كلمة
لوعم
جذرها وعم
المعنى
ما قالته المعاجم
لسان العربج12 ص641
وعم: ذَكَرَ الأَزهري عَنْ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ أَنه قَالَ: يُقَالُ وَعَمْتُ الدَّارَ أَعِمُ وَعْماً أَيْ قُلْتُ لَهَا انْعِمي؛ وأَنشد:
عِما طَلَلَيْ جُمْلٍ عَلَى النَّأْيِ واسْلَما
وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَعَمَ الدارَ قَالَ لَهَا عِمِي صَباحاً؛ قَالَ يُونُسُ: وَسُئِلَ أَبو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ عَنْ قَوْلِ عَنْتَرَةَ:
وعِمِي صَباحاً دارَ عَبْلَة واسْلَمي
فَقَالَ: هُوَ كَمَا يَعْمِي المطرُ ويَعْمي البحرُ بزَبَدِه، وأَراد كثرةَ الدُّعَاءِ لَهَا بالاسْتِسْقاء؛ قَالَ الأَزهري: إِنْ كَانَ مِنْ عَمى يَعْمي إِذَا سَالَ فَحَقُّهُ أَنْ يُرْوى واعْمِي صَباحاً فَيَكُونُ أَمْراً مِنْ عَمى يَعْمي إِذَا سَالَ أَوْ رَمى، قَالَ: وَالَّذِي سَمِعْنَاهُ وحَفِظْناه فِي تَفْسِيرِ عِمْ صَباحاً أَن مَعْنَاهُ انْعِمْ صَباحاً، كَذَلِكَ رُوِيَ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، قَالَ: وَيُقَالُ انْعِمْ صَباحاً وعِمْ صَبَاحًا بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛ قَالَ الأَزهري: كأَنه لَمَّا كَثُرَ هَذَا الْحَرْفُ فِي كَلَامِهِمْ حَذَفُوا بعضَ حُروفه لمَعرفةِ المُخاطَب بِهِ، وَهَذَا كَقَوْلِهِمْ: لاهُمَّ، وتمامُ الْكَلَامِ اللَّهم، وَكَقَوْلِكَ: لهِنَّك، والأَصل لِلَّهِ إِنَّكَ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعَمَ بالخَبَر وَعْماً أَخْبَرَ بِهِ وَلَمْ يَحُقَّه، وَالْغَيْنُ الْمُعْجَمَةُ أَعلى. والوَعْم: خُطَّةٌ فِي الْجَبَلِ تُخالف سَائِرَ لَونه، وَالْجَمْعُ وِعَامٌ.
لسان العرب، مادة «وعم»، ج12، ص641.
تهذيب اللغةج3 ص161
وَعم: ذُكر عَن يُونُس بن حبيب أَنه قَالَ: يُقَال: وَعَمَت الدارَ أَعِم وَعماً أَي قلت لَهَا: انعمي.
وَأنْشد:
عِمَا طللى جُمْل على النأي واسلما
قَالَ يُونُس: وَسُئِلَ أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء عَن
تهذيب اللغة، مادة «وعم»، ج3، ص161.
تاج العروسج34 ص57
وع م
(﴾ الوَعْمُ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابْنُ سِيدَه: (خَطُّ فِي الجَبَلِ، يُخَالِفُ سَائِرَ لَوْنِه، ج: ﴿وَعَامٌ) ، بِالكَسْرِ. (﴾ وَوَعَمَ الدَّارَ، كَوَعَدَ، وَوَرِثَ) ﴿يَعمُهَا﴾ وَعْماً: (قَالَ لَهَا: انْعِمِى) . وَفِي التَّهْذِيب عَنْ يُونُسَ بنِ حَبِيبٍ: ﴿وِعَمْتُ الدَّارَ﴾ أَعِمُ ﴿وَعْماً: قُلْتُ لَهَا:﴾ انْعِمِى، وَأَنْشَدَ. ﴿عِمَا طَلَلَيْ جُمْلٍ عَلَى النَّأْيِ وَاسْلَمَا (ومْنُه) قَوْلُهُم فِي التَّحِيَّةِ: (﴾ عِمْ صَبَاحاً، و) عِمْ (مَسَاءً، و) عِمْ (ظَلَاماً) . قَالَ يُونُسُ: وَسُئِلَ أَبُو عَمْرِو بنُ العَلَاءِ عَنْ قَوْل عَنْتَرَةَ. ﴿وَعِمِي صَبَاحاً دَارَ عَبْلَهَ وَاسْلَمِي فَقَالَ: هُوَ كَمَا﴾ يَعْمِي المَطَرُ، ﴿وَيَعمِي البَحْرُ بِزَبَدِهِ، فَأَرَادَ كَثْرَةَ الدُّعَاء لَهَا بِالاسْتِسْقَاءِ، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: كَأَنَّهُ لّمَّا كَثُرَ هَذَا الحَرْفُ فِي كَلَامِهمْ حَذَفُوا بَعْضَ حُرُوفِهِ لِمَعْرفَةِ المُخَاطَبِ بهِ، وَهذا كَقَوْلِهمِ: لَا هُمَّ، وَتَمَامُ الكَلَامِ: اللَّهُمَّ، وَكَقَوْلِكَ: لَهِنَّكَ، وَالأَصْلُ: للهِ إِنَّكَ. وَقَالَ شَيْخُنَا: جَعَلَ ابْنُ مَالِكِ فِي التَّسْهِيلِ وَشَرِحِهِ: عِمْ صَبَاحاً مِنَ الأَفْعَال الَّتِي لَا تَتَصَّرَفُ، وَوَافَقَهُ عَلَى ذلِكَ جَمَاعَاتٌ، وَقَالَ شَارِحُهُ البَدْرُ الدَّمَامِينِيُّ: وَيُقَالُ:﴾ عِمِي، ﴿وَعِمَا،﴾ وَعِمُوا، ﴿وَعِمْنَ، قَالَ الأَعْلَمُ:﴾ وَعَمَ! يَعِمُ، وَنَعِمَ يَنْعِمُ، بِمَعْنَى، فَثَبَتَ بِذِلكَ تَصَرُّفُه.
تاج العروس، مادة «وعم»، ج34، ص57.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.