كلمة

لكوادر

جذرها ودر

المعنى

ما قالته المعاجم

لسان العربج5 ص281
ودر: وَدَّر الرجلَ تَوْدِيراً: أَوقعه فِي مَهْلَكَةٍ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يُغْرِيَهُ حَتَّى يَتَكَلَّفَ مَا يَقَعُ مِنْهُ فِي هَلكَةٍ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الصِّدْقِ وَالْكَذِبِ، وَقِيلَ: إِنما هُوَ إِيرادك صَاحِبَكَ الهَلَكَةَ. ابْنُ شُمَيْلٍ: تَقُولُ وَدَّرْتُ رَسُولِي قِبَلَ بَلْخٍ إِذا بَعَثْتَهُ. قَالَ الأَزهري: وَسَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ يَقُولُ لِلرَّجُلِ إِذا تَجَهَّم لَهُ وَرَدَّهُ رَدًّا قَبِيحًا: ودِّرْ وَجْهَكَ عَنِّي أَي نَحِّه وبَعِّدْه. ابْنُ الأَعرابي: تَهَوَّل فِي الأَمر وتَورَّطَ وتَوَدَّرَ بمعنى مال.

لسان العرب، مادة «ودر»، ج5، ص281.

تهذيب اللغةج14 ص118
ودر: ابْن شُمَيْل تَقول: ورَّدتُ رَسُولي قِبَلَ بَلْخٍ إِذا بَعَثْتَه؛ وسمعتُ غير وَاحِد من الْعَرَب، يَقُول للرجل إِذا تجهَّم لَهُ ورَده رَداً قبيحاً: وَدِّرْ وجْهَك عني أَي نَحِّه وبَعِّدْه. وَقَالَ شمر: قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: يُقَال: تَهَوَّل فِي الْأَمر وتَوَرَّط وتَوَدَّرَ بِمَعْنى مَال. وَقَالَ أَبُو زيد: وَدَّرْتُ فلَانا تَوْديراً إِذا أَغْوَيتَه حَتَّى يَتَكَلَّف مَا يَقع مِنْهُ فِي هَلَكَةٍ، وَقد يكون التودُّر فِي الصدْق وَالْكذب، وَقيل: إِنَّمَا هُوَ إيرادك صاحبَك الهَلَكَةُ. ردأ: ابْن شُمَيْل: رَدَأْتُ الْحَائِط أَرْدَؤُه إِذا دَعَمْتَه بخشَبٍ أَو كَبْسٍ يَدْفَعُه أَن يَسْقَط. وَقَالَ يُونُس: أردَأْتُ الْحَائِط بِهَذَا الْمَعْنى. قَالَ: والأَرْداءُ الأعدالُ الثَّقيلةُ كل عِدْل مِنْهَا رِدْءٌ وَقد اعْتَكَمْنَا أرداء لنا ثقالاً أَي أَعْدالاً. وَفُلَان رِدْءٌ لِفلان أَي يَنْصُرُه ويشدُّ ظَهْرَه. وَقَالَ اللَّيْث: تَقول: رَدَأْتُ فلَانا بِكَذَا أَو كَذَا أَي جعلته قُوَّة لَهُ وعِماداً كالحائطِ تَرْدَؤُه بِرِدْءٍ من بِناءٍ تُلْزِقه بِهِ. وَتقول: أَرْدَأْتُ فلَانا أَي رَدأْتَهُ، وصرت لَهُ ردْءًا أَي مُعيناً، الرَّدء المُعينُ وتَرَادأُوا أَي تَعاوَنوا. وَقَالَ ابْن السّكيت: أردأت الرجلَ إِذا أعنتَه قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿مِنِّى لِسَاناً فَأَرْسِلْهِ﴾ (الْقَصَص: ٣٤) وَقد أرديته أَي أهلكته، قَالَ: وَهَذَا شَيْء رَدِيء بَيِّن الرَّداءة، وَلَا تقلْ الرَّداوَةِ والرِّدءُ الْمعِين. أَبُو عبيد عَن الْكسَائي: أَرْديتُ على الْخمسين أَي زِدْتُ عَلَيْهَا، وَقَالَ أوْس بن حجر: وأَسْمَرَ خَطِّياً كَانَ كُعُوبَهُ نَوَى القَسْبِ قَد أَرْدَى ذِرَاعاً على العَشْرِ وَقَالَ اللَّيْث: لُغَة للْعَرَب: أَرْدَأَ على الْخمسين إِذا زَاد، قلتُ: لم أسمع الْهَمْز فِي أرْدى لغير اللَّيْث، وَهُوَ غلط مِنْهُ. قَالَ اللَّيْث: رَدُأَ الشَّيءُ يَرْدُؤ رَداءَةً وَإِذا أصَاب الإنسانُ شَيْئا رَديئاً فَهُوَ مُرْدِىءٌ وَكَذَلِكَ إِذا فعل شَيْئا رَديئاً. وَقَالَ الزّجاج فِي قَول الله جلّ وعزّ: ﴿قَالَ تَاللَّهِ إِن﴾ (الصافات: ٥٦) مَعنا، لتُهْلِكُنِي وَقَوله: ﴿لِلْعُسْرَى وَمَا يُغْنِى﴾

تهذيب اللغة، مادة «ودر»، ج14، ص118.

القاموس المحيط ص391
ودَرٌّ: غَدِيرٌ بِدِيارِ بني سُلَيمٍ. والدَّرَّارَةُ: المِغْزَلُ. وأدَرَّتِ المِغْزَلَ، فهي مُدِرَّةٌ ومُدِرٌّ: فَتَلَتْه شديداً حتى كأنه واقِفٌ من دَوَرَانِهِ، وـ الناقَةُ: دَرَّ لَبَنُها، وـ الشيءَ: حركهُ، وـ الريحُ السَّحابَ: جَلَبَتْه. والدَّريرُ، كأميرٍ: المُكْتَنِزُ الخَلْقِ المُقْتَدِرُ، أو السريعُ من الدوابِّ. وناقَةٌ دَرُورٌ ودَارٌّ: كثيرةُ الدرِّ. وإِبِلٌ دُرُرٌ ودُرَّرٌ ودُرَّارٌ. والدَّوْدَرَّى، كيَهْيَرَّى: الذي يَذْهَبُ ويَجيءُ في غيرِ حاجةٍ، والآدَرُ، والطويلُ الخُصْيَتَيْنِ، كالدَّرْدَرَّى. والتَّدِرَّةُ: الدَّرُّ الغَزيرُ. والدُّرْدُرُ، بالضم: مَغارِزُ أسنانِ الصبيِّ، أو هي قَبْلَ نباتِها وبعدَ سًقُوطِها. و"أعْيَيْتَنِي بِأُشُرٍ، فكَيْف بِدُرْدُرٍ"، أي: لم تَقْبَلِ النُّصْحَ شَابّاً، فكيف وقد بَدَتْ دَرَادِرُكَ كِبَرَاً. والدُّرْدُورُ: موضعٌ وسطَ البَحرِ، يَجِيشُ ماؤُهُ، ومَضِيقٌ بساحِلِ بحرِ عُمانَ. وتَدَرْدَرَتِ اللَّحْمَةُ: اضْطَرَبَتْ. ودَرْدَرَ البُسْرَةَ: لاكَها. واسْتَدَرَّتِ المعْزَى: أرَادَتِ الفَحْلِ. والدَّرْدارُ: صَوْتُ الطَّبْلِ، وشَجَرٌ. ودُرَيْراتٌ: ع. ودُهْدُرَّيْنِ: في دهْدَرَ.

القاموس المحيط، مادة «ودر»، ص391.

تاج العروسج14 ص354
(ودر) ﴿وَدَّرَه﴾ تَوْدِيراً، أهمله الجَوْهَرِيّ، وَفِي اللِّسَان: إِذا أَوْقَعه فِي مَهْلَكةٍ أَو أَغْرَاه حَتَّى تكَلَّف مَا وَقع مِنْهُ فِي مَهْلَكةٍ، وَهَذَا عَن أبي زيد، قَالَ: وَيكون ذَلِك فِي الصِّدق والكَذب، وَفِي بعض الْأُصُول: فِي هَلَكَة. عَن النَّضْر: ﴿وَدَّرَ رَسولَه قِبَلَ بَلْخ، إِذا بَعَثَه.﴾ وَدَّرَ الشَّرَّ، هَكَذَا فِي النّسخ ولعلّه الشيءَ: نَحّاه وبَعَّدَه وغَيَّبَه. ﴿وَدَّرَ الرجلَ: أَغْوَاه وأَغْرَاه، أَو هُوَ تَصْحِيف عَن الثَّانِي، يُقَال أَيْضا: وَدَّرَ فلانٌ مالَه﴾ تَوْدِيراً: بذَّرَه وأَسْرَفَ فِيهِ، ﴿فَتَوَدَّرَ، نَقله الصَّاغانِيّ. عَن الفَرَّاء:﴾ وَدَرْتُ ﴿أَدِرُ﴾ وَدْرَاً: سَكِرْتُ، هَكَذَا فِي النّسخ، ونصُّ الفَرّاء: سَدِرْت، بالدالِ والراءِ، حَتَّى كَاد، ونَصّ الفراءِ: وَكَاد يُغشى عليَّ. كَذَا فِي التكملة. قَالَ الأَزْهَرِيّ: وسَمِعْتُ غيرَ وَاحِد يَقُول للرجلِ إِذا تَجهَّمَ لَهُ ورَدّه قَبيحاً: ﴿وَدِّرْ وَجْهَكَ عنِّي: أَي نَحِّه وبَعِّده، وَقد تَصحّف ذَلِك على الصَّاغانِيّ فَقَالَ نقلا عَن الأَزْهَرِيّ، وَيُقَال ذَلِك للرجل إِذا تجَهّم لَهُ: وَدَرَه﴾ وَدْرَاً قَبيحاً وصوابُه مَا ذكرنَا. عَن ابْن الأَعْرابِيّ: ﴿تَوَدَّرَ فِي الأمرِ وَتَهَوَّكَ وَتَوَرَّطَ بِمَعْنى: مالَ، قَالَ أَبُو زيد: وَقد يكون﴾ التَّوَدُّرُ فِي الصدْق وَالْكذب. وَقيل: إنّما هُوَ إيرادُك صاحبَك مَهْلَكةً، وَنَصّ أبي زيد: الهَلَكَة. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: تَقول: ﴿وُدِّرَ فلانٌ، إِذا غُيِّب،﴾ وودَّرَه الأميرُ. وأمرَ بِهِ أَن ﴿يُوَدَّرَ، إِذا غَرَّبَه وَطَرَده عَن الْبَلَد. كَذَا فِي الأساس.

تاج العروس، مادة «ودر»، ج14، ص354.

أساس البلاغةج2 ص325
ود ر ودّرته توديراً إذا غيبته. وسمعتهم يقولون: ودّر فلان. وودّره الأمير، وأمر به أن يودّر: يريدون تسييره وتغريبه وطرده عن البلد وعن النضر: ودّرت رسولي قبل ناحية كذا.

أساس البلاغة، مادة «ودر»، ج2، ص325.

النهاية في غريب الحديثج5 ص170
(ودر) (هـ) فِيهِ «فأُتينَا بثَريدةٍ كثيرةِ الْوَذْرِ» أَيْ كَثِيرَةِ قِطَع اللَّحْمِ. والْوَذْرَةُ بالسُّكون: القِطْعة مِنَ اللَّحْمِ. والْوَذْرُ بِالسُّكُونِ أَيْضًا: جَمْعُها. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ «رُفِع إِلَيْهِ رَجُل قَالَ لِآخَرَ: يَا ابنَ شامَّةِ الْوَذْرِ» هَذَا القَولُ مِنْ سِباب العَرب وذَمِّهم. ويُريدون بِهِ يَا ابْنَ شامَّة المَذاكِير، يَعْنون الزِنا، كَأَنَّهَا كَانَتْ تَشَمُّ كَمَراً مُخْتَلِفة. والذَّكَرُ: قِطْعَة مِنْ بَدَن صَاحِبِهِ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «ودر»، ج5، ص170.

تكملة المعاجم العربيةج11 ص50
ودّر: في (محيط المحيط): (ودّر ماله بذّرهُ وأسرف فيه) (ألف ليلة ٩:١٧:١): ودرّوا كل شيء لأنهم كانوا معتكفين على الأكل والشرب والملذات.

تكملة المعاجم العربية، مادة «ودر»، ج11، ص50.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.