كلمة

موسيه

جذورها: ءسو · ءسي · مسو · وسي · وسي

المصدر يعطي 5 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

  • وَهاكَ مِن كَفِّيَ مَفروجَةً ... فَرجَ القَبا مَوسِيَةَ العائِدِ

    الشريف الرضي · بحر غير موسوم · القصيدة

‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة ءسو

معجم مقاييس اللغةج1 ص105
أسو الهمزة والسين والواو أصل واحد يدلّ على المداواة. والإصلاح، يقال أسَوْت الجُرْحَ إذا داويتَه، ولذلك يسمَّى الطبيب الآسِى. قال الحُطَيئَة: هم الآسُونَ أُمَّ الرَّأسِ لَمَّا … تَوَاكَلَها الأطِبَّةُ والإِساءُ (¬٣) أى المُعالجُون. كذا قال الأموىّ (¬٤). ويقال أسوت الجرح أسْواً وأساً، إذا داويتَه. قال الأعشى: عندَهُ البِرُّ والتُّقى وأسا … الشَّقِّ وحَمْلٌ لمُضْلِعِ الأثْقالِ ويقال أسَوتُ بين القوم، إذا أصلحتَ بينهم. ومن هذا الباب: لى فى فُلانٍ أُسْوَةٌ أى قُدوة، أى إِنِّى أقتدى به. وأسَّيتُ فلاناً إذا عَزَّيتَهُ، من هذا،

معجم مقاييس اللغة، مادة «ءسو»، ج1، ص105.

تاج العروسج37 ص74
أسو : (و ﴿أَسا الجُرْحَ) ﴾ يَأْسُوه ( ﴿أَسْواً، بالفتْحِ، (﴾ وأَساً، مَقْصوراً: (دَاوَاهُ وعالَجَهُ، ومثْلُ ﴿الأَسْوِ﴾ والأسا اللَّفْو واللَّفا للشَّيءِ الخَسِيسِ؛ وقالَ الأعْشى: عِنْدَه البِرُّ والتُّقى وأَسى الشَّقِّ وحَمْلٌ لمُضْلِع الأَثْقالِ (وأَسا (بَيْنهم أَسْواً: (أَصْلَحَ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ وَهُوَ مجازٌ. ( ﴿والأَسُوُّ، كعَدُوَ؛ وقالَ الجَوْهريُّ: على فَعُولٍ؛ (﴾ والإساءُ مثْلُ (إزاءٍ؛ وَلَو قالَ: وكِتابٍ كانَ أَصْرَح: (الدَّواء ﴿ُتَأْسُو بِهِ الجُرْحَ يقالُ: جاءَ فلانٌ يَلْتمِسُ لجُرْحِه﴾ أَسُوّاً، يعْنِي دَواءً ﴿يَأْسُو بِهِ جُرْحَه. وقالَ الجَوْهرِيُّ:﴾ الإسَاءُ مَكْسورٌ مَمْدودٌ: الدَّواءُ بعَيْنِه.

تاج العروس، مادة «ءسو»، ج37، ص74.

أساس البلاغةج1 ص28
أس و أسوت الجرح أسواً وأساً. قال الأعشى: عنده البر والتقى وأسا الشق وحمل لمضلع الأثقال وهو آسٍ من قوم أساة، وآسية من نساء أواس. ويقولون للخافضة الآسية. وفي فلان إسوة، وهو خليق بأن يؤتسى به. وآسيته بمالي مؤاساة، وأسيت المصاب فتأسى. وتقول: إن الأسى، تدفع الأسى. ومن المجاز: أسوت بين القوم: أصلحت. وملك ثابت الأواسي وهي الأساطين الواحدة آسية.

أساس البلاغة، مادة «ءسو»، ج1، ص28.

في مادة ءسي

معجم مقاييس اللغةج1 ص106
أسى الهمزة والسين والياء كلمة واحدةٌ، وهو الحزن؛ يقال أأَسِيتُ على الشئ آسَى أَسًى، أى حزنتُ عليه.

معجم مقاييس اللغة، مادة «ءسي»، ج1، ص106.

تاج العروسج37 ص79
أسى : (ي﴾ أَسِيتُ عَلَيْهِ وَله، (كرَضِيتُ، ﴿أَسىً، مَقْصوراً مَفْتوحاً، (حَزِنْتُ. وَفِي حدِيثِ أُبَيِّ بنِ كَعْبِ: (وَالله مَا عَلَيْهِم﴾ آسَى وَلَكِن ﴿آسى على مَنْ أَضلُّوا) . (ورجُلٌ﴾ آسٍ وأَسْيانٌ، لُغَةٌ فِي أَسْوان. (وامْرأَةٌ ﴿آسِيَةٌ﴾ وأَسْيى ( ﴿وأَسْيانَةٌ، ج﴾ أَسْيانُونَ ﴿وأَسْياناتٌ﴾ وأَسايَا ﴿وأَسايونَ﴾ وأَسْيَيَاتٌ. ( ﴿والآسِيَةُ من البِناءِ: المُحْكَمُ أَسَاسه. ((و) ﴾ الآسِيَةُ: (الدِّعامةُ يُدْعَمُ بهَا البِناءُ ليَتَقَوَّى. (وأَيْضاً: (السَّارِيَةُ والأسْطوانَهُ، والجَمْعُ ﴿الأَواسِي بالتَّخْفيفِ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للنابِغَةِ: فإنْ تَكُ قَدْ وَدَّعْتَ غيرَ مُذَمَّمٍ﴾ أَواسِيّ مُلْكٍ أَثْبَتَتها الأَوائِلُوفي حدِيثِ ابنِ مَسْعودٍ: (يُوْشِكُ أَن تَرْمِيَ الأَرضُ بأَفْلاذِ كَبِدِها أَمْثالَ ﴿الأَواسِي) . ويقالُ: سُمِّيتِ﴾ الآسِيَة لأنَّها تُصْلِحُ السَّقْفَ وتُقِيمُه، من أَسَوْت بينَ القَوْمِ: أَصْلَحتُ بَيْنهم، فحينَئِذٍ الصَّوابُ ذِكْره فِي الْوَاو، فتأَمَّل. قالَ الجَوْهرِيُّ: (وأَهْلُ البادِيَةِ يُسمّون (الخاتِنَةَ! آسِيَة، كِنايَة.

تاج العروس، مادة «ءسي»، ج37، ص79.

في مادة مسو

تاج العروسج39 ص530
مسو : (و (﴾ مَسَوْتُ على الناقَةِ) ﴿أَمْسُوها﴾ مَسْواً: (إِذا أَدْخَلْتَ يَدَكَ فِي حَيائِها) ؛) ونَصُّ اللّحْياني: فِي رَحِمِهَا؛ (فَنَقَّيْتَه) اسْتِلْئاماً للفَحْلِ كرَاهَةَ أَن تحْمِلَ لَهُ؛ وكَذلكَ ﴿مَسا رَحِمها فَهُوَ﴾ ماسٍ وقيلَ: مَسَا الناقَةَ والفَرَسَ إِذا سَطَا عَلَيْهِمَا؛ وَمِنْه قولُ الراجزِ: إنْ كُنْتَ مِنْ أَمْرِكَ فِي مِسْماسِ فاسْطُ على أُمِّك سَطْوَ ﴿الماسِي﴾ وَمَسَيْتُ: لُغَةٌ فِيهِ كَمَا سَيَأْتِي. ( ﴿ومَسَا الحِمارُ) مَسْواً: (حَرَنَ. (﴾ والمَساءُ ﴿والإمْساءُ: ضِدُّ الصَّباحِ والإِصْباحِ) ، وَهُوَ بَعْدَ الظّهْرِ إِلَى صلاةِ المَغْربِ. وَقَالَ بعضُهم: إِلَى نِصْفِ الليْلِ، والجَمْعُ﴾ أَمْسِيَةٌ عَن ابنِ الأعْرابي. ( ﴿والمُمْسَى) ، كمُكْرَم: (﴾ الإِمْساءُ) ، تقولُ: ﴿أَمْسَيْنَا﴾ مُمْسًى؛ وأَنْشَدَ الجَوْهري لأُمَيّة بنِ أَبي الصَّلْت: الحمدُ للَّه ﴿مُمْسانا ومُصْبَحَنا بالخَيْرِ صَبَّحَنا رَبي﴾ ومَسَّانا فهُما مَصْدرانِ؛ (والاسْمُ! المُسِيءُ، بالضَّمِّ وَالْكَسْر) ، كالصُّبْحِ مِن الصَّباح؛ قَالَ الأضْبطُ بنُ قُرَيْع الأسَدِي:

تاج العروس، مادة «مسو»، ج39، ص530.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.