كلمة
نقثة
المصدر يعطي 5 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة قثث
لسان العربج2 ص177
قثث: القَثُّ: السَّوْقُ. والقَّثُّ: جَمْعُك الشَّيْءَ بِكَثْرَةٍ. وقَثَّ الشيءَ يَقُثُّه قَثّاً: جَرّه وَجَمَعَهُ فِي كَثْرَةٍ. وجاءَ فلانٌ يَقُثُّ مَالًا، ويَقُثُّ مَعَهُ دُنْيا عَرِيضَةً أَي يَجُرُّها مَعَهُ. وَبَنُو فُلَانٍ ذَوُو مَقَثَّةٍ أَي ذَوُو عَدَدٍ كَثِيرٍ؛ وَمَا أَكثر مَقَثَّتَهم قَالَهُ الأَصمعي وَغَيْرُهُ. والمِقَثَّة والمِطَثَّة «١» لُغَتَانِ: خُشَيبة مُسْتَدِيرَةٌ عَرِيضَةٌ، يَلْعَبُ بِهَا الصبيانُ، يَنْصبون شَيْئًا، ثُمَّ يَجْتَثُّونه بِهَا عَنْ مَوْضِعِهِ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هِيَ شَبِيهَةٌ بالخَرَّارة؛ تَقُولُ: قَثَثْناه وطَثَثْناه قَثّاً وطَثّاً. والقُثاثُ: المتاعُ ونحوه؛ وجاؤُوا بقُثاثِهم وقثاثتِهم أَي لَمْ يَدَعُوا وراءَهم شَيْئًا. وَفِي الْحَدِيثِ:
حَثَّ النبيُّ، ﷺ، يَوْمًا عَلَى الصَّدَقة، فجاءَ أَبو بَكْرٍ بِمَالِهِ يَقُثُّه
أَي يَسوقُه، مِن قَوْلِهِمْ: قَثَّ السَّيلُ الغُثاءَ؛ وَقِيلَ يَجْمَعُه. والقَثِيثُ: مَا يَتناثرُ فِي أُصول شَجَرِ العِنَب. وَحَكَى الْفَارِسِيُّ عَنْ أَبي زَيْدٍ أَنه قَالَ: مَا يَتَنَاثَرُ فِي أُصول سَعفاتِ النَّخْل. وقَثْقَثَ الشيءَ: أَراد انْتِزَاعَهُ. وَيُقَالُ: اقْتَثَّ القَومَ مِنْ أَصلهم واجْتَثَّهم إِذا اسْتَأْصَلَهم. واجْتَثَّ حَجَرًا مِنْ مَكَانِهِ إِذا اقْتَلَعه؛ وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:
واقْتَعَفَ الجَلْمةَ مِنْهَا واقْتَثَثْ
أَي اجْتَثَّ. يُقَالُ: اقْتُثَّ واجْتُثَّ إِذا قُلِعَ مِنْ أَصله. والقَثُّ والجَثُّ، واحدٌ. وَيُقَالُ للوَدِيِّ، أَول مَا يُقْلَع مِنَ أُمِّه: جَثِيثٌ وقَثِيثٌ، والله أَعلم.
لسان العرب، مادة «قثث»، ج2، ص177.
تاج العروسج5 ص325
قثث
: ( ﴿القَثُّ: الجَرُّ والسَّوْقُ) وجَمْعُكَ الشَّيْءَ بِكَثْرَةٍ.
يُقَال:﴾ قَثَّ الشيْءَ ﴿يَقُثُّه﴾ قَثًّا: جَرَّه وجمعَه فِي كَثْرَةٍ، وجاءَ فلانٌ يَقُثُّ مَالا ﴿ويَقُثُّ مَعَه دُنْيَا عَرِيضَةً، أَي يَجُرُّها مَعَه، وَفِي الحَدِيث: (حَثَّ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمعلى الصَّدَقَةِ فجاءَ أَبو بكرٍ بمالِه يَقُثُّه) أَي يَسُوقُه، من قَوْلهم: قَثَّ السيلُ الغُثَاءَ، وَقيل: يَجْمَعُه.
(و) القَثُّ: (القَلْعُ،﴾ كالاقْتِثاثِ) يُقَال: ﴿اقْتَثَّ القومَ من أَصلِهِم، واجْتَثَّهُم، إِذا اسْتَأْصَلَهم،﴾ واقْتَثَّ حَجَراً من مكانِه، إِذا اقْتَلَعَه، ﴿واقْتُثَّ واجْتُثُّ، إِذا قُلِعَ من أَصْلِه،﴾ والقَثُّ والجَثّ واحدٌ.
(و) القَثُّ (: نَبْتٌ) ، وَصَوَابه بالفاءِ، كَمَا تقدّم، أَو لغةٌ فِيهِ.
( ﴿والمَقَثَّةُ: الكَثْرَةُ) ، كالمَفَثَّة بالفاءِ، وَبَنُو فلانٍ ذَوُو﴾ مَقَثَّةٍ، أَي ذَوو عَدَدٍ كَثِيرٍ، وَمَا أَكْثَرَ ﴿مَقَثَّتَهُم، قَالَه الأَصمعيّ وغيرُه.
(و) المِقَثَّةُ والمِطَثَّةُ: لغتانِ، وهما بكسرِ الْمِيم: (خَشَبَةٌ) مستديرة (عَرِيضَةٌ يَلْعَبُ بهَا الصِّبْيانُ) يَنْصِبُون شَيْئاً، ثمَّ يَجْتَثُّونَه بهَا عَن مَوْضِعه، قَالَ ابْن دُرَيْد: هِيَ شَبِيهةٌ بالخَرَّارَة، وَتقول:﴾ قَثَثْنَاه وطَثَثْناه، قَثًّا وطَثًّا.
(و) ﴿قُثَاثٌ (كغُرَابٍ: المَتَاعُ) ونحوهُ.
وجاءُوا﴾ بقُثَاثِهم ﴿وقَثَاثَتِهم، أَي لم يَدَعُوا وراءَهم شَيْئاً.
(و) ﴾ القَثَّاثُ، (ككَتَّانٍ: النَّمّامُ) ، أَنكرَهُ بعضُهم، وَقَالَ: إِنّما هُوَ بالفَوقِيَّةِ لَا المثَلَّثَةِ، أَو هُوَ لغةٌ، وَعَلِيهِ جرى المُصَنِّف، وَهُوَ ضَعِيف.
(و) ! قِثَاثٌ (ككِتَابٍ) ، كَذَا ضَبطه بعضُ المُحَدِّثِين، وأَهلُ الأَنساب (: جدّ) وَالِد (ذَهْبَنِ) ، بالذّال الْمُعْجَمَة، كجَعْفَر، وَقيل: بالمُهْمَلة، وَقيل:
تاج العروس، مادة «قثث»، ج5، ص325.
أساس البلاغةج2 ص53
ق ث ث
جاء فلان يقثّ الدنيا: يجرّها. وجاء السيل يقث الغثاء. واختطفه كما يقتث اللاعب الكرة بالطّبطاب أي يجتحفه.
أساس البلاغة، مادة «قثث»، ج2، ص53.
في مادة قثو
تاج العروسج39 ص273
قثو
: (و ( ﴿القَثْوُ) :
(أَهْمَلهُ الجَوْهرِي.
وقالَ الأعْرابي: هُوَ (جَمْعُ المالِ وغيرِه،﴾ كالاقْتِثاءِ) .) يقالُ: ﴿قَثاهُ﴾ واقْتَثاهُ وجَثَاهُ واجْتَثاهُ وقَباهُ وعَباهُ وجَباهُ، كُلّه ضَمَّه إِلَيْهِ ضمًّا.
(و) قالَ أَيْضاً: ﴿القَثْوُ (أَكْلُ القَثَدِ والكُزْبَرَةِ) ؛) كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ الكِرْبزِ كزِبْرِجٍ، كَمَا هُوَ نَصّ التَّهذِيبِ؛ قالَ: فالقَثَدُ: الخِيارُ، والكِرْبِز:﴾ القُثَّاءُ الصِغارُ.
( ﴿والقَثْوَى، كسَكْرَى: الاِجْتماعُ.
(﴾ والقَثَا) ، كقَفَا (أَكْلُ مَا لَهُ صَوْتٌ تَحْتَ الأضْراسِ) ؛) عَن
تاج العروس، مادة «قثو»، ج39، ص273.
في مادة قثي
تاج العروسج39 ص274
قثى
: (ي ( ﴿القَثَى) ، بالفَتْح: أهْمَلَهُ الجَوْهرِي.
وقالَ الأزْهرِي: هُوَ (القَثْوُ) بمَعانِيه. يقالُ:﴾ قَثاهُ قَثْواً ﴿وقَثْياً؛ قالَهُ ابنُ الأعْرابي.
تاج العروس، مادة «قثي»، ج39، ص274.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.