كلمة

نجذاه

جذورها: جذو · جذي · نجذ

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة جذو

العينج6 ص171
جذو: رجلٌ جاذٍ، وامرأة جاذية، بين الجُذُوِّ. وهو القصير الباع. جذا يجذو جذوا مثل جثا يجثُو جُثُوَّا غير أن العرب لا تستعمل الجُثُوَّ إلا في عمل الإنسان إذا جثا على ركبتيهِ، للخصومة ونحوها. والجُذُوُّ: اللّزوم للموضِع، وهو في كلِّ شيء، [يقال] : جذا القراد في جَنب البعير، لشدّة التزامه. وسمَّى أبو النّجم مِنقار الطائر مجذاء، حيث يقول «١» : ومرّةً بالحدِّ من مجذائه يصف الظّليم أنَّه ينزع الحشيش بمنقاره. والجذوةُ: قبسةٌ من نار. والتَّجاذي، [والإجذاءُ] : إشالةُ الجمرِ ونحوه، أجذيته، وهم يُجذونه. باب الجيم والثاء و (وا يء) معهما ج وث، ث وج، ج ث و، ج وث، وث ج مستعملات جأث: الجأثُ: ثِقلُ المشي. [يقال] : أثقلهُ الحِملُ حتى جأث.

العين، مادة «جذو»، ج6، ص171.

معجم مقاييس اللغةج1 ص439
جذو الجيم والذال والواو أصلٌ يدلُّ على الانتصاب. يقال جَذَوْتُ على أطراف أصابعى، إذا قمت. قال: إِذا شِئْتُ غَنَّتَنِى دَهَاقِينُ قريةٍ … وصَنَّاجَةٌ تَجْذُو على حدِّ مَنْسِمِ (¬٣) قال الخليل: يقال جَذَا يجذُو، مثل جثا يجثُو، إلاّ أَنّ جذا أَدَلُّ (¬٤) على اللزوم.

معجم مقاييس اللغة، مادة «جذو»، ج1، ص439.

جمهرة اللغةج1 ص455
(ج ذ و) الجذوة والجذوة والجذوة جَمِيعًا: الْجَمْرَة المتلهبة وَالْجمع جذى وجذوات. [وجذ] والوجذ وَالْجمع وجاذ: نقر فِي صَخْرَة أَو صلابة من الأَرْض وَهُوَ فِي الصلابة أَكثر يجْتَمع فِيهِ مَاء السَّمَاء. [ذوج] وَقَالُوا: ذاج المَاء يذوجه ذوجا وذأجه يذأجه ذأجا مثل ذعجه يذعجه ذعجا إِذا جرعه جرعا شَدِيدا. قَالَ الراجز: (يشربن برد المَاء شربا ذأجا ... ) (لَا يتعيفن الأجاج المأجا ... ) والمأج: المَاء المر. (ج ذ ه ـ) أهملت وَكَذَلِكَ حَالهمَا مَعَ الْيَاء. (بَاب الْجِيم وَالرَّاء مَعَ بَاقِي الْحُرُوف)

جمهرة اللغة، مادة «جذو»، ج1، ص455.

القاموس المحيط ص332
• الجُوذِيُّ، بالضم: الكِساءُ. والجُوذِياءُ: مَدْرَعَةٌ من صُوفٍ لِلمَلاَّحِينَ.

القاموس المحيط، مادة «جذو»، ص332.

تاج العروسج37 ص334
جذو : (و (﴾ جَذا) الشَّيءُ ﴿يَجْذُو (﴾ جَذْواً، بالفتْحِ وكسُمُوَ: ثَبَتَ قائِماً، ﴿كأَجْذَى) ، لُغتانِ؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (ومَثَلُ الكافِرِ كالأَرْزَة﴾ المُجْذِيَةِ على وَجْهِ الأرْضِ) ؛ أَي الثابِتَة المُنْتَصِبَة. (و) قالَ أَبو عَمْرو: جَذَا و (جَثَا) لُغَتانِ. قالَ الخَلِيلُ: إلَاّ أَنَّ جَذا أَدَلُّ على اللّزُوم. (أَو) جَثَا ﴿وجَذَا: (قامَ على أَطْرافِ أَصابِعه) ؛) عَن الأصْمعيّ؛ قالَ أَبو دُواد يَصِفُ الخيلَ: ﴾ جاذِيات على السَّنَّابِكِ قد أَنْ عَلَهُنَّ الإسْراجُ والإلْجَام ُوقالَ النّعمانُ بنُ نَضْلةَ العدويُّ: إِذا شِئْتُ غَنَّتْني دَهاقِينُ قَرْيةٍ وصَنَّاجةٌ ﴿تَجْذُو على كلّ مَنْسِم وقالَ ثَعْلَب:﴾ الجُذُوُّ على أَطْرافِ الأصابِعِ والجُثُوُّ على الرُّكَبِ. وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ:! الجَاذِي على قَدَمَيْه، والجاثي على رُكْبَتَيْه. وجَعَلَهما الفرَّاءُ واحِداً. وقَرأْتُ فِي كتَابِ غرِيبِ الحمامِ للحَسَن بنِ عبدِ اللَّهِ الكاتِبِ

تاج العروس، مادة «جذو»، ج37، ص334.

أساس البلاغةج1 ص129
ج ذ و جذا القراد في جنب البعير، وظلفة الإكاف في جنب الحمار إذا ثبت وارتكز. ومنه جذوة الشجرة: أصلها. قال ابن مقبل: باتت حواطب ليلى يلتمسن لها ... جزل الجذا غير خوار ولا دعر وأتى بجذوة من نار، وهي عود في رأسه نار. و" مثل الكافر كمثل الأرزة المجذية على الأرض " أي الثابتة. وأجذوذى على الرحل لا يفارقه إذا لزمه. قال أبو الغريب النضريّ: ألست بمجذوذ على الرحل دائباً ... فمالك إلا ما رزقت نصيب ورأيتهم يتجاذون الحجر: يتشاولونه. وأثقل من مجذي ابن ركانة، وهو الربيعة. والحمام يتجذى للحمامة، وهو أن يمسح الأرض بذنبه إذا هدر. ومن المجاز: فلان جذوة شر. ج ر أ ما كان جريئاً، ولقد جرؤ جراءة، وهو جريء المقدم. وكان الحجاج شديد الجرأة على الله. وجرأتك عليّ حتى اجترأت، وتجرّأت، واستجرأت. وما كنت أظن أن مثلك يستجريء على مثلي. وهو أجرأ من أسامة.

أساس البلاغة، مادة «جذو»، ج1، ص129.

المصباح المنيرج1 ص94
(ج ذ و) : الْجَذْوَةُ الْجَمْرَةُ الْمُلْتَهِبَةُ وَتُضَمُّ الْجِيمُ وَتُفْتَحُ فَتُجْمَعُ جُذًى مِثْلُ: مُدًى وَقُرًى وَتُكْسَرُ أَيْضًا فَتُكْسَرُ فِي الْجَمْعِ مِثْلُ: جِزْيَةٍ وَجِزًى.

المصباح المنير، مادة «جذو»، ج1، ص94.

في مادة جذي

الصحاحج6 ص2,300
[جذى] الجَذْوَةُ والجُذْوَةُ والجِذْوَةُ: الجمرةُ الملتهبة، والجمع جِذىً وجُذىً وجَذىً. قال مجاهدٌ في قوله تعالى: (أو جَذْوَةٍ من النار) أي قطعة من الجمر. قال: وهي بلغة جميع العرب. وقال أبو عبيدة: الجِذْوَةُ مثل الجِذْمَةِ، وهي القطعة الغليظة من الخشب، كانَ في طرفها نارٌ أو لم يكنْ. قال ابن مُقْبل: باتت حَواطِبُ لَيْلى يلتمسنَ لها * جِزْلَ الجِذى غير خَوَّارٍ ولا دَعِرِ والجاذي: المُقْعي منتصبَ القدمين وهو على أطراف أصابعه. قال النُعمان بن عَديّ بن نَضْلَةَ: إذا شئتُ غَنَّتْني دهاقينُ قريةٍ * وصَنَّاجَةٌ تَجْذو على حرف مَنْسِم (١) والجمع جذاء، مثل نائم ونيام. قال الشاعر: وحولي أعداء جِذاءٌ خُصومُها (٢) * وقال أبو عمرو: جذا وجثا لغتان بمعنى.

الصحاح، مادة «جذي»، ج6، ص2300.

تاج العروسج37 ص339
﴿جذى ؛ وأنْشَدَ لابنِ أَحْمر: وَضَعْنَ بذِي الجَذاةِ فُضُولَ رَيْطٍ لكَيْما يَحْتَذِينَ ويَرْتَدِيناوقالَ ابنُ السِّكِّيت: هِيَ﴾ الجذاءَةُ للنَّبْتِ، قالَ: فَإِن أَلْقَيْت مِنْهَا الهاءَ مَقْصورٌ يُكْتَبُ بالياءِ لأنَّ أَوَّله مَكْسورٌ. وقالَ ابنُ بَرِّي: ﴿الجِذَى بالكسْر: جَمْعُ﴾ جَذَاةٍ اسمُ نَبْتٍ، قالَ الشاعِرُ: يَدَيْت على ابنِ حَسْحاسِ بنِ بَكْرٍ بِأَسْفلِ ذِي ﴿الجَذَاةِ يَدَ الكَرِيمِ﴾ والجاذِيَةُ: الناقَةُ الَّتِي لَا تلْبثُ إِذا نُتِجَتْ أَن تَغْرِزَ، أَي يقِلّ لَبَنُها. ﴿والجُذُوُّ، كسُمُوَ: قصرُ الباع. وأَيْضاً: الانْتِصابُ والاسْتِقامَةُ.

تاج العروس، مادة «جذي»، ج37، ص339.

في مادة نجذ

العينج6 ص95
نجذ: النَّجذُ: شِدَّة العضِّ بالناجِذِ، وهو السن بين الأنياب والأضراس، وقول العرب: بدت نواجِذُهُ إذا ظهر ذلك منه ضحِكاً أو غَضَباً. ويقال: رجل منجذ أي مُجَرَّب مُضَرَّسٌ، واشتِقاقه أن ناجِذَةَ الدَّهرِ عَضَّته. باب الجيم والذال والباء معهما ج ذ ب، ج ب ذ، ب ذ ج مستعملات

العين، مادة «نجذ»، ج6، ص95.

لسان العربج3 ص513
نجذ: النَّواجذ: أَقصى الأَضراس، وَهِيَ أَربعة فِي أَقصى الأَسنان بَعْدَ الأَرْحاءِ، وَتُسَمَّى ضِرْسَ الحلُم لأَنه يَنْبُتُ بَعْدَ الْبُلُوغِ وَكَمَالِ الْعَقْلِ؛ وَقِيلَ: النَّوَاجِذُ الَّتِي تَلِي الأَنْيابَ، وَقِيلَ: هِيَ الأَضراس كُلُّهَا نواجِذُ. وَيُقَالُ: ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذا اسْتَغْرَقَ فِيهِ. الْجَوْهَرِيُّ: وَقَدْ تَكُونُ النَّوَاجِذُ لِلْفَرَسِ، وَهِيَ الأَنياب مِنَ الْخُفِّ والسّوالِغُ مِنَ الظِّلْف؛ قَالَ الشَّمَّاخُ يَذْكُرُ إِبلًا حِدَادَ الأَنياب: يُبَاكِرْنَ العِضاهَ بِمُقْنَعَاتٍ، ... نَواجِذُهُنَّ كالحِدَإِ الوَقِيعِ والنَّجْذُ: شِدَّةُ الْعَضِّ بِالنَّاجِذِ، وَهُوَ السِّنُّ بَيْنَ النَّابِ والأَضراس. وَقَوْلُ الْعَرَبِ: بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذا أَظهرها غَضَبًا أَو ضَحِكًا. وعَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ: تحَنَّكَ. وَرَجُلٌ مُنَجَّذٌ: مُجَرَّبٌ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي أَصابته الْبَلَايَا، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: رَجُلٌ مُنَجَّذٌ ومُنَجِّذٌ الَّذِي جَرَّبَ الأُمور وَعَرَفَهَا وأَحكمها، وَهُوَ المجرَّب والمُجرِّب؛ قَالَ سُحَيْمُ بْنُ وَثِيلٍ: وَمَاذَا يَدَّرِي الشعراءُ مِنِّي، ... وَقَدْ جاوزتُ حَدَّ الأَربعينِ؟ أَخُو خمْسِين مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي، ... ونَجَّذَني مُدَاوَرةُ الشُّؤون مداورة الشؤون يَعْنِي مُدَاوَلَةَ الأُمور وَمُعَالَجَتَهَا. ويَدَّرِي: يَخْتِلُ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا بَلَغَ أَشدّه: قَدْ عضَّ عَلَى نَاجِذِهِ، وَذَلِكَ أَن النَّاجِذَ يَطْلعُ إِذا أَسنَّ، وَهُوَ أَقصى الأَضراس. وَاخْتَلَفَ النَّاسُ فِي النَّوَاجِذِ فِي الْخَبَرِ الَّذِي جاءَ عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ: أَنه ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ. وَرَوَى عَبْدُ خَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ، ﵁: أَن الْمَلَكَيْنِ قَاعِدَانِ عَلَى ناجذَي الْعَبْدِ يَكْتُبَانِ ، يَعْنِي سِنَّيْهِ الضَّاحِكَيْنِ وَهُمَا اللَّذَانِ بَيْنَ النَّابِ والأَضراس؛ وَقِيلَ: أَراد النَّابَيْنِ. قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: مَعْنَى النَّوَاجِذِ فِي قَوْلِ عَلِيٍّ، ﵁، الأَنياب وَهُوَ أَحسن مَا قِيلَ فِي النَّوَاجِذِ لأَن الْخَبَرَ أَنه، ﷺ، كان جل ضَحِكُهُ تَبَسُّمًا. قَالَ ابْنُ الأَثير: النَّوَاجِذُ مِنَ الأَسنان الضَّوَاحِكُ، وَهِيَ الَّتِي تَبْدُو عِنْدَ الضَّحِكِ والأَكثر الأَشهر أَنها أَقصى الأَسنان؛ وَالْمُرَادُ الأَوّل أَنه مَا كَانَ يَبْلُغُ بِهِ الضَّحِكُ حَتَّى تبدُوَ أَواخر أَضراسه، كَيْفَ وَقَدْ جَاءَ فِي صِفَةِ ضَحِكِهِ، ﷺ: جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ؟ وإِن أُريد بِهَا الأَواخر فَالْوَجْهُ فِيهِ أَن يُرِيدَ مُبَالَغَةَ مِثْلِهِ فِي ضَحِكِهِ مِنْ غَيْرِ أَن يُرَادَ ظُهُورُ نَوَاجِذِهِ فِي الضَّحِكِ.

لسان العرب، مادة «نجذ»، ج3، ص513.

تهذيب اللغةج11 ص12
نجذ: قَالَ اللَّيْث: النَّجْذُ شِدَّةُ العَضِّ بالنَّاجِذ، وَهِي السِّنُّ، بَين النَّاب والأضْرَاس. قَالَ: وَتقول الْعَرَب: بَدَتْ نواجِذه، إِذا أظْهرها غَضَباً أَو ضَحِكاً. أَبُو عبيد، عَن الْأَصْمَعِي: رجل مُنَجَّذٌ، ومُنَجِّذٌ، وَهُوَ المجرَّب والمُجرِّب، وَهُوَ الَّذِي جرَّب الأمورَ وعَرفها، وَأنْشد: أَخُو خَمْسين مُجْتمِعٌ أشُدِّي ونَجَّذَني مُداوَرَةُ الشُّؤُون وَيُقَال للرجل إِذا بَلَغَ أشُدَّه: قد عَضَّ على ناجِذِه؛ وَذَلِكَ أنَّ الناجِذَ يَطلُعُ إِذا أسَنَّ، وَهُوَ أقْصَى الأضْراس. وروى أَبُو عُمَر؛ عَن أبي الْعَبَّاس، أَنه قَالَ: اخْتَلَفَ النَّاس فِي النَّواجذ فِي الخَبَر الَّذِي جَاءَ عَن النَّبِي ﷺ حَتَّى بَدَت نَوَاجِذه فَقَالَ الْأَصْمَعِي: النَّواجِذُ: أقْصى الأضْراس.

تهذيب اللغة، مادة «نجذ»، ج11، ص12.

الصحاحج2 ص571
[نجذ] الناجِذُ: آخرُ الأضراسِ، وللإنسان أربعة نواجذَ في أقصى الأسنانِ بعد الارحاء، ويسمَّى ضِرْسَ الحُلُمِ، لأنه ينبت بعد البلوغ وكمال العقل. يقال: ضَحِكَ حتَّى بَدَتْ نواجذُه، إذا استغرب فيه. وقد تكون النواجذ للفرس، وهى الانياب من الخف، والصوالغ من الظلف. قال الشماخ يذكر إبلا حداد الانياب: يباكرن العضاه بمقنعات * نواجذهن كالحداء الوقيع - ورجل منجذ: مجرَّبٌ أحكمتهُ الأمور. وقال الشاعر سحيم بن وثيل: أخو خَمسينَ مُجْتَمعٌ أشدِّي - ونَجَّذَني مُداوَرَةُ الشُؤونِ (٢) -

الصحاح، مادة «نجذ»، ج2، ص571.

معجم مقاييس اللغةج5 ص392
نجذ النون والجيم والذال كلمةٌ واحدة. النّاجِذ، وهو السِّنُّ بين الناب والأضراس. ثم يستعار فيقال للرّجُل: المنجَّذ، وهو المجرَّب. وبدت نواجِذُه في ضحكه. ويقولون: إنّ الأضراس كلَّها نواجذ. وهذا عندنا هو الصَّحيح، لقول الشَّماخ: * نواجِذُهنَّ كالحِدَأ الوَقيعِ (¬٣) * ولأنَّهم يقولون: ضَحِكَ حتَّى بدا ناجذُه، فلو كان السِّنَّ الذي بين النّاب والأضراس لم يُقَلْ فيه هذا، لأنَّ ذاك بادٍ من أدنى ضَحِك.

معجم مقاييس اللغة، مادة «نجذ»، ج5، ص392.

القاموس المحيط ص339
• النَّواجِذُ: أقْصَى الأَضْراسِ، وهي أربعَةٌ، أو هي الأَنْيابُ، أو التي تَلِي الأَنْيابَ، أو هي الأَضْراسُ كُلُّها، جَمْعُ ناجِذٍ. والنَّجْذُ: شِدَّةُ العَضِّ بها، والكلامُ الشديدُ، وعَضَّ على ناجِذِه: بَلَغَ أشُدَّهُ. والمُنَجَّذُ، كمُعَظَّمٍ: المُجَرَّبُ، والذي أصابتْه البَلايَا. والمَناجِذُ: في: ج ل ذ، لأنَّه جَمْعُ"جُلْذٍ" من غير لَفْظه. والأَنْجُذانُ، بضم الجيم: نباتٌ يُقاوِمُ السُّمومَ، جَيِّدٌ لوَجَعِ المفَاصل، جاذِبٌ مُدِرٌّ مُحْدِرٌ للطَّمْثِ، وأصلُ الأَبيض منه الأُشْتُرْغازُ، مُقَطِّعٌ مُلَطِّفٌ. ونَجَّذَه: ألَحَّ عليه.

القاموس المحيط، مادة «نجذ»، ص339.

تاج العروسج9 ص484
نجذ : (النَّوَاجِذُ: أَقْصَى الأَضْرَاسِ، وَهِي أَرْبَعَةٌ) فِي أَقْصَى الأَسنانِ بعد الأَرْحاءِ، وتُسَمَّى ضِرْس الحِلْمِ، لأَنه يَنبُت بعد البُلُوغ وكَمَال العَقْلِ، وعَلى هاذا اقتصرَ ابنُ الأَثير فِي النّهايَة. وَقَالَ صَاحب الناموس: وَعَلِيهِ الفرَّاءُ (أَو (هِيَ) الأَنْيَابُ) ، وَبِه فسّر الحَدِيث (ضَحِكَ حتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُه) لأَنه ﷺ كَانَ جُلُّ ضَحِكه التَّبَسُّمَ، قَالَ ابنُ الأَثير: وإِن أُريد بهَا الأَواخِر، وَهُوَ الأَكثر الأَشْهرُ فالوَجْه فِيهِ أَن يُرِيد مُبَالَغة مِثْلِه فِي ضَحِكِه من غَيْرِ أَن يُرَاد ظُهُروُ نَوَاجِذِه فِي الضَّحكِ، قَالَ: وَهُوَ أَقْيَسُ القولَيْنه، لاشْتِهَار النواجِذِ بأَواخِرِ الأَسنانِ، وَمِنْه حَدِيث العِرْبَاضِ (عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ) أَي تَمَسَّكوا بهَا كَمَا يَتمَسَّكُ العَاضُّ بِجَمِيعِ أَضْرَاسِه، (أَو الّتي تَلِي

تاج العروس، مادة «نجذ»، ج9، ص484.

أساس البلاغةج2 ص250
ن ج ذ أبدى ناجذه إذا بالغ في ضحكه أو غضبه، وعن النبيّ ﷺ: " أنه ضحك حتى بدت نواجذه ". ومن المجاز: أبدت الحرب ناجذيها. قال بشر: إذا ما الحرب أبدت ناجذيها ... غداة الرّوع والتقت الجموع وعضّ على ناجذه إذا بلغ أشدّه استحكم. وعض في العلم وغيره بناجذه إذا أتقنه، ومنه: جّذته التجارب: أحكمته. قال: أخو خمسين مجتمع أشدّى ... ونجّذني مداورة الشؤون

أساس البلاغة، مادة «نجذ»، ج2، ص250.

مختار الصحاح ص305
ن ج ذ: (النَّاجِذُ) آخِرُ الْأَضْرَاسِ وَلِلْإِنْسَانِ أَرْبَعَةُ (نَوَاجِذَ) فِي أَقْصَى الْأَسْنَانِ بَعْدَ الْأَرْحَاءِ وَيُسَمَّى ضِرْسَ الْحُلُمِ لِأَنَّهُ يَنْبُتُ بَعْدَ الْبُلُوغِ وَكَمَالِ الْعَقْلِ، يُقَالُ: ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذَا اسْتَغْرَبَ فِيهِ.

مختار الصحاح، مادة «نجذ»، ص305.

النهاية في غريب الحديثج5 ص20
(نَجَذَ) [هـ] فِيهِ «أَنَّهُ ضَحِك حَتَّى بدَت نَواجِذُه» النَّوَاجِذُ مِنَ الأسْنان: الضَّواحِك، وَهِيَ الَّتِي تَبْدو عِنْدَ الضَّحك. وَالْأَكْثَرُ الأشْهَر أَنَّهَا أقْصى الأسْنان. وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ، لِأَنَّهُ مَا كَانَ يَبْلُغ بِهِ الضَّحِك حَتَّى تِبْدُوَ أَوَاخِرُ أضْراسه، كَيْفَ وَقَدْ جَاءَ فِي صِفَةِ ضَحكه: «جُلُّ ضَحِكه التَّبَسُّم» . وَإِنْ أُرِيدَ بِهَا الأواخِرُ، فالوجْه فِيهِ أَنْ يُرادَ مُبالغةُ مِثِله فِي ضَحِكه، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُرادَ ظُهور نَواجِذه فِي الضحِك، وَهُوَ أقْيَسُ الْقَوْلَيْنِ؛ لاشْتهارِ النَّواجذ بأواخِر الْأَسْنَانِ. وَمِنْهُ حَدِيثُ العِرباض «عَضُّوا عَلَيْهَا بالنَّواجذ» أَيْ تمسَّكوا بِهَا، كَمَا يَتَمَسَّك العاضُّ بِجَمِيعِ أضراسِه. وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «ولَن يَليَ الناسَ كقُرشيٍ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ» أَيْ صَبَر وتَصَلَّب. فِي الْأُمُورِ. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «إنَّ المَلَكَين قاعِدان عَلَى ناجِذيِ الْعَبْدِ يَكْتُبان» يَعْنِي سِنَّيه الضاحِكين، وَهُمَا اللَّذان بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ. وَقِيلَ: أَرَادَ النابَيْن. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «نجذ»، ج5، ص20.

المصباح المنيرج2 ص593
(ن ج ذ) : النَّاجِذُ السِّنُّ بَيْنَ الضِّرْسِ وَالنَّابِ وَضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ قَالَ ثَعْلَبٌ الْمُرَادُ الْأَنْيَابُ وَقِيلَ النَّاجِذُ آخِرُ الْأَضْرَاسِ وَهُوَ ضِرْسُ الْحُلُمِ لِأَنَّهُ يَنْبُتُ بَعْدَ الْبُلُوغِ وَكَمَالِ الْعَقْلِ وَقِيلَ الْأَضْرَاسُ كُلُّهَا نَوَاجِذُ قَالَ فِي الْبَارِعِ وَتَكُونُ النَّوَاجِذُ لِلْإِنْسَانِ وَالْحَافِرِ وَهِيَ مِنْ ذَوَاتِ الْخُفِّ الْأَنْيَابُ.

المصباح المنير، مادة «نجذ»، ج2، ص593.

تكملة المعاجم العربيةج10 ص172
نجذ: نجذ (بالتشديد): انظر المثل الذي ضربه (الكامل ٨: ٢٩٣). ناجذة: أنظر الكلمة في القسم الثاني من (سن عند فوك) إلا أنها وردت في القسم الأول ناجذ. •

تكملة المعاجم العربية، مادة «نجذ»، ج10، ص172.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.