كلمة
موزا
جذرها موز
شواهد
أبيات الكلمة
ولهذا التأوِيلِ سَماه موزاً ... مَنْ أفاد المعانيَ الأسماءَ
ابن الرومي · بحر غير موسوم · القصيدة
92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.
المعنى
ما قالته المعاجم
لسان العربج5 ص412
موز: اللَّيْثُ: إِذا أَراد الرَّجُلُ أَن يَضْرِبَ عُنُقَ آخَرَ فَيَقُولُ: أَخْرِجْ رأْسَك، فَقَدْ أَخطأَ، حَتَّى يَقُولَ مازِ رأْسك، أَو يَقُولَ: مازِ وَيَسْكُتُ، مَعْنَاهُ مُدَّ رأْسك؛ قَالَ الأَزهري: لَا أَعرف مازِ رأْسك بِهَذَا الْمَعْنَى إِلَّا أَن يَكُونَ بِمَعْنَى مايِزْ فأَخر الْيَاءَ فَقَالَ: مازِ، وَسَقَطَتِ الْيَاءُ في الأَمر «١». والمَوْزُ: معروف، الواحدة مَوْزَةٌ. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: المَوْزة تَنْبُتُ نباتَ البَرْدِيِّ وَلَهَا وَرَقَةٌ طَوِيلَةٌ عَرِيضَةٌ تَكُونُ ثَلَاثَةَ أَذرع فِي ذِرَاعَيْنِ وَتَرْتَفِعُ قَامَةً، وَلَا تَزَالُ فِرَاخُهَا تُنْبِتُ حَوْلَهَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا أَصغر مِنْ صَاحِبِهِ، فإِذا أَجْرَتْ قَطَعَتِ الأُم مِنْ أَصلها وأَطْلَعَ فَرْخُها الَّذِي كَانَ لَحِقَ بِهَا فَيَصِيرُ أُمًّا، وَتَبْقَى الْبَوَاقِي فِراخاً وَلَا تَزَالُ هَكَذَا، وَلِذَلِكَ قَالَ أَشْعَبُ لِابْنِهِ فِيمَا رَوَاهُ الأَصمعي: لِمَ لَا تَكُونُ مِثْلِي؟ فَقَالَ: مَثَلي كَمَثَلِ المَوْزَةِ لَا تَصْلُحُ حَتَّى تَمُوتَ أُمها؛ وَبَائِعُهُ: مَوَّازٌ.
لسان العرب، مادة «موز»، ج5، ص412.
تاج العروسج15 ص339
موز
﴿المَوْز، ثمرٌ مَعْرُوف، والواحدةُ بهاءٍ مُلَيِّنٌ مُدِرٌّ مُحرِّكٌ للباءَة، يزيدُ فِي النُّطفةِ والبَلغَمِ والصَّفراءِ، وإكثارُه مُثَقِّلٌ جدا لأنّه بطيءُ الهَضم، وقِنْوُه يحملُ من الثَّلَاثِينَ إِلَى خمسمائةِ﴾ مَوْزَةٍ، نَقله المُؤرِّخون. قلتُ: هُوَ مشاهَدٌ فِي نواحي مَقْدَشُوه. قَالَ أَبُو حنيفَة: ﴿المَوزةُ تَنْبُتُ نباتَ البَرْديَّ، وَلها ورقةٌ طويلةٌ عريضةٌ تكون ثلاثةَ أَذْرُعٍ فِي ذراعَيْن، وترتفعُ قامَةً، وَلَا تزالُ فِراخُها تَنْبُتُ حَوْلَها، كلُّ واحدٍ مِنْهَا أصغرُ من صاحبِه، فَإِذا أَجْرَتْ قُطِعَت الأمُّ من أَصْلِها، وطَلَعَ فَرْخُها الَّذِي كَانَ لَحِقَ بهَا، فيصيرُ أُمَّاً، وَتبقى البَواقي فِراخاً، فَلَا تزالُ هَكَذَا، وَلذَلِك قَالَ أَشْعَبُ لابنِه فِيمَا رَوَاهُ الأَصْمَعِيّ: لمَ لَا تكونُ مِثلي فَقَالَ: مِثلي كَمَثَل المَوْزَةِ لَا تصلحُ حَتَّى تموتَ أُمُّها. وبائِعُه﴾ مَوَّازٌ، كشَدَّاد. ﴿والمَوّازُ بن حَمُّويَةَ: مُحدِّثٌ وَهُوَ شيخُ البُخاريِّ، وَقد حَصَلَ فِيهِ تَصحيفٌ مُنكَرٌ للمصنِّف، وصوابُه المَرّار براءَيْن وَمَا ظَهَرَ لي ذَلِك إلاّ بعد تأمُّلٍ شَدِيد، وتَصَفُّحٍ أكيدٍ، فِي التبصير لِلْحَافِظِ، والإكمال وذَيْله للصابونيّ، فَلم أَجِدْ فِي المُحدِّثين من اسمُه﴾ المَوَّاز، إِلَى أَن أَرْشَدني اللهُ تَعَالَى بإلهامِه: فَظَهَر أَنه تَصْحِيفٌ. وَقَالَ الحافظُ فِي مُقدِّمةِ الفَتح: قَالَ الجَيّانيُّ: أَبُو أحمدَ المَرّارُ بنُ حَمُّويَه الهَمَذانيُّ بِفَتْح الْمِيم والذال المُعجمَة يُقَال إنّ البُخاريَّ حدَّث عَنهُ فِي الشُّروط.
تاج العروس، مادة «موز»، ج15، ص339.
مختار الصحاح ص301
م وز: (الْمَوْزُ) مِنَ الْفَوَاكِهِ مَعْرُوفٌ الْوَاحِدَةُ (مَوْزَةٌ) .
مختار الصحاح، مادة «موز»، ص301.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.