المصدر يعطي 4 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور
الجذر الذي ترى مشتق آلياً من حروف الكلمة، بلا توثيق معجمي. تحفّظ
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة لمع
العينج2 ص155
لمع: لَمَعَ بثوبه يلمع لمعا، للإنذار، أي: للتحذير. وأَلْمَعَتِ النّاقةُ بذَنَبِها فهي ملمعة، و [هي] «١٢» مُلْمِعٌ أيضاً: قد لَحِقَتْ. قال لبيد بن ربيعة «١٣» :
أو مُلْمِعٌ وَسَقَتْ لأحْقَبَ لاحَهُ ... طَرْدُ الفُحول وزَرُّها وكِدامُها
ويقال: أَلْمَعَتْ إذا حملتْ، ويقال: ألْمَعَتْ إذا تحرَّك ولدُها في بطنها. وتلمَّع ضرعُها إذا تلوّن ألواناً عند الإنزال. قال أبو ليلى: يقال: لَمَعَ ضَرْعُها إذا ظهر. واللُّمَعُ: التّلميع في الحجر، أو الثّوب ونحوه من ألوانٍ شتَّى، تقول: إنّه لحجرٌ مُلَمّعٌ، الواحدة: لُمْعة. قال لبيد «١٤» :
مَهْلاً أبيت اللّعنَ لا تأكُلْ معَهْ ... إنّ استَهُ من بَرَصٍ مُلَمَّعه
يقول: هو منقّط بسواد وبياض. ويقال: لَمْعَة سوادٍ أو بياضٍ أو حُمرة. يَلْمَع: اسم البَرْق الخُلَّب. واليلمَعُ: السّراب. واليلمعُ: الملاّذُ الكذّاب، ويقال: ألْمَعِيٌّ، لغة فيه، وهو مأخوذ من السّراب قال أبو ليلى: اليَلْمَعيّ من القوم: الدّاعي الذي يَتَظَنَّى الأمور ولا يكاد يخطىء ظنّه، قال أوس بن حجر «١٥» :
[لمع] لمعَ البرقُ لَمْعاً (١) ولَمَعاناً، أي أضاء. والْتَمَعَ مثله. ويقال للسراب يَلْمَعُ (٢) ، ويشبَّه به الكَذوبُ. قال الشاعر: إذا ما شَكَوْتُ الحُبَّ كيما تُثيبَني * بوِدِّي قالتْ إنَّما أنتَ يَلْمَعُ * واللَماعَةُ: الفلاةُ، ومنه قول ابن أحمر: كم دونَ لَيْلى من تَنوفِيَّةٍ * لَمَّاعَةٍ تُنْذَرُ فيها النُذرْ * واللَماعَةُ أيضاً: العُقابُ. واللُمْعَةُ بالضم: قِطعة من النبت إذا أخذت في اليُبس. قال ابن السكيت: يقال هذه لُمْعَةٌ قد أحَشَّتْ، أي قد أمكنت لان تحش، وذلك إذا يبستْ. واللُمْعَةُ من الخَلَى (٣) ، وهو نبتٌ. ولا يقال لها لُمْعَةٌ حتى تبيض.
الصحاح، مادة «لمع»، ج3، ص1281.
معجم مقاييس اللغةج5 ص211
لمع
اللام والميم والعين أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على إضاءةِ الشّيء بسُرعة، ثم يقاس على ذلك ما يَجرى مَجراه. من ذلك: لَمَعَ البرقُ وغيرُه، إذا أضاء، فهو لامعٌ. ولَمَع السّيفُ وما أشبَهَ ذلك. ويقال للسَّرابِ يَلْمَعٌ. كأنّه سمِّي بحركته ولَمَعانه. ويشبَّه به الرّجُل الكَذّاب. قال الشَّاعر:
إذا ما شكوت الحُبَّ كَيمَا تثيبَنِى … بُودِّيَ قالت إنَّما أنتَ يَلْمَعُ (¬١)
ويقال: ألْمَعَتِ النّاقةُ، إذا رفعَت ذنبَها فعُلم أنَّها لاقح. قال الأعشَى:
* مُلْمِعٍ (¬٢) … *
وقال بعضهم: كلُّ حاملٍ اسودَّتْ حلمةُ ثَديِها فهي مُلْمِع. وإنَّما هذا أنَّه يستدَلُّ بذلك على حَمْلها، فكأنَّها قد أبانت عن حالها، كالشيء اللامع. واللِّماع:
جمع لُمْعة، وهي البُقعة من الكَلأ. ويقولون - وليس بذلك الصحيح - إنَّ اللُّمعة (¬٣): الجماعةُ من النّاس. واللَّمَّاعة: الفَلاة. قال:
معجم مقاييس اللغة، مادة «لمع»، ج5، ص211.
القاموس المحيط ص701
• الإِمَّعُ، كَهِلَّعٍ وهِلَّعَةٍ، ويُفْتَحانِ: الرجُلُ يتابعُ كُلَّ أحدٍ على رَأيِهِ لا يَثْبُتُ على شيءٍ، ومُتَّبعُ الناسِ إلى الطَّعامِ من غيرِ أن يُدْعَى، والمُحْقِبُ الناسِ دِينَه، والمُتَرَدِّدُ في غيرِ صَنْعَةٍ، ومَن يقولُ أنا معَ الناسِ، ولا يُقالُ: امرأةٌ إمَّعَةٌ، أو قد يُقالُ.
وتَأمَّعَ واسْتَأمَعَ: صارَ إمَّعَةً.
فَصْلُ البَاء
ل م ع
لمع البرق والصبح غيرهما لمعاً ولمعاناً وكأنه لمع البرق، وبرقٌ لامع ولمّاع، وبروقٌ لمع ولوامع. " وأخدع من يلمع " وهو البرق الخلب والسراب. وفلاة لمّاعة: تلمع بالسّراب. وبه لمعة ولمع من سواد أو بياض أو أيّ لونٍ كان. وثوبٌ ملمّع، وقد لمّع، ولمّعه ناسجه، وفيه تلميع وتلاميع إذا كانت فيه ألوان شتّى. قال لبيد:
إن استه من برصٍ ملمّعه
وفرسٌ ملمّع: فيه سواد وبياض. وتلمّع ضرع الناقة: تغيّر لونها إلى سواد، ورجل ألمعيّ ويلمعيّ: فرّاس.
ومن المجاز: لمع الزّمام: خفق لمعاناً، وزمام لامع ولموع. قال ذو الرمة:
فعاجا علندًى ناجياً ذا براية ... وعوّجت مذعاناً لموعاً زمامها
والطائر يلمع بجناحيه: يخفق بهما، وخفق بملمعيه: بجناحيه. ولمع بثوبه ويده وسيفه: أشار، ومنه: ما بالدار لامع. وألمعت الناقة بذنبها عند اللقاح. وبه لمعة من العيش: ما يكتفى به. قال عديّ:
تكذب النفوس لمعتها ... وتعود بعد آثارا
أي يذهب عنها العيش ويرجع آثاراً وأحاديث. وتلمعت السنة كما قيل: عامٌ أبقع. قال:
على دبر الشهر الحرام بأرضنا ... وما حولنا جدب سنون تلمّع
[معن] المعن: الشئ اليسير الهين. قال النَمْر ابن تولب: وما ضَيَّعْتُهُ فأُلامَ فيه * فإنَّ هلاكَ (٢) مالِكَ غيرُ مَعْنِ أي ليس بهيّنٍ. ورجلٌ مَعْنٌ في حاجته. وقولهم: " حدث عن معن ولا حرج " وهو معن بن زائدة بن عبد الله بن زائدة بن مطر ابن شريك بن عمرو الشيباني وهو عم يزيد بن مزيد بن زائدة الشيباني. وكان معن أجود العرب. ويقال: ماله سَعْنَةٌ ولا مَعْنَةٌ، أي شئ. والماعون: اسم جامع لمنافع البيت، كالقِدْر والفأس ونحوها. قال الاعشى
الصحاح، مادة «معن»، ج6، ص2204.
معجم مقاييس اللغةج5 ص335
معن
الميم والعين والنون أصلٌ يدلُّ على سهولةٍ في جريان أو جري أو غير ذلك. ومَعَن الماءُ: جَرَى. وماءٌ معينٌ. ومجارِي الماء في الوادي مُعْنانٌ، كذا قال أبو بكر (¬١). والمَعْنة: ماءٌ قليل يجري. ومن الباب أمعَنَ الفرسُ في عَدْوِه. وأمْعَنَ بحقِّي: ذهَبَ به. ورجل مَعْنٌ في حاجته: سَهْل. وأمعنت الأرضُ: رَوِيَتْ. وكلأ مَمْعونٌ: جَرَى فيه الماء. وقول النَّمْر:
ولا ضيّعْتُه فأُلَامَ فيه … فإنَّ ضَيَاعَ مالِكَ غيرُ مَعْنِ (¬٢)
معناه غير سهل. ويقولون: «ما له سَعْنَةٌ ولا مَعْنَةٌ» وهو من الإتباع، ويجوز أن يكون من الباب، أي ماله كثيرٌ ولا قليل يسهل خَطَره. وقولهم للمنزل مَعَانٌ، وزنه فعَال، وجمعه مُعُنٌ. ومَعَن الوادي: كثُر فيه الماء المَعين.
م ع ن
أمعن في الأمر: أبعد فيه. وأمعن الضب في جحره: غاب في أقصاه. وأمعنوا في سيرهم. وأمعن الفرس في جريه. وهم المانعون الماعون. وماء معين: جارٍ على وجه الأرض، وقد معن.
ومن المجاز: ضربت الناقة حتى أعطت ماعونها أي بذلت سيرها.
معن: في (مرسنج ٢٢: ٢، وانظر ٢٩، ٦٦) جاء في المخطوطة: ولم يمعن الطلب في كل ما أشرت إليه: (أي لم يبعد في استقصاء العلوم التي أسميتها) أن (محيط المحيط) ذكر صيغة تمعن (وذكر أن معناها روي في الأمر) وقال إنها مولدة إلا أنني أعتقد أن اللغة العصرية تستعمل أمعن في حين أن المراد معن. أمعن في: تغلغل بعيدا في (عبد الواحد ٧: ٣): ثم دخل طارق هذا الأندلس وأمعن فيها (عباد ١: ٢٤٥) استوعب، استقصى (المقري ٢: ١٢٢) والمتين يذكر فيه أخبار عصره ويمعن فيها.
أمعن النظر في: في محيط المحيط (أمعن النظر في الأمر بالغ فيه وأبعد في الاستقصاء) (بوشر النويري أسبانيا ٤٧٣): أمعن النظر وأطال الاستخارة.
تمعن في: في محيط المحيط (تمعن في الأمر روى فيه. أو مولدة).
ماعون: إناء وأسم الجمع منه مواعين معناه آنية (البربرية ١: ٤٤٧، ٥٠١، ٢: ٣٣١). ماعون: آلة، أداة (الكالا) الآلات الجراحية (الكالا) مثل الغراء، والضمادة (دومب ٩٥).
ملعون: آلة وترية (الكالا).
ماعون: محراث (فنتوري مجموعة الألفاظ البربرية ٤٣١، جرابرج ١٠١، هوجسون ٨٥).
ماعون: مصنع الحدادة، المحل الذي تباع فيه مصنوعات الحديد الضخمة (الكالا).
ماعون: وعاء، آنية (همبرت ١٩٣) آنية خزفية (دوماس ٣٠٥، ابن بطوطة ٣: ١٧٣): فأخذوا زقه وماعونه أي قربته وإناء مائة وعند (مهرن ٣٥) هو الصحن الكبير.
ماعون والجمع مواعين: ملابس (ريتشر ٢٢: ١٣٨).
ماعون ورق: في محيط المحيط (ماعون الورق عند المولدين رزمة منه تحتوي على عشرين كفا أو أربعمائة طلحية وأما عند الطباعين فالماعون خمسمائة طلحية والجمع مواعين).
مواعيني: هو الذي يصنع العدد والأدوات أو الذي يبيعها (عباد ٢: ١، وردد أبن عبد الملك ٣٠ الكلام نفسه).
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «معن»، ج10، ص86.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.