المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة ردن
العينج8 ص21
ردن: الرُّدْنُ: مُقَدَّمُ كُمِّ القميص. والأُرْدُنٌّ: أرضٌ بالشام، وقيل: هو نَهْرٌ بالحجز بينَ تِيهِ بني إسرائيلَ وبينَ أرض الشام. والرّادِنيُّ من الإِبِل: ما جَعُدَ وَبَرُه، وهو منها كريمٌ جميلٌ يضرِبُ إلى السَّواد شيئاً. ولَيْلٌ مُرْدِن، أي مظلم. وعرق مردن: قد نَمَّسَ الجَسَدَ كلَّه. والرَّدَنُ: الخَزُّ ويقال: الحرير.
رند: ضربٌ من العُود يُدخَّنُ به.
[ردن] الرُدْنُ بالضم: أصل الكُمِّ. يقال: قميص واسع الردن.
الصحاح، مادة «ردن»، ج5، ص2121.
معجم مقاييس اللغةج2 ص505
ردن
الراء والدال والنون هذا بابٌ متفاوتٌ الكَلِم لا تكاد تلتقى منه كلمتانِ فى قياسٍ واحد، فكتبناه على ما به، ولم نَعْرِضْ لاشتقاق أصلِه ولا قياسِه. فالرُّدْن: مقدَّم الكُمّ. يقال أرْدَنْتُ القَميصَ جعلْتُ له رُدْناً، والجمع أَرْدَان. قال:
وعَمْرةُ مِنْ سَرَوَاتِ النِّسا … ءِ ينفَحُ بالمسك أردانُها (¬١)
ويقولون إن الرَّدَن الخزُّ، فى قول الأعشى:
فأفنيتُها وتعَلّلْتُها … على صَحصَحٍ ككِساءِ الرَّدَن (¬٢)
والرُّمْح الرُّدينىّ، منسوبٌ إلى امرأة كانت تسمَّى رُدَيْنَةَ. ويقال للبعير إذا خالطَتْ حمرتَه صُفرةٌ: هو أحمرُ رادِنىٌّ، والناقة رادِنِيَّة. ويقولون إنَّ المِرْدَن المِغزل الذى يُغزَل به الرَّدَن. وليس هذا ببعيدٍ. ويقال إنّ الرَّادِن الزَّعفران. وينشد:
* وأخذَتْ من رادِنٍ وكُرْكُمِ (¬٣) *
وحُكى عن الفرّاء: رَدِن جِلدُه رَدَنا، أى تقبَّض. والاردُنّ: النُّعاس الشديد. قال:
* قَدْ أَخَذَتْنى نَعْسَةٌ أُرْدُنُّ (¬٤) *
ر د ن
كن طيب الأردان، وإن لم تلبس الأردان؛ جمع ردن وهو الخز وقيل الحرير. قال عديّ بن زيد:
ولقد ألهو ببكر رسل ... مسها ألين من مس الردن
وتقول. لا تلبس الردن، ولا تلابس الدرن؛ وتقول
ردن: يطلق الجمع أرْدَان مجازاً على الأزهار الرقيقة التي كأنها منسوجة من مشاقة الحرير أو بالأحرى كأنها نسيج الحرير الخفيف، ويضوع بالنسيم ريحها (فليشر بريشت ص٢٤٣ تعليقاً على المقري ١: ٧١٩).
ردَّانة، وجمعها رَدَادِين: مِرْدَن (معزل) من حديد يستعمله غَزَّال الصوف (فوك، ألكالا، صفة مصر ١٨، قسم ٢، ص٣٨٠).
تكملة المعاجم العربية، مادة «ردن»، ج5، ص125.
في مادة رود
العينج8 ص63
رود: الرَّوْد: مصدر فعل الرائد، يقال: بَعَثْنا رائداً يرود لنا الكَلأَ والمنزِلَ، ويَرتادُه بمعنى واحد أي يطلبُ وينظر فيختار أفضَله، وجاء في الشعر: بَعَثوا رادَهم أي رائدَهم. [ومن أمثالهم: الرائدُ لا يكذِبُ أهلَه، يُضرَبُ مثلاً للّذي لا يكذب إذا حَدَّثَ.
[رود] الارادة: المشيئة: وأصلها الواو، لقولك راوده، إلا أن الواو سكنت فنقلت حركتها إلى ما قبلها، فانقلبت في الماضي ألفا وفى المستقبل ياء، وسقطت في المصدر، لمجاورتها الالف الساكنة، وعوض منها الهاء في آخره. وراودته على كذا مراودة ورِواداً، أي أردتُهُ. ورادَ الكَلأَ يَرودُهُ رَوْداً، ورِياداً، وارْتادَهُ ارتياداً، بمعنى، أي طلبه. وفى الحديث
الصحاح، مادة «رود»، ج2، ص478.
معجم مقاييس اللغةج2 ص457
رود
الراء والواو والدال معظمُ بابِه [يدلُّ] على مجئِ وذَهابٍ من انطلاقٍ فى جهة واحدة. تقول: راودْتُه على أن يَفعل كذا، إِذا أردْتَه على فِعله. والرَّوْد: فِعْلُ الرَّائد. يقال بعثْنا رائداً يرُودُ الكلأَ، أى ينظُر * ويَطلُب.
معجم مقاييس اللغة، مادة «رود»، ج2، ص457.
القاموس المحيط ص269
• التَّريدي: عَمْرُو بن محمدٍ، شاعِرٌ.
وما تُريدُ، بالضم: ة بِبُخارَى منها: أبو مَنْصُورٍ المُفَسِّرُ.
• التِّقْدَةُ، بالكسر وتُفْتَحُ: الكُزْبَرَةُ، والكرَوْيَاءُ.
رود: راد: ربّع، رعى، جنى (بوشر).
يريد (الفعل المضارع عند العامة): أراد (بوشر).
راود، راودها في أمر الزواج: حاول أبوها إقناعها لتتزوج (ألف ليلة ١: ٨٢٤).
راودتِني إلى كَفِلَك (ألف ليلة ١: ٣٦٥): يظهر أن معناها وجهتِ شهواتي إلى.
ويقال بمعنى خادعها واستغواها: راودها على نفسها (البكري ص١٢٤)، وراودها أيضاً (ألف ليلة ١: ٢٧٥).
أراد: قد تحذف أن بعدها إذا وليتها جملة فعلية. ففي روتجرز (ص١٦٤): فلم يريدوا يَغْزوا بَعْدها، هذا إذا كانت كتابة العبارة صحيحة، غير أن الناضر يرى أنه لابد من إضافة أن.
ويقول لين في تفسيره الجيد لهذا الفعل أن مفعوله شيء ما، غير أنه قد يكون شخصاً في بعض الأحيان أيضاً. ولهذا فإنا نجد غالباً في رياض النفوس أراد الله، ففي (ص١٠٤ ق) منه: سمعتُ أبا إسحاق يقول كلَّ الخلق يريدون الله ولكن انظر من يريده اللهُ تعالى.
أراد فلان: أحب أن يكون في بيته، أحب أن يستمتع بحضوره، ويفوز بصحبته (المقري ٢: ٢٧٨).
أراد فلانة: أحب أن يفوز بها، ويتمتع ويحظى بها (زيشر ٢٠: ٥١٠).
رودة، صارت رودة منك: مهدت للشيء سبيل النجاح، وبالغت في دفعه وتجاوزت الحد (بوشر).
رُوَيد، رُوَيْدَكَ: تشجعْ، طب نفساً، كما ترجمها السيد دي سلان في بيت ذكر في تاريخ البربر (١: ٤٥٥).
تكملة المعاجم العربية، مادة «رود»، ج5، ص246.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.