كلمة
نشعين
المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة شعو
تاج العروسج38 ص379
شعو
: (و (﴾ أَشْعَى بِهِ) ﴿إشْعاءً؛ (اهْتَمَ) بِهِ؛ نقلَهُ الصَّغاني عَن ابنِ حبيبٍ.
(و) ﴾ أَشْعَى (القومُ الغارَةَ: أَشْعَلوها) ؛ نقلَهُ الجوهريُّ وابنُ سِيدَه.
(وغارَةٌ ﴿شعْواءُ) : أَي فاشِيَةٌ (مُتَفَرِّقَةٌ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاح؛ وأَنْشَدَ لابنِ قيسٍ الرُّقَيَّات:
كيفَ نومِي على الفراشِ وَلما
تَشْمَلِ الشامَ غارَةٌ﴾ شَعْواءُ
تاج العروس، مادة «شعو»، ج38، ص379.
جمهرة اللغةج2 ص871
(شعو)
الشُّوع: ضرب من النبت، وَهُوَ شجر البان. قَالَ الشَّاعِر: بِأَكْنَافِهَا الشُّوعُ والغِرْيَفُ والغِرْيَف: نبت أَيْضا. والشَّوَع: انتشار شَعَر الرَّأْس وتفرّقه حَتَّى كَأَنَّهُ شوك رجل أشْوَعُ وَامْرَأَة شوْعاءُ، وَبِه سُمِّي الرجل أشْوَعَ. والعَشْو: مصدر عشوتُ الى ضوئك أعشو عَشْواً، إِذا)
قصدته بلَيْل، ثمَّ صَار كل قاصدٍ شَيْئا عاشياً. قَالَ الشَّاعِر:
(مَتى تأتِه تعشو الى ضوء نارِه ... تجِدْ خيرَ نارٍ عِنْدهَا خيرُ مُوقِدِ)
أَي مَتى تأتِه عاشياً الى ناره، وَلَيْسَ بِجَوَاب. وأوطأتَني عُشْوَةً، أَي أمرا ملتبساً، وَقد قيل عِشْوَة وعَشْوَة، وَلَيْسَ بِشَيْء. وركبَ فلانٌ العَشْواء، إِذا خبط أمرَه على غير معرفَة. والعُشْوان: ضرب من النّخل. والعَشا، مَقْصُور: مصدر عَشِيَ الرجلُ يعشَى عَشًى، وَرجل أعشى وَامْرَأَة عَشْواءُ ورجلان أعْشَيان وَامْرَأَتَانِ عَشْواوان وَرِجَال عُشْو وأعشَون، وَكَذَلِكَ فِي الدوابّ وَهُوَ على مَعْنيين:
جمهرة اللغة، مادة «شعو»، ج2، ص871.
في مادة نشع
لسان العربج8 ص354
نشع: النَّشْعُ: جُعْلُ الكاهِنِ، وَقَدْ أَنْشَعَه؛ قَالَ رُؤْبَةُ:
قَالَ الحَوازي، وأَبَى أَن يُنْشَعا: ... يَا هِنْدُ مَا أَسْرَعَ مَا تَسَعْسَعا
وَهَذَا الرجَزُ لَمْ يُورِد الأَزهريُّ وَلَا ابْنُ سِيدَهْ مِنْهُ إِلا البيتَ الأَولَ عَلَى صُورَةِ:
قَالَ الحَوازي، واسْتَحَتْ أَن تُنشَعا
ثُمَّ قَالَ: ابْنُ سِيدَهْ: الحَوازي الكَواهِنُ، واسْتَحَتْ أَن تأْخذ أَجر الكَهانةِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: واشْتَهَتْ أَن تُنْشَعا، وأَما الْجَوْهَرِيُّ فإِنه أَورد الْبَيْتَيْنِ كَمَا أَوْرَدْناهما؛ قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتَانِ فِي الأُرجوزة لَا يَلِي أَحدهما الْآخَرَ؛ وَالضَّمِيرُ فِي يُنْشَعا غَيْرُ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي تَسَعْسَعا لأَنه يَعُودُ فِي يُنْشَعا عَلَى تَمِيمٍ أَبي الْقَبِيلَةِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ قَبْلَ هَذَا الْبَيْتِ:
إِنَّ تَمِيماً لَمْ يُراضَعْ مُسْبَعا، ... وَلَمْ تَلِدْه أُمُّه مُقَنَّعا
ثُمَّ قَالَ:
قَالَ الحَوازي وأَبَى أَن يُنْشَعا
ثُمَّ قَالَ بَعْدَهُ:
أَشَرْيةٌ فِي قَرْيةٍ مَا أَشْنَعا
أَي قَالَتِ الحَوازي، وهُنَّ الكَواهِنُ: أَهذا الْمَوْلُودُ شَرْية فِي قرْيةٍ أَي حَنْظلة فِي قريةِ نَمْلٍ أَي تمِيمٌ وأَولادُه مُرُّونَ كالحَنْظَلِ كَثِيرُونَ كَالنَّمْلِ؛ قَالَ ابْنُ حَمْزَةَ: وَمَعْنَى أَن يُنْشَعا أَي أَن يؤخَذ قَهْرًا. والنشْعُ: انْتِزاعُكَ الشَّيْءَ بعُنْفٍ، وَالضَّمِيرُ فِي تَسَعْسَعا يَعُودُ عَلَى رُؤْبَةَ نَفْسِهِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ قَبْلَ الْبَيْتِ:
لَمّا رأَتْني أُمّ عَمْرٍو أَصْلَعا، ... قالتْ، وَلَمْ تَأْلُ بِهِ أَن يَسْمَعا:
يَا هِنْدُ مَا أَسْرَعَ مَا تَسَعْسَعا
والنَّشُوعُ والنَّشُوغُ، بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ مَعًا: السَّعُوطُ، والوَجُورُ: الَّذِي يُوجَرُه الْمَرِيضُ أَو الصَّبِيُّ؛ قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ بَرِّيٍّ: يُرِيدُ أَن السَّعُوطَ فِي الأَنْفِ والوَجُورَ فِي الْفَمِ. وَيُقَالُ: إِن السَّعُوطَ يَكُونُ لِلِاثْنَيْنِ وَلِهَذَا يُقَالُ للمُسْعُطِ مِنْشَعٌ ومِنْشَغٌ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: كَانَ الأَصمعي يُنْشِدُ بَيْتَ ذِي الرُّمَّةِ:
فأَلأَمُ مُرْضَعٍ نُشِعَ المَحارا
بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ، وَهُوَ إِجارُك الصَّبِيَّ الدَّواءَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: النَّشُوعُ السَّعُوطُ، ثُمَّ قَالَ: نُشِعَ الصبيُّ ونُشِغَ، بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ مَعًا، وَقَدْ نَشَعَهُ نَشْعاً وأَنْشَعَه سَعَّطَه مِثْلَ وجَرَه وأَوْجَرَه، وانْتَشَعَ الرجلُ مِثْلُ اسْتَعَطَ، وَرُبَّمَا قَالُوا أَنْشَعْتُه الْكَلَامَ إِذا لَقَّنْتَه. ونَشَعَ الناقةَ يَنْشَعُها نُشُوعاً: سَعَّطَها، وَكَذَلِكَ الرجلَ؛ قَالَ المرّارُ:
إِلَيْكُمْ، يَا لِئامَ الناسِ، إِنِّي ... نُشِعْتُ العِزَّ فِي أَنْفي نُشُوعا
والنُّشُوعُ، بِالضَّمِّ: الْمَصْدَرُ. وَذَاتُ النُّشُوعِ: فَرَسُ بَسْطامِ بْنِ قَيْسٍ. ونُشِعَ بالشيءِ: أُولِعَ بِهِ. وإِنه لَمَنْشُوعٌ بأَكل
لسان العرب، مادة «نشع»، ج8، ص354.
تهذيب اللغةج1 ص276
نشع: الْحَرَّانِي عَن ابْن السّكيت قَالَ: النَّشوع والوَشوع: الوَجور الَّذِي يُوجَره الصبيُّ أَو الْمَرِيض. وَمِنْه قَول المرّار:
إِلَيْكُم يَا لئام النَّاس إنّي
نُشِعتُ العزَّ فِي أنفي نُشوعاً
قَالَ: والنَّشوع: السَّعوط. يُقَال أنشعته.
وَقَالَ أَبُو عبيد: كَانَ الأصمعيّ ينشد بَيت ذِي الرمة:
فالأمُ مُرضَعٍ نُشِع المَحَارا
قَالَ: وَهُوَ إيجارك الصبيَّ الدَّوَاء.
ثعلبٌ عَن ابْن الْأَعرَابِي: نُشِع الصبيُّ ونُشِغ بِالْعينِ والغين، إِذا أُوجِرَ فِي الْأنف. وَقَالَ الأصمعيّ فِيمَا روى عَنهُ أَبُو تُرَاب: هُوَ النُّشوع والنّشوغ، للوَجُور.
وروى عَمْرو عَن أَبِيه: أنشعَ الصبيَّ، إِذا سَعَطَه. وَهُوَ النَّشوع والنَّشوغ.
وَقَالَ اللَّيْث: النَّشوع: أَن يُعطَى الكاهن جُعلاً على كِهانته. وَأنْشد للعجّاج:
قَالَ الحوازي واستحَتْ أَن تُنشَعا
وَرَوَاهُ ابْن السّكيت: (وأبَى أَن يُنْشَعا) . وَيُقَال نُشِعت بِهِ نُشوعاً، أَي أُولعت بِهِ. وفلانٌ منشوعٌ بِكَذَا وَكَذَا، أَي مُولعٌ بِهِ. وَقَالَ أَبُو وجزة:
نَشِعٌ بِمَاء البقل بَين طرائقِ
من الْخلق مَا منهنَّ شيءٌ مضيَّعُ
وطرائقه: اخْتِلَاف ألوان البقل.
تهذيب اللغة، مادة «نشع»، ج1، ص276.
معجم مقاييس اللغةج5 ص427
نشع
النون والشين والعين كلمةٌ واحدة. نشَعتُ الصبىَّ الوَجُورَ نشعاً فانتشَعَه، أى جَرِعَه. والمصدر النُّشوع. قال:
* نُشِعْتُ المحد في أنفي نُشُوعَا (¬٢) *
معجم مقاييس اللغة، مادة «نشع»، ج5، ص427.
تاج العروسج22 ص253
نشع
نَشَعَه، كمَنَعَه:، نَشْعاً، ومَنْشَعاً: انْتَزَعَه بعُنْفٍ، نَقله ابنُ دُرَيْدٍ، واقْتَصَرَ فِي مَصَادِرِه على النَّشْع، وهوَ الصَّوابُ، لأنَّ المَنْشَعَ، بالفَتْحِ، إنَّما هُوَ مَصْدَرُ نَشَعَ الصَّبِيُّ، وَكَذَا المرِيضُ يَنْشَعُه نُشُوعاً ومَنْشَعاً: إِذا أوْجَرَهُ، فالنُّشُوع: ذكَرَه الجَوْهَرِيُّ وأهْمَلَه المُصَنِّف قُصُوراً منْه، والمَنْشَعُ: ذكَرَه صاحِبُ اللِّسَانِ، والصّاغَانِيُّ فِي كِتابَيْهِ، وقالُوا: الغَيْنُ المُعْجَمَةُ لُغَةٌ فيهِ: نَشَعَه ونَشَغَه نُشُوغاً ومَنْشَعَاً، ونُشُوغاً ومَنْشَغَاً، كأنْشَعَهُ، قالَ الجَوْهَرِيُّ وقَدْ نَشَعْتُ الصَّبِيَّ الوَجُورَ، وأنْشَعْتُه مِثْلُ: وَجًرْتُه وأوْجَرْتُه، وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: كانَ
تاج العروس، مادة «نشع»، ج22، ص253.
أساس البلاغةج2 ص272
ن ش ع
نشع الصبيّ الدواء وأنشعه: أوجره وهو النشوع فانتشعه. وهذا منشع الصبيّ: لمسعطه.
ومن المجاز: نشع فلان كذا وبكذا. قال مرار بن منقذ:
إليكم يا لئام الناس إني ... نشعت العز في أنفي نشوعاً
وقال مغلس الرّبعي:
خليليّ إن أصعدتما أو مررتما ... على أهل حنفاء الغضا فاذكرانيا
وقولا أثيبي يا عليّ متيماً ... أخا الموت منشوعاً بذكراك عانيا
وقال عبدة بن الطبيب:
لا تأمنوا قوماً يشبّ صبيّهم ... بين القوابل بالعداوة ينشع
وإنه لمنشوع يأكل اللحم إذا كان مشغوفاً به مولعاً. ونشع الكاهن نشعاً: جعل له جعلاً.
أساس البلاغة، مادة «نشع»، ج2، ص272.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.