ج ذ م
جذم الحبل فانجذم وهو سرعة القطع. ورأيت في يده جذمة حبل: قطعة منه. وشالت الجذم وهي بقايا السياط بعد ذهاب أطرافها. قال ساعدة بن جؤية:
يوشونهن إذا ما حثهم فزع ... تحت السنور بالأعقاب والجذم
وعض من نابه على جذم. ومن نسي القرآن لقي الله وهو أجذم أي مقطوع اليد.
(ج ذ م)
جذم الشَّيْء: أَصله.
وَيُقَال: جذم الْحَبل وَغَيره يجذمه جذما إِذا قطعه.
وأجذم الْفرس إِذا عدا.
والجذمة: الْقطعَة من الْحَبل وَغَيره وَالْجمع جذم.
والجذام: الدَّاء الْمَعْرُوف سمي بذلك لتجذم الْأَصَابِع أَي لتقطعها.
وَقد سمت الْعَرَب جذاما - وَهُوَ أَبُو قَبيلَة - وجذيمة - وَهُوَ أَبُو قَبيلَة أَيْضا.
وَرجل أَجْذم أَي مَقْطُوع الْيَد وَالْيَد جذماء. وَفِي الحَدِيث:
من حفظ الْقُرْآن ثمَّ نَسيَه جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة أَجْذم.
[ذجم] وَيُقَال: مَا سَمِعت لَهُ ذجمة كَمَا قَالُوا زجمة أَي لم أسمع لَهُ كلمة وَلَيْسَ بالثبت.
(ج ذ ن)
[نجذ] النواجذ: أقاصي الأضراس فِي الْفَم الْوَاحِد ناجذ وَهِي أَرْبَعَة أضراس تنْبت بعد أَن يشب الْغُلَام تسميها الْعَامَّة أضراس الْعقل وَكَذَلِكَ تسميها الْفرس خرد دندان. وَقَالَ قوم: بل النواجذ الضواحك وَاحْتَجُّوا بِحَدِيث النَّبِي ﷺ:
ضحك حَتَّى بَدَت نَوَاجِذه وَتلك النواجذ لَا يبديها الضحك.
وعض الرجل على نَوَاجِذه إِذا صَبر على الْأَمر. وَفِي بعض الْأَخْبَار: عضوا على النواجذ وأعيروني هامكم سَاعَة.
وَيُقَال: نجذت فلَانا الخطوب إِذا أحكمته التجارب. قَالَ
جمهرة اللغة، مادة «جذم»، ج1، ص454.
في مادة جذو
معجم مقاييس اللغةج1 ص439
جذو
الجيم والذال والواو أصلٌ يدلُّ على الانتصاب. يقال جَذَوْتُ على أطراف أصابعى، إذا قمت. قال:
إِذا شِئْتُ غَنَّتَنِى دَهَاقِينُ قريةٍ … وصَنَّاجَةٌ تَجْذُو على حدِّ مَنْسِمِ (¬٣)
قال الخليل: يقال جَذَا يجذُو، مثل جثا يجثُو، إلاّ أَنّ جذا أَدَلُّ (¬٤) على اللزوم.
ج ذ
و جذا القراد في جنب البعير، وظلفة الإكاف في جنب الحمار إذا ثبت وارتكز. ومنه جذوة الشجرة: أصلها. قال ابن مقبل:
باتت حواطب ليلى يلتمسن لها ... جزل الجذا غير خوار ولا دعر
وأتى بجذوة من نار، وهي عود في رأسه نار. و" مثل الكافر كمثل الأرزة المجذية على الأرض " أي الثابتة. وأجذوذى على الرحل لا يفارقه إذا لزمه. قال أبو الغريب النضريّ:
ألست بمجذوذ على الرحل دائباً ... فمالك إلا ما رزقت نصيب
ورأيتهم يتجاذون الحجر: يتشاولونه. وأثقل من مجذي ابن ركانة، وهو الربيعة. والحمام يتجذى للحمامة، وهو أن يمسح الأرض بذنبه إذا هدر.
ومن المجاز: فلان جذوة شر.