كلمة

نادغه

جذرها ندغ

المعنى

ما قالته المعاجم

العينج4 ص393
ندغ: النَّدْغُ والمُنادَغَةُ شبهُ النَّخْسةِ بالمُغازَلةِ، قال رؤبة: لَذَّتْ أحاديثُ الغَويِّ المُنْدغِ «١» باب الغين والدال والفاء معهما غ ذ ف، ف ذ غ يستعملان فقط

العين، مادة «ندغ»، ج4، ص393.

لسان العربج8 ص453
ندغ: النَّدْغُ: شِبْهُ النَّخْس. نَدَغَه يَنْدَغُه نَدْغاً: طعَنَه ونَخَسه بإِصْبَعِه؛ ودَغْدَغَه شِبْه المُغازَلةِ وهي

لسان العرب، مادة «ندغ»، ج8، ص453.

تهذيب اللغةج8 ص93
ندغ: قَالَ اللَّيْث: النَّدْغُ شبهُ النَّخْسِ والمُنادَغَةُ شبه المُغَازَلَةِ. وَقَالَ رؤبة: لَذَّتْ أحاديثُ الغَوِيِّ المُنْدِغ وَيُقَال للبركِ المِنْدَغَةُ والمِنْسَغَةُ، رَوَاهُ سَلمَة عَن الفراءِ، والنَّدْغُ والسَّعْتَرُ البَرِّيُّ والسِّحاءُ نَبْتٌ آخرُ، وَكِلَاهُمَا مَرْعًى للنَّحْلِ. وَكتب الحجّاج إِلَى عَامله على الطائِفِ أَن أرسلْ إليَّ بِعَسَلٍ أخضرَ فِي السِّقاءِ أبيضَ فِي الإناءِ من عسلِ النَّدْغِ والسِّحاءِ، والأطبّاءُ يزعمونَ أَن عسلَ الصَّعْتَرِ أمتنُ العسلِ وأشَدُّهُ حرارةً ولزجاً. غ د ف غدف فدغ دفغ دغف: مستعملة.

تهذيب اللغة، مادة «ندغ»، ج8، ص93.

الصحاحج4 ص1,327
[ندغ] نَدَغَهُ، أي نَخَسَهُ بإصبعه ودغدغه. والنَدْغُ أيضاً: الطعن بالرمح وبالكلام أيضاً. والمِنْدَغُ بكسر الميم، وهو الذي من عادته النَدْغُ. ومن قول الشاعر: مالت لاقوال الغوى المندغ (٣)

الصحاح، مادة «ندغ»، ج4، ص1327.

معجم مقاييس اللغةج5 ص410
ندغ النون والدال والغين كلمةٌ إنْ صحّت فإنها تدلُّ على شِبْه الطَّعن والنَّخس. يقال: ندَغَه: طعنه. وندَغْتُ الصبىَّ: دغْدَغْته. ويقولون: النُّدْغَة: البياض في آخِر الظّفر، وكأنَّه شيءٌ أثَّر في شيء.

معجم مقاييس اللغة، مادة «ندغ»، ج5، ص410.

تاج العروسج22 ص578
ندغ نَدَغَهُ، كمَنَعَهُ نَدْغاً: نَخسَهُ بإصْبَعِهِ، وطَعَنَهُ. ونَدَغَهُ أيْضاً: مِثْلُ لَدَغَهُ. وقالَ ابنُ عَبّادٍ: نَدَغَهُ: سَاءَهُ، كأنْدَغَ بهِ. ونَدَغَهُ بالرُّمْحِ، وبالكلامِ: إِذا طَعَنَهُ، وَفِي اللِّسانِ: نَدَغَهُ بكَلِمَةٍ: إِذا سَبَعَهُ ورَجُلٌ مِنْدَغٌ، كمِنْبَرٍ: فعّالٌ لذلكَ قالَ رُؤْبَةُ: مالَتْ لأقْوَالِ الغَوِيِّ المِنْدَغِ والنَّدْغُ: السَّعْتَرُ البَرِّيُّ، ويُكْسَرُ،

تاج العروس، مادة «ندغ»، ج22، ص578.

النهاية في غريب الحديثج5 ص36
(نَدَغَ) (هـ) فِي حَدِيثِ الحجَّاج «كتَب إِلَى عَامِلِهِ بِالطَّائِفِ أَنْ أرْسلْ إليَّ بعَسَل من عسل النَّدْغِ النِّدْغِ «١» والسِّحاء» النَّدْغُ النِّدْغُ: السَّعْتَر البَرِّيّ. وَهُوَ مِنْ مَراعِي النَّحْل. وَقِيلَ: هُوَ شجرٌ أخْضَرُ، لَهُ ثَمَرٌ أبيضُ، واحدتُه: نَدْغَة. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ «دَخَلَ الطائفَ فَوَجَدَ رائحةَ السَّعْتَر، فَقَالَ: بِواديكم هَذَا نَدْغَةٌ» .

النهاية في غريب الحديث، مادة «ندغ»، ج5، ص36.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.