كلمة
نستأد
جذرها ءدي
المعنى
ما قالته المعاجم
تهذيب اللغةج14 ص161
أدّى: أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: أَدَى السِّقاء يأدِي أُدِيّاً إِذا أمكن أَن يُمخض، وَقَالَ ابْن بُزُرْج: أَدَا اللَّبنُ أُدُوّاً مُثقلٌ، يأدُو وَهُوَ اللبنُ بَين اللَّبَنين لَيْسَ بالحامضِ وَلَا بالحلو، وَقد أدَتْ التمرة تأدو أُدُوًا وَهُوَ اليُنوع والنُّضْج، قَالَ: وأَدوْتُ اللَّبن أدْواً إِذا مَخَضتَه، وأَدْوتُ فِي مشيي أَدْوًا وَهُوَ مَشيٌ بَين المشيين، لَيْسَ بالسريع وَلَا بالبطيء، وأَدَوْتُ أَدْواً إِذا اختَلْتَ. وَيُقَال: تَأَديْتُ إِلَى فلَان مِن حقِّه إِذا أَدَّيْتَه
تهذيب اللغة، مادة «ءدي»، ج14، ص161.
معجم مقاييس اللغةج1 ص74
أدى
الهمزة والدّال والياء أصلٌ واحد، وهو إيصال الشئ إلى الشئ أو وُصوله إليه من تِلقاء نَفْسه. قال أبو عُبيد: تقول العرب للَّبَن إذا وصل إلى حال الرُّؤوبِ، وذلك إذا خَثُر: قد أدَى يَأْدِى أُدِيًّا.
قال الخليل: أدّى فلان يؤدِّى ما عليه أدَاءَ وتَأْدِيَةً. وتقول فلانٌ آدَى للأمانة منك (¬١). وأنشد غيره:
أدّى إلى هِنْدٍ تَحيَّاتِها … وقال هذا من وَدَاعى بِكِرْ (¬٢)
معجم مقاييس اللغة، مادة «ءدي»، ج1، ص74.
تاج العروسج37 ص53
آدَى الرَّجُل، فَهُوَ ﴿مُؤدٍ: إِذا كانَ شاكَ السِّلاحِ؛ وَهُوَ مِن الأداةِ.
وقيلَ: رجُلٌ مُؤدٍ: كامِلُ أداةِ السِّلاحِ؛ قالَ رُؤْبَة:
﴾ مُؤْدين يَحْمِينَ السَّبيلَ السَّابلا ﴿والتآدّي تَفاعَل مِن﴾ الإيدَاءِ، وَهُوَ القُوَّةُ؛ وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ الأَسْودِ أَيْضاً.
﴿وإِداةُ الشيءِ، بالكسْرِ والفتْحِ: آلَتُه.
وحكَى اللَّحْيانيُّ عَن الكِسائي أنَّ العَرَبَ تقولُ: أَخَذَ هَداتَه، أَي﴾ أَداتَه، على البَدَلِ.
وَقد ﴿تَآدَى القوْمُ﴾ تَآدِياً، أَخَذُوا العدَّةَ الَّتِي تُقَوِّيهم على الدَّهْرِ وغيرِهِ.
﴿والإِداءُ، ككِتابٍ: وِكاءُ السِّقاءِ؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (لَا تَشْرَبوا إلَاّ مِن ذِي﴾ إِداءٍ.
وأَدَوْتُ فِي مَشْيِي ﴿آدُو﴾ أَدْواً: وَهُوَ مَشْيٌ بَين المَشْيَيْنِ ليسَ بالسَّريعِ وَلَا بالبَطِيءِ.
﴿والأَدْوَةُ: الخَدْعَةُ؛ عَن ابنِ الأعْرابيِّ.
والأدَاةُ: اسمُ جَبَلٍ؛ عَن ياقوت.
تاج العروس، مادة «ءدي»، ج37، ص53.
أساس البلاغةج1 ص23
أد ى
أخذ للحرب أداته، حتى قهر عداته. وفلان مؤد على هذا الأمر أي قوي عليه، من قولهم: شاك مؤد للكامل الأداة. وهو آدى للأمانة منك.
ومن المجاز قول الراعي:
غدت برعال من قطا في حلوقه ... أداوي لطاف الطي موثقة العقد
أراد الحواصل.
أساس البلاغة، مادة «ءدي»، ج1، ص23.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.