كلمة

لفواقع

جذرها فقع

المعنى

ما قالته المعاجم

لسان العربج8 ص255
فقع: الفَقْعُ والفِقْعُ، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ: الأَبيض الرَّخْو مِنَ الكَمْأَة، وَهُوَ أَرْدَؤُها؛ قَالَ الرَّاعِي: بِلادٌ يَبُزُّ الفَقْعُ فِيهَا قِناعَه، ... كَمَا ابْيَضَّ شَيْخٌ، مَنَّ رِفاعةَ، أَجْلَحُ وَجَمْعُ الفَقْعِ، بالفتحِ فِقَعةٌ مِثْلُ جَبْءٍ وجِبَأَةٍ، وَجَمْعُ الفِقْعِ، بِالْكَسْرِ، فِقَعَةٌ أَيضاً مِثْلُ قِرْدٍ وقِرَدةٍ. وَفِي حَدِيثِ عَاتِكَةَ قَالَتْ لِابْنِ جُرْموزٍ: يَا ابْنَ فَقْعِ القَرْدَدِ ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: الفَقْعُ ضرْب مِنْ أَردَإِ الكَمْأَةِ، والقَرْدَدُ: أَرض مُرْتَفِعَةٌ إِلَى جَنْبٍ وَهْدةٍ. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الفَقْعُ يَطْلُعُ مِنَ الأَرض فَيَظْهَرُ أَبيض، وَهُوَ رَدِيءٌ، والجيِّد مَا حُفِرَ عَنْهُ وَاسْتُخْرِجَ، وَالْجَمْعُ أَفْقُعٌ وفُقُوعٌ وفِقَعةٌ، قَالَ: ومِنْ جَنى الأَرضِ مَا تأْتي الرِّعاءُ بِهِ ... مِنَ ابنِ أَوْبَرَ والمُغْرُود والفِقَعهْ ويُشَبَّه بِهِ الرَّجُلُ الذَّلِيلُ فَيُقَالُ: هُوَ فَقْعُ قَرْقَرٍ، وَيُقَالُ أَيضاً: أَذَلُّ مِنْ فَقْعٍ بِقَرقَرٍ لأَنَّ الدَّواب تَنْجُلُه بأَرجلها؛ قَالَ النَّابِغَةُ يَهْجُو النُّعْمَانَ بْنَ الْمُنْذِرِ: حَدِّثوني بَني الشَّقِيقةِ، مَا يَمْنَعُ ... فَقْعاً بِقَرْقَرٍ أَن يَزُولا اللَّيْثُ: الفقْع كَمْءٌ يَخْرُجُ مِنْ أَصل الإِجْردِّ وَهُوَ نَبْتٌ. قَالَ: وَهُوَ مِنْ أَردإ الكَمْأَةِ وأَسْرَعِها فَساداً. والفِقِّيعُ «١» جِنْسٌ مِنَ الحَمام أَبيض عَلَى التَّشْبِيهِ بِهَذَا الْجِنْسِ مِنَ الكمأَة، وَاحِدَتُهُ فِقِّيعةٌ. والفَقَعُ: شِدَّةُ الْبَيَاضِ، وأَبيضُ فُقاعِيٌّ: خَالِصٌ مِنْهُ. والفاقِعُ: الخالِصُ الصفرةِ الناصِعُها. وَقَدْ فَقَعَ يَفْقَعُ ويَفْقُعُ فُقُوعاً إِذَا خَلَصَت صُفْرَتُهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ: صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها وأَصْفَرُ فاقِعٌ وفُقاعِيٌّ: شَدِيدُ الصُّفرة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وأَحمرُ فاقِعٌ وفُقاعيٌّ: يخلِط حُمْرَتَه بَيَاضٌ، وَقِيلَ: هُوَ الْخَالِصُ الحُمْرة. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الأَحمر فُقاعِيّ، وَهُوَ الشَّدِيدُ الْحُمْرَةِ فِي حُمرته شَرَقٌ مِنْ إغْرابٍ؛ وأَنشد: فُقاعِيّ، يَكادُ دَمُ الوَجْنَتَيْن ... يُبادِرُ من وجْهِه الجِلدَهْ

لسان العرب، مادة «فقع»، ج8، ص255.

تهذيب اللغةج1 ص178
فقع: تَقول الْعَرَب: (فلانٌ أذلُّ من فَقْع بقَرقر) ، قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ أَبُو زيد والأحمر: الفِقَعة: البِيض من الكمأة، وَاحِدهَا فَقْع. وَقَالَ اللَّيْث: الفَقْع: كمءٌ يخرج من أصل الإجرِدّ، وَهُوَ نبت، وَهُوَ من أردأ الكمأة وأسرعها فَسَادًا. قَالَ: والفُقّاع هُوَ الشَّراب الْمَعْرُوف. قَالَ: والفقاقيع واحدتها فُقّاعة، وَهِي الحَجَا الَّتِي تعلو مَاء الْمَطَر والشرابَ إِذا مُزج بِالْمَاءِ، كأنّها قَوَارِير صغارٌ مستديرة. وَفِي الحَدِيث النَّهي عَن التفقيع فِي الصَّلَاة يُقَال فقَّعَ فلانٌ أصابعَه تفقيعاً، إِذا غمزَ مفاصلَها فأنقضَتْ، وَهُوَ الفرقعة أَيْضا، وكل ذَلِك قد جَاءَ فِي الحَدِيث. وَقَالَ بَعضهم: التفقيع: التشدُّق فِي الْكَلَام؛ يُقَال قد فقّع، إِذا تشدَّقَ وَجَاء بكلامٍ لَا معنَى لَهُ. وتفقيع الوردة: أَن تُضرَب بالكفّ فتفقع حتَّى تسمعَ لَهَا صَوتا عَالِيا. وفقَع الْحمار، إِذا ضرط. وإنّه لفَقَّاعٌ، أَي ضرّاط. وَقَالَ الله جلّ ذكره: ﴿صَفْرَآءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا﴾ (البَقَرَة: ٦٩) قَالَ أَبُو إِسْحَاق: فَاقِع نعت للأصفر الشَّديد الصُّفرة. يُقَال أصفر فَاقِع، وأبيض ناصع، وأحمر قانىء. وَقَالَ أَبُو عبيد: يُقَال أَبيض ناصع. وَقَالَ اللحياني. يُقَال أصفر فَاقِع وفُقّاعي. وَقَالَ اللَّيْث: الإفقاع: سوء الْحَال، وَقد أفقَعَ فَهُوَ مُفقِع: فَقير مجهود. يُقَال فَقير مُفْقِع مُدقع. قَالَ: والمُفْقِع أَسْوَأ مَا يكون من حالاته. وَقَالَ عدي بن زيد فِي فقاقيع الْخمر إِذا مزجت: وطفا فوقَها فقاقيعُ كاليا قوتِ حمرٌ يُثيرها التصفيقُ

تهذيب اللغة، مادة «فقع»، ج1، ص178.

معجم مقاييس اللغةج4 ص445
فقع الفاء والقاف والعين. اعلمْ أنَّ هذا البابَ وكلِمَهُ غيرُ موضوعٍ على قياس، وهى كلماتٌ متبايِنة. من ذلك الفَقْع: ضَربٌ من الكَمْأَة، وبه يشبَّه الرّجلُ الذَّليل فيقال: «هُوَ أذَلُّ من فَقْعٍ بقاع (¬١)». والفَقْع: الحُصَاص (¬٢). وهذا من قولهم: فَقَّع بأصابعه: صَوَّت. وممَّا (¬٣) لا يشبه الذى قبلَه صفةُ الأصفر، يقال أصفرُ فافع. ويقولون: الإفقاع: سُوء الحال، يقال منه: أفْقَعَ. وفَواقع الدَّهر: بَوائِقُه فأمَّا الفُقَّاع فيقال إنّه عربىّ. قال الخليل: سمِّى فُقّاعاً لما يرتفع فى رأسه من الزَّبد. قال: والفَقافيع كالقوارير فوقَ الماء. باب الفاء والكاف وما يثلثهما

معجم مقاييس اللغة، مادة «فقع»، ج4، ص445.

تاج العروسج21 ص507
فقع الفَقْعُ، بِالْفَتْح، ويُكسَرُ، عَن ابنِ السِّكِّيتِ: ضَرْبٌ من الكَمأَةِ، وَقَالَ أَبو عُبيدٍ: هِيَ البيضاءُ الرَّخْوَةُ من الكَمأَةِ، وَهُوَ أَرْدَؤُها، قَالَ الرَّاعي: (بِلادٌ يَبُزُّ الفَقْعَ فِيهَا قِناعَهُ ... كَمَا ابْيَضَّ شيخٌ من رِفاعَةَ أَجْلَحُ) وَفِي حديثِ عاتِكَةَ قَالَت لابنِ جُرمُوزٍ: يَا ابنَ فَقْعِ القَرْدَدِ قَالَ ابنُ الأَثير: الفَقْعُ: ضَرْبٌ من أَرْدَإِ الكَمْأَةِ، والقَرْدَدُ: أَرضٌ مرتَفِعَةٌ إِلَى جَنب وهْدَةٍ. وَقَالَ أَبو حنيفةَ: الفَقْعُ يَطْلُعُ من الأَرضِ، فيظهَرُ أَبيضَ، وَهُوَ رديءٌ، والجَيِّدُ: مَا حُفِرَ عَنهُ واسْتُخرِجَ. وَقَالَ الليثُ: الفَقْعُ: كَمءٌ يَخرُجُ من أَصلِ الإجْرِدِّ، وَهُوَ نَبْتٌ، قَالَ: وَهُوَ من أَردإِ الكَمأَةِ وأَسْرَعِها فَساداً. ج على كلا الوَجهين: فِقَعَةٌ، كعِنَبَةٍ، مثل جَبءٍ وجِبأَةٍ، وقِرْدٍ وقِرَدَةٍ، وأَنشدَ أَبو حنيفَةَ: (ومِنْ جَنيِ الأَرضِ مَا تأْتي الرِّعاءُ بهِ ... من ابنِ أَوْبَرَ والمَغرودِ والفِقْعَةْ)

تاج العروس، مادة «فقع»، ج21، ص507.

أساس البلاغةج2 ص31
ف ق ع هو أصفر فاقع بيّن الفقوع وهو النّصوع. ويقال: فقّعوا أديمكم أي حمّروه. وحمامٌ فقيع: أبيض. ويقال: " إنك لأذلّ من فقع القاع ". وأصابته فاقعة من فواقع الدهر وهي بوائقه. وتقول: كلّ باقعه، ممنوّ بفاقعه. وصفّق الشراب فطفت عليه الفواقع والفقاقيع وهي النّفّاخات. قال عديّ: وطفا فوقها فقاقيع كاليا ... قوتِ حمر يثيرها التصفيق وفقّع أصابعه وفرقع. ونهى ابن عباس عن التفقيع في الصلاة. وفقّع الصبيّ الوردة إذا جمعها ثم ضربها فصوّتت، ومنه: تفقيع القاف.

أساس البلاغة، مادة «فقع»، ج2، ص31.

مختار الصحاح ص241
ف ق ع: (الْفُقُوعُ) مَصْدَرُ قَوْلِكَ أَصْفَرُ (فَاقِعٌ) أَيْ شَدِيدُ الصُّفْرَةِ وَقَدْ (فَقَعَ) لَوْنُهُ مِنْ بَابِ خَضَعَ وَدَخَلَ. ⦗٢٤٢⦘ وَبَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا أَيْ لَوْنُهَا فَاقِعٌ. وَ (الْفُقَّاعُ) شَرَابٌ ذُو زَبَدٍ. وَ (الْفَقَاقِيعُ) النُّفَّاخَاتُ الَّتِي تَرْتَفِعُ فَوْقَ الْمَاءِ كَالْقَوَارِيرِ. وَ (فَقَّعَ) أَصَابِعَهُ (تَفْقِيعًا) فَرْقَعَهَا.

مختار الصحاح، مادة «فقع»، ص241.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.