كلمة

مهموستان

جذرها همس

المعنى

ما قالته المعاجم

لسان العربج6 ص250
همس: الهَمْس: الْخَفِيُّ مِنَ الصَّوْتِ وَالْوَطْءِ والأَكل، وَقَدْ هَمَسُوا الْكَلَامَ هَمْساً. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً ؛ فِي التَّهْذِيبِ: يَعْنِي بِهِ، واللَّه أَعلم، خَفْقَ الأَقدام عَلَى الأَرض، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ إِنه نَقْل الأَقْدام إِلى الْمَحْشَرِ، وَيُقَالُ: إِنه الصَّوْتُ الْخَفِيُّ؛ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنه تَمَثَّل فأَنشد: وهُنَّ يَمشِين بِنا هَمِيسَا قَالَ: وَهُوَ صَوْتُ نَقْل أَخفاف الإِبل، وَرَوِيَ عَنِ ابْنِ الأَعرابي قَالَ: وَيُقَالُ اهمِسْ وصَهْ أَي امْشِ خَفِيّاً وَاسْكُتْ. وَيُقَالُ: هَمْساً وصَهْ وهَسّاً وصَهْ، قَالَ: وَهَذَا سَارِقٌ قَالَ لِصَاحِبِهِ: امْشِ خَفِيًّا وَاسْكُتْ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَجَعَلَ بعضُنا يَهْمِس إِلى بعضٍ ؛ الهَمْس: الْكَلَامُ الْخَفِيُّ لَا يَكَادُ يُفْهَمُ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: كَانَ إِذا صَلَّى العَصر هَمَسَ. الْجَوْهَرِيُّ: هَمْسُ الأَقدام أَخفى مَا يَكُونُ مِنَ صَوْتِ الْوَطْءِ. والأَسد الهَمُوس: الْخَفِيُّ الْوَطْءِ؛ قَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ نَفْسَهُ بِالشِّدَّةِ: لَيْثٌ يدُقّ الأَسَدَ الهَمُوسا، ... والأَقْهَبَيْنِ الفِيلَ والجاموسَا وَالشَّيْطَانُ يُوَسْوِس فيَهْمِس بِوَسْوَاسِهِ فِي صَدْرِ ابْنِ آدَمَ. وَرُوِيَ عَنِ النَّبي، ﷺ، أَنه كَانَ يَتَعَوَّذُ باللَّه مِنْ هَمْزِ الشَّيْطَانِ ولَمْزِه وهَمْسه ؛ هُوَ مَا يُوَسْوِسُه فِي الصَّدْرِ. وَالْهَمْزُ: كَلَامٌ مِنْ وَرَاءِ القَفَا كَالِاسْتِهْزَاءِ، وَاللَّمْزُ: مُواجَهَة. قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: إِذا أَسرَّ الْكَلَامَ وأَخفاه فَذَلِكَ الهَمْس مِنَ الْكَلَامِ. قَالَ شَمِرٌ: الهَمْسُ مِنَ الصَّوْتِ والكلامِ مَا لَا غَوْر لَهُ فِي الصَّدْرِ، وَهُوَ مَا هُمِس فِي الْفَمِ. والهَمُوس والهَمِيس، جَمِيعًا: كالهَمْس فِي جميع هذه

لسان العرب، مادة «همس»، ج6، ص250.

تهذيب اللغةج6 ص86
هَمس: قَالَ اللَّيْث: الهمْسُ: حِسُّ الصّوت فِي الفَمِ ممّا لَا إشْرَابَ لَهُ من صَوْتِ الصَّدْرِ وَلَا جهارةَ فِي المَنْطِق، ولكنّه كلامٌ مَهْمُوسٌ فِي الْفَم كالسّرّ. قَالَ: وهَمْسُ الْأَقْدَام أَخْفَى مَا يكونُ من صَوْتَ الْوَطْء. قَالَ: والشيطان يُوَسْوِس فيهمِسْ بِوَسواسه فِي صَدْر ابنِ آدم. ورُوي عَن النَّبِي ﷺ أَنه كَانَ يتعوّذ بِاللَّه من هَمْزِ الشَّيْطَان وهمسه وَلَمزه. فالهَمْزُ: كَلَام من وَرَاء القَفا كالاستهزاء، واللَّمز: مُوَاجهَة. وَفِي الْقُرْآن: ﴿فَلَا تَسْمَعُ إِلَاّ هَمْساً﴾ (طاه: ١٠٨) يَعْنِي بِهِ وَالله أعلم خَفْقَ الْأَقْدَام على الأَرْض. وَقَالَ الفرّاء: يُقَال: إنّه نَقْلُ الْأَقْدَام إِلَى المحْشَر. وَيُقَال: إنّه الصَّوْتُ الخفِيّ. قَالَ: وذُكِر عَن ابْن عبّاس أنّه تَمَثَّل فَأَنشد: وَهُنَّ يَمْشِينَ بِنَا هَمِيسَا قَالَ: وَهُوَ صَوْتٌ نَقْلِ أخْفافِ الْإِبِل. وأخْبَرَني المنذريّ، عَن الطُّوسيِّ، عَن الخرّاز عَن ابْن الأعرابيّ، قَالَ: يُقَال: (اهمِسْ وصَهْ) : أَي امْشِ خَفِيّاً واسْكُتْ، وَيُقَال: (هَمْساً وَصَهْ) و (هَسّاً وَصَهْ) . قَالَ: وَهَذَا سارقٌ قَالَ لصَاحبه: امْسِ خَفِيّاً واسكت. وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: أسَرَّ الكلامَ وأَخفاه فَذَلِك الهَمْسُ من الْكَلَام، قَالَ: وَإِذا مَضَغَ الرجُل من الطَّعَام وفُوه مُنضَمٌّ قيل: هَمَس يَهْمِس هَمْساً، وَأنْشد: يأكُلْن مَا فِي رَحْلهِنّ هَمْسَا قَالَه: والهَمْس: أَكلُ العجوزِ الدَّرْداءِ. غَيره: الهَمُوسُ: من أَسْمَاء الأَسَد، لِأَنَّهُ يَهمِس فِي الظُّلْمة، ثمّ جُعِل ذَلِك اسْما يُعْرَف بِهِ، يُقَال: أَسَدٌ هَمُوس.

تهذيب اللغة، مادة «همس»، ج6، ص86.

معجم مقاييس اللغةج6 ص66
همس الهاء والميم والسين يدلُّ على خَفاءِ صَوتٍ وحِسٍّ. منه الهَمْس: الصَّوت الخفِىّ. وهَمْسُ الأقدام أخَفَى ما يكونُ من وطءِ القدَم. وأمَّا قولهُم الهَمَّاس: الأسَد الشَّديد، فمِنْ هذا عندنا أيضاً، لأنّه إنَّما يُراد به هَمْسُه إمَّا فى وَطْئه وإمَّا فى عَضِّه. قال: * عادتُه خَبْطٌ وعضٌّ هَمّاسْ (¬٣) *

معجم مقاييس اللغة، مادة «همس»، ج6، ص66.

تاج العروسج17 ص40
هـ م س . الهَمْسُ: الصَّوتُ الخَفِيُّ، وبِهِ فُسِّر قولُه ﷿: فَلَا تَسْمَعُ إِلَاّ هَمْساً، أَي صَوْتاً خَفِيّاً، من نَقْلِ أَقْدَامِهِم إِلَى المَحْشَر، وَقَالَ الأَزهريّ: يَعْنِي بِهِ وَالله أَعلم خَفْقَ الأَقْدَامِ على الأَرْض. وكُلُّ خَفِيٍّ مِنْ كَلامٍ ونَحْوِه فَهُوَ هَمْسٌ، وَقد هَمَسَ الكَلامَ هَمْساً: أَخْفَاه. وَقيل: الهَمْسُ: الكَلامُ الخَفِيُّ لَا يَكَادُ يُفْهَم، وَمِنْه الحَدِيث

تاج العروس، مادة «همس»، ج17، ص40.

أساس البلاغةج2 ص380
هـ م س همس الكلام: أخفاه همساً، وكلام مهموس. وحروف مهموسة: غير مجهورة " فلا تسمع إلاّ همساً " وهمس إليّ بحديثه. قال: قد خطب النوم إليّ نفسي ... همساً وأخفى من نجيّ الهمس وما بأن أطلبه من بأس والشيطان يهمس بوسوسته في صدر الإنسان، وهامسته مهامسة: ساررته. وهو يأكل همساً: لا يفغر فاه بالأكل. وسمعت همس الأخفاف والأقدام. وأسد همّاسٌ.

أساس البلاغة، مادة «همس»، ج2، ص380.

مختار الصحاح ص328
هـ م س: (الْهَمْسُ) الصَّوْتُ الْخَفِيُّ وَهَمْسُ الْأَقْدَامِ أَخْفَى مَا يَكُونُ مِنْ صَوْتِ الْقَدَمِ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى -: ﴿فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا﴾ [طه: ١٠٨] وَبَابُهُ ضَرَبَ.

مختار الصحاح، مادة «همس»، ص328.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.