كلمة

مزخة

جذورها: زخخ · زخخ

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

ما وثّقته المصادر

الطبقات

  • أوزان مرصودة
  • المعاجم
  • اللهجات
  • شرح ويكاموس
  • شجرة ويكاموس
  • تراث غير مادي

1 من 6 موثّقة. الباقي سكت عنه المصدر. وهي خانات في مصدرين: خمس منها من ويكاموس، والتراث من فهرسه.

المعاجم
لين

كل سطر يدلّك على المصدر الذي ورد فيه هذا النوع من المعلومة، لا على المعلومة نفسها.

المعنى

ما قالته المعاجم

لسان العربج3 ص20
زخخ: زَخَّه يَزُخُّه زَخّاً: دَفَعَهُ فِي وَهْدة. وزَخَّ فِي قَفَاهُ يَزُخُّ زَخّاً: دَفَعَ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: كُلُّ دَفْع زَخٌّ؛ وَفِي حَدِيثِ أَبي مُوسَى الأَشعري أَنه قَالَ: اتَّبِعُوا القرآنَ وَلَا يَتَّبِعَنَّكم القرآنُ، فإِنه مَنْ يَتَّبِعِ القرآنَ يَهْبِطْ بِهِ عَلَى رياضِ الجنَّةِ، ومَنْ يَتَّبِعُه القرآنُ يَزُخُّ فِي قَفَاهُ أَي يَدْفَعُهُ حَتَّى يَقْذِفَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَثَلُ أَهلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ تَخَلَّف عَنْهَا زُخَّ بِهِ فِي النَّارِ أَي دُفِعَ ورُمِيَ. يُقَالُ: زَخَّه يَزُخُّه زَخّاً؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبي بَكْرَةَ ودُخُولِهم عَلَى مُعَاوِيَةَ قَالَ: فَزَخَّ فِي أَقفائنا أَي دَفَعَنا وأَخْرَجَنا. وزخَّ المرأَةَ يَزُخُّها زَخّاً وزَخْزَخَها: نَكَحَهَا، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ لأَنه دفعٌ. والمَزَخَّة، بِالْفَتْحِ: المرأَة. وزَخَّةُ الإِنسان ومَزَخَّته ومِزَخَّته: امرأَته؛ قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ مِنَ الزَّخِّ الَّذِي هُوَ الدَّفْعُ. وَرُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ، ﵇، فِي الْحَدِيثِ أَنه قَالَ: أَفلح مَنْ كَانَتْ لَهُ مِزَخَّه ... يَزُخُّها ثُمَّ ينامُ الفَخَّه الْفَخَّةُ: أَن يَنَامَ فَيَنْفُخَ فِي نَوْمِهِ؛ أَراد يَنَامُ حَتَّى يَصِيرَ لَهُ فَخيخٌ أَي غَطِيطٌ. والمزَخَّة، بِالْكَسْرِ: الزَّوْجَةُ، وَرُوِيَ مَزَخَّة، بِنَصْبِ الْمِيمِ، كأَنها مَوْضِعُ الزَّخِّ أَي الدَّفْعِ فِيهَا لأَنه يَزُخُّها أَي يُجَامِعُهَا، وَسُمِّيَتِ المرأَة مِزَخَّة لأَن الرَّجُلَ يُجَامِعُهَا. وزَخَّتِ المرأَةُ بِالْمَاءِ تَزُخُّ وزَخَّتْه: دفعته.

لسان العرب، مادة «زخخ»، ج3، ص20.

تاج العروسج7 ص262
زخخ : ( ﴿زَخَّه) ﴾ يَزُخّه ﴿زَخًّا: دَفَعه و (وقعه فِي وَهُدَةٍ) أَي الْمَكَان المنخفض، وَفِي الحَدِيث: (مثَلُ أَهْل بَيتي مَثَلُ سَفِينةِ نُوحٍ مَنْ تخلّفَ عَنْهَا زُخَّ بِهِ فِي النّار) ، أَي دُفِعَ ورُمِيَ.﴾ وزَخَّ فِي قَفاهُ، وَقَالَ ابْن جريج: كل دفع ﴿زَخٌّ،﴾ وزَخَّ فِي قَفاهُ أَي دَفَعَ وأَخْرَجَ. (و) ﴿الزَّخُّ﴾ والزَّخَّة: الحِقْدُ والغَضَب والغَيظ. قَالَ صَخْرُ الغَيِّ: فَلَا تَقْعُدَنَّ على ﴿زَخَّةٍ وتُضْمِرَ فِي القَلْبِ وَجْداً وخِيفَا وَيُقَال﴾ زَخَّ (زَيْدٌ) ﴿زَخًّا، إِذا (اغْتَاظَ) ، قَالَ ابْن سَيّده: وذَكرُوا أَنّه لم يُسمع﴾ الزَّخَّة الّتي هِيَ الحِقد وَالْغَضَب إِلاّ فِي هاذا البيتِ. (و) زَخَّ (وَثَبَ) ، وَرُبمَا وَضَعَ الرَّجلُ مِسْحَاتَه فِي وَسط نَهرٍ ثُمَّ يَزُخّ بنفْسِه، أَي يثِب. (و) زَخَّ (بِبَوْلِه) (زَخًّا: (رَمَاهُ) ودَفعَه، مثْل ضَخَّ. (و) ﴿الزَّخُّ: السُرْعَةُ. يُقَال، زَخَّ (الحادِي) الإِبلَ: ساقَها سَوْقاً سَرِيعا واحتَثَّها. والزَّخُّ والنَّخُّ: السَّيرُ العَنيفُ، وَقد زَخَّ إِذا (سَارَ سَيراً عَنِيفاً. و) من الْمجَاز مَا رُوِيَ لعليّ بن أَبي طالبٍ كرّم الله وَجهَه أَنّه قَالَ: أَفْلَحَ مَنْ كانَتْ لَهُ﴾ مِزَخَّهْ ﴿يَزُخُّها ثُمّ يَنامُ افَخَّهْ (﴾ المِزَخَّة، بِكَسْر الْمِيم وَفتحهَا) وبالفتح صَدّر الجوهَرِيّ كأَنّها مَوضِع الزَّخّ، أَي الدَّفْع (: المَرْأَةُ) وسُمِّيَت لأَنّ الرَّجلَ ﴿يَزُخُّهَا، أَي يُجامِعها (﴾ كالزَّخَّة) ، بِالْفَتْح، (و) ﴿المَزَخّة، (بِفَتْحِهَا: فَرْجُهَا) لأَنّهَا مَوْضِعُ﴾ الزَّخِّ. ( ﴿وزَخْزَخَهَا) ﴾ زِخْزَاخاً إِذا جَامَعَها، ﴿كزَخَّها زخًّا، وَهُوَ من ذالك، لأَنّه دَفْع. ﴾ وزَخّت المرأَة بالماءِ ﴿تَزُخّ،﴾ وزَخّتْه: دَفعَتْهُ. (وامْرَأَةٌ ﴿زَخَّاخَةٌ، مشدَّدةً) ،﴾ وزُخَّاءُ، ممدودةً، إِذا كَانَت ( ﴿تَزخُّ بالماءِ عِندَ الجِمَاع) . (﴾ وزَخَّ الجَمْرُ) ، بالجِيم كَمَا فِي غير

تاج العروس، مادة «زخخ»، ج7، ص262.

أساس البلاغةج1 ص411
ز خ خ للجمر زخيخ وهو شدة بريقه، وقد زخ الجمر، وانظر إليه كيف يزخ. وزخه في وهدة: دفعه فيها. وفي الحديث " مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق وزخ في النار " وزخ في قفاه. ومن الكناية: هذه مزخة فلان: لامرأته. ويروى لعليّ رضي الله تعالى عنه: طوبى لمن كانت له مزخة ... يزخها ثم ينام الفخة وبات يزخها: ينكحها.

أساس البلاغة، مادة «زخخ»، ج1، ص411.

مختار الصحاح ص135
ز خ خ: (زَخَّهُ) دَفَعَهُ فِي وَهْدَةٍ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى: «مَنْ يَتَّبِعِ الْقُرْآنَ يَهْبِطْ بِهِ عَلَى رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَمَنْ يَتَّبِعْهُ الْقُرْآنُ يَزُخَّ فِي قَفَاهُ حَتَّى يَقْذِفَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ» .

مختار الصحاح، مادة «زخخ»، ص135.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.