كلمة

ليلموا

جذورها: لمم · لمو · لمي

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة لمم

لسان العربج12 ص547
لمم: اللَّمُّ: الْجَمْعُ الْكَثِيرُ الشَّدِيدُ. واللَّمُّ: مَصْدَرُ لَمَّ الشَّيْءَ يَلُمُّه لَمّاً جَمَعَهُ وأصلحه. ولَمَّ اللهُ

لسان العرب، مادة «لمم»، ج12، ص547.

الصحاحج5 ص2,031
[لمم] لَمَّ الله شَعَثه، أي أصلح وجمع ما تفرَّقَ من أموره. ومنه قولهم: إنَّ داركم لَمومَةٌ، أي تَلُمُّ الناسَ وترُبُّهم وتجمعهم. وقال المِرناف (٣) الطائي فدكيُّ به أعبد يمدح علقمة بن سيف

الصحاح، مادة «لمم»، ج5، ص2031.

جمهرة اللغةج1 ص168
(ل م م) لممت الشَّيْء ألمه لما إِذا جمعته. فَأَما اللمة وَهِي الْجَمَاعَة من النَّاس فَهُوَ نَاقص وستراه فِي بَابه إِن شَاءَ الله. واللمة: الشّعْر إِذا جَاوز شحمة الْأُذُنَيْنِ فَهِيَ لمة وَالْجمع لمَم ولمام فَإِذا بلغت الْمَنْكِبَيْنِ فَهِيَ جمة. وَقَالُوا: لم بِهِ وألم بِهِ بِمَعْنى. وَدفع ذَلِك الْأَصْمَعِي وَلم يجز إِلَّا ألم بِهِ إلماما فَهُوَ ملم. وَكَانَ ينشد // (وافر) //: (وَزيد ميت كمد الْحُبَارَى ... إِذا غَابَتْ قريبَة أَو ملم) قَالَ أَبُو بكر: تَقول الْعَرَب إِن الْحُبَارَى يتَأَخَّر إلقاؤها لريشها بعد إِلْقَاء الطير فَإِذا نبت ريش الطير بقيت بعده فتكمد فَرُبمَا رامت النهوض مَعَ الطير فَلم تقدر فَمَاتَتْ كمدا. يُقَال: مَاتَ كمد الْحُبَارَى لِأَن الْحُبَارَى يتساقط ريشها. يَقُول: فزيد هَذَا إِذا رحلت قريبَة وَهِي امْرَأَة يَمُوت كمدا أَو يلم بِالْمَوْتِ. [ملل] وَمن معكوسه: مللت الشَّيْء أمله ملالا وملالة ومله مللا إِذا سئمه. وملل: مَوضِع مَعْرُوف. وَمثل من أمثالهم: أدل فأمل. ومللت الخبزة أملهَا ملا إِذا دفنتها فِي الْجَمْر. والجمر بِعَيْنِه الْملَّة. وَالْملَّة: النحلة الَّتِي ينتحلها الْإِنْسَان من الدّين. وَوجد فلَان مِلَّة وملالا وَهُوَ عرواء الْحمى. وللميم وَاللَّام مَوَاضِع فِي التكرير. (ل ن ن) أهملت اللَّام وَالنُّون إِلَّا فِي قَوْلهم: لن يفعل. وَلِهَذَا بَاب ترَاهُ إِن شَاءَ الله.

جمهرة اللغة، مادة «لمم»، ج1، ص168.

تاج العروسج33 ص434
ل م م ( ﴿لَمَّه) ﴾ يَلُمَّه ﴿لَمًّا: (جَمَعَهُ. و) من المَجَازِ:﴾ لَمَّ (الله تَعالَى شَعَثَه) أَيْ: (قَارَبَ بَيْنَ شَتِيتِ أُمُورِهِ) وجَمَعَ مُتَفَرِّقَه، كَمَا فِي المُحْكَم، وَقيل: جَمَعَ مَا تَفَرَّقَ مِن أُمُورِه وأَصْلَحه، كَمَا فِي الصّحاح. (و) مِنْه قَولُهم: (دَارُنَا ﴿لَمُومَةٌ أَيْ: تَجْمَعُ النَّاسَ وتَرُبُّهُم) , قَالَ فدَكِيُّ بنُ أَعْبُد يَمْدَحُ عَلْقَمَةَ بنَ سَيْفٍ: (وأَحَبَّنِي حُبَّ الصَّبِيَّ﴾ ولَمَّنِي ... لَمَّ الهَدِيِّ إِلَى الكَرِيمِ المَاجِدِ) هَكَذَا فِي الحَمَاسَةِ: لفَدَكِيِّ، ورِوَايَتُه: لأَحَبَّنِي. [وغُلامٌ ﴿مُلِمٌّ، بضَمِّ أَوَّلِه: قَارَبَ البُلُوغَ] . (ورَجُلٌ مِلَمٌّ، كَمِجَنٍّ يَجْمَعُ القَوْمَ) ويَعُمُّ النَّاسَ بِمَعْرُوفِه، (أَوْ) أَهْلَ بَيْتِه و (عَشِيرَتَه) ، قَالَ رُؤْبَةُ: (فابْسُطْ عَلَيْنَا كَنَفَيْ مِلَمِّ ... ) (﴾ والمِلَمُّ) أَيضًا: (الشَّدِيدُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ) . ( ﴿وأَلَمَّ) الرَّجُلُ: (بَاشَرَ﴾ اللَّمَمَ) أَوْ قَارَبَه، وَمِنْه حَدِيثُ الإفْكِ: " وإِنْ كُنْتِ

تاج العروس، مادة «لمم»، ج33، ص434.

أساس البلاغةج2 ص181
ل م م كتيبةٌ ملمومة. والآكل يلم الثريد. وألم به: نزل. ويزورني لماماً: غباً. وبه لمم ولمّة من

أساس البلاغة، مادة «لمم»، ج2، ص181.

مختار الصحاح ص285
ل م م: (لَمَّ) اللَّهُ شَعْثَهُ أَيْ أَصْلَحَ وَجَمَعَ مَا تَفَرَّقَ مِنْ أُمُورِهِ وَبَابُهُ رَدَّ. وَ (الْإِلْمَامُ) النُّزُولُ يُقَالُ: (أَلَمَّ) بِهِ أَيْ نَزَلَ بِهِ. وَغُلَامٌ (مُلِمٌّ) أَيْ قَارَبَ الْبُلُوغَ وَفِي الْحَدِيثِ: «وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ» أَيْ يَقْرُبُ مِنْ ذَلِكَ. وَ (أَلَمَّ) الرَّجُلُ مِنَ (اللَّمَمِ) وَهُوَ صَغَائِرُ الذُّنُوبِ وَقَالَ: إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا وَقِيلَ: (الْإِلْمَامُ) الْمُقَارَبَةُ مِنَ الْمَعْصِيَةِ مِنْ غَيْرِ مُوَاقَعَةٍ. وَقَالَ الْأَخْفَشُ: (اللَّمَمُ) الْمُتَقَارِبُ مِنَ الذُّنُوبِ. قُلْتُ: قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: قَالَ الْفَرَّاءُ: إِلَّا اللَّمَمَ مَعْنَاهُ إِلَّا الْمُتَقَارِبَ مِنَ الذُّنُوبِ الصَّغِيرَةِ. وَاللَّمَمُ أَيْضًا طَرَفٌ مِنَ الْجُنُونِ. وَرَجُلٌ (مَلْمُومٌ) أَيْ بِهِ لَمَمٌ. وَيُقَالُ: أَصَابَتْ فُلَانًا مِنَ الْجِنِّ (لَمَّةٌ) وَهُوَ الْمَسُّ وَهُوَ الشَّيْءُ الْقَلِيلُ. وَ (الْمُلِمَّةُ) النَّازِلَةُ مِنْ نَوَازِلِ الدُّنْيَا. وَالْعَيْنُ (اللَّامَّةُ) الَّتِي تُصِيبُ بِسُوءٍ يُقَالُ: أُعِيذُهُ مِنْ كُلِّ هَامَّةٍ وَلَامَّةٍ. وَ (اللِّمَّةُ) بِالْكَسْرِ الشَّعْرُ الَّذِي يُجَاوِزُ شَحْمَةَ الْأُذُنِ. فَإِذَا بَلَغَ الْمَنْكِبَيْنِ فَهِيَ جَمَّةٌ وَالْجَمْعُ (لِمَمٌ) وَ (لِمَامٌ) . وَفُلَانٌ يَزُورُنَا لِمَامًا أَيْ فِي الْأَحَايِينِ. وَكَتِيبَةٌ (مُلَمْلَمَةٌ وَمَلْمُومَةٌ) أَيْ مُجْتَمِعَةٌ مَضْمُومٌ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ. (مُلَمْلَمَةٌ) وَ (مَلْمُومَةٌ) أَيْ مُسْتَدِيرَةٌ صُلْبَةٌ. وَ (يَلَمْلَمُ) وَ (أَلَمْلَمُ) مَوْضِعٌ وَهُوَ مِيقَاتُ أَهْلِ الْيَمَنِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا﴾ [الفجر: ١٩] أَيْ نَصِيبَهُ وَنَصِيبَ صَاحِبِهِ. وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ﴾ [هود: ١١١] بِالتَّشْدِيدِ قَالَ الْفَرَّاءُ: أَصْلُهُ لَمَنْ مَا فَلَمَّا كَثُرَتْ فِيهِ الْمِيمَاتُ حُذِفَتْ مِنْهَا وَاحِدَةٌ. وَقَرَأَ الزُّهْرِيُّ: لَمًّا بِالتَّنْوِينِ أَيْ جَمِيعًا. وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَصْلُهُ لَمَنْ مَنْ فَحُذِفَتْ مِنْهَا إِحْدَى الْمِيمَاتِ. وَقَوْلُ مَنْ قَالَ: (لَمَّا) بِمَعْنَى إِلَّا لَا يُعْرَفُ فِي اللُّغَةِ. وَ (لَمْ) حَرْفُ نَفْيٍ لِمَا مَضَى وَهِيَ جَازِمَةٌ. وَحُرُوفُ الْجَزْمِ: لَمْ وَلَمَّا وَأَلَمْ وَأَلَمَّا. وَتَمَامُ الْكَلَامِ عَلَيْهَا فِي الْأَصْلِ. وَ (لِمَ) بِالْكَسْرِ حَرْفٌ يُسْتَفْهَمُ بِهِ تَقُولُ: لِمَ ذَهَبْتَ؟ وَأَصْلُهُ لِمَا فَحُذِفَتِ الْأَلِفُ تَخْفِيفًا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٤٣] وَلَكَ أَنْ تُدْخِلَ عَلَيْهِ الْهَاءَ فِي الْوَقْفِ فَتَقُولُ لِمَهْ. لُمَةٌ فِي

مختار الصحاح، مادة «لمم»، ص285.

النهاية في غريب الحديثج4 ص272
(لَمَمَ) [هـ] فِي حَدِيثِ بُرَيدة «أَنَّ امْرَأَةً شَكَت إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَمَماً بابْنَتها» اللَّمَم: طَرَف «٢» مِنَ الجُنون يُلَمُّ بِالْإِنْسَانِ: أَيْ «٣» يقرُب مِنْهُ وَيَعْتَريه. [هـ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ «أَعُوذُ بكَلِماتِ اللَّهِ التَّامَّة «٤» مِنْ شَرِّ كُلّ سامَّة، وَمِنْ كُلّ عَيْنٍ لامَّة» أَيْ «٥» ذَاتِ لَمَم، وَلِذَلِكَ لَمْ يَقُلْ «مُلِمَّة» وأصْلُها مِنْ ألْمَمْتُ بِالشَّيْءِ، لِيُزَاوِجَ قَوْلَهُ «مِنْ شَرِّ كُلِّ سامَّة» . [هـ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ «فَلَوْلاَ أَنَّهُ شيءٌ قَضاء اللَّهِ لَأَلَمَّ أَنْ يَذْهَب بَصَرُه؛ لِما يَرَى فِيهَا» أَيْ يَقْرُب. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «مَا يَقْتُل حَبَطاً أَوْ يُلِمُّ» أَيْ يَقْرُب مِنَ القَتْل. وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ «وإنْ كنْتِ أَلْمَمْتِ بذنْبٍ فاستغفرِي اللهَ» أَيْ قاربْتِ. وَقِيلَ: اللَّممُ: مُقَارَبة المَعْصِيَة مِنْ غَيْرِ إِيقَاعِ فِعْل. وَقيل: هُوَ من اللَّمَم: صِغار الذنوب.

النهاية في غريب الحديث، مادة «لمم»، ج4، ص272.

المصباح المنيرج2 ص559
(ل م م) : اللَّمَمُ بِفَتْحَتَيْنِ مُقَارَبَةُ الذَّنْبِ وَقِيلَ هُوَ الصَّغَائِرُ وَقِيلَ هُوَ فِعْلُ الصَّغِيرَةِ ثُمَّ لَا يُعَاوِدُهُ كَالْقُبْلَةِ. وَاللَّمَمُ أَيْضًا طَرَفٌ مِنْ جُنُونٍ يَلُمُّ الْإِنْسَانَ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَهُوَ مَلْمُومٌ وَبِهِ لَمَمٌ. وَأَلَمَّ الرَّجُلُ بِالْقَوْمِ إلْمَامًا أَتَاهُمْ فَنَزَلَ بِهِمْ وَمِنْهُ قِيلَ أَلَمَّ بِالْمَعْنَى إذَا عَرَفَهُ. وَأَلَمَّ بِالذَّنْبِ فَعَلَهُ وَأَلَمَّ الشَّيْءُ قَرُبَ. وَلَمَمْتُ شَعَثَهُ لَمًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ أَصْلَحْتُ مِنْ حَالِهِ مَا تَشَعَّثَ. وَلَمَمْتُ الشَّيْءَ لَمًّا ضَمَمْتُهُ. وَاللِّمَّةُ بِالْكَسْرِ الشَّعْرُ يَلُمُّ بِالْمَنْكِبِ أَيْ يَقْرُبُ وَالْجَمْعُ لِمَامٌ وَلِمَمٌ مِثْلُ قِطَّةٍ وَقِطَاطٍ وَقِطَطٍ وَأَلَمْلَمُ مَكَانٌ أَوْرَدَهُ ابْنُ فَارِسٍ فِي الْمُضَاعَفِ وَتَقَدَّمَ فِي الْهَمْزَةِ وَلَمَّا تَكُونُ حَرْفَ جَزْمٍ وَتَكُونُ ظَرْفًا لِفِعْلٍ وَقَعَ لِوُقُوعِ غَيْرِهِ.

المصباح المنير، مادة «لمم»، ج2، ص559.

في مادة لمو

جمهرة اللغةج2 ص987
(لمو) لَما يلمو لَمْواً، إِذا أَخذ الشيءَ بأجمعه، ولَمَأَه يَلْمَؤه، مَهْمُوز. فَأَما تلمّأت عَلَيْهِ الأرضُ فتراه فِي بَاب الْهَمْز إِن شَاءَ الله. واللُّؤم: مَعْرُوف. واللّوْم: مَعْرُوف لُمْتُه أَلومه لَوْماً، ولَوْمَةً وَاحِدَة، أَي مرّة وَاحِدَة، وتلاوم القومُ بَينهم. وتلوّم بِالْمَكَانِ، إِذا أَقَامَ بِهِ. وتلوّمتُ على هَذَا الْأَمر: تلبّثتُ عَلَيْهِ. وألامَ الرجلُ يُليم، إِذا جَاءَ بِمَا يلام عَلَيْهِ. وَجَاء بلَوْمة، إِذا جَاءَ بِمَا يستحقّ عَلَيْهِ اللّوم. وَأَنت ألْوَم من فلَان، أَي أقرب الى الْمَلَامَة. وَيُقَال: مُلْتُ الرجلَ أموله مَوْلاً، إِذا أَعْطيته مَالا. ومَلُؤ الرجلُ فَهُوَ مَلِيء، إِذا كَانَ مليئاً. ومَلُؤ الرجل، إِذا زُكم وَقَالَ قوم: مُلئ الرجلُ فَهُوَ مَمْلُوء، إِذا زُكم، وَهُوَ الْوَجْه. والمَلَوان: طَرَفا النَّهَار. والوَليمة: طَعَام العُرْس أولمَ يُولِم إيلاماً. وَفِي الحَدِيث: أوْلِمْ وَلَو بِشَاة. قَالَ أَبُو بكر: قَالَ الْمَازِني: الوَلْم والوَلَم: حِزام السَّرْج أَو الرَّحْل. (لمه) اللُّمَة من النَّاس: الْجَمَاعَة، وَالْجمع لُمَات، وَهِي نَاقِصَة ترَاهَا فِي بَابهَا. واللِّمّة، بالضمّ: الشَّيْء الْمُجْتَمع. واللَّهْم: أصل بِنَاء التَهمه التهاماً، إِذا ابتلعه. وجيش لُهام: يلتهم كل شَيْء. وبحر لِهَمّ:) وَاسع كثير المَاء. وَرجل لِهَمّ: جواد. وَفرس لِهَمّ ولِهْمِيم ولُهْموم، إِذا كَانَ جواداً غزير الجري. وألهمه الله كَذَا وَكَذَا إلهاماً، وَقَالَ أَيْضا: وَهُوَ الإلهام. واللُّهَيْم: اسْم من أَسمَاء الداهية، وَيُقَال: أمّ اللُّهَيْم أَيْضا.

جمهرة اللغة، مادة «لمو»، ج2، ص987.

تاج العروسج39 ص480
لمو : (و (﴾ لَمَا ﴿لَمْواً) :) أَهْمَلَهُ الجَوْهرِي. وَفِي المُحْكم: أَي (أَخَذَ الشَّيءَ بأَجْمَعِه) ، وَهُوَ مَذْكورٌ فِي الهَمْزِ أيْضاً. (﴾ واللُّمَةُ) ، كثُبَة: (الجماعَةُ) من النَّاسِ؛ وأَيْضاً: الأصْحابُ (من الثَّلاثَةِ إِلَى العشَرةِ) ؛) وَهَذَا قد ذَكَره الجَوْهرِي، وقالَ: الهاءُ عِوَضٌ عَن الواوِ، فكتابَتُه بالأحْمر غيرُ صَوابٍ. وقيلَ: ﴿اللُّمَةُ: المَثَلُ يكونُ فِي الرِّجالِ والنِّساءِ؛ وخَصَّ أَبو عبيدَةَ بِهِ المرْأَةَ. (و) اللُّمَةُ أَيْضاً: (تِرْبُ الَّرجُلِ) ؛) وَمِنْه الحديثُ: (ليَتَزَوَّجِ الَّرجُلُ﴾ لُمتَه) ، كَمَا فِي الصِّحاح؛ وكانَ رجُلٌ قد تزوَّجَ جارِيَةً شابَّةً زَمَنَ عُمَر ففَرِكَتْه فَقَتَلَتْهُ، فلمَّا بَلَغَ عُمَر

تاج العروس، مادة «لمو»، ج39، ص480.

في مادة لمي

العينج8 ص344
لمي: اللَّمَى، مقصور: من الشَّفة اللَّمْياء، وهي اللّطيفة القليلة الدّم، والنّعت: أَلْمَى ولمياء. وكذلك: لثةٌ لمياء، قليلة اللّحْم والدّم، قال ذو الرّمّة «٧٩» : لمياء في شفتيها حوة لعس ... وفي اللثات وفي أنيابها شنب

العين، مادة «لمي»، ج8، ص344.

تهذيب اللغةج15 ص288
لمى: أَبُو عبيد، عَن الْكسَائي: تزوّج فلانٌ لُمَتَه من النِّساء، أَي مِثْله. ورُوي أَن شَيخا تزوَّج جَارِيَة شابّة زَمن عُمر بن الْخطاب، فَفَرِكَتْه وَقَتَلتْه، فَلَمَّا بلغ عُمَرَ الخبرُ قَالَ: يَا أَيهَا النَّاس، لِيتزوج كُلّ رَجُل لُمَته، أَي امْرَأَته على قَدْر سِنّه، وَلَا يتزوّج الشَّيْخ حدثةً يشقّ عَلَيْهَا تَزَوّجه. ورُوي عَن فَاطِمَة البَتول أَنَّهَا خرجت فِي لُمَة من نِسائها تتوطّأ ذَيْلَها حَتَّى دَخَلت على أبي بكر الصّديق، أَي: فِي جمَاعَة من نِسائها. وَقيل: اللُّمَة من الرّجال: مَا بَين الثّلاثة إِلَى العَشرة. ويُقال: لَك فِيهِ لُمَة، أَي: أُسْوة؛ وأَنْشد ابْن الأعْرابيّ: قَضاء الله يَغْلب كُلَّ حَيَ ويَنْزل بالجَزْوع وبالصَّبُورِ فَإِن نَغْبُر فإنّ لنا لُمَاتٍ وإنْ نَغْبُر فَنحْن على نُذُورِ

تهذيب اللغة، مادة «لمي»، ج15، ص288.

الصحاحج6 ص2,485
[لمى] اللمى (٢) : سُمرة في الشَفَة تُستحسَن. ورجلٌ ألْمى وجاريةٌ لَمْياءُ بيِّنة اللَمى. وظِلٌّ ألْمى: كثيف أسود. وشجرٌ ألْمى الظلالِ من الخضرة. وقال (٣)

الصحاح، مادة «لمي»، ج6، ص2485.

جمهرة اللغةج2 ص988
لميّ ت، زَعَمُوا وَقَالَ أَيْضا: والمَهْلَة. وَفِي الحَدِيث: إِنَّمَا هُوَ للمَهْلَة وَالتُّرَاب قَالَ أَبُو بكر: يجوز بتسكين الْهَاء وتحريكها. وَعَلَيْك فِي هَذَا الْأَمر مُهْلَة، أَي نَظَر. والمَلّة: الْجَمْر الَّذِي يُشتوى فِيهِ الخُبز وكل جَمْرَة مَلّة. وَلَا يُقَال للخبز وَلَا للجمر مَلّة حَتَّى يخالط الرمادَ. وَمِنْه اشتقاق مَلَّتْه الحُمّى مَلاً ومُلالاً، وَهِي المَليلة. وهَلُمَّ: كلمتان جُعلتا كلمة وَاحِدَة كَأَنَّهُمْ أَرَادوا: هَلْ أَي أقْبِلْ، وأُمَّ أَي اقْصِدْ. وَيُقَال: هَلُمَّ يَا رجل، وهلمّا يَا رجلَانِ، وهلمّوا يَا رجال، وهلُمّي يَا امْرَأَة، وهلُمُمْنَ يَا نسَاء. وَمن الْعَرَب من يَقُول هلُمَّ للذّكر وَالْأُنْثَى والجميع، وَيَقُولُونَ: هَلْمَمْتُ بِالرجلِ، إِذا قلت لَهُ هَلُمَّ. والهَمَل من قَوْلهم: أهملتُ الإبلَ، إِذا تركتَها وسَوْمَها، فَهِيَ هُمَّل وهوامل. وَفِي الحَدِيث: سُئِلَ عَن هوامي الْإِبِل، وَقَالُوا: هوامل الْإِبِل. وهَمَل الدمعُ يهمُل هُمولاً فَهُوَ هامل. والهَمَلان مثل الهمول. وأهمل فلانٌ أمرَه، إِذا تَركه وَلم يُحكمه. وَقد سمّت الْعَرَب هُمَيْلاً وهَمّالاً. ومَهْمِل الْعين، وَالْجمع مَهامل، وَهُوَ حَيْثُ ينهمل الدمع. (لمي) رُمح ألْمَى، وَهُوَ اللّمَى، وَهُوَ شدّة سُمرة لِيطه وصلابتُه، وَمِنْه قيل: شفة لَمْياءُ، وَالِاسْم اللَّمى لَمِيَ يَلْمَى لَمًى شَدِيدا. والمَيْل: مصدر أمْيَل بيِّن المَيَل، إِذا كَانَ فِيهِ اعوجاج. وجمل أمْيَلُ وناقة مَيْلاءُ، إِذا كَانَ سنامها يمِيل الى أحد شِقّيها. وَرجل أمْيَلُ: لَا يثبت على الفَرَس، وَالْجمع مِيل. والمِيل: الَّذِي يكتحل بِهِ، وَالْجمع أَمْيَال، وَيُقَال لَهُ المُلْمول أَيْضا. والمِيل من الأَرْض، ويُجمع أميالاً أَيْضا، وَهُوَ الْمسَافَة من الأَرْض متراخية، لَيْسَ لَهُ حدّ مَعْلُوم. قَالَ عَبْدَة بن الطَّبِيب: (لمّا دَعَا الدعوةَ الأولى فأسْمَعَها ... ودونه شُقّة مِيلانِ أَو مِيلُ) يصف ديكاً. وَيُقَال: مِلْتُ مَعَ فلَان أميل مَيْلاً، إِذا مالأته وَأَنت شَدِيد المَيْل عليّ. وغصن مَيّال: متمائل. وَمضى مَليٌّ من اللَّيْل، أَي سَاعَة طَوِيلَة. وتملّيت حبيبَك، أَي تمنّعت بِهِ. وأمليتُ) لَهُ إملاءً، إِذا تجاوزتَ عَنهُ وأرخيتَ لَهُ طِوَلَه. وأمليتُ الكتابَ أُمليه، وَيُقَال أمللتُ بِمَعْنى أمليتُ. وللاّم وَالْمِيم وَالْيَاء مَوَاضِع ترَاهَا فِي المعتلّ إِن شَاءَ الله. ٣ - (بَاب اللَّام وَا لنُّو ن) (مَعَ مَا بعدهمَا من الْحُرُوف) (لنو) لَوْن كل شَيْء: مَا فصل بَينه وَبَين غَيره، وَالْجمع ألوان. وَفِي التَّنْزِيل: واختلافُ أَلْسِنَتكُم وألوانكم. وتلوّن فلَان علينا، إِذا اخْتلفت أخلاقُه. قَالَ الشَّاعِر: (فَمَا تدومُ على حالٍ تكون بهَا ... كَمَا تَلَوُّنُ فِي أثوابها الغُولُ)

جمهرة اللغة، مادة «لمي»، ج2، ص988.

تاج العروسج39 ص481
لُّمَى: الأَتْرابُ؛ والناقِصُ مِن اللُّمةِ وَاو أَو يَاء. ﴾ وأَلْمَى على الشيءِ: ذَهَبَ بِهِ؛ قالَ: سامَرَني أَصْواتُ صَنْجٍ ﴿مُلْمِيَهْ وصَوْتُ صَحْنَيْ قَيْنةٍ مُغَنِّيَهْواللُّمةُ فِي المِحْراثِ: مَا يُجرُّ بِهِ الثَّورُ يُثِيرُ بِهِ الأرضَ، وَهِي اللَّومةُ؛ نقلَهُ الصَّاغاني.

تاج العروس، مادة «لمي»، ج39، ص481.

أساس البلاغةج2 ص182
ل م ي امرأة لمياء بينة اللّمى وهو السمرة في باطن الشّفة. ومن المجاز: رمح ألمى: أسمر. وقناة لمياء. وظلّ ألمى: كثيف أسود. وشجر ألمى الظلال، وشجرة لمياء الظل. قال: إلى شجر ألمى الظلال كأنه ... رواهب أحر من الشارب عذوب

أساس البلاغة، مادة «لمي»، ج2، ص182.

مختار الصحاح ص285
ل م ي . ل م ي: (اللَّمَى) سُمْرَةٌ فِي الشَّفَةِ تُسْتَحْسَنُ. وَرَجُلٌ (أَلْمَى) وَجَارِيَةٌ (لَمْيَاءُ) بَيِّنَةُ اللَّمَى. وَ (لُمَةُ) الرَّجُلِ تِرْبُهُ وَشَكْلُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لِيَتَزَوَّجِ الرَّجُلُ لُمَتَهُ» .

مختار الصحاح، مادة «لمي»، ص285.

تكملة المعاجم العربيةج9 ص277
لمى: لَمى: شفاه ضاربة إلى السواد (عباد ١: ٣٨٧: ٣: ١٨٢).

تكملة المعاجم العربية، مادة «لمي»، ج9، ص277.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.