كلمة

ليجنيها

جذورها: جني · لوج · وجي

المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة جني

لسان العربج12 ص330
جِنِّي: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لِمَا جَمَعَهُ عَلَى فُعْلٍ أَبقى ضَمَّةَ الْفَاءِ فَانْقَلَبَتِ الْيَاءُ وَاوًا، وَيَكُونُ وَاحِدُهُ عَلَى هَذَا أَشْيَم، قَالَ: وَنَظِيرُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ عائِطٌ وعِيطٌ وعُوطٌ؛ قَالَ: وَمِثْلُهُ قَوْلُ عُقْفانَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ: سَواءٌ عَلَيْكُمْ شُومُها وهجانُها، ... وَإِنْ كَانَ فِيهَا واضحُ اللَّوْنِ يَبْرُقُ ابْنُ الأَعرابي: الشَّامَةُ الناقةُ السَّوْدَاءُ، وَجَمْعُهَا شامٌ. والشِّيمُ: الإِبلُ السُّودُ، والحِضارُ: البِيضُ، يَكُونُ لِلْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ عَلَى حَدِّ ناقةٌ هِجانٌ ونُوق هِجانٌ ودِرْع دِلاصٌ ودُروع دِلاصٌ. وشامَ السَّحابَ والبرقَ شَيْماً: نَظَرَ إِلَيْهِ أَيْنَ يَقْصِدُ وَأَيْنَ يُمْطر، وَقِيلَ: هُوَ النَّظَرُ إِلَيْهِمَا مِنْ بَعِيدٍ، وَقَدْ يَكُونُ الشَّيْمُ النظرَ إِلَى النَّارِ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ: وَلَوْ تُشْتَرى مِنْهُ لباعَ ثِيابَهُ ... بنَبْحةِ كلْبٍ، أَوْ بنارٍ يَشِيمُها وشِمْتُ مَخايِلَ الشَّيْءِ إِذَا تَطَلَّعْتَ نَحْوَهَا بِبَصَرِكَ مُنْتَظِرًا لَهُ. وشِمْتُ البَرْقَ إِذَا نَظَرْت إِلَى سَحَابَتِهِ أَيْنَ تُمْطِرُ. وتَشَيَّمه الضِّرامُ أَيْ دخله؛ وقال ساعدة ابن جُؤَيَّةَ: أفَعَنْكَ لَا بَرْقٌ، كأَنَّ وَمِيضَهُ ... غابٌ تَشَيَّمهُ ضِرامٌ مُثْقَبُ وَيَرْوِي: تَسَنَّمه، يُرِيدُ أفَمِنْكَ لَا بَرْقٌ، ومُثْقَبٌ: مُوقَدٌ؛ يُقَالُ: أثْقَبْتُ النارَ أوْقَدْتُها. وانْشامَ الرَّجُلُ إِذَا صَارَ مَنْظُورًا إِلَيْهِ. والانْشِيامُ فِي الشَّيْءِ: الدخولُ فِيهِ. وشامَ السيفَ شَيْماً: سلَّه وَأَغْمَدَهُ، وَهُوَ مِنَ الأَضداد، وَشَكَّ أَبُو عُبَيْدٍ فِي شِمْتُه بِمَعْنَى سللْته، قَالَ شَمِرٌ: وَلَا أَعْرِفُه أَنَا؛ وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ فِي السَّلِّ يَصِفُ السيوفَ: إِذَا هِيَ شِيمَتْ فالقوائِمُ تَحْتَهَا، ... وإنْ لَمْ تُشَمْ يَوْمًا عَلَتْها القوائمُ قَالَ: أَرَادَ سُلَّتْ، وَالْقَوَائِمُ: مقابضُ السُّيُوفِ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وشاهدُ شِمْتُ السَّيْفَ أغْمَدْتُه قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ: بأَيدِي رجالٍ لَمْ يَشيموا سيوفَهُم، ... وَلَمْ تَكْثُرِ القَتْلى بِهَا حِينَ سُلَّتِ قَالَ: الْوَاوُ فِي قَوْلِهِ وَلَمْ وَاوُ الْحَالِ أَيْ لَمْ يُغْمِدُوهَا والقَتْلى بِهَا لَمْ تَكْثُرْ، وَإِنَّمَا يُغْمِدونها بَعْدَ أَنْ تَكْثُرَ الْقَتْلَى بِهَا؛ وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ: وَقَدْ كنتُ شِمْتُ السيفَ بَعْدَ اسْتِلالِه، ... وحاذَرْتُ، يومَ الوَعْدِ، مَا قِيلَ فِي الوعْدِ وَقَالَ آخَرُ: إِذَا مَا رَآنِي مُقْبِلًا شامَ نَبْلَهُ، ... ويَرْمِي إِذَا أَدْبَرْتُ عَنْهُ بأَسْهُمِ وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ، ﵁: شُكِيَ إِلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَقَالَ: لَا أَشِيمُ سَيْفاً سَلَّه اللهُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ أَيْ لَا أُغْمِدُه. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، ﵇: قَالَ لأَبي بَكْرٍ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى أَهْلِ الرِّدَّة وَقَدْ شَهَرَ سيفَه: شِمْ سَيْفَك وَلَا تفْجَعْنا بنَفْسِك. وَأَصْلُ الشَّيْمِ النظرُ إِلَى الْبَرْقِ، وَمِنْ شأْنه أَنَّهُ كَمَا يَخْفِقُ يُخْفَى مِنْ غَيْرِ تَلَبُّثٍ وَلَا يُشامُ إلَّا خَافِقًا وَخَافِيًا، فَشُبِّه بِهِمَا السَّلُّ والإِغْمادُ. وشامَ يَشِيمُ شَيْماً وشُيُوماً إِذَا حَقَّقَ الحَمْلَة فِي

لسان العرب، مادة «جني»، ج12، ص330.

تهذيب اللغةج11 ص133
جنى: رُوِيَ عَن عليّ بنِ أبي طَالب ﵁ أنَّهُ دخَلَ بَيتَ المَال، فَقَالَ: يَا حَمْراءُ، ويَا بَيْضَاءُ احْمَرِّي وابْيَضِّي. وغُرِّي غَيْري. هَذَا جَنَايَ وخِيَارُه فِيهِ إذْ كلُّ جانٍ يَدُه إِلَى فِيهِ قَالَ أَبو عبيد: يُضرَبُ هَذَا مثلا للرجل يُؤثِرُ صَاحبه بِخِيَار مَا عِنْده. وَذكر ابْن الْكَلْبِيّ أنَّ الْمثل لعَمْرو بن عَدِيِّ اللّخْمِيّ ابْن أُخْت جَذِيمَة، وَأَن جذيمة نزل منزلا وأمَرَ الناسَ أَن يَجتنُوا لَهُ الْكَمْأَةَ، فَكَانَ بَعضهم يَستأثر بِخَير مَا يجد، فَعندهَا قَالَ عَمْرو: هَذَا جَنَايَ وخِيارُه فِيه إذْ كُلُّ جانٍ يَدهُ إِلَى فِيهِ وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال: جنى الرجل جِنَايَة، إِذْ جرّ جريرةً على نَفسه أَوْ على قَوْمه يجني، وتجنَّى فلانٌ على فلَان ذَنبا لم يَجْنِه، إِذا تَقَوَّله عَلَيْهِ وَهُوَ برىء. والجَنَى: الرُّطَبُ. وَأنْشد الْفراء فِيهِ: هُزِّي إليْك الجِذعَ يَجنِيك الجَنَى ويُقال للعسل إِذا اشْتِير: جَنًى، وكلُّ ثَمَرٍ يُجتَنَى، فَهُوَ جَنًى مَقْصُور. والاجتِناء: أَخْذُكَ إيَّاه، وَهُوَ جنى مَا دَامَ طَرِيّاً، ويُقال لكل شَيْء أُخِذَ من شَجره قد جُنِيَ واجتُنِيَ. وَقَالَ الراجز يذكر الكَمْأَة: جنَيْتُهُ من مُجْتَنى عَويص وَقَالَ آخر: إنكَ لَا تَجْنِي من الشّوْكِ العِنَبْ وَيُقَال للثّمر إِذا صُرِمَ: جَنِيّ.

تهذيب اللغة، مادة «جني»، ج11، ص133.

معجم مقاييس اللغةج1 ص482
جنى الجيم والنون والياء أصلٌ واحد، وهو أَخْذُ الثَّمَرة من شجَرها، ثم يحمل على ذلك، تقول جَنيتُ الثَّمرةَ أجْنِيها، واجْتَنَيْتُها. وثمرٌ جَنِىٌّ، أى أُخِذَ لوَقْته. ومن المحمول عليه: جَنَيْتُ الجنايةَ أجنْيِها.

معجم مقاييس اللغة، مادة «جني»، ج1، ص482.

تاج العروسج9 ص189
جِنِّي: هَمزَة أُمْلُودٍ وإِمْلِيد مُلْحَقَةٌ ببناءِ عُسْلُوجٍ وقِطْمِيرِ، بِدَلِيل مَا انضافَ إِليها من زيادَةِ الْوَاو وَالْيَاء مَعَهَا. (والمَلْدُ) بِفَتْح فَسُكُون (: الغُولُ) بالضمّ، السِّعْلَاةُ، أَو ساحرَة الجِنِّ، كَمَا سيأْتي. (ومَلُودٌ، كصَبُورٍ، أَو) هُوَ (بِالذَّالِ) الْمُعْجَمَة (: ة، بأُوزْجَنْدَ) بترْكُستان مِمَّا وراءَ النَّهر. (و) قَالَ أَبو الهيثَم: (الإِمْلِيدُ) بِالْكَسْرِ (من الصَّحَارى: الإِمْلِيسُ) ، وَاحِد، وَهُوَ الَّذِي لَا شيْءَ فِيهِ، وَبِه فسّر قَول أَبي زُبَيْد: فَإِذَا مَا اللَّبُونُ شَقَّتْ رَمَادَ النَّ ارِ قَفْراً بِالسَّمْلَقِ الإِمْلِيدِ وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: رجُلٌ أَمْلَدُ: لَا يَلْتَحِى، أَورده الزمخشريّ. وَفِي مُعْجم ياقوت مُلُونْدَة: حِصْنٌ بِسَرَقُسْطَة بالأَنْدَلس. ممد : (! إِمِّدانُ) ، أَهمله الجوهريُّ، وَقَالَ الصاغانيُّ: هُوَ (بِكَسْر الهَمزةِ والمِيمِ المشدَّدَةِ كإِفْعِلانٍ: ع) ، قَالَ شيخُنَا: هَذَا هُوَ الْموضع الثَّالِث الَّذِي ذكره فِيهِ المُصَنّف، وَقد مَرَّ الْبَحْث فِيهِ أَم د، و، م د د، فراجِعْه. مند : (مُنْدُ، بالضَّمّ) أَهمله الجوهَرِيّ، وَقَالَ الصّاغانيّ (: ة من صَنْعَاءِ اليَمَنِ) فِي مِخْلَاف صُدَاءَ، كَذَا فِي مُعجم ياقوت. (ومُنْدَدٌ) ، بضمّ الأَوّل وَفتح الثَّالِث (: ع) ذكره تَمِيم بن أُبَيّ بن مُقْبِل فَقَالَ: عَفَا الدَّارَ مِنْ دَهْمَاءَ بَعْدَ إِقَامَةٍ عَجَاجٌ بِخَلْفَيْ منْدَدٍ مُتَنَاوِحُ

تاج العروس، مادة «جني»، ج9، ص189.

أساس البلاغةج1 ص153
ج ن ي هات جناة من جناك، وهذه شجرة طيبة الجناة. وثمر جني: جني آنفاً. وأجنى الشجر: حان أن يجنى ثمره. وأجنيته الثمر: مكنته من اجتنائه. وأجنت الأرض وأخلت: صار فيها الجنى والخلى. وأجنى الله الماشية: أنبت لها الجنى. وجنى على أهله: جر عليهم. وتجنى على أخيه ما لم يجن. ومن المجاز: اجتنى العسل. وتقول العرب: جنيت الجراد وصدت ماء المطر، وقد وقع لي: قطف الحلم من شماريخ رضوي ... وجنى اللين من قنا الخيزران

أساس البلاغة، مادة «جني»، ج1، ص153.

مختار الصحاح ص62
ج ن ي: (جَنَى) الثَّمَرَةَ مِنْ بَابِ رَمَى وَ (اجْتَنَاهَا) بِمَعْنَى الْتَقَطَ. قُلْتُ: وَفِي الدِّيوَانِ وَبَعْضِ نُسَخِ ⦗٦٣⦘ الصِّحَاحِ: جَنَى الثَّمَرَةَ جَنًى وَ (الْجَنَى) مَا يُجْتَنَى مِنَ الشَّجَرِ يُقَالُ: أَتَانَا (بِجَنَاةٍ) طَيِّبَةٍ. وَرُطَبٌ جَنِيٌّ حِينَ جُنِيَ. وَ (جَنَى) عَلَيْهِ يَجْنِي (جِنَايَةً) وَ (التَّجَنِّي) مِثْلُ التَّجَرُّمِ وَهُوَ أَنْ يَدَّعِيَ عَلَيْهِ ذَنْبًا لَمْ يَفْعَلْهُ.

مختار الصحاح، مادة «جني»، ص62.

جمهرة اللغةج1 ص498
(ج ن ي) جنى الرجل يجني جِنَايَة وسترى هَذَا الْبَاب مستقصى فِي المعتل إِن شَاءَ الله. (بَاب الْجِيم وَالْوَاو مَعَ بَاقِي الْحُرُوف) (ج وه) [جأي] الجؤوة مثل الجعوة مَهْمُوزَة وَهِي غبرة تخلطها خضرَة فرس أجأى وَالْأُنْثَى جأواء. وَمِنْه قيل: كَتِيبَة جأواء لصدأ الْحَدِيد فِيهَا. والجؤوة فِي وزن جعوة أَيْضا: قِطْعَة من الأَرْض غَلِيظَة فِيهَا سَواد. [جهو] والجهوة: مَوضِع الدبر من الْإِنْسَان وَغَيره لُغَة يَمَانِية. وَيُقَال: قبح الله جهوته. [جوه] وزجر من زجر الْإِبِل: جوه جوه وَقَالُوا جاه جاه. وَيُقَال: جهجهت بِالْإِبِلِ إِذا قلت ذَلِك. [جهجه] وَيَوْم جهجوه: يَوْم مَعْرُوف لبني تَمِيم. [وَجه] وَوجه الْإِنْسَان وَغَيره: مَعْرُوف. وَوجه النَّهَار: أَوله. وَوجه الْكَلَام: السَّبِيل الَّتِي تقصدها بِهِ. ووجوه الْقَوْم: سادتهم. وصرفت الشَّيْء عَن وَجهه أَي عَن سنه. وَرجل وجيه عِنْد السُّلْطَان وموجه.

جمهرة اللغة، مادة «جني»، ج1، ص498.

في مادة لوج

لسان العربج2 ص360
لوج: لاجَ الشيءَ لَوْجاً: أَداره فِي فِيهِ. واللَّوْجاءُ: الحاجةُ؛ عَنِ ابْنُ جِنِّي؛ يُقَالُ: مَا فِي صَدْرِهِ حَوْجاءُ وَلَا لوجاءُ إِلَّا قَضَيْتُها. اللحياني:

لسان العرب، مادة «لوج»، ج2، ص360.

تاج العروسج6 ص195
لوج : ( ﴿لَوَّجَ بَنا الطَّريقَ﴾ تَلْويجاً: عَوَّجَ. ﴿واللَّوْجاءُ) : الحاجَةُ، عَن ابْن جنّى: يُقَال: مَا فِي صَدْره حَوْجاءُ وَلَا﴾ لَوْجاءُ إِلاّ قَضَيتُها. ( ﴿واللُّوَيْجاءُ) والحُوَيجاءُ، بالمدّ. قَالَ اللِّحيانيّ: مَالِي فِيهِ حَوْجَاءُ وَلَا﴾ لَوْجَاءُ، وَلَا حُوَيجاءُ وَلَا ﴿لُوَيجاءُ، أَي مَالِي فِيهِ حاجَةٌ. وَقد سبق (فِي ح وَج) . وَيُقَال: مَالِي عَلَيْهِ حِوَجٌ وَلَا﴾ لِوَجٌ. (وهما) أَي ﴿اللَّوْجاءُ﴾ واللُّوَيجاءُ (من ﴿لُجْتُه﴾ أَلُوجُه! لَوْجاً: إِذا أَدَرْتَه فِي فيكَ) وَفِي هاذا إِشارةٌ إِلى أَنّ المادّة واويّة. وَقد ذكر شَيخنَا هُنَا قَاعِدَة، وَهِي:

تاج العروس، مادة «لوج»، ج6، ص195.

في مادة وجي

معجم مقاييس اللغةج6 ص89
وجى الواو والجيم والحرف المعتلّ: يقولون: تركتُه وما فى قلبى منه أوْجَى، أى يَئِسْت منه. ويقولون: سألتُه فأوجَى علىَّ، أى بَخِلَ عَلَىّ.

معجم مقاييس اللغة، مادة «وجي»، ج6، ص89.

تاج العروسج40 ص166
وجي : (ي ( ﴿الوَجَى: الحَفَا، أَو أَشَدُّ مِنْهُ) ، وَهُوَ أَن يَرِقَّ القَدَمُ أَو الحافِرُ أَو الفِرْسِنُ ويَنْسَحجَ. وَقد (﴾ وَجِيَ، كرَضِيَ ﴿وَجًى فَهُوَ﴾ وَجٍ) ، كعَمٍ، ( ﴿ووَجِيٌّ) ، كغَنِيَ، أَنْشَدَ ابنَ الأعْرابي: يَنْهَضْنَ نَهْضَ الغائِبِ﴾ الوَجِيِّ وأَنْشَدَ القالِي للأعْشى: غَرَّاء فَرْعاء مَصْقُولٌ عَوارِضُها تَمْشِي الهُوَيْنى كَمَا يَمْشِي ﴿الوَجي الوَجلُ (وَهِي﴾ وَجْياءُ) ، وجَمْعُ! الوَجي

تاج العروس، مادة «وجي»، ج40، ص166.

أساس البلاغةج2 ص322
وج ي وجيَ الماشي إذا حفيَ وهو أن يرقّ القدم والفرسن والحافر وينسحج، وأصابه وجًى، وفرس وجٍ، ودابة وجيّة، وإنّه ليتوجّى في مشيته. ومن المجاز: أوجبته عنّي: أبعدته كأنك سيّرته مسافة طويلة قد وجى فيها. قال ابن عنّاب: وكان أبي أوصى بكم أن أضمّكم ... إليّ وأوجي عنكم كلّ ظالم وقال آخر: وأشوس ظالمٍ أوجبت عنّي ... فأبصر قصده بعد اعوجاج

أساس البلاغة، مادة «وجي»، ج2، ص322.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.