كلمة

وآخذو

جذورها: ءخذ · خذو

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة ءخذ

القاموس المحيط ص330
• الأَخْذُ: التَّناوُلُ، كالتَّأْخاذِ، والسِّيرَةُ، والإِيقاعُ بالشَّخْصِ، والعُقوبَةُ، وبالكسر: سِمَةٌ على جَنْبِ البَعيرِ إذا خِيفَ به مَرَضٌ، وبضمَّتينِ: الرَّمَدُ، والغُدْرانُ، جَمْعُ إخاذٍ وإخاذَةٍ، وبالتحريكِ: تُخَمَةُ الفَصيلِ من اللَّبَنِ، وجنونُ البَعيرِ، والرَّمَدُ عن ابنِ السِّيدِ، فِعْلُهُما: كفَرِحَ. والأُخْذَةُ، بالضم: رُقْيَةٌ كالسِّحْرِ، أو خَرَزَةٌ يُؤَخَّذُ بها. والأَخِيذُ: الأَسيرُ، والشَّيْخُ الغَريبُ. والإِخاذَةُ، ككِتابَةٍ: مَقْبِضُ الحَجَفَةِ، وأرضٌ تَحُوزُها لنَفْسِكَ، كالإِخاذِ، وأرضٌ يُعْطيكها الإِمامُ لَيْسَتْ مِلْكاً (لآِخَرَ). والآخِذُ من الإِبِلِ: ما أخَذَ فيه السِّمَنُ أو السِّنُّ، وـ من اللَّبَنِ: القارِصُ. وأخُذَ اللَّبَنُ، كَكَرُمَ، أُخُوذَةً: حَمُضَ. وأخَّذْتُهُ تأخيذاً. ومآخِذُ الطَّيْرِ: مَصايِدُها. والمُسْتَأْخِذُ: المُطأطِئُ رأسَهُ من وَجَعٍ، والمُسْتَكينُ الخاضِعُ، كالمُؤْتَخِذِ، وـ من الشَّعْرِ: الطَّويلُ. وآخَذَهُ بِذَنْبِهِ مُؤاخَذَةً، ولا تَقُلْ: واخَذَهُ، ويقالُ: ائْتَخَذوا، بهمزتينِ: أخَذَ بعضُهم بعضاً. ونُجومُ الأَخْذِ: مَنازِلُ القَمَرِ، أو التي يُرْمَى بها مُسْتَرِقُو السَّمْعِ. وذَهبوا ومَن أخَذَ إخْذُهُم، بكسر الهمزةِ وفتحها، ورَفْعِ الذالِ ونَصْبِها، ومن أخْذُهُ أخْذُهُم، ويكسرُ، أي: مَنْ سارَ سِيرتَهُمْ، وتَخَلَّقَ بخَلائِقِهِم. وبادِرْ بِزَنْدِكَ أُخْذَةَ النارِ، بالضم: وهي بُعَيْدَ صَلاةِ المَغْرِبِ، يَزْعمونَ أنها شَرُّ ساعةٍ يُقْتَدَحُ فيها. واسْتَخَذَ أرضاً: اتَّخَذَها.

القاموس المحيط، مادة «ءخذ»، ص330.

المصباح المنيرج1 ص6
(ء خ ذ) : أَخَذَهُ بِيَدِهِ أَخْذًا تَنَاوَلَهُ وَالْأَخْذُ بِالْكَسْرِ اسْمٌ مِنْهُ وَأَخَذَ مِنْ الشَّعْرِ قَصَّ وَأَخَذَ الْخِطَامَ وَبِالْخِطَامِ عَلَى الزِّيَادَةِ (١) أَمْسَكَهُ وَأَخَذَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَهْلَكَهُ وَأَخَذَهُ بِذَنْبِهِ عَاقَبَهُ عَلَيْهِ وَآخَذَهُ بِالْمَدِّ مُؤَاخَذَةً كَذَلِكَ وَالْأَمْرُ مِنْهُ آخِذْ بِمَدِّ الْهَمْزَةِ وَتُبْدَلُ وَاوًا فِي لُغَةِ الْيَمِينِ فَيُقَالُ وَاخَذَهُ ⦗٧⦘ مُوَاخَذَةً. وَقَرَأَ بَعْضُ السَّبْعَةِ (٢) ﴿لا يُوَاخِذُكُمُ اللَّهُ﴾ [البقرة: ٢٢٥] بِالْوَاوِ عَلَى هَذِهِ اللُّغَةِ وَالْأَمْرُ مِنْهُ وَاخِذْ وَأَخَذْته مِثْلُ أَسَرْته وَزْنًا وَمَعْنًى فَهُوَ أَخِيذٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَالِاتِّخَاذُ افْتِعَالُ مِنْ الْأَخْذِ يُقَالُ ائْتَخَذُوا فِي الْحَرْبِ إذَا أَخَذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ثُمَّ لَيَّنُوا الْهَمْزَةَ وَأَدْغَمُوا فَقَالُوا اتَّخَذُوا وَيُسْتَعْمَلُ بِمَعْنَى جَعَلَ وَلَمَّا كَثُرَ اسْتِعْمَالُهُ تَوَهَّمُوا أَصَالَةَ التَّاءِ فَبَنَوْا مِنْهُ وَقَالُوا اتَّخَذْت زَيْدًا صَدِيقًا مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا جَعَلْته كَذَلِكَ وَالْمَصْدَرُ تَخْذًا بِفَتْحِ الْخَاءِ وَسُكُونِهَا وَاتَّخَذْت مَالًا كَسَبْته.

المصباح المنير، مادة «ءخذ»، ج1، ص6.

في مادة خذو

العينج4 ص297
خذو: خَذِيَ الحِمارُ يَخْذَى خَذا، فهو أخْذَى إذا انكسرت أذنه. وأذن خَذْواءُ وأتان

العين، مادة «خذو»، ج4، ص297.

جمهرة اللغةج1 ص582
(خَ ذ و) الخذو والخذا: مصدر خذا الْفرس يخذو خُذُوا إِذا استرخت أذنَاهُ واللغة الْعَالِيَة خذي يخذى خذا شَدِيدا مثل غشي يغشى غشا فَهُوَ أخذى وَالْأُنْثَى خذواء لِأَنَّهُ من الْوَاو. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //: (فَلَمَّا لبسن اللَّيْل أَو حِين نصبت ... لَهُ من خذا آذانها وَهُوَ جانح) وَقد همزه قوم فَقَالُوا خذىء يخذأ خذءا. وَتقول الْعَرَب: وَقَعُوا فِي ينمة خذواء والينمة: ضرب من العشب وَهُوَ من أَحْرَار البقل والخذواء: الَّتِي قد تمت وأكملت. واستخذأ الرجل إِذا استرخى ذكره أَبُو زيد وَترك الْهَمْز جَائِز وَقد ذكره أَبُو زيد فِي كتاب الْهَمْز مهموزا. وَذكر عَن بعض أهل اللُّغَة أَنه سَأَلَ أَعْرَابِيًا: كَيفَ تَقول استخذيت؟ يُرِيد أَن يعلم أيهمز أم لَا يهمز فَقَالَ: إِن الْعَرَب لَا تستخذئ وهمز.

جمهرة اللغة، مادة «خذو»، ج1، ص582.

تاج العروسج37 ص539
خذو : (و﴾ خَذَا) الشَّيءُ ( ﴿يَخْذُو﴾ خَذْواً: اسْتَرْخَى) ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.

تاج العروس، مادة «خذو»، ج37، ص539.

أساس البلاغةج1 ص236
خ ذ و أذن خذواء: مسترخية من أصلها على الخدين، وقد خذيت أذنه، وهو أخذى الأذن. وفرس أخذى. وتقول: في عينه قذى، وفي أذنه خذي، وحل به كذا فلم تقد له عينه، ولم تخذله أذنه. ويقال للحمار خذي لخدي أذنيه، ومنه استخذى له: إذا خضع. ومن المجاز: ينمة خذواء: لينة وهي بقلة. خ ر أ هو أعرف بالخراءة منه بالفراءة.

أساس البلاغة، مادة «خذو»، ج1، ص236.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.