كلمة
موصوصا
المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة وصص
لسان العربج7 ص105
وصص: وَصْوَصَت الْجَارِيَةُ إِذا لَمْ يُرَ مِنْ قِناعها إِلا عَيْنَاهَا. أَبو زَيْدٍ: النِّقاب عَلَى مارِنِ الأَنف والتَّرْصِيصُ لَا يُرَى إِلا عَيْنَاهَا، وَتَمِيمٌ تَقُولُ: هُوَ التَّوْصِيصُ، بِالْوَاوِ، وَقَدْ رَصَّصت ووَصَّصت تَوْصِيصاً. قَالَ الْفَرَّاءُ: إِذا أَدنت المرأَةُ نقابَها إِلى عَيْنَيْهَا فَتِلْكَ الوَصْوَصة، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: التَّوْصِيصُ فِي الانْتِقاب مِثْلُ التَّرْصِيص. ابْنُ الأَعرابي: الوَصُّ إِحْكام الْعَمَلِ مِنْ بِنَاءٍ وَغَيْرِهِ. والوَصْواصُ: البُرْقُعُ الصَّغِيرُ؛ قَالَ المُثَقِّب العَبْدِي:
ظَهَرْنَ بكِلَّة وسَدَلْنَ رَقْماً، ... وثَقَّبْنَ الوَصاوِصَ لِلْعُيونِ
وَرُوِيَ:
أَرَيْنَ محاسِناً وكَنَنَّ أُخْرَى
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ:
يَا لَيْتَهَا قَدْ لَبِسَت وَصْواصا
وبُرْقُعٌ وَصْواصٌ: ضَيّقٌ. والوَصائصُ: مضايقُ
لسان العرب، مادة «وصص»، ج7، ص105.
الصحاحج3 ص1,061
[وصص] الوصوص: ثقب في الستر ونحوه على مقدار العين يُنْظَرُ منه. والوَصْواصُ: البُرقعُ الصغيرُ. قال المُثَقٍّبُ العبديُّ: أَرَيْنَ مَحاسِناً وكَنَنَّ أخرى (٢) * وثقبن الوصاوص للعيون * والتوصيص في الانتقاب: مثل الترصيص. والوصاوص: حجارة الأياديم (٣) ، وهي متونِ الأرضِ. قال الراجز (٤) :
بصلبات تقص الوصاوصا (٥) *
الصحاح، مادة «وصص»، ج3، ص1061.
تاج العروسج18 ص202
وصص
﴿الوَصُّ: إِحْكامُ العَمَلِ، من بِنَاءٍ أَو غيْرِه، عَن ابْنِ الأَعْرَابِيّ.﴾ والوَصْوَصُ، ﴿والوَصْوَاصُ، الأَخِيرُ عَن اللَّيْث، وعَلى الأَوَّل اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ: خَرْقٌ وَفِي الصّحاح: ثَقْبٌ فِي السِّتْرِ ونَحْوِه، بمِقْدَارِ عَيْنٍ تَنْظُر فِيهِ. قَالَ: فِي وَهَجَانٍ يَلِجُ﴾ الوَصْوَاصَا
تاج العروس، مادة «وصص»، ج18، ص202.
في مادة وصوص
العينج7 ص177
وصوص: الوَصواصُ: خَرْقٌ في السِّتْر ونحوُه على مقدار العَين يُنظَر منه، قال:
فَعَلْنَ وَصاوِصاً حَذَرَ الغَيارَى ... الى مَن في الهوادج والعيون «٣٠٣»
العين، مادة «وصوص»، ج7، ص177.
تكملة المعاجم العربيةج11 ص75
وصوص: في (محيط المحيط): ( .. والمرأة ضيقت نقابها) اسم المصدر وصوصة ورد تفسيره في (الريحان. رايسك، أبو الفداء ٦٣٩:٢ ب:) تضيق اللثام حتى لا تبدو العينان.
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «وصوص»، ج11، ص75.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.