى لذَلِك. قَالَ الشَّاعِر:
(ظلَّت على شزُنٍ فِي دامِهٍ دمهٍ ... كَأَنَّهُ من أوار الشَّمْس مرعونُ)
وَيُمكن أَن يكون الرَّعَن من استرخاء الرَّحْل إِذا لم يُحكم شده. قَالَ الراجز: قد رحَلوها رحْلَة فِيهَا رَعَنْ
جمهرة اللغة، مادة «رعن»، ج2، ص773.
القاموس المحيط ص1,200
• الأَرْعَنُ: الأَهْوَجُ في مَنْطِقِهِ، والأَحْمَقُ المُسْتَرْخِي،
وقد رَعُنَ، مُثَلَّثَةً، رُعونَةً ورَعَناً، مُحرَّكةً، وما أرْعَنَهُ.
ورَعَنَتْهُ الشَّمْسُ: آلَمَتْ دماغَه، فاسْتَرْخَى لذلك، وغُشِيَ عليه.
ر ع ن
بدا رعن الجبل ورعانه وهو أنف شاخص منه. وبتصغيره سمّى الحصن الذي قيل لملكه: ذو رعين. وجبل أرعن: ذو رعان طوال.
ومن المجاز: رجل أرعن: طويل الأنف. ولقوهم بأعرن: يجيش كالجبل الأرعن.
رعن: أرعن: ساذج، سهل خداعه (المقري ١: ١٣٥).
ويوم أرعن: متغير الجو متقلبه (انظر لين في آخر ماءة رعن، الثعالبي لطائف ص١١٣).
تكملة المعاجم العربية، مادة «رعن»، ج5، ص161.
في مادة رعو
العينج2 ص240
رعو: رعي: ارْعَوَى فلانٌ عن الجهْلِ ارعِواءً حسناً، ورَعْوَى حسنة وهو نزوعه عن الجهل وحسن رجوعه. قال «٢٦» :
إذا ارعَوى عاد إلى جهله ... كذي الضنى عاد إلى نكسه
ورعَى يرعَى رَعْياً. والرّعيُ: الكَلأ. والرّاعي يَرْعاها رعايةً إذا ساسَها وسَرَحَها. وكلُّ من وليَ من قومٍ أمراً فهو راعِيهم. والقوم رَعيّتُهُ. والرّاعي: السّائسُ، والمَرْعيُّ: المَسُوس. والجميع: الرِّعاء مهموز على فِعالٍ رواية عن العرب قد أجمَعَتْ عليه دونَ ما سواه. ويجوز على قياس أمثاله: راعٍ ورُعاة مثل داعٍ ودُعاة. قال «٢٧» :
فليس فِعْلٌ مثلَ فعلي ولا المرعي ... في الأقْوامِ كالرّاعي
والإبل ترعى وترتعي.