افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة نصت
العين ج7 ص106 نصت: الإِنصاتُ: السُّكُوتُ لاستِماعِ شيءٍ، قال اللهُ- ﷿: وَأَنْصِتُوا «٨٢» . ونَصَتُّهُ ونَصَتُّ له مثل نَصَحْتُهُ ونَصَحْتُ له.
باب الصاد والتاء والفاء معهما ص ف ت يستعمل فقط
العين، مادة «نصت»، ج7، ص106. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج2 ص98 نصت: نَصَتَ الرجلُ يَنْصِتُ نَصْتاً، وأَنْصَتَ، وَهِيَ أَعْلى، وانْتَصَتَ: سكَتَ؛ وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ فِي الانْتِصاتِ:
يُخافِتْنَ بعضَ المَضْغِ مِنْ خَشْيةِ الرَّدَى، ... ويُنْصِتْنَ للسَّمْعِ انْتِصاتَ القَناقِنِ
يُنْصِتْنَ لِلسَّمْعِ أَي يَسْكُتْنَ لِكَيْ يَسْمَعْنَ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا
؛ قَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ إِذا قرأَ الإِمام، فَاسْتَمِعُوا إِلى قراءَته، وَلَا تَتَكَلَّمُوا.
لسان العرب، مادة «نصت»، ج2، ص98. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج12 ص109 نصت: قَالَ اللَّيْث: الإنصاتُ هُوَ السكوتُ لاستماع الحَدِيث، قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْءَانُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ﴾ (الْأَعْرَاف: ٢٠٤) .
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: نَصَتَ وَأَنْصَت وانْتَصَت بِمَعْنى وَاحِد.
وَقَالَ غَيره: أنْصَتَهُ وأنْصَت لَهُ. وَقَالَ الطِّرِمّاح فِي الانتصات:
يُخَافِتْنَ بعضَ المَضْغ من خشيَة الرَّدَى
ويُنْصِتْنَ للسّمع انْتِصَاتَ الْقَنَاقِنِ
تهذيب اللغة، مادة «نصت»، ج12، ص109. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج1 ص268 [نصت] الإنصات (٢) : السكوت والاستماع للحديث: تقول: أنْصِتوهُ وأنْصِتوا له. قال الشاعر (٣) :
الصحاح، مادة «نصت»، ج1، ص268. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج5 ص434 نصت
النون والصاد والتاء كلمةٌ واحدة تدلُّ على السُّكوت.
وأَنصَتَ لاستماعِ الحديث، ونَصَتَ يَنْصِت. وفي كتاب اللّه تعالى: ﴿وَأَنْصِتُوا﴾.
معجم مقاييس اللغة، مادة «نصت»، ج5، ص434. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص161 • نَصَتَ يَنْصِتُ، وأنْصَتَ وانْتَصَتَ: سَكَتَ، والاسْمُ: النُّصْتةُ، بالضم. وأنْصَتَه،
وـ له: سَكَتَ (له)، واسْتَمَعَ
القاموس المحيط، مادة «نصت»، ص161. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج5 ص121 نصت
: (نَصَتَ) الرَّجُلُ (يَنْصِتُ) بِالْكَسْرِ، نَصْتاً (وأَنْصَتَ) إِنْصَاتاً، وَهِي أَعلَى (وانّتَصَت: سَكَتَ) ، هاكذا فسّرَه غيرُ وَاحِد، وَقد قيَّده الرَّاغِبُ والفَيُّوميّ
تاج العروس، مادة «نصت»، ج5، ص121. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص274 ن ص ت
أنصت للمحدّث وأنصته. وأنشد يعقوب:
إذا قالت حذام فأنصتوها ... فإن القول ما قالت حذام
وفي حديث طلحة: " أنصتوني "، ونصت له ينصت واستنصت، ووقفت منصتاً ومستنصتاً، واستنصته: سأله أن ينصت. قال الطرماح:
يزيد غداً في عارض متألق ... مرته الصبا واستنصتته دبورها
أساس البلاغة، مادة «نصت»، ج2، ص274. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص311 ن ص ت: (الْإِنْصَاتُ) السُّكُوتُ وَالِاسْتِمَاعُ تَقُولُ: (أَنْصَتَهُ) وَ (أَنْصَتَ) لَهُ. قَالَ الشَّاعِرُ:
إِذَا قَالَتْ حَذَامُ فَأَنْصِتُوهَا ... فَإِنَّ الْقَوْلَ مَا قَالَتْ حَذَامِ
وَيُرْوَى: فَصَدِّقُوهَا.
مختار الصحاح، مادة «نصت»، ص311. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج5 ص62 (نَصَتَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ «وأنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ» قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْر «الْإِنْصَاتِ» فِي الْحَدِيثِ. يُقَالُ: أنْصَت يُنْصِتُ إنْصاتا، إِذَا سَكَت سُكوتَ مُسْتمِع. وَقَدْ نَصَت أَيْضًا، وأنْصَتُّه، إِذَا أسْكتَّه، فَهُوَ لَازِمٌ ومتَعدٍّ.
(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ «قَالَ لَهُ رَجُلٌ بالبَصْرة: أنْشُدُك اللَّهَ، لَا تَكُنْ أوّلَ مَن غَدَرَ، فَقَالَ طلحةُ: أنْصِتوني أنْصِتُوني» قَالَ الهَروي: يُقَالُ: أنْصَتُّه وأنْصَتُّ لَهُ، مِثْلُ
النهاية في غريب الحديث، مادة «نصت»، ج5، ص62. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص607 (ن ص ت) : أَنْصَتَ إنْصَاتًا اسْتَمَعَ يَتَعَدَّى بِالْحَرْفِ فَيُقَالُ أَنْصَتَ الرَّجُلُ لِلْقَارِئِ وَقَدْ يُحْذَفُ الْحَرْفُ فَيُنْصَبُ الْمَفْعُولُ فَيُقَالُ أَنْصَتَ الرَّجُلُ الْقَارِئَ ضُمِّنَ سَمِعَهُ وَأَنْشَدَ ابْنُ السِّكِّيتِ عَلَى ذَلِكَ قَوْلَ الشَّاعِرِ (١)
إذَا قَالَتْ حَذَامِ فَأَنْصِتُوهَا ... فَخَيْرُ الْقَوْلِ مَا قَالَتْ حَذَامِ
وَنَصَتَ لَهُ يَنْصِتُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ لُغَةٌ أَيْ سَكَتَ مُسْتَمِعًا وَهَذَا يَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَنْصَتَهُ أَيْ أَسْكَتَهُ وَاسْتَنْصَتَ وَقَفَ مُنْصِتًا.
المصباح المنير، مادة «نصت»، ج2، ص607. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج10 ص232 نصت: نصت ل: في (محيط المحيط): (نصت له نصتا سكت مستمعا لحديثه) (بوشر).
تكملة المعاجم العربية، مادة «نصت»، ج10، ص232. انسخ الاستشهاد
في مادة نصص
لسان العرب ج7 ص97 نصص: النَّصُّ: رفْعُك الشَّيْءَ. نَصَّ الْحَدِيثَ يَنُصُّه نَصًّا: رفَعَه. وَكُلُّ مَا أُظْهِرَ، فَقَدْ نُصَّ. وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: مَا رأَيت رَجُلًا أَنَصَّ لِلْحَدِيثِ مِنَ الزُّهْري أَي أَرْفَعَ لَهُ وأَسْنَدَ. يُقَالُ: نَصَّ الْحَدِيثَ إِلى فُلَانٍ أَي رفَعَه، وَكَذَلِكَ نصَصْتُه إِليه. ونَصَّت الظبيةُ جِيدَها: رفَعَتْه. ووُضِعَ عَلَى المِنَصَّةِ أَي عَلَى غَايَةِ الفَضِيحة وَالشُّهْرَةِ وَالظُّهُورِ. والمَنَصَّةُ: مَا تُظْهَرُ عَلَيْهِ العروسُ لتُرَى، وَقَدْ نَصَّها وانتَصَّت هِيَ، والماشِطةُ تَنُصُّ العروسَ فتُقْعِدُها عَلَى المِنَصَّة، وَهِيَ تَنْتَصُّ عَلَيْهَا لتُرَى مِنْ بَيْنِ النِّسَاءِ. وَفِي حَدِيثِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ: أَنه تَزَوَّج بنتَ السَّائِبِ فَلَمَّا نُصَّت لتُهْدَى إِليه طلَّقها
، أَي أُقعِدَت عَلَى المِنَصَّة، وَهِيَ بِالْكَسْرِ، سريرُ العروسِ، وَقِيلَ: هِيَ بِفَتْحِ الْمِيمِ الحجَلةُ عَلَيْهَا «٣» مِنْ قَوْلِهِمْ نَصَّصْت المتاعَ إِذا جَعَلْتُ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ. وَكُلُّ شَيْءٍ أَظْهرْته، فَقَدْ نَصَّصْته. والمِنَصّة: الثِّيَابُ المُرَفّعة والفرُشُ الموَطَّأَة. ونصَّ المتاعَ نَصًّا: جعلَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ. ونَصَ
لسان العرب، مادة «نصص»، ج7، ص97. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج3 ص1,058 [نصص] قولهم: نَصَصْتَ ناقتي، قال الأصمعيُّ: النَّصُّ السيرُ الشديدُ حتَّى يستخرج أقصى ما عندها. قال: ولهذا قيل نصصت الشئ: رفعته. ومنه مِنَصَّةُ العروسِ. ونَصَصْتُ الحديث إلى فلان، أي رفعته إليه. وسيرٌ نَصٌّ ونَصيصٌ. ونَصَصْتُ الرجلَ، إذا استقصيت مسألته عن الشئ حتَّى تستخرج ما عنده. ونَصُّ كل شئ: منتهاه. وفى حديث على
الصحاح، مادة «نصص»، ج3، ص1058. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج18 ص178 نصص
﴿نَصَّ الحَدِيثَ﴾ يَنُصُّه ﴿نَصّاً، وكَذَا﴾ نَصَّ إِليْه، إِذا رَفَعَهُ. قَالَ عَمْرُو بنُ دِينَارٍ: مَا رأَيْتُ رَجُلاً ﴿أَنَصَّ لِلْحَدِيث من الزُّهْرِيّ، أَي أَرْفَعَ لَهُ، وأَسْنَدَ وَهُوَ مَجَازٌ. وأَصْلُ النَّصِّ: رَفْعُك لِلشَّيْءِ. و﴾ نَصَّ نَاقَتَهُ ﴿يَنُصُّها﴾ نَصَّاً: إِذا اسْتَخْرَجَ أَقْصَى مَا عِنْدَهَا من السَّيْرِ، وَهُوَ كَذلكَ مِنَ الرَّفْعِ، فإِنَّه إِذا رَفَعَها فِي السَّيْرِ فقَد اسْتَقْصَى مَا عِنْدَها من السَّيْرِ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْد: ﴿النَّصُّ: التَّحْرِيكُ حَتَّى تَسْتَخْرِجَ من النَّاقَةِ أَقْصَى سَيْرِهَا. وَفِي الحَدِيث: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ دَفَعَ مِن عَرَفَاتٍ سَارَ العَنَقَ، فإِذا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ، أَيْ رَفَعَ نَاقَتَهُ فِي السِّيْرِ. وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ لِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُما: مَا كُنْتِ قائِلَةً لَوْ أَنَّ رِسُولَ اللهِ ﷺ عارَضَكِ ببَعْض الفَلَواتِ﴾ نَاصَّةً قَلُوصَكِ مِنْ مَنْهَلٍ إِلى آخَرَ، أَي يُقَالُ مِنْهُ فَعَلَ البَعِيرُ، أَي لَا يُبْنَى من! النَّصِّ فِعْلٌ يُسْنَد
تاج العروس، مادة «نصص»، ج18، ص178. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص275 ن ص ص
الماشطة تنصّ العروس فتقعدها على المنصّة، وهي تلتص عليها أي ترفعها. وانتص السنام: ارتفع وانتصب. قال مسكين الدرامي:
حتى علاها تامك ... شبّهته وانتصّ فندا
ومن المجاز: نصّ الحديث إلى صاحبه. قال:
ونصّ الحديث إلى أهله ... فإن الوثيقة في نصّه
ونصّ فلان سيّدا: نصب. قال حاجز بن الجعيد الأزدي:
أأن قد نصصت بعد ما شبت سيّدا ... تقول وتهدي من كلامك ما تهدي
ونصصت الرّجل إذا أحفيته في المسألة ورفعته إلى حدّ ما عنده من العلم حتى استخرجته. وبلغ الشيء نصّه أي منتهاه.
أساس البلاغة، مادة «نصص»، ج2، ص275. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص312 ن ص ص: (نَصَّ) الشَّيْءَ رَفَعَهُ وَبَابُهُ رَدَّ وَمِنْهُ (مِنَصَّةُ) الْعَرُوسِ بِكَسْرِ الْمِيمِ، وَ (نَصَّ) الْحَدِيثَ إِلَى فُلَانٍ رَفَعَهُ إِلَيْهِ. وَ (نَصُّ) كُلِّ شَيْءٍ مُنْتَهَاهُ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: «إِذَا بَلَغَ النِّسَاءُ نَصَّ الْحِقَاقِ» يَعْنِي مُنْتَهَى بُلُوغِ الْعَقْلِ. وَ (نَصْنَصَ) الشَّيْءَ حَرَّكَهُ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ حِينَ دَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ ﵁ وَهُوَ يُنَصْنِصُ لِسَانَهُ وَيَقُولُ: هَذَا أَوْرَدَنِي الْمَوَارِدَ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هُوَ بِالصَّادِ لَا غَيْرُ. قَالَ: وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى لَيْسَتْ فِي الْحَدِيثِ: نَضْنَضَ بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ.
مختار الصحاح، مادة «نصص»، ص312. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج5 ص64 (نَصَصَ)
(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ لمَّا دَفَع مِنْ عَرَفَة سَارَ العَنَقَ، فَإِذَا وَجَد فَجْوَةً نَصَّ» النَّصُّ «١» : التَّحْرِيكُ حَتَّى َيَسْتَخرِجَ أقْصَى سَير النَّاقَةِ. وأصلُ النَّصِّ: أقْصَى الشَّيْءِ وغايَتُه. ثُمَّ سُمِّي بِهِ ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ سريعٌ.
(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمة لِعَائِشَةَ «مَا كنتِ قَائِلَةً لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ عارَضَك بِبَعْضِ الفَلَوات ناصَّةً قَلوصاً مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى مَنْهَلٍ» أَيْ رافِعةً لَهَا فِي السَّير.
(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثِ عَلِيٍّ «إِذَا بَلغ النِّساءُ نَصَّ الحِقَاق فالعَصَبةُ أوْلَى» أَيْ إِذَا بَلَغَت غايَة الْبُلُوغِ مِنْ سِنِّها الَّذِي يَصْلُح أَنْ تُحاقِقَ وتُخاصِم عَنْ نفسِها، فعصَبَتُها أَوْلَى بِهَا مِنْ أمِّها.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ «يَقُولُ الجبَّار: احْذروني، فَإِنِّي لَا أُنَاصُّ عَبْدًا إِلَّا عَذَّبْتُه» أَيْ لَا أسْتَقْصِي عَلَيْهِ فِي السُّؤَالِ والحِساب. وَهِيَ مُفاعَلة مِنْهُ.
وَرَوَى الخطَّابي عَنْ [عَوْن بْنِ] «٢» عَبْدِ اللَّه مِثْلَه.
النهاية في غريب الحديث، مادة «نصص»، ج5، ص64. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص608 (ن ص ص) : نَصَصْتُ الْحَدِيثَ نَصًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ رَفَعْتُهُ إلَى مَنْ أَحْدَثَهُ.
وَنَصَّ النِّسَاءُ الْعَرُوسَ نَصًّا رَفَعْنَهَا عَلَى الْمِنَصَّةِ وَهِيَ الْكُرْسِيُّ الَّذِي تَقِفُ عَلَيْهِ فِي جِلَائِهَا بِكَسْرِ الْمِيمِ لِأَنَّهَا آلَةٌ.
وَنَصَصْتُ الدَّابَّةَ اسْتَحْثَثْتُهَا وَاسْتَخْرَجْتُ مَا عِنْدَهَا مِنْ السَّيْرِ وَفِي حَدِيثٍ «كَانَ ﵇ إذَا وَجَدَ فُرْجَةً نَصَّ» .
المصباح المنير، مادة «نصص»، ج2، ص608. انسخ الاستشهاد