افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة مور
العين ج8 ص292 مور: المَوْرُ: المَوْجُ. والمور: مصدر مار يمور، وهو الشّيء يَتَرَدَّدُ في عَرض كالدّاغِصة في الرُّكْبة. والبَعير يَمُورُ عَضُداه، إذا تردّدا في عَرْض جنبيه. والطَّعْنة تمورُ، إذا مالت يَميناً أو شِمالاً. والدّماءُ تمورُ في وَجْهِ الأَرْض، إذا انصبّت فتردّدتْ. وانمارت لبدة الفَحْل، وعَقِيقةُ الجَحْش، إذا سَقَطَتْ عنه أَيّامَ الرَّبيع. وكلّ طائفةٍ منه: موّارة، قال «٧٩» :
فانْمار عنهنّ مُواراتُ المزق
والمور: تُرابٌ وجَوْلانٌ تَمورُ به الرِّيحُ. وفي القرآن: يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً «٨٠» . وناقة موّارةٌ: سريعةٌ في سَيْرها، والفَرَسُ يكونُ موّارَ الظَهر، قال:
على ظَهْر مَوّارِ الملاط حصان «٨١»
العين، مادة «مور»، ج8، ص292. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج5 ص186 مور: مَارَ الشيءُ يَمورُ مَوْراً: تَرَهْيَأَ أَي تَحَرَّكَ وَجَاءَ وَذَهَبَ كَمَا تتكفأُ النَّخْلَةُ العَيْدانَةُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: تَردّدَ فِي عَرْض؛ والتَّمَوُّرُ مِثْلُهُ. والمَوْرُ: الطَّرِيقُ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ طَرَفَةَ:
تُبارِي عِتاقاً ناجِياتٍ، وأَتْبَعَتْ ... وَظِيفاً وظِيفاً فَوْقَ مَوْرٍ مُعَبَّدِ
تُبارِي: تُعارِض. والعِتاقُ: النُّوقُ الكِرامُ. والناجِياتُ: السريعاتُ. والوظيفُ: عَظُمَ السَّاقِ. والمُعَبَّدُ: المُذَلَّلُ. وَفِي الْمُحْكَمِ: المَوْرُ الطَّرِيقُ المَوطوء الْمُسْتَوِي. وَالْمَوْرُ: المَوْجُ. والمَوْرُ: السرْعة؛ وأَنشد:
ومَشْيُهُنَّ بالحَبِيبِ مَوْر
ومارَتِ الناقةُ فِي سَيْرِهَا مَوْراً: ماجَتْ وتَردّدتْ؛ وَنَاقَةٌ مَوَّارَةُ الْيَدِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: مَوَّارَةٌ سَهْلَةُ السيْرِ سَرِيعة؛ قَالَ عَنْتَرَةُ:
خَطَّارَةٌ غِبَّ السُّرى مَوَّارَةٌ، ... تَطِسُ الإِكامَ بِذاتِ خُفٍّ مِيثَمِ «١»
وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ. التَّهْذِيبُ: المُورُ جَمْعُ نَاقَةٍ مائِرٍ ومائِرَةٍ إِذا كَانَتْ نَشِيطة فِي سيرها قَتْلاءَ فِي عَضُدها. وَالْبَعِيرُ يَمُورُ عَضُدَاهُ إِذا تَردّدا فِي عَرْضِ جَنْبِهِ؛ قَالَ الشَّاعِرُ:
عَلَى ظَهْرِ مَوَّارِ المِلاطِ حِصانِ
ومارَ: جَرى. ومارَ يَمورُ مَوْراً إِذا جَعَلَ يَذْهَبُ وَيَجِيءُ ويَتَردّد. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً
؛ قَالَ فِي الصِّحَاحِ: تَمُوجُ مَوْجاً، وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: تَكَفَّأُ، والأَخفش مِثْلَهُ؛ وأَنشد الأَعشى:
كأَنّ مِشْيَتَها منْ بَيْتِ جارَتِها ... مَوْرُ السَّحابةِ، لَا رَيْثٌ وَلَا عَجَلُ «٢»
الأَصمعي: سايَرْتُه مسايَرةً ومايَرْتُه مُمايَرةً، وَهُوَ أَن تفْعل مِثْلَ مَا يَفْعل؛ وأَنشد:
يُمايِرُها فِي جَرْيِه وتُمايِرُهْ
أَي تُبارِيه. والمُماراةُ: المُعارَضةُ. وَمَارَ الشيءُ مَوْراً: اضْطَرَب وَتَحَرَّكَ؛ حَكَاهُ ابْنُ سِيدَهْ عَنْ ابْنِ الأَعرابي. وَقَوْلُهُمْ: لَا أَدْري أَغارَ أَمْ مارَ أَي أَتى غَوْراً أَم دارَ فَرَجَعَ إِلى نَجْد. وسَهْم مائِرٌ:
لسان العرب، مادة «مور»، ج5، ص186. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج2 ص820 [مور] مار الشئ يمور مورا: تَرَهْيَأَ، أي تحرَّك وجاء وذهب، كما تَكَفَّأُ النخلةُ العَيْدانة. والتمَوُّرُ مثله. وقوله تعالى:
(يومَ تَمورُ السماء مَوْراً) *. قال الضحاك: تموج موجاً. وقال أبو عبيدة: تَكَفَّأُ. والأخفش مثله. وأنشد للأعشى: كأنَّ مِشْيَتَها من بيت جارتِها * مَوْرُ السحابةِ لا رَيْثٌ ولا عَجَلُ - ويقال: مارَ الدمُ على وجه الارض. وأماره غيره. قال الشاعر (١) :
ومار دم من جار بيبة ناقع (٢) * والمائرات: الدماء، في قول الشاعر (٣) * حلفت بمائرات حول عوض * وأنصاب تركن لدى السعير - عوض والسعير: صنمان. والمور: الطريق. ومنه قول طرفة:
فوق مور معبد (٤)
الصحاح، مادة «مور»، ج2، ص820. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج5 ص284 مور
الميم والواو والراء أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على تردّد. ومار الدّمُ على وَجْهِ الأرض يَمُور: انصبَّ وتردّد (¬١)، وأمَرْتُ دَمَه فمَار. و
في الحديث:
«أَمِرِ الدّمَ بما شئت» ويروى «أمْرِ الدّمَ». من مَرَى يَمْرِي، وسيأتي. والمُورُ:
ترابٌ تَمُور به الرِّيح. والنّاقة تمُور في سَيرِها، وهي مَوَّارة: سريعة. قال طرفة:
صُهَابيَّةِ العُثْنُونِ مُوجَدَةِ القَرَى … بَعيدةِ وخْدِ الرِّجْلِ مَوَّارةِ اليدِ (¬٢)
وفَرسٌ مَوّارةُ الظَّهر. ويقولون: «لا أدري أَغَارَ أمْ مَار»، أي لا أدري أتى غوراً أم دَارَ فرجَع إلى نجد. وانْمارت عقيقةُ الحِمار: سقطت عنه أيّام الربيع، وكلُّ قطعةٍ منها مُوَارة. قال:
وانمارَ عنهنَّ مُوَارات العِقَقْ (¬٣) *
معجم مقاييس اللغة، مادة «مور»، ج5، ص284. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج14 ص151 (مور)
﴿مارَ الشيءُ﴾ يَمورُ ﴿مَوْراً: تَرَدَّد فِي عَرْضٍ،﴾ كَتمَوَّرَ، كَذَا فِي المُحكم، وَزَاد الزّمخشريّ: كالدَّاغِصَة فِي الرُّكْبَة.
والعَرَب تَقول: مَا أَدري أَغارَ أَمْ مارَ حَكَاهُ ابْن الأعرابيّ وفَسَّره فَقَالَ: غارَ: أَتى الغَوْرَ، ﴿ومارَ: أَتى نَجْداً. وَقيل فِي تَفْسِيره: أَي أَتى غَوراً أمْ دارَ فرجَع إِلَى نَجْد. وعَلى هَذَا فَيكون المَوْرُ هُوَ الدَّوْر. ومارَ الدَّمُ والدَّمْعُ: سالَ وجَرى، وَفِي حَدِيث أَبي هُرَيْرَة رَفَعَه: فأَمّا المُنْفِقُ فَإِذا أَنْفَقَ﴾ مارَتْ عَلَيْهِ وسَبَغَت حَتَّى تَبلُغَ قَدَمَيْهِ. قَالَ الأَزْهَرِيّ: مارَتْ، أَي سالَتْ وترَدَّدَتْ عَلَيْهِ وذهَبَتْ وَجَاءَت، يَعْنِي نَفَقَته. وَقَالَ الزّمخشريّ: والدَّم ﴿يَمُور على وَجه الأَرض، إِذا انصَبَّ فتَرَدَّدَ عَرْضاً.﴾ وأَمارَهُ: أَسالَهُ، قَالَ:
(سوفَ تُدْنِيكَ من لَميسَ سَبَندا ... ةٌ ﴿أَمارَتْ بالبَوْلِ ماءَ الكِراضِ)
وَفِي تَهْذِيب ابْن القطّاع: مارَ الشَّيءَ والدَّمَ مَيْراً، وأَمارَهُ: أَسالَه، فمارَ هُوَ مَوْراً، فَفِيهِ أَنَّ مارَ يتَعَدَّى بِنَفسِهِ وبالهَمز. وَالَّذِي فِي الصِّحَاح والتَّهذيب والمُحْكَم الاقْتصارُ على تعَدِّيه بالهَمْز، وَفِي حَدِيث عَدِيِّ بنِ حاتمٍ أَنَّ النبيَّ ﷺ قَالَ لَهُ:﴾ أَمِرِ الدَّمَ بِمَا شِئت قَالَ شَمِرٌ: مَعْنَاهُ سَيِّلْهُ وأَجْرِه. من مارَ الدَّمُ، إِذا جرى،! وأَمَرْتُه أَنا. وَرَوَاهُ أَبُو عبيد: امْرِ الدمَ، أَي
تاج العروس، مادة «مور»، ج14، ص151. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص233 م ور
مار الشيء يمور إذا تردد في عرضٍ كالدّاغصة في الركبة. والدم يمور على وجه الأرض إذا انصبّ فتردد عرضاً. وجملٌ موّار الضّبعين. وفرس موّار الظهر. ومار السّنان في المطعون، وأماره الطّاعن. قال:
أساس البلاغة، مادة «مور»، ج2، ص233. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص301 م ور: (مَارَ) مِنْ بَابِ قَالَ، تَحَرَّكَ وَجَاءَ وَذَهَبَ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا﴾ [الطور: ٩] قَالَ الضَّحَّاكُ: تَمُوجُ مَوْجًا وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَالْأَخْفَشُ: تَكَفَّأُ.
مختار الصحاح، مادة «مور»، ص301. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج4 ص371 (مَوَرَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ الصَّدَقَةِ «فَأَمَّا الْمُنْفِقُ فَإِذَا أَنْفَقَ مَارَتْ عَلَيه» أَيْ تَرَدَّدَتْ نَفَقَتُهُ، وذَهَبتْ وجاءتْ. يُقَالُ: مَارَ الشَّيْءُ يَمُورُ مَوْراً، إذا جاءَ وذهبَ. ومَارَ الدَّمُ يَمُورُ مَوْراً، إِذَا جَرى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ المُسيِّبِ «سُئِل عَنْ بَعير نَحَرُوه بعُود، فَقَالَ: إِنْ كَانَ مَارَ مَوْراً فَكُلُوهُ، وَإِنْ ثَرَّدَ فَلاَ» .
(هـ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ «يُطْلَقُ عِقَالُ الْحَرْبِ بِكَتَائِبَ تَمُورُ كَرِجْلِ الْجَرادِ» أَيْ تَتَرَدَّدُ وتَضْطربُ، لِكَثْرَتَها.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ عِكْرِمة «لمَّا نُفِخَ فِي آدَمَ الروحُ مَارَ فِي رَأْسِهِ فَعَطَس» أَيْ دَارَ وتَرَدَّدَ.
وَحَدِيثُ قُسٍّ «ونُجُومٌ تَمُورُ» أَيْ تَذْهَبُ وَتَجِيءُ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «مور»، ج4، ص371. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص585 (م ور) : مَارَ الشَّيْءُ مَوْرًا مِنْ بَابِ قَالَ تَحَرَّكَ بِسُرْعَةٍ وَنَاقَةٌ مَوَّارَةُ الْيَدِ سَرِيعَةٌ.
وَمَارَ تَرَدَّدَ فِي عَرْضٍ.
وَمَارَ الْبَحْرُ اضْطَرَبَ.
وَمَارَ الدَّمُ سَالَ وَيُعَدَّى بِنَفْسِهِ وَبِالْهَمْزَةِ أَيْضًا فَيُقَالُ مَارَهُ وَأَمَارَهُ إذَا أَسَالَهُ.
وَقَطَاةٌ مَارِيَةٌ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ مُكْتَنِزَةُ اللَّحْمِ لُؤْلُؤِيَّةُ اللَّوْنِ وَقَدْ تُخَفَّفُ وَبِهَا سُمِّيت الْمَرْأَةُ وَالْمَارِيَةُ بِالتَّشْدِيدِ الْبَقَرَةُ الْبَرَّاقَةُ اللَّوْنِ.
وَالْمَارِسْتَانُ بِكَسْرِ الرَّاءِ مُعَرَّبٌ وَأَصْلُهُ كَلِمَتَانِ وَمَعْنَاهُ بَيْتُ الْمَرْضَى وَجَمْعُهُ مَارِسْتَانَاتٌ قَالَ بَعْضُهُمْ وَلَمْ يُسْمَعْ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الْقَدِيمِ.
المصباح المنير، مادة «مور»، ج2، ص585. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج10 ص130 مور: مور: قندس: حيوان قاضم يمتاز بفروة (الكالا).
تكملة المعاجم العربية، مادة «مور»، ج10، ص130. انسخ الاستشهاد
في مادة مير
العين ج8 ص295 مير: المِيرة بلا همز: جَلْب القَوْم الطّعامَ للبَيْع، وهم يَمْتارونَ لأَنْفُسِهِمْ، ويَمِيرُونَ غَيْرَهم ميراً.
يمر: اليامور من دَوابِّ البحر «٩٠» ، يجري عليه الحكم إذا صيد في الحَرَم.
العين، مادة «مير»، ج8، ص295. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج5 ص188 مير: المِيرَةُ: الطعامُ يَمْتارُه الإِنسان. ابْنُ سِيدَهْ: المِيرَةُ جَلَب الطَّعَامِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: جلَب الطَّعَامِ لِلْبَيْعِ؛ وَهُمْ يَمتارُون لأَنفسهم ويَمِيرُون غَيْرَهُمْ مَيْراً، وَقَدْ مَارَ عيالَه وأَهلَه يَمِيرُهم مَيْراً وامْتارَ لَهُمْ. والمَيَّارُ: جالبُ المِيرَة. والمُيَّارُ: جَلّابة لَيْسَ بِجمْعِ مَيَّار إِنما هُوَ جَمْعُ مائِرٍ. الأَصمعي: يُقَالُ مارَه يمُورُه إِذا أَتاه بِمِيرَة أَي بِطَعَامٍ، وَمِنْهُ يُقَالُ: مَا عِنْدَهُ خَيْر وَلَا مَيْر، والامْتِيارُ مِثلُه، وَجَمْعُ المائِر مُيَّارٌ مِثْلُ كُفَّارٍ، ومَيَّارَةٌ مِثْلُ رَجَّالةٍ، يُقَالُ: نَحْنُ نَنْتَظِرُ مَيَّارَتَنا ومُيَّارَنا. وَيُقَالُ للرُّفْقة الَّتِي تَنْهَضُ مِنَ الْبَادِيَةِ إِلى القُرى لِتَمْتار: مَيَّارَةٌ. وَفِي الْحَدِيثِ:
والحَمُولَة المائِرَةُ لَهُمْ لاغِيةٌ
؛ يَعْنِي الإِبل الَّتِي تُحْمَلُ عَلَيْهَا الْمِيرَةُ وَهِيَ الطَّعَامُ وَنَحْوُهُ مِمَّا يَجْلَبُ لِلْبَيْعِ، لَا يُؤْخَذُ مِنْهَا زكاةٌ لأَنها عَوامِلُ. وَيُقَالُ مارَهم يَمِيرُهم إِذا أَعطاهم الْمِيرَةَ. وتمايَرَ مَا بَيْنَهُمْ: فَسَدَ كتماءَرَ. وأَمارَ أَوداجَه: قَطَعَهَا؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: عَلَى أَن أَلف أَمارَ قَدْ يَجُوزُ أَن تَكُونَ مُنْقَلِبَةً مِنْ وَاوٍ لأَنها عَيْنٌ. وأَمارَ الشيءَ: أَذابَه. وأَمار الزعفرانَ: صَبَّ فِيهِ الْمَاءَ ثُمَّ دافَه؛ قَالَ الشَّمَّاخُ يَصِفُ قَوْسًا:
كأَنّ عَلَيْهَا زَعْفَرَاناً تُمِيرُه ... خَوازِنُ عَطَّارٍ يَمانٍ كوانِزُ
وَيُرْوَى: ثَمَانٍ، على الصفة للخوزان. ومِرْتُ الدواءَ: دُفْتُه. ومِرْتُ الصُّوفَ مَيْراً: نفشْتُه. والمُوارَةُ: مَا سَقَطَ مِنْهُ، وَوَاوُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ لِلضَّمَّةِ الَّتِي قَبْلَهَا. ومَيَّارٌ: فَرس قُرطِ بن التَّوْأَم.
فصل النون
نار: نأرَتْ نائِرَةٌ فِي النَّاسِ: هاجَتْ هَائِجَةٌ، قَالَ: وَيُقَالُ نَارَتْ بِغَيْرِ هَمْزٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه بَدَلًا.
لسان العرب، مادة «مير»، ج5، ص188. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج2 ص821 [مير] الميرَةُ: الطعام يَمْتارهُ الإنسان. وقد مارَ أهلَه يَميرُهُمْ مَيْراً. ومنه قولهم: " ما عنده خيرٌ ولا مَيْرٌ ". والامْتِيارُ مثله. وجمع المائر ميار، مثل كافر وكفار، وميارة مثل رجالة. ويقال: نحن ننتظر ميارتنا وميارنا.
فصل النون
الصحاح، مادة «مير»، ج2، ص821. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج5 ص289 مير
الميم والياء والراء أصلٌ صحيح، هو الميْر، ومِرْت مَيْراً. والمِيرَة:
الطعام له إلى بلده (¬١). وقالوا: ما عنده خَيْرٌ ولا مَيْر.
معجم مقاييس اللغة، مادة «مير»، ج5، ص289. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج14 ص162 (مير)
﴿المِيرَة، بِالْكَسْرِ: الطَّعام يَمْتَارُه الْإِنْسَان. وَفِي المُحكم: المِيرَة: جَلَبُ الطَّعام، زَاد فِي التَّهذيب: للبَيْع، وهم﴾ يَمْتَارون لأنفسِهم، ويَميرون غَيْرَهم مَيْرَاً. وَقد ﴿مارَ عِيالَه﴾ يَميرُ ﴿مَيْرَاً، وَقَالَ الأصْمَعِيّ: يُقال: مارَه يَمُوره، إِذا أَتَاهُ﴾ بمِيرة، أَي بِطَعَام. ﴿وأمارَهم﴾ وامْتارَ لَهُم: جلبَ لَهُم. وَيُقَال: ﴿مارَهُم﴾ يَميرُهم، إِذا أعطاهُم ﴿المِيرَة. ويُقال: مَا عِنده خَيْرٌ وَلَا﴾ مَيْر.
﴿والمَيَّارُ: كشَدَّاد: جالِبُ﴾ المِيرة، وَفِي اللِّسان: جالِبُ ﴿المِيَر.﴾ المُيَّار، بالضمّ، كرُمَّان: جُلَاّبُه لَيْسَ بجَمع ﴿مَيَّار، إنّما هُوَ جَمْعُ﴾ مائر، ككُفَّار جمع كافِر، ﴿كالمَيَّارة، كرَجَّالة، يُقَال: نَحْنُ نَنْتَظِرُ﴾ مَيَّارَتَنا ﴿ومُيَّارَنا. وَيُقَال للرُّفْقَةِ الَّتِي تَنْهَضُ من الْبَادِيَة إِلَى القُرى﴾ لتَمْتار: ﴿مَيَّارة.﴾ وتَمايَرَ مَا بَيْنَهم: فَسَدَ، ﴿كتَماءَرَ، بِالْهَمْز، وَقد ذكرَه فِي محلّه.﴾ وأمارَ أَوْدَاجِه: قَطَعَها، قَالَ ابنُ سِيدَه: على أنّ أَلِفَ ﴿أَمارَ قد يجوزُ أنْ تكونَ منقلبةً عَن واوٍ لأنّها عَيْن.﴾ أمارَ الشيءَ: أذابَه. وأمارَ الزَّعْفَران: صَبَّ فِيهِ الماءَ ثمَّ دافَه. قَالَ الشَّمَّاخ يَصِفُ قَوْسَاً:
(كأنَّ عَلَيْها زَعْفَراناً تُميرُه ... خَوازِنُ عَطَّارٍ يَمانٍ كَوانِزُ)
ويُروى ثَمانٍ على الصِّفة للخَوازن. ﴿ومِرْتُ الصُّوفَ﴾ مَوْرَاً ومَيْرَاً: نَفَشْتُه. ﴿والمُوَارة، بالضمّ: مَا سَقَطَ مِنْهُ، وواوُه منقلِبَة عَن ياءٍ للضمّة الَّتِي قبلهَا.﴾ ومَيَّارٌ، كشَدَّاد: فرَسُ شَرْسَفةَ بنِ
تاج العروس، مادة «مير»، ج14، ص162. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص236 م ي ر
مار أهله يميرهم، وامتار لنفسه، وجاؤا بالميرة. وما عنده خير، ولا مير.
ومن المجاز: سايرته ومايرته: عارضته. قال خداش بن زهير:
يمايرها في جريها وتمايره
أساس البلاغة، مادة «مير»، ج2، ص236. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص301 م ي ر: (الْمِيرَةُ) الطَّعَامُ يَمْتَارُهُ الْإِنْسَانُ وَقَدْ (مَارَ) أَهْلَهُ مِنْ بَابِ بَاعَ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: مَا عِنْدَهُ خَيْرٌ وَلَا (مَيْرٌ) . وَ (الِامْتِيَارُ) مِثْلُ الْمَيْرِ.
مختار الصحاح، مادة «مير»، ص301. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج4 ص379 (مَيَرَ)
(س) فِيهِ «والحَمولةُ المائِرَةُ لَهُمْ لاغِيَةٌ» يَعْنِي الإبِلَ الَّتِي تُحْمَلُ عَلَيْهَا المِيرَةُ، وَهِيَ الطَّعَامُ ونَحْوُهُ، ممَّا يُجْلَب للِبَيْع، وَلَا يُؤخَذُ مِنها زَكاةٌ، لِأَنَّهَا عوامِلُ.
يُقَالُ: مَارَهُم يَمِيرُهُم، إِذَا أعطاهُم المِيرَةَ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبْدِ العزيز «أنه دعا بإبِلٍ فأَمَارَها» أي حَمل عَلَيْهَا المِيرَةَ. وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «مير»، ج4، ص379. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص587 (م ي ر) : مَارَهُمْ مَيْرًا مِنْ بَابِ بَاعَ أَتَاهُمْ بِالْمِيرَةِ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَهِيَ الطَّعَامُ وَامْتَارَهَا لِنَفْسِهِ.
المصباح المنير، مادة «مير»، ج2، ص587. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج10 ص139 مير: مير: اسم المصدر مير وميارة: نقل، تحميل من موضع إلى آخر (فوك).
امتار: تمون، أخذ شيئا من أجل غذائه أو أهله (المقري ١: ٣٨٤، انظر فليشر بريشت ١٨٥).
امتار: طلب التمون بالأغذية (ديوان مسلم ١٧٩ البيت ١٣).
امتار: نقل (فوك).
تكملة المعاجم العربية، مادة «مير»، ج10، ص139. انسخ الاستشهاد
في مادة يرر
العين ج8 ص305 يرر: اليَرَرُ: مصدرُ الأَيَرّ، تقول: صخرة يرّاءُ، وحجرٌ أَيَرُّ. قال أبو الدُّقيش: إنّه لَحارٌّ يارٌّ، عَنَى به رغيفاً أُخْرجَ من التَّنُّور، وكذلك إذا حَمِيَتِ الشّمس على شيء حَجَراً كان أو غيره فلزمته حرارة شديدة قيل: إنّه لحارٌّ يارٌّ إذا كان له صلابة، ولا يُقال للماءِ ولا للطِّين، والفعل: يَرَّ يَيَرُّ يَرَراً، وتقول في الجزم: ييرّ، ولا يُوصَفُ به على نَعْتِ أَفْعَل وفَعْلاء إلاّ الصَّفا والصَّخرة، ولا يقال إلاّ مَلَّة حارةٌ يارّةٌ، وكلّ شيء نحو ذلك، إذا ذكروا اليارّ لم يذكروه إلاّ وقبلَه: حارّ.
ورأ: الوَرَى، مقصور: الأنام الذي على ظهر الأرض، قال:
ويسجد لي شعراءُ الوَرَى ... سجودَ الوزاغ لثعبانها «١١٤»
العين، مادة «يرر»، ج8، ص305. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج5 ص294 يَرَرَ: اليَرَرُ: مَصْدَرُ قَوْلِهِمْ حَجَرٌ أَيَرُّ أَي صَلْد صُلب. اللَّيْثُ: اليَرَرُ مَصْدَرُ الأَيَرِّ، يُقَالُ: صَخْرَةٌ يَرَّاءُ وحَجَرٌ أَيَرُّ. وَفِي حَدِيثِ
لُقْمَانَ ﵇. إِنه ليُبْصِرُ أَثَرَ الذَّرّ فِي الْحَجَرِ الأَيَرِّ
؛ قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ جَيْشًا:
فإِن أَصابَ كَدَراً مَدَّ الكَدَرْ ... سَنابِكُ الخيلِ يُصَدِّعنَ الأَيَرْ
قَالَ أَبو عَمْرٍو: الأَيَرُّ الصَّفا الشَّدِيدُ الصَّلَابَةِ؛ وَقَالَ بَعْدَهُ:
مِنَ الصَّفَا الْقَاسِي ويَدْهَسْنَ الغَدَرْ ... عَزازَةً، ويَهْتَمِرْنَ مَا انْهَمَرْ
يدهسن الغَدَرَ أَي يَدَعْنَ الجِرْفَةَ وَمَا تَعادَى مِنَ الأَرضِ دَهاساً؛ وَقَالَ بَعْدَهُ:
مِنْ سَهْلَةٍ ويَتَأَكَّرْنَ الأُكَرْ
يَعْنِي الْخَيْلَ وَضَرْبِهَا الأَرضَ العَزازَ بِحَوَافِرِهَا، وَالْجَمْعِ يُرٌّ. وحَجَرٌ يَارٌّ وأَيَرُّ عَلَى مِثَالِ الأَصَمِّ: شديدٌ صُلْبٌ، يَرَّ يَيَرُّ يَرّاً، وَصَخْرَةٌ يَرَّاءُ. وَقَالَ الأَحمر: اليَهْيَرُّ الصُّلْبُ. وحارٌّ يارٌّ: إِتباع؛ وَقَدْ يَرَّ يَرّاً ويَرَراً. واليَرَّةُ: النَّارُ. وَقَالَ أَبو الدُّقَيْش: إِنه لحارٌّ يارٌّ، عَنَى رَغيفاً أُخرج مِنَ التَّنُّورِ، وَكَذَلِكَ إِذا حَمِيَتِ الشَّمْسُ عَلَى حَجَر أَو شَيْءٍ غَيْرِهِ صُلْبٍ فَلَزِمَتْهُ حَرَارَةٌ شَدِيدَةٌ يُقَالُ: إِنه لحارٌّ يارٌّ، وَلَا يُقَالُ لماءٍ وَلَا طِينٍ إِلا لشيءٍ صُلْبٍ. قَالَ: وَالْفِعْلُ يَرَّ يَيَرُّ يَرَراً، وَتَقُولُ: الحَرُّ لَمْ يَيَر، وَلَا يُوصَفُ بِهِ عَلَى نَعْتِ أَفعل وَفَعْلَاءِ إِلا الصَّخر وَالصَّفَا. يُقَالُ: صَفَاةٌ يَرَّاءُ وصَفاً أَيَرُّ، وَلَا يُقَالُ إِلا مَلَّةٌ حارَّة يارَّة، وَكُلُّ شيءٍ مِنْ نَحْوِ ذَلِكَ إِذا ذَكَرُوا اليارَّ لَمْ يَذْكُرُوهُ إِلا وَقَبْلَهُ حارٌّ. وَذَكَرَ عَنِ
النَّبِيِّ، ﷺ، أَنه ذَكَرَ الشُّبْرُمَ فَقَالَ: إِنه حارٌّ يارٌّ.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَالَ
لسان العرب، مادة «يرر»، ج5، ص294. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج15 ص237 يرر: وَقَالَ اللّيث: اليَرَرْ، مصدر (الأيَرّ) .
يُقَال: صَخرة يَرّاء، وحَجرٌ أَيَرّ.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو الدُقَيْش: إنّه لحارٌّ يارٌّ. عَنى رَغيفاً أُخْرج من التَّنُّور.
وَكَذَلِكَ إِذا حَمِيت الشمسُ على حَجر أَو شَيْء غيرِه صُلْب فلزمَتْه حرارةٌ شديدةٌ، يُقال: إنّه حارٌّ يارٌّ.
وَلَا يُقال لماءٍ وَلَا طِين إلاّ لشيءٍ صُلْب.
والفِعْل مِنْهُ: يَرّ يَيَرّ يَرَراً.
وَلَا يُوصف بِهِ على نَعْت أفعل وفَعْلان إِلَّا الصَّخر والصّفا، يُقَال: صَفاةٌ يَرّاء، وصَفاً أَيَرُّ.
وَلَا يُقال: إلاّ مَلَّةٌ حارّة يارّة.
وكل شَيْء من نَحْو ذَلِك إِذا ذكرُوا اليارّ لم يذكروه إِلَّا وقَبْله حارّ.
ورُوي عَن النَّبِي ﷺ أَنه ذكر الشُّبْرمَ فَقَالَ: (إِنَّه حارٌّ يارٌّ) .
قَالَ أَبُو عُبيد: قَالَ الكسائيّ: حارٌّ يارٌّ.
قَالَ: وَقَالَ بَعضهم حارّ جارّ، وحَرّان يَرّان، إتباع، وَلم يَخُصّ شَيْئا دون شَيْء.
وَقَالَ العجَّاج يصف الغَيْث:
وَإِن أصَاب كَدَراً مَدَّ الكَدَرْ
سنابِكُ الخَيْل يُصَدِّعْن الأَيَرّ
(أير) : قَالَ أَبُو عَمْرو: الأيَرّ: الصَّفا الشَّديد الصَّلابة.
وَقَالَ بعده:
مِن الصَّفا القاسِي ويَدْهَسْن الغَدَرْ
عَزَاَزةً ويَهْتَمِرْن مَا انْهَمَرْ
يَدْهَسْن الغَدَرَ، أَي يَدَعْن الجِرْفَةَ وَمَا تعادَى من الأَرض دَهاساً.
وَقَالَ بعده:
من سَهْلةٍ ويَتَأَكَّرْن الأُكَرْ
يعْنِي، الخيلَ وضَرْبها الأَرْض العَزَاز بحوافرها.
أَبُو عُبيد، عَن الأمويّ: الْحجر الأيَرّ، على مِثَال الأَصَمّ: الصُّلْب.
تهذيب اللغة، مادة «يرر»، ج15، ص237. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج2 ص857 [يرر] اليَرَرُ: مصدر قولهم: حجرٌ أيَرُّ، أي صَلدٌ صُلبٌ. وفي حديث لقمان: " إنه ليبصر أثر الذر في الحجر الاير ". قال العجاج: سنابك الخيل يصدعن الاير (١) * من الصفا القاسي ويدعسن الغدر - والجمع ير. وشئ حار يار، وحران يران، إتباع له.
الصحاح، مادة «يرر»، ج2، ص857. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص499 • اليَرَرُ، محرَّكةً: الشِّدَّةُ، حَجَرٌ أيَرُّ، وصَخْرَةٌ يَرَّاءُ، وقد يَرَّ يَيَرُّ، بفتحهما، ولا يقالُ للماءِ والطِّين، بَلْ لشيءٍ صُلْبٍ. وحارٌّ يارٌّ، وحَرَّانُ يَرَّانُ: إتْباعٌ، وقد يَرَّ يَرَراً.
واليَرَّةُ: النارُ. ويقالُ: هذا الشَّرُّ واليَرُّ، كأنه إتْباعٌ.
• يَزِرٌ، ككتِفٍ: رُسْتاقٌ بِخُراسانَ من ناحِيةِ خَوارِزْمَ.
القاموس المحيط، مادة «يرر»، ص499. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج14 ص455 (يرر)
﴿اليَرَرُ، محرّكةً: الشِّدَّة، وَهُوَ مصدر قَوْلهم حَجَرٌ﴾ أَيَرُّ، على مِثَال الأصمّ، أَي شَدِيد صلب وَقَالَ اللَّيْث: اليرر أَي مصدر ﴿الأَيَرّ، يُقَال: صخرةٌ﴾ يَرّاءُ وصَخرٌ أَيَرٌ، وَفِي حَدِيث لُقْمَان: إنّه ليُبصِرُ أَثَرَ الذَّرِّ فِي الحجرِ الأَيَرّ، قَالَ العَجّاج يصف الغيثَ:
(وإنْ أصابَ كَدَرَاً مَدَّ الكَدَرْ ... سَنابِكُ الخَيل يُصَدِّعْنَ ﴿الأَيَرّ)
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الأَيَرّ: الصَّفا الشديدُ الصّلابةِ وَقد﴾ يَرَّ الْحجر ﴿ييَرُّ، بفتحهما، أَي فِي الْمَاضِي والمضارع، والصّواب أنّ الْفَتْح إنّما يكون فِي المكسور فقد نَقَلَ الجَوْهَرِيّ عَن الفَرّاء: أمّا فعلت من ذَوَات التَّضْعِيف غيرَ واقِعٍ فيَفعل مِنْهُ مكسورٌ، كعَفَّ، وَالْوَاقِع مضمومٌ كرَدَّ، إِلَّا ثَلَاثَة نَوَادِر، وَقد تقدّم الْبَحْث فِيهِ مِراراً فِي غَرَّ وشَدَّ، فراجِعْه. وَلَا يقالُ للماءِ والطِّينِ إنّه﴾ أَيَرُّ وَلَا ﴿يَرَّاءَ بل لشيءٍ صُلْبٍ، كالصَّفا، وَلَا يُوصَف بِهِ على نَعْتِ أَفْعَلَ وفَعْلاء إلاّ الصَّخْر، والصَّفا، يُقَال: صَفاةٌ﴾ يَرَّاءُ وصَفاً! أَيَرُّ.
تاج العروس، مادة «يرر»، ج14، ص455. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص349 ي ر ر: حَجَرٌ (أَيَرُّ) بِوَزْنِ أَضَرَّ أَيْ صَلْدٌ صُلْبٌ وَهُوَ فِي حَدِيثِ لُقْمَانَ.
مختار الصحاح، مادة «يرر»، ص349. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج5 ص294 (يَرَرَ)
(هـ) فِيهِ «ذُكِرَ لَهُ الشُّبْرُمُ فَقَالَ: إِنَّهُ حَارٌّ يَارٌّ» هُوَ بالتشْدِيد: إتْبَاع لِلحَارِّ.
يقال: حَارٌّ يَارٌّ، وحرّانُ يَرَّانُ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «يرر»، ج5، ص294. انسخ الاستشهاد