كلمة

معافاة

جذورها: عفو · عيف

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

ما وثّقته المصادر

الطبقات

  • أوزان مرصودة
  • المعاجم
  • اللهجات
  • شرح ويكاموس
  • شجرة ويكاموس
  • تراث غير مادي

ترى 2 من 6 موثّقة. الباقي سكت عنه المصدر. وهي خانات في مصدرين: خمس منها من ويكاموس، والتراث من فهرسه.

المعاجم
هانز فير · الغني · المعاصر
شرح ويكاموس
verbal noun of عَافَى (ʕāfā) (form III)
مطابقات في طرب
1
أمثلة الغني
1

كل سطر يدلّك على المصدر الذي ورد فيه هذا النوع من المعلومة، لا على المعلومة نفسها.

شواهد

أبيات الكلمة

تجد ‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة عفو

العينج2 ص258
عفو: العفو: تركُكَ إنساناً استوجَبَ عُقوبةً فعفوتَ عنه تعفُو، والله العَفُوُّ الغَفور. والعَفْوُ: أحَلُّ المالِ وأطيبُه. والعَفْوُ: المعروف. والعُفاةُ: طُلاّبُ المعروف، وهم المُعْتَفُونَ. واعْتَفَيتُ فلاناً: طَلَبتُ مَعروفَه. والعافيةُ من الدَّوابِّ والطَّيْر «١» : طُلاّب الرِزقِ، اسمٌ لهم جامع. وجاء في الحديث: مَن غَرَسَ شجرةً فما أَكَلَتِ العافيةُ منها كُتِبَتْ له صَدَقةٌ «٢» . والعافيةُ: دِفاعُ الله عن العبد المَكارِه. والإستِعفاءُ: أن تَطْلُبَ إلى من يُكَلِّفُك أمراً أن يُعفيك منه أي يَصرِفُه عنك. والعَفاءُ: التُّرابُ. والعَفاءُ: الدُّروسُ، قال:

العين، مادة «عفو»، ج2، ص258.

معجم مقاييس اللغةج4 ص56
عفو العين والفاء والحرف المعتلّ أصلان يدلُّ أحدهما على تركِ الشئ، والآخر على طَلَبِه. ثم يرجع إليه فروعٌ كثيرة لا تتفاوَتُ فى المعنى. فالأوّل: العَفْو: عَفْو اللّه تعالى عن خَلْقه، وذلك تركُه إيّاهم فلا يعاقبُهم، فَضْلاً منه. قال الخليل: وكلُّ مَنْ استحقَّ عُقوبةً فتركْتَه فقد عفوتَ عنه. يقال

معجم مقاييس اللغة، مادة «عفو»، ج4، ص56.

جمهرة اللغةج2 ص938
(عَفْو) العَفْو: ضدّ الْعقُوبَة عَفا يعْفُو عَفْواً فَهُوَ عَفُوّ عَنهُ، فِي وزن فَعول بِمَعْنى فَاعل. وَفِي التَّنْزِيل: لَعَفُوٌّ غفورٌ. وَعَفا المنزلُ يعْفُو فَهُوَ عافٍ، إِذا دَرَسَ. وَعَفا شَعَرُه، إِذا كثر فَكَأَنَّهُ عِنْدهم من الأضداد. وَلَك عَفْو هَذَا الشَّيْء، أَي صَفْوه وخالصه. وأدركتُ هَذَا الأمرَ عَفْواً صَفْواً، أَي فِي سهولة وسَراح. والعِفْو: ولد الأتان الوحشية، وَالْجمع عِفْوَة وعِفاء. وعَلى فلَان العَفاء، مَمْدُود، إِذا دُعي عَلَيْهِ ليعفوَ أثرُه. وَيُقَال: عَفا أثرُه، إِذا هَلَكَ. وعوْف: اسْم. والعَوْف أَيْضا: ضرب من النبت. قَالَ النَّابِغَة: (فَلَا زَالَ حَوْذانٌ وعَوْفٌ منوِّرٌ ... سأُهدي لَهُ من خير مَا قَالَ قائلُ) ويُروى: سأُتبعه من خير. وَيُقَال للرجل صَبِيحَة ابتنائه بأَهْله: نَعِمَ عَوْفُك قَالَ: العَوْف: الذَّكَر. وَيُقَال: أصبح فلَان بعَوْفِ سَوْءٍ وبعَوْفِ خير، أَي بِحَال سَوء وبحال خير. وَقَالَ بعض أهل اللُّغَة: لَا يُقَال: بعَوْفِ خيرٍ، إِنَّمَا يُقَال: بعَوْفِ سَوْءٍ. وَقد سمّت الْعَرَب عَوْفاً وعُوَيْفاً وعُوافة، وَهُوَ أَبُو بطن مِنْهُم. وعُوافة الْأسد: مَا يتعوّفه بِاللَّيْلِ فيأكله، وَبِه سمّي الرجل عُوافة. وَبَنُو عُوافة: بطن من الْعَرَب من بني سَعْد. وشَمِمْتُ فَوْعَة الطّيب، إِذا مَلأ أنفَك. والفَوْع: فَوْعَة) السَّمّ، وَهُوَ حدّته وحرارته. قَالَ أَبُو حَاتِم: قلت للأصمعي: مَا الحُمَة فَقَالَ: فَوْعَة السَّمّ. والوَعْف، وَالْجمع وِعاف، وَهِي مَوَاضِع فِيهَا غِلَظ وَقَالُوا: مستنقعات مَاء فِي مَوَاضِع فِيهَا غِلَظ. والوَفْع: أصل بِنَاء وِفاع القارورة، وَهُوَ صِمامها.

جمهرة اللغة، مادة «عفو»، ج2، ص938.

تاج العروسج39 ص67
عَفْو : (و ( ﴿العَفْوُ:﴾ عَفْوُ اللَّهِ، ﷿، عَن خَلْقِهِ. (و) أَيْضاً: (الصَّفْحُ) عَن الجانِي (وتَرْكُ عُقُوبَةِ المُسْتَحِقِّ) . (وَقد ( ﴿عَفا عَنهُ﴾ وعَفا لهُ ذَنْبَهُ، وَعَن ذنْبِهِ) ترَكَهُ وَلم يُعاقِبْه. قَالَ شيْخُنا: كَوْن العَفْو لَا يكونُ إلَاّ عَن ذَنْبٍ وَإِن اشْتَهَرَ فِي التَّعارُفِ غيْر صَحِيحٍ، فإنَّه يكونُ بمعْنَى عَدَمِ اللُّزُوم،

تاج العروس، مادة «عفو»، ج39، ص67.

أساس البلاغةج1 ص666
ع ف و هذا من عفو مالي أي من حلاله وطيّبه. وخذ ما عفا وصفا، وخذ عفوه وصفوه وعفوته وصفوته. قال الأخطل: المانعين الماء حتى يشربوا ... عفواته ويقسّموه سجالاً ويقال أعطيته عفواً من غير مسألة " ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو " أي فضل المال ما فضل من قوتك وقوت عيالك. وتقول: أطعمونا من عوافيكم، دامت لكم عوافيكم؛ جمع عافي القدر وهو بقيّة المرق فيها. قال الكميت: فلا تسأليني واسألي ما خليفتي ... إذا ردّ عافي القدر من يستعيرها وجمع العافية. وكثرت على الماء عافيته أي واردته، وعلى الكريم عافيته أي سؤّاله، وكذلك: عفاته ومعتفوه. وتقول: في واديهم كلأ عاف، وعشب واف؛ وهو الكثير " حتى عفوا ".

أساس البلاغة، مادة «عفو»، ج1، ص666.

المصباح المنيرج2 ص419
(ع ف و) : عَفَا الْمَنْزِلُ يَعْفُو عَفْوًا وَعُفُوًّا وَعَفَاءً بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ دَرَسَ وَعَفَتْهُ الرِّيحُ يُسْتَعْمَلُ لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا. وَمِنْهُ عَفَا اللَّهُ عَنْكَ أَيْ مَحَا ذُنُوبَكَ. وَعَفَوْتَ عَنْ الْحَقِّ أَسْقَطْتَهُ كَأَنَّكَ مَحَوْتَهُ عَنْ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ وَعَافَاهُ اللَّهُ مَحَا عَنْهُ الْأَسْقَامَ وَالْعَافِيَةُ اسْمٌ مِنْهُ وَهِيَ مَصْدَرٌ جَاءَتْ عَلَى فَاعِلَةٍ وَمِثْلُهُ نَاشِئَةُ اللَّيْلِ بِمَعْنَى نُشُوءِ اللَّيْلِ وَالْخَاتِمَةُ بِمَعْنَى الْخَتْمِ وَالْعَاقِبَةُ بِمَعْنَى الْعُقْبِ وَلَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ وَعَفَا الشَّيْءُ كَثُرَ. وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿حَتَّى عَفَوْا﴾ [الأعراف: ٩٥] أَيْ كَثُرُوا وَعَفَوْتُهُ كَثَّرْتُهُ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى وَيُعَدَّى أَيْضًا بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَعْفَيْتُهُ وَقَالَ السَّرَقُسْطِيّ عَفَوْتُ الشَّعْرَ أَعْفُوهُ عَفْوًا وَعَفَيْتُهُ أَعْفِيهِ عَفْيًا تَرَكْتُهُ حَتَّى يَكْثُرَ وَيَطُولَ وَمِنْهُ «أَحْفُوا الشَّوَارِبَ وَاعْفُوا اللِّحَى» يَجُوزُ اسْتِعْمَالُهُ ثُلَاثِيًّا وَرُبَاعِيًّا. وَعَفَوْتُ الرَّجُلَ سَأَلْتُهُ. وَعَفَا الشَّيْءُ عَفْوًا فَضَلَ وَاسْتَعْفَى مِنْ الْخُرُوجِ فَأَعْفَاهُ بِالْأَلِفِ أَيْ طَلَبَ التَّرْكَ فَأَجَابَهُ.

المصباح المنير، مادة «عفو»، ج2، ص419.

تكملة المعاجم العربيةج7 ص245
عفو نة، نَتَن، نتانه (بوشر). عفنة: خمن، دفر، سهك، رائحة كريهة (بوشر). عفني: تعفني، وحمى عفنية: حمى تعفنية (بوشر). عفانة: عفن، عفونة، نتن، نتانة. (بوشر). عفُونَة: وَخَم، بخار فاسد، رائحة نتنة بسبب التعفن. (المقدمة ١: ٥٩). عفوني عَفْنِيّ، تعفّني (بوشر). عَفَّان: حذاء الشتاء للرحالة العرب، وهي لا تختلف عن التُرباغة إلا بأنها تغطي الساق حتى الركبة بمزق مشدودة بخيوط متشابكة. (كاريت جغرافية ص١٨١). تَعْفيِن: في مصطلح الكيمياء دق، سَحْق، هرس، مَهْك، (المقدمة ٣: ٢٠٤). مُعَفَّن: عند الأطباء دواء يفسد مزاج الروح والرطوبة الأصلية حتى لا يصلح الروح لما أعدَّت له كالزرنيخ. (محيط المحيط).

تكملة المعاجم العربية، مادة «عفو»، ج7، ص245.

في مادة عيف

العينج2 ص260
عيف: عافَ الشَّيءَ يَعَافُه عِيافةً «١٤» إذا كَرِهَه من طعام أو شراب. والعَيُوفُ من الإبِلِ: الذي يَشَمُّ الماءَ فيَدَعُه وهو عطشان. والعِيافة زَجْرُ الطَّيْر، وهو أَنْ تَرَى طَيْراً أو غراباً فَتَتَطَيَّرَ، تقول: ينبغي أنْ يكون كذا فإنْ لم تَرَ شيئاً قُلتَ بالحَدْس فهو عِيافة. ورجل عائف يَتَكَهَّن، قال: عَثَرَت طيرك أو تعيف.

العين، مادة «عيف»، ج2، ص260.

لسان العربج9 ص260
عيف: عَافَ الشيءَ يَعَافه عَيْفاً وعِيافةً وعِيافاً وعَيَفاناً: كَرِهه فَلَمْ يَشْربه طَعَامًا أَو شَرَابًا. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَدْ غَلَبَ عَلَى كَرَاهِيَةِ الطَّعَامِ، فَهُوَ عَائِف؛ قَالَ أَنس بْنَ مُدْرِكة الْخَثْعَمِيَّ: إِنِّي، وَقَتْلِي كُليباً ثُمَّ أَعْقِلَه، ... كالثَّور يُضْرَبُ لمَّا عَافَت البَقَرُ «١» وَذَلِكَ أَن الْبَقَرَ إِذَا امْتَنَعَتْ مِنْ شُرُوعِهَا فِي الْمَاءِ لَا تُضْرَب لأَنها ذَاتُ لَبَنٍ، وَإِنَّمَا يُضْرَبُ الثَّوْرُ لتَفزع هِيَ فَتَشْرَبَ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقِيلَ الْعِيَافُ الْمَصْدَرُ وَالْعِيَافَةُ الِاسْمُ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: كالثَّور يُضْرَبُ أَن تَعافَ نِعاجُه، ... وَجَبَ العِيافُ، ضَرَبْتَ أَو لَمْ تَضْرِب وَرَجُلٌ عَيُوفٌ وعَيْفان: عَائِفٌ، وَاسْتَعَارَهُ النَّجَاشِيُّ لِلْكِلَابِ فَقَالَ يَهْجُو ابْنَ مُقْبِلٍ: تَعافُ الكِلابُ الضارِياتُ لحُومَهُمْ، ... وتأْكل مِنْ كَعْبِ بنِ عَوْفٍ ونَهْشَل وَقَوْلُهُ: فإنْ تَعافُوا العَدْلَ والإِيمانا، ... فإنَّ فِي أَيْمانِنا نِيرانا فَإِنَّهُ يَعْنِي بِالنِّيرَانِ سُيُوفًا أَي فَإِنَّا نَضْرِبُكُمْ بِسُيُوفِنَا، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ السُّيُوفِ عَنْ ذِكْرِ الضَّرْبِ بِهَا. والعَائِف: الْكَارِهُ لِلشَّيْءِ المُتَقَذِّر لَهُ؛ وَمِنْهُ حَدِيثِ النَّبِيِّ، ﷺ: أَنه أُتي بضَبّ مَشْوِي فَلَمْ يأْكله، وَقَالَ: إِنِّي لأَعَافُه لأَنه لَيْسَ مِنْ طَعَامِ قَوْمِي أَي أَكرهه. وعَافَ الماءَ: تَرَكَهُ وَهُوَ عطشانُ. والعَيُوف مِنَ الإِبل: الَّذِي يَشَمُّ الْمَاءَ، وَقِيلَ الَّذِي يَشُمُّهُ وَهُوَ صَافٍ فيدَعُه وَهُوَ عطشانُ. وأَعَافَ القومُ إِعَافَةً: عافَتْ إبلُهُم الْمَاءَ فَلَمْ تَشْرَبْهُ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَذِكْرِهِ إِبْرَاهِيمَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِسْكَانِهِ ابْنَهُ إِسْمَاعِيلَ وأُمه مَكَّةَ وأَن اللَّهَ ﷿ فجَّر لَهُمَا زَمْزَمَ قَالَ: فمرَّتْ رُفقةٌ مِنْ جُرْهُمٍ فرأَوا طَائِرًا وَاقِعًا عَلَى جَبَلٍ فَقَالُوا: إِنَّ هَذَا الطَّائِرَ لَعَائِفٌ عَلَى مَاءٍ ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: العَائِف هُنَا هُوَ الَّذِي يَتَرَدَّدُ عَلَى الْمَاءِ ويحُوم وَلَا يَمْضِي. قَالَ ابْنُ الأَثير: وَفِي حَدِيثِ أُم إِسْمَاعِيلَ، ﵇: ورأَوا طَيْرًا عَائِفاً عَلَى الْمَاءِ أَي حَائِمًا ليَجِد فُرْصة فَيَشْرَبَ. وعَافَت الطَّيْرُ إِذَا كَانَتْ تَحُومُ عَلَى الْمَاءِ وَعَلَى الْجِيَفِ تَعِيفُ عَيْفاً وَتَتَرَدَّدُ وَلَا تَمْضِي تُرِيدُ الْوُقُوعَ، فَهِيَ عَائِفَة، وَالِاسْمُ العَيْفَةُ. أَبو عَمْرٍو: يُقَالُ عَافَت الطيرُ إِذَا اسْتَدَارَتْ عَلَى شَيْءٍ تَعُوف أَشدّ العَوْف. قَالَ الأَزهري وَغَيْرُهُ: يُقَالُ عَافَت تَعِيفُ؛ وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ: ويُصْبِحُ لِي مَنْ بَطْنُ نَسْرٍ مَقِيلُهُ ... دويْنَ السَّمَاءِ فِي نُسُورٍ عَوَائِف وَهِيَ الَّتِي تَعِيف عَلَى الْقَتْلَى وَتَتَرَدَّدُ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ:

لسان العرب، مادة «عيف»، ج9، ص260.

الصحاحج4 ص1,408
[عيف] عافَ (٣) الرجلُ الطعامَ أو الشراب يَعافُهُ عِيافاً، أي كرهه فلم يشربه، فهو عائف. وقال (٤)

الصحاح، مادة «عيف»، ج4، ص1408.

معجم مقاييس اللغةج4 ص196
عيف العين والياء والفاء أصلٌ صحيح واحد يدلُّ على كراهة. من ذلك قولُهم: عافَ الشّئ يَعافه عِيافاً، إذا كره، من طعامٍ أو شراب.

معجم مقاييس اللغة، مادة «عيف»، ج4، ص196.

تاج العروسج24 ص195
ع ي ف ﴿عافَ الرَّجُلُ الطَّعامَ، أَو الشَّراب وقدْ يُقالُ فِي غَيرهمَا يَعافُه، وزادَ الفَرّاءُ:﴾ يَعِيفُه ﴿عَيْفاً بِالْفَتْح،﴾ وعَيَفَاناً مُحَرَّكَةً، ﴿وعِيافَةً﴾ وعِيافاً بكَسْرِهِما واقتَصَر الجَوْهَرِيُّ والصاغانيُّ على الأَخِيرِ، وَمَا عَداه فَفِي ابنِ سِيدَه: كَرِهَهُ فلَمْ يَشْرَبْه طَعاماً أَو شَراباً قَالَ ابنُ سِيدَه: وَقد غَلَبَ على

تاج العروس، مادة «عيف»، ج24، ص195.

أساس البلاغةج1 ص690
ع ي ف هو يعاف الطعام والشراب عيافاً فهو عيوف. قال: وإني لشرّاب المياه إذا صفت ... وإنّي إذا كدّرتها لعيوف وناقة عيوف: تشم الماء ثم تدعه. وعاف الطير عيافةً: زجرها. قال الأعشى: وما تعيف اليوم في الطّير الرّوح وتقول: فلان لهبيّ العيافه، مدلجيّ القيافة.

أساس البلاغة، مادة «عيف»، ج1، ص690.

مختار الصحاح ص223
ع ي ف: (عَافَ) الرَّجُلُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ يَعَافُهُ (عِيَافَةً) كَرِهَهُ فَلَمْ يَشْرَبْهُ فَهُوَ (عَائِفٌ) .

مختار الصحاح، مادة «عيف»، ص223.

النهاية في غريب الحديثج3 ص330
(عَيَفَ) فِيهِ «العِيَافَة والطَّرْقُ مِنَ الجِبْتِ» العِيَافَة: زَجْر الطَّير والتَّفَاؤُل بأسْمائِها وأصْوَاتها ومَمرَّها. وَهُوَ مِنْ عَادَة العَرب كَثِيرًا. وَهُوَ كَثِيرٌ فِي أَشْعَارِهِمْ. يُقال: عَافَ يَعِيفُ عَيْفاً إِذَا زَجَر وَحَدَس وظنَّ. وَبُنو أسَد يُذكَرون بالعِيَافَة ويُوصَفُون بِهَا. قِيلَ عَنْهُمْ: إنَّ قَوماً مِنَ الجِنّ تَذَاكَرُوا عِيَافَتَهم فأتَوْهُم، فَقَالُوا: ضَلَّت لَنَا ناقةٌ فَلَوْ أرْسَلْتُم مَعَنا مَنْ يَعِيفُ، فَقَالُوا لُغَلِّيم مِنْهُمْ: انْطلِق مَعَهم، فاسْتَرْدَفه أحَدُهم، ثُمَّ سَارُوا فَلَقِيَهُم عُقابٌ كاسِرَةٌ إحْدَى جَنَاحَيْها، فاقْشَعرَّ الغُلام، وبَكَى، فقالوا: ما لك؟ فقال: كَسَرتْ جَنَاحاً، وَرَفَعَتْ جَنَاحاً، وَحَلَفَتْ بِاللَّهِ صُرَاحاً، مَا أَنْتَ بِإنْسِيٍ وَلَا تَبْغِي لِقَاحاً. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ المُطَّلب أَبَا النبيِّ ﷺ مرَّ بِامْرَأةٍ تَنْظُر وتَعْتَافُ، فَدعَتْه إِلَى أَنْ يَسْتَبْضِع مِنْهَا فأبَى» . (هـ س) وَحَدِيثُ ابْنِ سِيرين «إنَّ شُرَيْحا كَانَ عَائِفاً» أَرَادَ أَنَّهُ كَانَ صادِقَ الحدْس والظَّنِّ، كَمَا يُقَالُ لِلَّذِي يُصِيب بِظَنّه: مَا هُوَ إلاَّ كَاهِنٌ، وللبَليغ فِي قَوْلِهِ: مَا هُو إِلَّا ساحِر، لَا أنَّه كانَ يَفْعل فِعْلَ الجاهليَّة فِي العِيَافَة. [هـ] وَفِيهِ «أَنَّهُ أُتيَ بضَبٍّ مَشْوِيٍّ فعَافَه وَقَالَ: أَعَافُهُ، لِأَنَّهُ ليْس مِنْ طَعامِ قَومْي» أَيْ كَرِهَه. [هـ] وَمِنْهُ حَدِيثُ المغِيرة «لَا تُحَرِّم العَيْفَة، قِيلَ: وَمَا العَيْفَة؟ قَالَ: المرأةُ تَلِد فيُحْصَرُ لبَنُها فِي ضَرعها فتُرْضِعُه جارَتَها» قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: لَا نَعْرف العَيْفَة، وَلَكِنْ نَراها «العُفّة» وَهِيَ بَقيَّة اللَّبن فِي الضَّرع. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: العَيْفَة صَحِيحٌ، وسُمِّيت عَيْفَة، مَنْ عِفْتُ الشيءَ أَعَافُه إِذَا كَرهْتَه. (هـ) وَفِي حَدِيثِ أمِّ إِسْمَا

النهاية في غريب الحديث، مادة «عيف»، ج3، ص330.

المصباح المنيرج2 ص440
(ع ي ف) : عَافَ الرَّجُلُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ يَعَافُهُ مِنْ بَابِ تَعِبَ عِيَافَةً بِالْكَسْرِ كَرِهَهُ فَالطَّعَامُ مَعِيفٌ. وَالْعِيَافَةُ زَجْرُ الطَّيْرِ وَهُوَ أَنْ يَرَى غُرَابًا فَيَتَطَيَّرُ بِهِ.

المصباح المنير، مادة «عيف»، ج2، ص440.

تكملة المعاجم العربيةج7 ص363
عيف: عاف. عافه وعاف من: كره الشيء فتركه (فوك). وعافه: تركه، تخلى عنه، عدل منه، أقلع عنه. (بوشر). عافة: حالة الشيء الكريه الباعث على التقزز. ففي كتاب الخطيب (ص٣٢ و) في كلامه عن قدر فيها زفت: فقالوا له وكيف يسوغ الطبخ فيها ولو طبخ فيها شيء تأكله البهائم لعافته. عيفة: كريه. ويقال: رجل عيفة أي رجل كريه. (بوسييه) وفي دوماس (حياة العرب ص١٠١): عيَفة بن عيَفه أي كريه ابن كريه. •

تكملة المعاجم العربية، مادة «عيف»، ج7، ص363.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.