افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة محح
لسان العرب ج2 ص589 محح: المَحُّ: الثوبُ الخَلَقُ الْبَالِي. مَحَّ يَمِحُّ ويَمُحُّ ويَمَحُّ مُحُوحاً ومَحَحاً وأَمَحَّ يُمِحُّ إِذا أَخْلَقَ؛ وَكَذَلِكَ الدَّارُ إِذا عَفَتْ؛ وأَنشد:
أَلا يَا قَتْلَ قَدْ خَلُقَ الجَدِيدُ، ... وحُبُّكِ مَا يُمِحُّ وَمَا يَبِيدُ
وَثَوْبٌ ماحٌّ. وَفِي الْحَدِيثِ:
فَلَنْ تأْتِيَكَ حُجَّةٌ إِلا دَحَضَتْ وَلَا كِتَابُ زُخْرُفٌ إِلا ذَهَبَ نُورُهُ ومَحَّ لونُه
؛ مَحَّ الكتابُ وأَمحَّ أَي دَرَس. وَثَوْبٌ مَحٌّ: خَلَقٌ. وَفِي حَدِيثِ
المُنَعَّمةِ. وَثَوْبِي مَحٌ
أَي خَلَقٌ بالٍ. ومُحُّ كُلِّ شيءٍ: خَالِصُهُ. والمُحُّ والمُحَّةُ: صُفْرة الْبَيْضِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما يُرِيدُونَ فَصَّ الْبَيْضَةِ لأَن المُحَّ جَوْهَرٌ وَالصُّفْرَةَ عَرَضٌ، وَلَا يُعَبَّرُ بِالْعَرَضِ عَنِ الْجَوْهَرِ، اللَّهُمَّ إِلا أَن تَكُونَ الْعَرَبُ قَدْ سَمَّتْ مُحَّ الْبَيْضَةِ صُفْرَةً، قَالَ: وَهَذَا مَا لَا أَعرفه وإِن كَانَتِ الْعَامَّةُ قَدْ أُولِعَتْ بِذَلِكَ؛ وأَنشد الأَزهري لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزِّبَعْرى:
كَانَتْ قُرَيشٌ بَيْضَةً فتَفَلَّقَتْ، ... فالمُحُّ خالِصُها لعبدِ مَنافِ
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: مَنْ رَوَى خَالِصَةً، بِالتَّاءِ، فَهُوَ فِي الأَصل مَصْدَرٌ كَالْعَافِيَةِ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ، فَذِكْرَى فَاعِلَةٌ بِخَالِصَةٍ، تَقْدِيرُهُ بأَن خَلَصَتْ لَهُمْ ذِكْرَى الدَّارِ، وَقَدْ قرئَ بالإِضافة، وَهِيَ فِي القِراءَتين مَصْدَرٌ؛ وَمَنْ رَوَى خَالِصَهُ بِالْهَاءِ فَلَا إِشكال فِيهِ. وَقَالَ ابْنُ شُمَيْل: مُحُّ الْبَيْضِ مَا فِي جَوْفِهِ مِنْ أَصفر وأَبيض، كلُّه مُحٌّ، قَالَ: وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: المُحَّةُ الصَّفْرَاءُ، والغِرْقئُ البياضُ الَّذِي يؤْكل. أَبو عَمْرٍو: يُقَالُ لِبَيَاضِ الْبَيْضِ الَّذِي يؤْكل الآحُ، وَلِصُفْرَتِهَا الماحُ. والمُحاحُ: الجوعُ. وَرَجُلٌ مَحَّاحٌ: كَذَّابٌ يُرْضِي الناسَ بِالْقَوْلِ دُونَ الْفِعْلِ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: يُرْضِي الناسَ بِكَلَامِهِ وَلَا فِعْلَ لَهُ وَهُوَ الْكَذُوبُ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْكَذَّابُ الَّذِي لَا يَصْدُقُكَ أَثره يَكْذِبُكَ مِنْ أَين جاءَ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَحسبهم رَوَوْا هَذِهِ الْكَلِمَةَ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ الأَخفش؛ وَيُقَالُ: مَحَّ الْكَذَّابُ يَمُحُّ مَحاحَةً. وَرَجُلٌ مَحْمَحٌ ومُحامِحٌ «٤»: خَفِيفٌ نَذْلٌ، وَقِيلَ: ضَيِّقٌ بَخِيلٌ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَزَعَمَ الْكِسَائِيُّ أَنه سَمِعَ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَامِرٍ يَقُولُ: إِذا قِيلَ لَنَا أَبَقِيَ عِنْدَكُمْ شيءٌ؟ قُلْنَا: مَحْماح أَي لَمْ يَبْقَ شيءٌ. الأَزهري: مَحْمَحَ الرجلُ إِذا أَخلص مَوَدَّتَهُ.
لسان العرب، مادة «محح»، ج2، ص589. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج1 ص403 [محح] المَحُّ: الثوب البالي. وقد مَحَّ (١) الثوبُ وأَمَحَّ: بَلِيَ. والمُحُّ بالضم: صُفْرَةُ البيض. وقال ابن الزِبَعْرى: كانت قريشٌ بيضَةٌ فَتَفَلَّقَتْ * فالمُحُّ خالصُهُ (٢) لعبدِ منافِ والمَحَّاحُ: الذي يرضيك بالقول ولا فِعْلَ له، وهو الكذاب.
الصحاح، مادة «محح»، ج1، ص403. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج7 ص109 محح
: ( ﴿المَحُّ: الثَّوبُ) الخَلَق (البالِي) ﴾ كالْمَاحّ. (وَقد ﴿مَحَّ﴾ يَمُحُّ) كشَدّ يَشُدّ، (و) مَحّ (يَمِحّ) كفَرَّ يَفِرّ، لُغتانِ صَحيحتانِ، خِلافاً لشَيْخِنَا، فإِنّه ادّعى فِي الثَّانِيَة الشُّذُوذَ، ( ﴿مَحًّا﴾ ومَحَحاً) ، محرَّكَةً، ( ﴿ومُحوحاً) ، بالضمّ،﴾ وأَمَحَّ ﴿يُمحُّ، إِذا أَخْلَقَ وكذالك الدارُ إِذا عَفَتْ. وأَنشدَ:
أَلَا يَا قَيْلَ قد خَلُقَ الجَديدُ
وحُبُّكِ مَا يُمِحُّ وَمَا يَبيدُ
وهاذا قد ذَكرَها الزّمخشريُّ فِي (الأَساس) ، وَابْن مَنْظُور فِي (اللّسان) .
﴾ والمُحُّ، بالضَّمّ: خالُصِ كلّ شيْءٍ، (و) ﴿المُحُّ: (صُفْرَةُ البَيْض﴾ كالْمُحَّة) . قَالَ ابنُ سَيِده: وإِنّما يُريدُون فَصّ البَيْضةِ، لأَنّ المُحَّ جَوْهَرٌ والصُّفرةُ عَرَضٌ، وَلَا يُعبَّر بالعَرَض
تاج العروس، مادة «محح»، ج7، ص109. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص195 م ح ح
كأنه محّ البيضة، ومحّ الثوب وأمحّ: بلى. قال:
ألا يا قتل قد خلق الجديد ... وحبّك ما يمحّ وما يبيد
أساس البلاغة، مادة «محح»، ج2، ص195. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج4 ص301 (مَحَحَ)
(هـ) فِيهِ «فلَن تَأتِيَك حُجَّة إلاَّ دحضَت، وَلَا كِتابُ زُخْرُفٍ إلاَّ ذَهَب نورُه ومَحَّ لَوْنُه» مَحَّ الكتابُ وأَمَحَّ: أَيْ دَرَسَ. وثَوْبٌ مَحٌّ: خَلَقٌ.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ المُتْعة «وثَوْبِي مَحٌّ» أَيْ خَلَقٌ بالٍ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «محح»، ج4، ص301. انسخ الاستشهاد
في مادة محن
العين ج3 ص253 محن: المِحْنَةُ: معنى الكلام الذي يُمْتَحَنُ به، فيُعرف بكلامه ضمير قلبه. وامتَحَنْتُه وامتَحَنْتُ الكلمة أي: نَظَرْتُ إلى ما يَصيرُ صَيْرُها «٢» . وفي صفة الحَرُوريّة: (إنَّ) «٣» لهم محنةً من أَخطَأَها قَتَلَتْه، ومن أصابَها أَضَلَّتْه.
باب الحاء والفاء والميم معهما ف ح م يستعمل فقط
العين، مادة «محن»، ج3، ص253. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج13 ص401 محن: المِحْنة: الخِبْرة، وَقَدِ امتَحنه. وامتَحن القولَ: نَظَرَ فِيهِ ودَبَّره. التَّهْذِيبِ:
إِن عُتْبة بْنِ عبدٍ السُّلَمي، وَكَانَ مِنْ أَصحاب سَيِّدِنَا رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، حَدَّث أَن رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، قَالَ: القَتْلى ثَلَاثَةٌ، رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى إِذا لَقِيَ العَدُوَّ قاتَلَهم حتى يُقْتَل، فذلك الشهيد المُمْتَحَن فِي جَنَّةِ اللَّهِ تَحْتَ عَرْشِهِ «١». لَا يَفْضُله النَّبِيُّونَ إِلا بِدَرَجَةِ النبوَّة
؛ قَالَ شَمِرٌ: قَوْلُهُ فَذَلِكَ الشَّهِيدُ المُمْتحَن هُوَ المُصفَّى المُهذَّب المخلَّصُ مِنْ مَحَنتُ الفضةَ إِذا صَفَّيْتَهَا وَخَلَّصْتَهَا بِالنَّارِ.
وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ
، قَالَ: خَلَّصَ اللهُ قُلُوبَهَمْ
، وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ
صَفَّاها وهَذَّبها، وَقَالَ غَيْرُهُ: المُمْتحَنُ المُوَطَّأُ المُذَلَّلُ، وَقِيلَ: مَعْنَى قَوْلِهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى
شَرَحَ اللهُ قُلُوبَهُمْ، كأَنَّ مَعْنَاهُ وَسَّع اللَّهُ قلوبَهم لِلتَّقْوَى. ومَحَنْتُه وامتَحْنتُه: بِمَنْزِلَةِ خَبَرْتُه وَاخْتَبَرْتُهُ وبَلَوْتُه وابتَلَيْتُه. وأَصل المَحْنِ: الضَّرْبُ بالسَّوْط. وامتَحَنتُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ إِذا أَذبتهما لِتَخْتَبِرَهُمَا حَتَّى خَلَّصْتَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ، وَالِاسْمُ المِحْنة. والمَحْنُ: الْعَطِيَّةُ. وأَتيتُ فُلَانًا فَمَا مَحَنَني شَيْئًا أَي مَا أَعطاني. والمِحْنة: وَاحِدَةُ المِحَنِ الَّتِي يُمتَحَنُ بِهَا الإِنسانُ مِنْ بَلِيَّةٍ، نَسْتَجِيرُ بِكَرَمِ اللَّهِ مِنْهَا. وَفِي حَدِيثِ
الشَّعْبي: المِحْنة بِدْعَة
، هِيَ أَن يأْخذ السلطانُ الرجلَ فيَمْتحِنه وَيَقُولَ: فَعَلْتَ كَذَا وَفَعَلْتَ كَذَا، فَلَا يَزَالُ بِهِ حَتَّى يَقُولَ مَا لَمْ يَفْعَلْهُ أَو مَا لَا يَجُوزُ قَوْلُهُ، يَعْنِي أَن هَذَا الْقَوْلَ بِدْعَةٌ؛ وقولُ مُليح الهُذَليِّ:
وحُبُّ لَيْلَى، وَلَا تَخْشى مَحُونتَه، ... صَدْعٌ لنَفْسِكَ مِمَّا لَيْسَ يُنْتقَدُ
قَالَ ابْنُ جِنِّي: مَحُونته عَارُهُ وتِباعَتُه، يَجُوزُ أَن يَكُونَ مُشْتَقًّا مِنَ المِحْنَة لأَن العارَ مِنْ أَشدِّ المِحْن، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مَفْعُلة مِنَ الحَيْنِ، وَذَلِكَ أَن الْعَارَ كَالْقَتْلِ أَو أَشد. اللَّيْثُ: المِحْنة مَعْنَى الْكَلَامِ الَّذِي يُمتحَنُ بِهِ لِيَعْرِفَ بِكَلَامِهِ ضَمِيرَ قَلْبِهِ، تَقُولُ امتحَنْتُه، وامتَحنْتُ الْكَلِمَةَ أَي نَظَرْتُ إِلى مَا يَصِيرُ إِليه صَيُّورُها. والمَحْنُ: النِّكَاحُ الشَّدِيدُ. يُقَالُ: مَحَنها ومَخَنها ومسَحَها إِذا نَكَحَهَا. ومَحَنه عِشْرِينَ سَوْطاً: ضَرَبَهُ. وَمَحَنَ السَّوْطَ: لَيَّنَه. المُفَضَّلُ: مَحَنْتُ الثوبَ مَحْناً إِذا لَبِسْتَهُ حَتَّى تُخْلِقه. ابْنُ الأَعرابي: مَحَنْته بالشَّدِّ والعَدْو وَهُوَ التَّلْيِينُ بالطَّرْد، والمُمْتحَن والمُمَحَّص وَاحِدٌ. أَبو سَعِيدٍ: مَحَنْتُ الأَديم مَحْناً إِذا مَدَدْتَهُ حَتَّى تُوَسِّعَهُ. ابْنُ الأَعرابي: المَحْنُ اللَّيِّنُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. ومَحْنت الْبِئْرَ مَحْناً إِذا أَخرجت تُرابها
لسان العرب، مادة «محن»، ج13، ص401. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج5 ص78 محن: قَالَ أَبُو العبَّاس أَخْبرنِي سلمةُ عَن الْفراء أَنه قَالَ يُقَال محنته: ومخَنْتُه بِالْحَاء وَالْخَاء ومحجْتُه ونقَحْتُه وجَلَهْتُه وجحشته ومَشَنْتُه وعَرَمْتُه وحَسَفْتُه وخبلته وخَسَلْتُه ولَتَحْتُه كُله بِمَعْنى قشرته.
وَقَالَ اللَّيْث المحنة معنى الْكَلَام الَّذِي يُمْتَحَنُ بِهِ ليُعرف بِكَلَامِهِ ضميرُ قلبه، تَقول: امتحنْتُه وامتحَنْتُ الكلمةَ إِذا نظرتَ إِلَى مَا يصير إلَيْهِ صَيُّورُها. وَقَالَ غَيره محنته وامتحنْتُه بمنزلةِ خَبَرْتُه واختبرتُه وبلوته وابتلَيْتُه وأصل المَحْن الضربُ بالسوْطِ.
روى أَبُو عبيد عَن الأمَوِيّ مَحَنْتُه عشْرين سَوْطًا مَحْناً إِذا ضربتَه وَقَالَ المفضَّل فِيمَا رَوَى عَنهُ ابْن الْأَعرَابِي مَحنت الثَّوْب مَحْناً إِذا لبِسته حَتَّى تُخلقه وَقَالَ أَبُو سعيد: محنت الْأَدِيم مَحْناً إِذا مددته حَتَّى توسعَه قَالَ وَمعنى قَول الله جلّ وعزّ: ﴿اللَّهِ أُوْلَائِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾ (الحجرات: ٣) شرح الله قُلُوبهم كأنّ مَعْنَاهُ وسّع الله على قُلُوبهم للتقوى.
تهذيب اللغة، مادة «محن»، ج5، ص78. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج6 ص2,201 [محن] مَحَنْتُ البئر مَحْناً، إذا أخرجتَ ترابها وطينها. والمِحْنَةُ: واحدة المِحَنِ التي يُمْتَحَنُ بها الإنسان من بليَّةٍ. ومَحَنْتُهُ وامْتَحَنْتُهُ، أي اختبرته، والاسم المِحْنَةُ. ومَحَنَهُ عشرين سوطاً، أي ضربَه. وأتيتُ فلاناً فما مَحَنَني شيئاً، أي ما أعطاني.
الصحاح، مادة «محن»، ج6، ص2201. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج5 ص302 محن
الميم والحاء والنون كلماتٌ ثلاثٌ على غير قياس.
الأولى المَحْن: الاختبار. ومَحَنَه وامتحنه.
والثانية: أتيتُه فما مَحَنني شيئًا، أي ما أعطانيه.
والثالثة مَحَنَه سَوطاً: ضربَه.
معجم مقاييس اللغة، مادة «محن»، ج5، ص302. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج36 ص153 محن
: (مَحَنَهُ) عِشْرينَ سَوْطاً، (كَمَنَعَهُ؛ ضَرَبَهُ.
(و) مَحَنَهُ: (اخْتَبَرَهُ، كامْتَحَنَه) ، وأَصْلُ المَحْنِ: الضَّرْبُ بالسَّوْطِ؛ (والاسمُ المِحْنَةُ، بالكسْرِ) ، والجَمْعُ المِحَنُ، وَهِي الَّتِي يُمْتَحَنُ بهَا الإِنْسانُ مِن بليةٍ، نَسْتَجِيرُ بكَرَمِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْهَا.
وقالَ الليْثُ: المِحْنَةُ مِثْلُ الكَلامِ الَّذِي يُمْتَحَنُ بِهِ ليُعْرَفَ بكَلامِه ضَمِير قلْبِهِ.
وَفِي حدِيثِ الشعبيِّ: (المِحْنَةُ بِدْعَةٌ) ، هِيَ أَنْ يأْخُذَ السُّلطانُ الرَّجلَ فيمْتَحِنه ويقولُ: فَعَلْت كَذَا وَكَذَا، فَلَا يَزالُ بِهِ حَتَّى يقولَ مَا لم يَفْعَلْه، أَو مَا لَا يَجوزُ قَوْله، يعْنِي أنَّ هَذَا القَوْلَ بِدْعَةٌ.
(و) قالَ المُفَضَّلُ: مَحَنَ (الثّوْبَ) مَحْناً: (لَبِسَه حَتَّى أَخْلَقَه.
(و) يقالُ: أَتَى فُلاناً فَمَا مَحَنَهُ شَيْئا أَي مَا (أَعْطاهُ.
(و) المَحْنُ: النِّكاحُ الشَّديدُ.
يقالُ: مَحَنَ (جارِيَتَه) إِذا (نَكَحَها) وكذلِكَ مَخنها ومَسَحَها.
(و) مَحَنَ (البِئْرَ) مَحْناً: (أَخْرَجَ تُرابَها وطِينَها) ؛) عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.
(و) مَحَنَ (الأدِيمَ: لَيَّنَهُ) .
(وقالَ أَبو سعيدٍ: مَدَّه حَتَّى وَسَّعَه.
(أَو) مَحَنَه إِذا (قَشَرَهُ) ؛) نَقَلَهُ الأزْهرِيُّ عَن الفَرَّاء؛ (كمَحَّنَهُ) أَي بالتَّشديدِ، هَكَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ: كمَخَنه بالخاءِ كَمَا هُوَ نَصُّ الفَرَّاء فِي نوادِرِهِ.
(وامْتَحَنَ القَوْلَ: نَظَرَ فِيهِ ودَبَّرَهُ) .
(وقيلَ: نَظَرَ إِلَى مَا يَصِيرُ إِلَيْهِ صَيُّورُه.
تاج العروس، مادة «محن»، ج36، ص153. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص197 م ح ن
وقع في محنة ومحن، ومحن فلان وامتحن، ورجل ممحون وممتحن.
ومن المجاز: ثوب ممحون: خلق، وقد محن هذا الثوب إذا محق بطول اللبس. ومحن الأديم: مدّده حتى وسّعه وبه فسّر قوله تعالى: " امتحن الله قلوبهم " أي شرحها ووسّعها. ومحنت ناقتي: جهدتها بالسير. قال:
أتت رذايا بادياً كلالها ... قد محنت واضطربت أوصالها
أساس البلاغة، مادة «محن»، ج2، ص197. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص291 م ح ن: (الْمِحْنَةُ) وَاحِدَةُ (الْمِحَنِ) الَّتِي يُمْتَحَنُ بِهَا الْإِنْسَانُ مِنْ بَلِيَّةٍ وَ (مَحَنَهُ) مِنْ بَابِ قَطَعَ، وَ (امْتَحَنَهُ) اخْتَبَرَهُ وَالِاسْمُ (الْمِحْنَةُ) .
مختار الصحاح، مادة «محن»، ص291. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج4 ص304 (مَحَنَ)
[هـ] فِيهِ «فَذَلِكَ الشهيدُ المُمْتَحَن» هُوَ «١» المُصَفَّى المُهَذَّب. مَحَنْتُ الفِضة، إِذَا صَفَّيْتَها، وخَلَّصْتَها بِالنَّارِ.
(س) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبيّ «المِحْنَة بِدْعة» هِيَ أَنْ يأخُذَ السُّلْطَانُ الرَّجُلَ فيَمْتَحِنَه، وَيَقُولُ:
فَعَلْتَ كَذَا وَفَعَلْتَ كَذَا، فَلَا يَزال بِهِ حَتَّى يَسْقطَ وَيَقُولَ مَا لَمْ يَفْعَله، أَوْ مَا لَا يَجُوزُ قَوْلُهُ، يَعْنِي أَنَّ هَذَا الْفِعْلَ بِدْعة.
(مُحَنِّبٌ)
- فِيهِ ذِكْرُ «مُحَنِّب» هُوَ بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْحَاءِ وَتَشْدِيدِ النُّونِ الْمَكْسُورَةِ وَبَعْدَهَا بَاءٌ مُوَحَّدة: بِئْرٌ أَوْ أرضٌ بِالْمَدِينَةِ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «محن»، ج4، ص304. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص565 (م ح ن) : مَحَنْتُهُ مَحْنًا مِنْ بَابِ نَفَعَ اخْتَبَرْتُهُ وَامْتَحَنْتُهُ كَذَلِكَ وَالِاسْمُ الْمِحْنَةُ وَالْجَمْعُ مِحَنٌ مِثْلُ سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ.
المصباح المنير، مادة «محن»، ج2، ص565. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج10 ص23 محن: محن: شهى، جذب، اجتذب، جعله شهيا (بوشر).
أمحن: انظر أمحن عند (فوك) في مادة ( temptare برهن، فحص).
امتحن: عرض للعذاب (مملوك ١، ٢ تاريخ بنو زيان ٩٢): فامتحنه وضربه بالسياط. الامتحان ل: مردود، فعالية، نفاذية على (ابن العوام ١: ١٠٤): واعلموا أن خرو الناس يتلو زرق الطيور في الجودة والامتحان للأرض والمنابت كلها.
امتحن: في ألف ليلة وليلة (٤: ١٣٤)
تكملة المعاجم العربية، مادة «محن»، ج10، ص23. انسخ الاستشهاد
في مادة ميح
العين ج3 ص315 ميح: [المَيْح في الاستِقاءِ: أن ينزل الرّجل في قرار البئر إذا قلّ ماؤها فيملأ الدّلو، يَميحُ فيها بيده، ويَميحُ أصحابَه. والجميعُ: ماحةٌ] «٢» . والمَيْحُ: يجري مَجْرَى المنفعة [وكلّ من أعطى معروفاً فقد ماح] «٣» . والمَيْحُ والميحوحة: ضرب من المشي في رَهْوَجة. قال: «٤»
ميّاحة تَميحُ مَشْياً رَهْوَجا
ومشيَةُ البطّةِ: المَيْحُ. وقد ماح فاه بالسّوِاكِ يَميحُهُ مَيْحاً، [إذا شاصه وماصه] «٥» .
باب اللفيف من (الحاء)
الحاء: الحاء: حرفُ هجاءٍ مقصور موقوف، فإذا جعلته اسماً مددته. تقول: هذه حاءٌ مكتوبة. ومَدَّتها ياءان. وكلُّ حرفٍ على خِلْقَتِها من حروف المعجم
العين، مادة «ميح»، ج3، ص315. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج2 ص608 ميح: ماحَ فِي مِشْيته يَمِيحُ مَيْحاً ومَيْحُوحة: تَبَخْتر، وَهُوَ ضَرْبٌ حَسَنٌ مِنَ الْمَشْيِ فِي رَهْوَجة حَسَنةٍ، وَهُوَ مَشْيٌ كَمَشْيِ البَطَّة؛ وامرأَة مَيَّاحة؛ قَالَ:
مَيَّاحة تَمِيحُ مَشْياً رَهْوَجا
والمَيْحُ: مَشْيُ الْبَطَّةِ، قَالَ:
صادَتْكَ بالأُنْسِ وبالتَّمَيُّحِ
التَّهْذِيبُ: الْبَطَّةُ مَشْيُها المَيْحُ؛ قَالَ رُؤْبَةُ:
مِنْ كلِّ مَيَّاحٍ تَراه هَيْكَلا، ... أَرْجَلَ خِنْذِيذٍ وعينٍ أَرْجَلا
وتَمايَح السكرانُ والغصنُ: تَمَايَلَ. وماحَتِ الريحُ الشجرةَ: أَمالتها؛ قَالَ المَرَّارُ الأَسَدِيُّ:
كَمَا ماحَتْ مُزَعْزِعَةٌ بغِيلٍ، ... يَكادُ ببعضِه بعضٌ يَمِيلُ
وتَمَيَّح الغصنُ: تَمَيَّلَ يَمِينًا وَشِمَالًا. والمَيْحُ: أَن يَدْخُلَ الْبِئْرَ فيملأَ الدَّلْوَ، وَذَلِكَ إِذا قَلَّ مَاؤُهَا؛ وَرَجُلٌ مائحٌ مِنْ قَوْمٍ مَاحَةٍ، الأَزهري عَنِ اللَّيْثِ: المَيْحُ فِي الِاسْتِقَاءِ أَن يَنْزِلَ الرجلُ إِلى قَرَارِ الْبِئْرُ إِذا قَلَّ مَاؤُهَا، فَيَمْلَأَ الدَّلْوَ بِيَدِهِ يَميحُ فِيهَا بِيَدِهِ ويَميحُ أَصحابه، وَالْجَمْعُ مَاحَةٌ؛ وَفِي حَدِيثِ
لسان العرب، مادة «ميح»، ج2، ص608. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج5 ص180 ميح: قَالَ اللَّيْث: المَيْحُ فِي الاستِقَاءِ أَن ينزِلَ الرجُل فِي قَرَار البِئْرِ إِذا قلَّ ماؤُها فَيمْلَأ الدَّلْوَ، يَمِيحُ فِيهَا بِيَدِهِ ويَمِيحُ أصحابَه، والجميع مَاحَةٌ.
وَفِي الحَدِيث أَنهم وردوا بئْراً ذَمَةً أَي قَلِيلا ماؤُها. قَالَ ونزلنا فِيهَا ستّةً مَاحَةً. وَأنْشد أَبُو عبيد:
يَا أَيُّها المَائِحُ دَلْوِي دُوْنَكَا
إِنِّي رأيْتُ النَّاسَ يَحْمَدُونَكا
وَقَالَ اللَّيْث: المَيْحُ يجْرِي مَجْرَى الْمَنْفَعَة، وكل من أعطَى مَعْرُوفا فقد مَاحَ. والمُيُوحَةُ ضرْبٌ من الْمَشْي فِي رَهْوجة حَسَنة.
وَأنْشد:
ميَّاحة تميح مَشْياً رَهْوَجَا
قَالَ: والبطّة مَشْيُها المَيْحُ، وَأنْشد لرؤبة:
من كُل مَيَّاحٍ تَرَاهُ هَيْكَلا
أرْجَلَ خِنْذِيذٍ وغَيْرِ أرْجَلَا
قَالَ: وَقد ماحَ فَاه بالسوَاكِ يَمِيحُه إِذا شَاصَه وماصَه.
أَبُو العبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ: ماح إِذا استَاك، وماح إِذا تبخْتَر، وماح إِذا أفْضَل، وَيُقَال امْتَاحَ فلانٌ فلَانا إِذا أَتَاهُ يطْلب فَضْلَه فَهُوَ مُمْتَاحٌ وامْتَاحت الشَّمْس ذِفْرَي الْبَعِير إِذا استَدَّرت عَرَقَه.
وَقَالَ ابْن فَسْوَة يذكر مُعَذّر نَاقَته:
تهذيب اللغة، مادة «ميح»، ج5، ص180. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج1 ص408 [ميح] المائِحُ: الذي ينزل البئر فيملأ الدلوَ، وذلك إذا قلَّ ماؤها. والجمع ماحة. وفى الحديث: " نزلنا ستة ماحة ". وقد ماح يميح. وقال (١) : يا أيها المائح دلوى دونكا * إنى رأيت الناس يحمدونكا وماح في مشيته: تبختر، وهو مشى كمشى البطة. وقال العجاج:
مياحة تميح مشيا رهوجا * أبو عمرو: يقال ماحَ فاه بالمسواك يَميحُ، إذا اسْتاكَ. ومِحْتُ الرجلَ: أعطيته. واستمحته: سألته العطاء. ومحته عند السلطان: شفعت له. واستمحته: سألته أن يشفع لي عنده. والامتِياحُ مثل المَيْحِ. وتمايح السكران والغصن: تمايل.
فصل النون
الصحاح، مادة «ميح»، ج1، ص408. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج5 ص287 ميح
الميم والياء والحاء أصلٌ صحيح يدلُّ على إعطاء. وأصله في الاستسقاء. وماح يَميحُ: انحدَرَ في الرَّكىِّ فملأ الدَّلْو. قال:
* يأيُّها المائحُ دَلوِي دُونَكا (¬٤) *
ومِحتُه ميحا: أعطيته.
وقولهم: تَمايَحَ السّكرانُ: تَمَايل، والعودُ أيضاً وكذا الغُصْن - ليس من الباب (¬٥).
معجم مقاييس اللغة، مادة «ميح»، ج5، ص287. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص243 • المَيْحُ: ضَرْبٌ حَسَنٌ من المَشْيِ،
كالمَيْحوحَةِ، ومَشْيُ البَطَّةِ، وأن تَدْخُلَ البِئْرَ فَتَمْلأَ الدَّلْوَ لِقِلَّةِ مائِها، والمَنْفَعَةُ، والاسْتِياكُ، والسِّواكُ، واسْتِخْراجُ الرِّيقِ به، والشَّفاعَةُ، والإِعْطاءُ،
كالامْتِياحِ والمِياحَةِ، بالكسر، ماحَ يَميحُ في الكُلِّ.
ومايَحَه: خَالَطَهُ.
والماحَةُ: السَّاحَةُ.
والماحُ: صُفْرَةُ البَيْضِ، أو بَياضُهُ.
والمِيحُ، بالكسر: الشِّيصُ من النَّخْلِ.
والتَّمَيُّحُ: التَّكَفُّؤُ. وككَتَّانٍ: فَرَسُ عُقْبَةَ بنِ سالِمٍ.
وتَمَايَحَ: تَمايَلَ.
واسْتَمَحْتُهُ: سألتُهُ العَطاءَ، أو سألتُهُ أن يَشْفَعَ لي.
والمائِحُ: فَرَسُ مِرْداسِ بنِ حُوَيٍّ.
وامْتاحَتِ الشَّمْسُ ذِفْرَي البعير: اسْتَدَرَّتْ عَرَقَهُ.
فَصْلُ النُّون
القاموس المحيط، مادة «ميح»، ص243. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج7 ص157 ميح
: ( ﴿المَيْح: ضَرْبٌ حَسَنٌ من المَشْيِ) فِي رَهْوَجَةٍ حَسَنَةٍ. وَقد﴾ مَاحَ ﴿يَمِيحُ﴾ مَيْحاً، إِذا تتبَختَر، وَهُوَ مَجاز، ( ﴿كالمَيْحُوحَة. و) هُوَ (مَشْيٌ) كمَشْيِ (البَطَّةَ) ، كَذَا فِي (التَّهْذِيب) . قَالَ رُؤبَة:
مِنْ كلِّ﴾ ميّاحٍ تَراه هَيكلَا
(و) ﴿المَيْح: (أَنْ تَدخُلَ البِئرَ فتَملأَ الدّلْوَ لِقلَّة مائِها) . ورجلٌ﴾ مائحٌ من قَومٍ ماحَةٍ. وَفِي حَدِيث جابرٍ: (أَنهم وَرَدُوا بِئراً ذَمَّة قَلِيلا ماؤُها قَالَ: فنَزلْنا فِيهَا سِتَّةً ﴿ماحَةً) . وأَنشد أَبو عُبيدة:
يَا أَيُّهَا المائح دَلْوِي دُونَكَا
إِنِّي رأَيتُ الناسَ يَحْمَدُونكَا
وَالْعرب تَقول: (هُوَ أَبصَرُ من المائح باستِ الماتح) تَعْنِي أَن الماتحَ فَوق المائح، والمائحُ يرَى الماتحَ ويَرَى اسْتَه.
(و) ﴾ المَيْح يَجْري مَجْرَى (المَنْفَعَة) . وكلّ من أَعطَى مَعروفاً فقد مَاحَ، وَهُوَ مجَاز.
(و) عَن ابْن الأَعرابيّ: ﴿الميحْ: (الاسْتِيَاكُ) ، وَقد﴾ ماحَ فَاه بالسِّواكِ
تاج العروس، مادة «ميح»، ج7، ص157. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص301 م ي ح: (الْمَيْحُ) النُّزُولُ إِلَى الْبِئْرِ وَمَلْءُ الدَّلْوِ مِنْهَا وَذَلِكَ إِذَا قَلَّ مَاؤُهَا، وَبَابُهُ بَاعَ فَهُوَ (مَائِحٌ) وَالْجَمْعُ (مَاحَةٌ) . وَفِي الْحَدِيثِ: «نَزَلْنَا سِتَّةً مَاحَةً» . وَ (مَاحَهُ) أَعْطَاهُ مِنْ بَابِ بَاعَ أَيْضًا. وَ (اسْتَمَاحَهُ) سَأَلَهُ الْعَطَاءَ. وَ (الِامْتِيَاحُ) مِثْلُ (الْمَيْحِ) .
مختار الصحاح، مادة «ميح»، ص301. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج4 ص379 (مَيَحَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ جَابِرٍ «فَنَزلْنا فيهَا سِتَّةً مَاحَةً» هِيَ جمعُ مَائح، وَهُوَ الَّذِي يَنْزِل فِي الرَّكِيَّة إِذَا قَلَّ مَاؤُهَا، فَيْملأُ الدَّلْوَ بيدِه. وَقَدْ مَاحَ يَمِيحُ مَيْحاً. وكُلُّ مَنْ أولَى مَعْروفاً فَقَدْ ماحَ. والآخِذُ: مُمْتَاحٌ ومُسْتَمِيحٌ.
[هـ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا «وامْتَاحَ مِنَ المَهْواةِ» هُوَ «١»
افْتَعَلَ، مِنَ المَيْحِ: العَطَاءٍ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «ميح»، ج4، ص379. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص587 (م ي ح) : مَاحَ الرَّجُلُ مَيْحًا مِنْ بَابِ بَاعَ انْحَدَرَ فِي الرَّكِيَّةِ فَمَلَأَ الدَّلْوَ وَذَلِكَ حِينَ يَقِلُّ مَاؤُهَا وَلَا يُمْكِنُ أَنْ يَسْتَقِيَ مِنْهَا إلَّا بِالِاغْتِرَافِ بِالْيَدِ فَهُوَ مَائِحٌ وَمِنْ كَلَامِهِمْ الْمَائِحُ أَعْرَفُ بِاسْتِ الْمَاتِحِ وَهُوَ الَّذِي يَسْتَقِي الدَّلْوَ فَالنَّقْطُ (١) مِنْ أَسْفَلَ لِمَنْ يَكُونُ أَسْفَلَ وَمِنْ فَوْقُ لِمَنْ يَكُونُ فَوْقُ وَجَمْعُ الْمَائِحِ مَاحَةٌ مِثْلُ قَائِفٍ وَقَافَةٍ.
المصباح المنير، مادة «ميح»، ج2، ص587. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج10 ص138 ميح: اميح: انظر الكلمة عند (فوك) في مادة exaurire أي استنفد، استأصل، استنزف.
استماح: غرف، واغترف (ابن جبير) ومجازا: أضنى، أنهك (أخبار، ١٥٨):
إني كتبت وجر شو ... قي يستميح تجلدي
أميح: افرغ وباللاتينية (في المعجم اللاتيني العربي) Vasto.
• ميخال: ميخال: مافاف، آلة لرفع الأثقال (المقدمة ٢: ٢٠٥ و ٢: ٣٢٣ و ٣: ١٠٣) إلا أن الحركة (أو العلامة التي توضع الحرف أو تحته ضبطا للفظه) تختلف من مخطوطة إلى أخرى إن كلمة ميخال تذكرنا بالكلمة اليونانية ميخالس ومنخال باليونانية والجمع الشاذ للكلمة المخالي يبدو أنه قد ورد في (الحلل الموشية) في ذكر (الأخبار المراكشية ٥٨) على أنه مخال: ووراءهم أصحاب المخالي فيها الحجارة.
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «ميح»، ج10، ص138. انسخ الاستشهاد