كلمة
لواهران
جذرها وهر
المعنى
ما قالته المعاجم
لسان العربج5 ص293
وَهَرَ: تَوَهَّرَ اللَّيْلُ وَالشِّتَاءُ كَتَهَوَّرَ، وتَوَهَّرَ الرملُ كَتَهَوُّرَ أَيضاً. والوَهَرُ: تَوَهُّجُ وَقْعِ الشَّمْسِ عَلَى الأَرض حَتَّى تَرَى لَهُ اضْطِرَابًا كالبُخارِ؛ يَمَانِيَةٌ. ولَهَبٌ واهِرٌ: ساطِعٌ. وتَوَهَّرْتُ الرجلَ فِي الْكَلَامِ وتَوَعَّرْتُه إِذا اضْطَرَرْتَه إِلى مَا بَقِيَ بِهِ مُتَحَيِّرًا. وَيُقَالُ: وَهَّرَ فلانٌ «٣» فُلَانًا إِذا أَوقعه فِيمَا لَا مَخْرَجَ لَهُ مِنْهُ. ووَهْرانُ: اسْمُ رَجُلٍ وَهُوَ أَبو بطن.
فصل الياء
يَبَرَ: يَبْرِينُ: اسْمُ مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ رَمْلُ يَبْرِينَ، وَفِيهِ لُغَتَانِ: يَبْرُونَ فِي الرَّفْعِ، وَفِي الْجَرِّ وَالنَّصْبِ يَبْرِينَ، لَا يَنْصَرِفُ لِلتَّعْرِيفِ والتأْنيث فَجَرَى إِعرابه كإِعرابه؛ وَلَيْسَتْ يَبْرِينُ هَذِهِ الْعِلْمِيَّةِ مَنْقُولَةً مِنْ قَوْلِكَ: هُنَّ يَبْرِينَ لفلانٍ أَي يُعارِضْنَه كَقَوْلِ أَبي النَّجْمِ:
يَبْري لَهَا مِنْ أَيْمُنٍ وأَشْمُلِ
يَدُلُّ عَلَى أَنه لَيْسَ مَنْقُولًا مِنْهُ قَوْلُهُ فِيهِ يَبْرونَ، وَلَيْسَ لَكَ أَن تَقُولَ إِن يَبْرِينَ مِنْ بَرَيْتُ القَلَم ويَبْرونَ مِنْ بَرَوْتُه، وَيَكُونُ الْعِلْمُ مَنْقُولًا مِنْهُمَا، فَقَدْ حَكَى أَبو زَيْدٍ بَرَيْتُ الْقَلَمَ وبروته، قال: وَلِهَذَا نَظَائِرُ كَقَنَيْتُ وقَنَوْتُ وكَنَيْتُ وكَنَوْتُ، فَيَكُونُ يَبْرونَ
لسان العرب، مادة «وهر»، ج5، ص293.
تهذيب اللغةج6 ص218
وهر: أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي، التَّتهْور: مَا اطمأنَّ من الرَّمل.
تهذيب اللغة، مادة «وهر»، ج6، ص218.
تاج العروسج14 ص385
وْهَرِ يّ وابنُ مَنظور، واستدركَه الصَّاغانِيّ نقلا عَن ابْن الأَعرابيّ. قَالَ: وَمَعْنَاهُ عَلَّيْتُه. هَذَا وسيأْتي للمصّنِّف فِي هنر أَنَّه قلَّما تقع فِي الْأَسْمَاء كلمةٌ فِيهَا نونٌ فراءٌ. قلتُ: وَالَّذِي ظهر لي بعد تأَمُّلٍ شديدٍ ومُراجعة الأُصول الصَّحِيحَة أَن هَذَا تصحيفٌ من الصَّاغانِيّ تَبِعَه المُصَنِّف فِيهِ من غير رويَّة، وَكَيف يكون ذَلِك وكلامُه الآخر فِي هنر يُضادُّه والصّواب وَنرْتُه وَنَارَةً: عَلَّمْتُه، ووَاوُه مَقلوبةٌ عَن همزَة أَنَرْتُه، وَكَذَا هَنَرْتُه، بالهاءِ، فاعلَمْ ذَلِك فَإِنَّهُ نَفِيس. وَمِمَّا يسْتدرك عَلَيْهِ:
(ونجر)
﴿وَنْجَر، كجَعْفَر: من رَساتيقِ هَمَذَان، وَفِيه مَنارَة الحَوافِرِ.
(وهر)
﴾ الوَهَرُ مُحَرَّكةً، أَهملَه الجَوْهَرِيّ، واستدركه الصَّاغانِيّ وابنُ مَنظور، فَقَالَ الصَّاغانِيّ: هُوَ شِدَّة الحَرِّ، وَفِي اللِّسَان، أَنَّه تَوَهُّجُ وَقْعِ الشَّمْس على الأَرض حتّى تَرى لَهُ اضطِراباً كالبُخار، يَمَانِية. ﴿وتَوَهَّر الليلُ والشِّتاءُ، كتَهَوَّرَ، كَذَلِك الرَّمْلُ إِذا تَهَوَّرَ.﴾ ووَهْرانُ، كسُحْبان: اسْم رجُلٍ، وَهُوَ أَبو قَوْمٍ. ﴿ووَهْران: د، بالأَندلس، على ضِفَّة الْبَحْر، بَينه وَبَين تِلِمْسان سُرى ليلةٍ. وأَكثرُ أَهلِها تُجّار، مِنْهَا، هَكَذَا فِي النُّسخ، وصوابُه: مِنْهُ أَبو الْقَاسِم عبدُ الرّحمن بن عبد الله بن خَالِد الهَمْدانيّ﴾ - الوَهْرانيّ شيخُ الحافظين أَبي عُمَرَ بن عبد البرِّ النَّمَريّ وابنِ حَزْمٍ، يَرْوِي عَن أَبي بَكْرٍ أَحمدَ بن جَعْفَر القَطيعيّ.
تاج العروس، مادة «وهر»، ج14، ص385.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.