كلمة

نطامنكم

جذورها: طمن · طيم

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة طمن

لسان العربج13 ص268
طمن: طَأْمَنَ الشيءَ: سَكَّنه. والطُّمَأْنِينَةُ: السُّكونُ. واطْمَأَنَّ الرَّجُلُ اطْمِئناناً وطُمَأْنينة أَي سَكَن، ذَهَبَ سِيبَوَيْهِ إِلى أَن اطْمَأَنَّ مَقْلُوبٌ، وأَن أَصله مِنْ طَأْمَنَ، وَخَالَفَهُ أَبو عَمْرٍو فرأَى ضِدَّ ذَلِكَ، وَحُجَّةُ سِيبَوَيْهِ أَن طَأْمَن غَيْرُ ذِي زِيَادَةٍ، واطْمَأَنَّ ذُو زِيَادَةِ، والزيادةُ إِذا لَحِقَتِ الْكَلِمَةَ لَحِقَهَا ضَرْبٌ مِنَ الوَهْنِ لِذَلِكَ، وَذَلِكَ أَن مخالطتها شيء لَيْسَ مِنْ أَصلها مُزاحَمةٌ لَهَا وَتَسْوِيَةٌ فِي الْتِزَامِهِ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ، وَهُوَ وإِن تبلغ الزيادةُ على الأُصول فَحُشَ الحذفُ مِنْهَا، فإِنه عَلَى كُلِّ حَالٍ عَلَى صَدَدٍ مِنَ التَّوْهين لَهَا، إِذ كَانَ زِيَادَةً عَلَيْهَا يَحْتَاجُ إِلى تَحَمُّلِهَا كَمَا تَتَحَامَلُ بِحَذْفِ مَا حُذِفَ مِنْهَا، وإِذا كَانَ فِي الزِّيَادَةِ حَرْفٌ مِنَ الإِعلال كَانَ «١» ... أَن يَكُونَ الْقَلْبُ مَعَ الزِّيَادَةِ أَولى، وَذَلِكَ أَن الْكَلِمَةَ إِذا لَحِقَهَا ضَرْبٌ مِنَ الضَّعْفِ أَسرع إِليها ضَعْفٌ آخَرُ، وَذَلِكَ كَحَذْفِهِمْ يَاءَ حَنِيفَةَ فِي الإِضافة إِليها لِحَذْفِ يَائِهَا فِي قَوْلِهِمْ حَنَفِيّ، وَلَمَّا لَمْ يَكُنْ فِي حَنِيفٍ تَاءٌ تُحْذَفُ فَتُحْذَفُ ياؤُها، جَاءَ فِي الإِضافة إِليها عَلَى أَصله فَقَالُوا حَنِيفِيٌّ، فإِن قَالَ أَبو عَمْرٍو جَرْيُ المصدرِ عَلَى اطْمَأَنَّ يَدُلُّ عَلَى أَنه هُوَ الأَصل، وَذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِمْ الاطْمئنان، قِيلَ قَوْلُهُمْ الطَّأْمَنة بإِزاء قَوْلِكَ الِاطْمِئْنَانُ، فمَصْدَرٌ بمصدرٍ، وَبَقِيَ عَلَى أَبي عَمْرٍو أَن الزِّيَادَةَ جَرَتْ فِي الْمَصْدَرِ جَرْيَهَا فِي الْفِعْلِ، فَالْعِلَّةُ فِي الْمَوْضِعَيْنِ وَاحِدَةٌ، وَكَذَلِكَ الطُّمَأْنينة ذَاتُ زِيَادَةٍ، فَهِيَ إِلى الِاعْتِلَالِ أَقرب، وَلَمْ يُقْنِع أَبا عَمْرٍو أَن قَالَ إِنهما أَصلان مُتَقَارِبَانِ كجَذَبَ وجَبَذَ حَتَّى مَكَّنَ خلافَه لِصَاحِبِ الْكِتَابِ بأَن عَكَسَ عَلَيْهِ الأَمْرَ. وَقَوْلُهُ ﷿: الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ؛ مَعْنَاهُ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ بِوَحْدَانِيَّتِهِ آمَنُوا بِهِ غَيْرَ شاكِّين. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْ لَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَاهُ مُسْتَوْطِنين فِي الأَرض. واطْمَأَنَّت الأَرضُ وتَطَأْمَنَتْ: انْخَفَضَتْ. وطَمْأَنَ ظَهْرُهُ وطَأْمَنَ بِمَعْنًى، عَلَى الْقَلْبِ. التَّهْذِيبُ فِي الثُّلَاثِيِّ: اطْمَأَنَّ قَلْبُهُ إِذا سَكَنَ، واطْمَأَنَّتْ نَفْسُهُ، وَهُوَ مُطْمَئِنّ إِلى كَذَا، وَذَلِكَ مُطْمَأَنٌّ، واطْبَأَنَّ مِثْلُهُ عَلَى الإِبدال، وَتَصْغِيرُ مُطْمَئِنٍّ طُمَيْئِنٌ، بِحَذْفِ الْمِيمِ مِنْ أَوله وإِحدى النُّونَيْنِ مِنْ آخِرِهِ. وَتَصْغِيرُ طُمَأْنِينَةُ طُمَيْئِنَةٌ بِحَذْفِ إِحدى النُّونَيْنِ مِنْ آخِرِهِ لأَنها زَائِدَةٌ. وَقِيلَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى: يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ؛ هِيَ الَّتِي قَدِ اطمَأَنَّتْ بالإِيمانِ وأَخْبَتَتْ لِرَبِّهَا. وقولُه ﷿: وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ؛ أَي لِيَسْكُنَ إِلى الْمُعَايَنَةِ بَعْدَ الإِيمان بِالْغَيْبِ، وَالِاسْمُ الطمَأْنينة. وَيُقَالُ: طَامَنَ ظَهْرَهُ إِذا حَنى ظَهْرَهُ، بِغَيْرِ هَمْزٍ لأَن الْهَمْزَةَ الَّتِي فِي اطْمَأَنَّ أُدخلت فِيهَا حِذَارَ الْجَمْعِ بَيْنَ السَّاكِنَيْنِ. قَالَ أَبو إِسحق فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ ؛ أَي إِذا سَكَنَتْ قُلُوبُكُمْ، يُقَالُ: اطْمَأَنَّ الشيءُ إِذا سَكَنَ، وطَأْمَنْتُه وطَمْأَنْتُه إِذا سكَّنْته، وَقَدْ رُوِيَ اطْبَأَنَّ. وطَأْمَنْتُ مِنْهُ: سَكَّنْت. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: اطْمَأَنَّ، الْهَمْزَةُ فِيهَا مُجْتَلَبة لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ إِذا قُلْتَ اطْمَأَنَّ، فإِذا قُلْتَ طامَنْتُ عَلَى فاعَلْتُ فَلَا هَمْزَ فِيهِ، وَاللَّهُ أَعلم، إِلَّا أَن يَقُولَ قَائِلٌ: إِن الْهَمْزَةَ لَمَّا لَزِمَتِ اطْمَأَنَّ، وهمزوا الطُّمَأْنينةَ، همزوا كُلَّ فِعْلٍ فِيهِ، وطَمَنَ غَيْرُ مُسْتَعْمَلٍ فِي الْكَلَامِ، والله أَعلم.

لسان العرب، مادة «طمن»، ج13، ص268.

تهذيب اللغةج13 ص253
طمن: قَالَ اللَّيث: اطْمَأَن قلبه: إِذا سكَن. واطمأنت نفسُه. وَقيل فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى: ﴿أَحَدٌ ياأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾ (الْفجْر: ٢٧) ، هِيَ الَّتِي قد اطمأنت بِالْإِيمَان وأخبتت لربّها. وَقَوله تَعَالَى: ﴿وَلَاكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِى﴾ (الْبَقَرَة: ٢٦٠) ، أَي: ليسكن إِلَى المعاينة

تهذيب اللغة، مادة «طمن»، ج13، ص253.

معجم مقاييس اللغةج3 ص422
طمن الطاء والميم والنون أُصَيل بزيادة همزة. يقال اطمأنَّ المكان يطمئنّ طُمَأْنِينة. وطامنت مِنه: سَكَّنت.

معجم مقاييس اللغة، مادة «طمن»، ج3، ص422.

تاج العروسج35 ص356
طمن : (الطَّمْنُ، بالفتْح: السَّاكِنُ) ، وَهُوَ غيرُ مُسْتَعْملٍ فِي الكَلامِ، (كالمُطْمَئِنِّ، ج طُمونٌ. (و) مِن المجازِ: (اطْمأَنَّ إِلَى كَذَا اطْمِئْناناً وطُمَأْنِينَةً) ، بالضمِّ: سَكَنَ إِلَيْهِ ووَثَقَ بِهِ، (وَهُوَ مُطْمَئِنٌّ، وذاكَ مُطْمَأَنٌّ) . ذَهَبَ سِيْبَوَيْه إِلَى أنَّ اطْمَأَنَّ مَقْلوبٌ، وأنَّ أَصْلَه مِن طَأْمَنَ، وخالَفَهُ أَبو عَمْرٍ وفرأَى ضِدَّ ذَلِك. وقالَ الشَّهابُ فِي شرْحِ

تاج العروس، مادة «طمن»، ج35، ص356.

أساس البلاغةج1 ص614
ط م ن اطمأن بالمكان. ووتد الله الأرض بالجبال فاطمأنت. ومن المجاز: في فلان وقار وطمأنينة وتطامن. واطمأن قلبه على الإيمان " يأيتها النفس المطمئنة " وهو آمن مطمئن. ورأيته قلقاً فرقاً فطأمنت منه حتى اطمأن وتطأمن. واطمأن إليه: سكن إليه ووثق به. واطمأن به القرار. واطمأن جالساً. واطمأن عما كان يفعله: تركه. وأرض مطمئنة ومتطامنة: منخفضة.

أساس البلاغة، مادة «طمن»، ج1، ص614.

مختار الصحاح ص192
ط م ن: (اطْمَأَنَّ) الرَّجُلُ (اطْمِئْنَانًا) وَ (طُمَأْنِينَةً) أَيْ ⦗١٩٣⦘ سَكَنَ وَهُوَ (مُطْمَئِنٌّ) إِلَى كَذَا وَذَاكَ (مُطْمَأَنٌّ) إِلَيْهِ. وَ (طَمْأَنَ) ظَهْرَهُ وَ (طَأْمَنَهُ) بِمَعْنًى، عَلَى الْقَلْبِ.

مختار الصحاح، مادة «طمن»، ص192.

جمهرة اللغةج2 ص927
(طمن) النَّمَط: الثَّوْب من صوب يُطرح على الهَوْدَج وَغَيره، وَالْجمع أنماط ونِماط. والنَّمَط: القَرْن الَّذِي أَنْت فيهم وَفِي دهرهم. وَفِي حَدِيث النَّبِي ﵌: خيرُ أمتِي النّمَط الَّذِي أَنا فيهم.

جمهرة اللغة، مادة «طمن»، ج2، ص927.

في مادة طيم

لسان العربج12 ص373
طيم: طامَهُ الله عَلَى الخَير يَطِيمُه طَيْماً: جَبَله. يُقَالُ: مَا أحْسَنَ مَا طامَه اللهُ. وطانَه يَطِينُه أَيْ جَبَله، وَمِنْهُ الطِّيماءُ، وَهِيَ الجِبِلَّة، والطِّيماءُ الطبيعةُ. يُقَالُ: الشِّعْر مِنْ طِيمائِه أَيْ مِنْ سُوسِه؛ حَكَاهَا الْفَارِسِيُّ عَنْ أَبِي زَيْدٍ، قَالَ: وَلَا أَقول إِنَّهَا بدلٌ مِنْ نُونِ طانَ لأَنهم لَمْ يَقُولُوا طِيناء. فصل الظاء المعجمة ظأم: الظَّأْمُ: السِّلْفُ، لغةٌ فِي الظَّأْبِ، وَقَدْ تَظاءَما وظأَمَه. وَقَدْ ظاءَبَني مُظاءبةً وظاءَمني إِذَا تَزوّجْتَ أَنْتَ امرأَةً وَتَزَوَّجَ هُوَ أُخْتَها. وظَأْمُ التَّيْسِ: صَوْتُه ولَبْلَبَتُه كَظَأْبه. الْجَوْهَرِيُّ: الظَّأْمُ الكلامُ والجَلَبَةُ مثل الظَّأْبِ.

لسان العرب، مادة «طيم»، ج12، ص373.

تهذيب اللغةج14 ص31
طيم: يُقَال: مَا أحسنَ مَا طامَه الله وطانَه، أَي جَبَلَه، يَطيمُهُ طَيْماً ويَطِينه طيْناً. أَبُو عُبيد عَن الْأَحْمَر: طانَه الله على الخَيْر وطامَه، أَي جَبَلَه. طما: قَالَ اللَّيْث: يُقَال طَمَى الماءُ يَطمِي طُمِيّاً ويَطْمُو طُمُوّاً فَهُوَ طامٍ، وَذَلِكَ إِذا امْتَلَأَ البحرُ أَو النَّهر أَو الْبِئْر. ابْن السكّيت عَن أبي عُبيدة: طَمَا الماءُ يَطْمُو طموّاً ويَطمِي طُمِيّاً إِذا ارْتَفع، وَمِنْه يُقَال: طَمَتْ المرأةُ بزَوجها أَي ارتَفَعت بِهِ. مطا: ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: مَطَى إِذا صاحَبَ صَدِيقاً، وَهُوَ مِطْوِي أَي صَاحِبي. قَالَ: وَمَطى إِذا فَتَح عَيْنَيْهِ، وأَصلُ المطو المدُّ فِي هَذَا، ومَطَا إِذا تَمَطَّى، وَإِذا تَمطّى على الحُمَّى فَذَلِك المُطَوَاء، وَقد مَرَّ تفسيرُ المَطِيطاء فِي بَاب المضاعَف، وَهُوَ الْخُيَلَاء والتَّبختُر، وَقَوله ﷿. ﴿وَتَوَلَّى ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى﴾ (الْقِيَامَة: ٣٣) أَي يتبختر، يكون من المَطّ والمَطْوِ، وهما المدّ. وَفِي حَدِيث أبي بكر أَنه مَرَّ ببلال وَقد مُطِيَ فِي الشّمس، فَاشْتَرَاهُ وأَعتَقه، معنَى مُطِيَ أَي مُدَّ، وكلّ شَيْء مَدَدْتَه فقد مَطَوْتَه؛ وَمِنْه المَطْو فِي السَّيْر. وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: مَطَا الرجُل يَمْطو إِذا سارَ سَيْراً حَسَناً، وَقَالَ رؤبة: بِهِ تَمَطّتْ غَوْلَ كلِّ رَسيلَة بِنَا جَراجيحُ المَطِيِّ النُّفّهِ تمطّت بِنَا، أَي سَارَتْ بِنَا سَيْراً طَويلا ممدوداً، وَقَالَ الآخر: تمطّت بِهِ أُمُّه فِي النِّفاسِ فَلَيْسَ بِيَتْنٍ وَلَا تَوأَمِ أَي نَضّجَتْ بِهِ وجَرَّت حَمْلَه، وَقَالَ الآخر:

تهذيب اللغة، مادة «طيم»، ج14، ص31.

تاج العروسج33 ص31
ط ي م ( ﴿طامَه الله تَعَالَى عَلَى الخَيْرِ) ﴾ يَطِيمُهُ ﴿طَيْمًا، أَي: (جَبَلَهُ) يقالُ: مَا أَحْسَنَ مَا﴾ طَامَه اللهُ وطَانَه ﴿ (﴾ وطامَ الرجلُ) ﴿يَطِيم طَيْمًا: (حَسُنَ عَمَلُه) . [] وممَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: ﴾ الطِّيماءُ: الجِبِلَّةُ والطَّبِيعَةُ، يُقَال: الشِّعْرُ من ﴿طِيمَائِه، أَي: مِنْ سُوسِهِ، حَكَاهَا الفارِسِيُّ عَن أَبِي زَيْدٍ، قَالَ: وَلَا أقولُ: إنَّها بَدَلٌ من نونِ طَانَ؛ لأَنهم لم يَقُولُوا طِينَاءُ. وَفِي المُمْتِع لابنِ عُصْفورٍ: أَنَّ مِيمَها أُبْدِلَتْ من النُّونِ، حَكَاه يَعْقُوبُ عَن الأَحْمَرِ، من قَوْلِهم: طَانَه اللهُ على الخَيْرِ،﴾ وطَامَه، أَي: جَبَلَه، وَهُوَ يَطِينُه، وَلَا يُقالُ: يَطِيمُه، فدَلَّ ذلِك على أَنَّ النُّونَ هِيَ الأَصْل، وأَنْشَد:

تاج العروس، مادة «طيم»، ج33، ص31.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.