[سقى] ابن السكيت: السِقاءُ يكون للبن وللماء، والجمع القليل أسقيتة وأُسْقِياتٌ والكثير أَساقٍ. والوَطْبُ للّبن خاصّةً، والنِحْيُ للسمن، والقربة للماء. وسَقَيْتُ فلاناً وأَسْقَيْتُهُ، أي قلت له سَقْياً. وسَقاهُ الله الغيث وأَسْقاهُ، والاسم السُقْيا بالضم. وقد جمعهما لبيدٌ في قوله: سَقى قَوْمي بَني مجدٍ وأُسْقى * نُميراً والقبائلَ من هِلالِ ويقال: سَقَيْتُهُ لِشَفَتِهِ، وأَسْقَيْتُهُ لماشيته وأرضه، والاسم السقى بالكسر، والجمع الاسقية. قال أبو ذؤيب يصف عسلا: يمانية أحيالها مظ مائد * وآل قراس صوب أسقية كحل (٢)
الصحاح، مادة «سقي»، ج6، ص2379.
معجم مقاييس اللغةج3 ص84
سقى
السين والقاف والحرف المعتل أصل واحد، وهو إشراب الشئ الماء وما أشبهَه. تقول: سقيته بيدى أَسقيه سَقيا، وأسْقيته، إذا جعلتَ له سِقياً. والسَّقْى: المصدر. وكم سِقى أرضك، أى حظُّها من الشرب. ويقال
معجم مقاييس اللغة، مادة «سقي»، ج3، ص84.
جمهرة اللغةج2 ص853
(سقِِي)
السَّقْي: مصدر سقيتُه أسقيه سَقْياً. والسِّقْي: النَّصِيب من المَاء يُقَال: كم سِقْيُ أَرْضك والسِّقْي)
أَيْضا: أرَضون تُسقى بالدوالي. والسِّقْي أَيْضا: جُليدة رقيقَة تخرج على وَجه الْوَلَد.
س ق ي
سقاكم الله تعالى الغيث والدر وأسقاكم " نسقيكم مما في بطونه " وقيل: سقاه لشفته، وأسقاه لدابته. وسقيته قلت له: سقاك الله تعالى. وله سقي من النهر، وشرب من السقاية، وله سقاية، ومسقاة: يشرب بها وهي المشربة. وسقى أرضه، واسق أرضك فقد حان مسقاها: وقت سقيها. وساقاه في أرضه، وكره أبو حنيفة المساقاة. وملأ السقاء والأسقية. وساق كالسقية وهي البردية، وسوق كالسقي.
ومن المجاز: سقى ثوبه منا من العصفر، وسقاه تسقية: كرر غمسه في الصبغ، وسقي قلبه بالعداوة. وسقى المسن الماء: أكثر سقيه: وتسقى الماء والصبغ: تشربه. وتساقوا كأس الموت، وساقيته إياها، وإنه لمسقي الدم حمرة كقولك: مشرب الدم حمرة. وساقيت الحرب مالي: أنفقته فيها. قال وقد ورد سابقاً:
إنا إذا الحرب نساقيها المال ... وجعلت تلقح ثم تحتال
يرهب عنا الناس طعن إيغال ... شزر كأفواه المزاد الشلشال
وسقى العرق: سال، وبه عرق يسقى، لا يرقئه من يرقى؛ وسقى بطنه واستسقى، وبه سقي وهو أن يقع الماء الأصفر في بطنه، وأسقاه الله تعالى، وتقول: أسقاك الله تعالى ولا أسقاك. وتقول: من لقي جالينوس استجهل الرواقي، ومن ورد البحر استقل السواقي.
سقي م: ضعيف، نحيل. ويقال أيضاً: اسلوب سقيم أي ضعيف ركيك (بوشر).
مسقوم: وارم، مليء بأخلاط فاسدة (ألكالا).
مسقوم: سقيم، مريض (باين سميث ١٦٦٠).
• سقن: سِقَان وجمعها سِقَانات: في معجم (ألكالا) (وهي فيه تكتب çican وجمعها çicanit) : قطعة من الجلد تنقسم في أسفلها إلى قسمين تربط في خلف الحزام بالفخذين لتقى الملابس من الشوك والعوسج، ويستعملها الصيادون والفلاحون (معجم الأكاديمية الأسبانية). وفي العقد الغرناطي: جلود سقانات وسبابط.
وقد استطعت بفضل أجيلاس الغرناطي أن أكتب كلمة çiân التي ذكرها ألكالا كتابة صحيحة وأن أطابقها مع ما جاء في العقد الغرناطي.
سقنى: نوع من شجر الاهليلج، غير إنه لا يُثمر. (البكري ص١٥٧).
• سقولو فندوريون: حشيشة دودية، (معجم الادريسي).
تكملة المعاجم العربية، مادة «سقي»، ج6، ص97.
في مادة مسي
العينج7 ص323
مسي: المُسيُ: من المساء، كالصُّبْح من الصّباح. والمُمسَى كالمُصْبَح. والمساء: بعد الظُّهْر إلى صلاةِ المَغْرِب. وقال بعضٌ: إلى نِصْفِ اللَّيل. [وقول الناس] : كيف أمسيت؟ أي: كيف كنت في وقتِ المَساء، وكَيْف أصبحت؟ أي: كَيْفَ صرتَ في وقتِ الصُّبح؟ ومسّيت فلانا: قلت له: كيف أمسيت. وأمسينا نحن: صِرْنا «٣٩١» في وقت المساء.
مسي
الميم والسين والحرف المعتلّ كلمتانِ متباينتان جدا.
الأولى زمانٌ من الأزمنة، وهو خلاف الإصباح. يقال أصبَحْنا وأمسَيْنا، وأتانا لمُسْيِ خامسةٍ ومِسْي خامسة. والمَسَاء: خِلاف الصَّباح.
والكلمة الأخرى المَسْي: أن يُدخِل الرّاعِي يَدَه في رَحِم النّاقة يَمسُطُ ماءَ الفَحل من رحِمِها كراهَةَ أن يَحمِل. ويقال إن المَاسِيَ: الماجِن، وهذا من باب
م س ي
أتيته مساء أمس، ومسى أمس، وأتيته لمسي خامسةٍ، وآتيه أمسيّةَ كل يوم، وأنا أصبّحه وأمسّيه، وصبحك الله بخير ومسّاك به.
ومن المجاز: صبّحته ومسّيته: قلت له ذلك، ومسّى به الليل إذا جاء مساءً، وأمسى يفعل كذا: صار.
أساس البلاغة، مادة «مسي»، ج2، ص214.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.