المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة بلو
العينج8 ص339
بلو: بلي: بَلِيَ الشَّيْء [يَبْلَى] بِلىً فهو بالٍ والبَلاءُ لغةٌ في البِلَى، قال:
والمرء يُبليه بلاءُ السّربالْ «٦٦»
والبليّة: الدّابّة التي كانت تُشدُّ في الجاهليّة على قبر صاحبها، رأسها في الوليّة حتّى تموت، قال «٦٧» :
كالبَلايا رءوسها في الوَلايا ... ما نحاتِ السَّمومِ حُرَّ الخدود
ب ل
و بلوته فكان خير مبلو وتقول: اللهم لا تبلنا إلا بالذي هو أحسن. وقد بلي بكذا وابتلي به. وبلي فلان: أصابته بلية. قال:
بليت وفقدان الحبيب بلية ... وكم من كريم يبتلى ثم يصبر
وأصابته بلوى. ونزلت بلاء على الكفار.
وفي الحديث: " أعوذ بالله من جهد البلاء، إلا بلاء فيه علاء " أي علو منزلة عند الله. وهما يتباريان ويتباليان أي يتخابران. ومنه قولهم: لا أباليه: أي لا أخابره لقلة اكتراثي له، وهو أفصح من لا أبالي به. قال زهير:
لقد باليت مظعن أم أوفى ... ولكن أم أوفى لا تبالي
وقيل: هو قلب لا أباوله من البال أي لا أخطره ببالي ولا ألقي إليه بالاً. ولذلك قالوا: لا أباليه بالة، وقيل: أصلها بالية. وناقة بلو سفر: قد بلاها السفر أو أبلاها. وقولهم: أبليته عذراً إذا بينته له بياناً لا لوم عليك بعده، حقيقته جعلته بالياً لعذري أي خابراً له عالماً بكنهه. وكذلك أبليته يميناً. قال جرير:
فأبلى أمير المؤمنين أمانة ... وأبلاه صدقاً في الأمور الشدائد
ومنه أبلى في الحرب بلاء حسناً إذا أظهر بأسه حتى بلاه الناس وخبروه. وكان له يوم كذا بلاء وأبلى الله العبد بلاء حسناً أو سيئاً. والله يبلي ويولي، كما تقول: عرفك الله بركاته. وابتليت الأمر: تعرفته. قال:
تسائل أماء الرفاق وتبتلي ... ومن دون ما يهوين باب وحاجب
يريد أنه محبوس.
ومن المجاز: بلوت الشيء: شممته.
أساس البلاغة، مادة «بلو»، ج1، ص77.
في مادة بلي
العينج8 ص339
بليّ: حيّ، والنِّسبة إليه: بَلَوِيّ. وناقة بِلْوُ سَفَرٍ من مثل نِضْو، وقد أبلاها السَّفر، قال «٦٨» :
منازلُ ما تَرَى الأنصاب فيها ... ولا حفر المبلي للمنون
[وبل] الوَبَلَةُ بالتحريك: الثِقلُ والوَخامَةُ، مثل الابلة. وقد وَبُلَ المرتَعُ بالضم وَبْلاً ووَبالاً، فهو وبِيلٌ، أي وخيمٌ. ويقال أيضاً: بالشاةِ وبَلَةٌ شديدة، أي شهوةٌ للفحل. وقد اسْتَوْبَلَتِ الغنم. واسْتَوْبَلْتُ البَلَدَ، أي اسْتَوْخَمْتُهُ، وذلك إذا لم يوافقكَ في بَدَنِكَ وإن كنت تُحبُّه. والوَبيلُ: العصا الضخمةُ. وقال: لوَ أصبَحَ في يُمْنى يَدَيَّ زِمامُها وفي كَفِّيَ الأخْرى وبيلٌ تُحاذِرُهْ (١) وكذلك الموبل بكسر الباء. وقال
الصحاح، مادة «وبل»، ج5، ص1839.
معجم مقاييس اللغةج6 ص82
وبل
الواو والباء واللام: أصلٌ يدلُّ على شدّةٍ فى شَئٍ وتجمُّع.
الوَبْل والوابل: المَطَر الشَّديد. ويقال: وَبَلَتِ السَّماء: أتَتْ بوابلٍ. قال:
* إن ديَّمُوا جادَ وإنْ جَادُوا وَبَلْ (¬٣) *
ووَبَلَةُ الشَّئِ: ثِقَلُه. ومنه يقال شئٌ وبيلٌ أى وخيم. واسَتْوبَلْتُ البلدَ، إذا لم يوافقْكَ وإن كنتَ مُحبًّا. والوَبيل: الضَّرْبُ الشَّديد. والوَبيل: الرّجُل الثَّقيل فى أمرٍ يتولاّه لا يُصِلحه. والمَوْبل: الأمْعَزُ الشَّديد (¬٤). والوَبيل: خَشَبَةُ
معجم مقاييس اللغة، مادة «وبل»، ج6، ص82.
القاموس المحيط ص969
وبَلْ: حَرْفُ إضْرابٍ، إنْ تَلاها جُمْلَةٌ كان معنَى الإِضْرابِ إمَّا الإِبْطالَ كـ ﴿سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ﴾، وإمَّا الانْتِقَالَ من غَرَضٍ إلى غَرَضٍ آخَرَ: ﴿فَصَلَّى بِلْ تُؤْثِرونَ الحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾، وإنْ تَلاها مُفْرَدٌ فهي عاطِفَةٌ، ثم إنْ تَقَدَّمَها أمرٌ أو إيجابٌ، كاضْرِبْ زَيْداً بل عَمْراً، أو قامَ زَيدٌ بل عَمْرٌو، فهي تَجْعَلُ ما قَبْلَها كالمَسْكُوتِ عنه، وإنْ تَقَدَّمَها نَفْيٌ أو نَهْيٌ فهي لِتَقْرِيرِ ما قَبْلَها على حالِهِ، وجَعْلِ ضِدِّهِ لِما بعدَها، وأُجِيزَ أن تكونَ ناقِلَةً معنَى النَّفيِ والنَّهْيِ إلى ما بعدَها، فَيصحُّ: ما زَيْدٌ قائماً بَلْ قاعِداً، وبَلْ قاعِدٌ، ويَخْتَلِفُ المعنى، ومَنَعَ الكوفِيُّونَ أن يُعْطَفَ بها بعدَ غيرِ النَّهْيِ وشِبْهِهِ، لا يقالُ: ضَرَبْتُ زيداً بل أباكَ، ويُزادُ قبلها "لا" لتَوْكِيدِ الإِضْرابِ بعدَ الإِيجابِ، كقولِهِ:
وجْهُكَ البَدْرُ لا بَلِ الشمسُ لو لم
ولتَوْكِيدِ تَقْرِيرِ ما قَبْلَها بعدَ النَّفْيِ:
وما هَجَرْتُكِ لا بَلْ زادَنِي شَغَفاً.
• بُنِيْلٌ، بضم الباء وكسر النون: جدُّ محمدِ بنِ مُسْلِمٍ الشاعِرِ الأَنْدَلُسِيِّ، والأَصَحُّ أنه مُمالٌ، ولكِنَّهُم يَكْتُبونَهُ بالياءِ اصْطِلاحاً.
وب ل
جاده وبل ووابل. ووبلت السماء وكلأ وبيل: وخيمٌ، واستوبلت المكان: استوخمته. ويقال: والله لتستوبلنّه. وهو يشكو الوابلة وهي عظم في مفصل الركبة. وضربه بالوبيل وهي العصا الضخمة، ودقّ القصّار الثوب بالوبيل وهو مدقّه. وصكّ النصرانيّ الناقوس بالوبيل. قال الأعشى:
وما صك ناقوس الصلاة وبيلها
وتقول: كأنه الأبيل، في يده الوبيل.
ومن المجاز: رجل وابل: جواد يبل بالعطايا.
وبّل: أنظر وتوبل في (فوك) في مادة incompositius فهي هناك موَّبل.
وبال: في (محيط المحيط): (الوبال مصدر والشدة والثقل والوخامة. ولما كان عاقبة المرعى الوخيم إلى شر قيل في سوء العاقبة وبال. والعمل السيئ وبال على صاحبه؛ من هنا جاءت فكرة العقوبة أو القصاص في (فوك). وفي (بقطر): بوبال الرأس (أي تحت طائلة عقوبة الموت): وبال هذا على رقبتك (أي ستكون الجاني وستوجه التهمة إليك).
وبال تصحيف وابل: مطرة، سيلة (المقدمة ١٢:٣٧٠:٣). وينبغي أن تقرأ الكلمة وبالاً وفقاً لمخطوطتنا ١٣٥٠.
تكملة المعاجم العربية، مادة «وبل»، ج11، ص35.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.