كلمة
لغنات
جذرها غنن
افتح جذرها تجد بقية صوره.
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
لسان العربج13 ص315
غنن: الغُنَّة: صَوْتٌ فِي الخَيْشُوم، وَقِيلَ: صَوْتٌ فِيهِ ترخيمٌ نحوَ الْخَيَاشِيمِ تَكُونُ مِنْ نَفَسِ الأَنف، وَقِيلَ: الغُنَّة أَن يَجْرِيَ الكلامُ فِي اللَّهاةِ، وَهِيَ أَقل مِنَ الخُنَّة. الْمُبَرِّدُ: الغُنَّة أَن يُشْرَبَ الحرفُ صوتَ الْخَيْشُومِ، والخُنَّة أَشد مِنْهَا، وَالتَّرْخِيمُ حَذْفُ الْكَلَامِ، غَنَّ يَغَنُّ، وَهُوَ أغنُّ، وَقِيلَ: الأَغَنُّ الَّذِي يُخْرِجُ كَلَامَهُ مِنْ خَيَاشِيمِهِ. وَظَبْيٌ أَغَنُّ: يُخْرِجُ صَوْتَهُ مِنْ خَيْشومه؛ قَالَ:
فَقَدَ أَرَنِّي وَلَقَدْ أَرَنِّي ... غُرّاً، كأَرْآم الصَّرِيمِ الغُنِ
. وَمَا أَدري مَا غَنَّنَهُ أَي جَعَلَهُ أَغَنَّ. قَالَ أَبو زَيْدٍ: الأَغَنُّ الَّذِي يَجْرِي كَلَامُهُ فِي لَهاته، والأَخَنُّ السادُّ الْخَيَاشِيمِ؛ وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ:
إِلَّا أَغَنّ غَضِيض الطَّرْفِ مكحولُ.
الأَغَنُّ مِنَ الغِزْلانِ وَغَيْرِهَا: الَّذِي فِي صَوْتِهِ غُنَّة؛ وَقَوْلُهُ:
وجَعَلَتْ لَخَّتُها تُغَنِّيه
. أَراد: تُغَنِّنُه، فحوَّل إِحْدَى النُّونَيْنِ يَاءً كَمَا قَالُوا تَظَنَّيْتُ فِي تَظَنَّنَتْ. وَقَالَ ابْنُ جِنِّي وَذَكَرَ النُّونَ فَقَالَ: إِنَّمَا زِيدَتِ النُّونُ هَاهُنَا، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ حَرْفَ مَدٍّ، مِنْ قَبْلِ أَنها حَرْفٌ أَغنّ، وإِنما عنى به أَن حَرْفٌ تَحْدُثُ عَنْهُ الغُنَّة، فَنُسِبَ ذَلِكَ إِلَى الْحَرْفِ. وَقَالَ الْخَلِيلُ: النُّونُ أَشَدُّ الْحُرُوفِ غُنَّةً؛ وَاسْتَعْمَلَ يزيدُ بنُ الأَعْور الشَّنِّيُّ الغُنَّةَ فِي تَصْوِيتِ الْحِجَارَةِ فَقَالَ:
إِذَا عَلا صَوَّانُهُ أَرَنَّا ... يَرْمَعَها، والجَنْدَلَ الأَغَنَّا.
وأَغَنَّتِ الأَرضُ: اكْتَهل عُشْبُها؛ وَقَوْلُهُ:
فظَلْنَ يَخْبِطْنَ هَشِيمَ الثِّنِّ، ... بعدَ عَمِيمِ الرَّوْضَةِ المُغِنِ
. يَجُوزُ أَن يَكُونَ المُغِنُّ مِنْ نَعْتِ العَميم، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنَ نَعْتِ الرَّوْضَةِ، كَمَا قَالُوا امرأَة مُرْضِعٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَيْسَ هَذَا بِقَوِيٍّ. وأَغَنَّ الذُّبابُ: صَوَّت، وَالِاسْمُ الغُنانُ؛ قَالَ:
حَتَّى إِذَا الْوَادِي أَغَنَّ غُنانُه
. وَرَوْضَةٌ غَنَّاءُ: تَمُرُّ الرِّيحُ فِيهَا غَيْرَ صافيةِ الصَّوْت مِنْ كَثافةِ عُشْبِها والتفافِه؛ وطيرٌ أَغَنُّ، ووادٍ أَغَنُّ كَذَلِكَ أَي كَثِيرُ العُشْبِ، لأَنه إِذَا كَانَ كَذَلِكَ أَلفه الذِّبَّانُ، وَفِي أَصواتها غُنَّة. ووادٍ مُغِنٌّ إِذَا كَثُرَ ذُبَابُهُ لِالْتِفَافِ عُشبه حَتَّى تَسْمَعَ لِطَيَرَانِهَا غُنَّة، وَقَدْ أَغَنَّ إِغْناناً. وأَما قَوْلُهُمْ وادٍ مُغِنٌّ فَهُوَ الَّذِي صَارَ فِيهِ صوتُ الذُّبَابِ، وَلَا يَكُونُ الذُّبَابُ إِلَّا فِي وادٍ مُخْصِبٍ مُعْشِبٍ، وإِنما يُقَالُ وادٍ مُغِنٌّ إِذا أَعْشَبَ فَكَثُرَ ذُبابه حَتَّى تَسْمَعَ لأَصواتها غُنَّة، وَهُوَ شَبِيهٌ بالبُحَّة. وأَرض غَنَّاءُ: قَدِ الْتَجَّ عُشْبُها واغْتَمَّ، وعُشْبٌ أَغَنُّ. وَيُقَالُ لِلْقَرْيَةِ الْكَثِيرَةِ الأَهل: غَنَّاء. وَفِي حَدِيثِ
أَبي هُرَيْرَةَ: أَن رَجُلًا أَتى عَلَى وادٍ مُغِنٍ
؛ يُقَالُ: أَغَنَّ الْوَادِي، فَهُوَ مُغِنٌّ أَي كَثُرَتْ أَصواتُ ذُبابه، جُعِلَ الْوَصْفُ لَهُ، وَهُوَ
لسان العرب، مادة «غنن»، ج13، ص315.
الصحاحج6 ص2,174
[غنن] الغُنَّةُ: صوتٌ في الخيشوم. والأغَنُّ: الذي يتكلم من قِبل خياشيمه. يقال: ظبيٌ (١) أغَنُّ. ووادٍ أغَنُّ، أي كثير العشب، لأنَّه إذا كان كذلك ألِفه الذِبَّانُ، وفي أصواتها غُنَّةٌ. ومنه قيل للقرية الكثيرة الأهل والعشب: غَنَّاءُ.
الصحاح، مادة «غنن»، ج6، ص2174.
جمهرة اللغةج1 ص160
(غ ن ن)
غن الْوَادي وأغن وَلم يعرف الْأَصْمَعِي إِلَّا أغن إِذا كثر شَجَره ودغله.
وَيُقَال: وَاد أغن ومغن أَيْضا وقرية غناء إِذا كثر أَهلهَا.
والغنة: صَوت يخرج من الخياشيم. والظباء غن لِأَن فِي نزيبها غنة. والغنة أَيْضا: مَا يعتري الْغُلَام عِنْد بُلُوغه إِذا غلظ صَوته.
أهملت الْغَيْن مَعَ الْوَاو وَالْهَاء.
جمهرة اللغة، مادة «غنن»، ج1، ص160.
تاج العروسج35 ص483
غنن
: ( ﴿الغُنَّةُ، بالضمِّ: جَرَيانُ الكَلامِ فِي اللَّهاةِ) ، وَهِي أَقَلّ مِن الخُنَّة.
وقالَ المبرّدُ. هُوَ أنْ يُشْرَبَ الحَرْفُ صَوْتَ الخَيْشومِ، والخُنَّة أَشَدّ مِنْهَا، والتَّرخِيم حَذْف الكَلامِ.
(واسْتَعْمَلَها يَزيدُ بنُ الأَعْوَرِ) الشّنِّيُّ (فِي تَصْوِيتِ الحِجارَةِ) ، فقالَ:
إِذا عَلا صَوَّانُهُ أَرَنَّايَرْمَعَها والجَنْدَلَ﴾ الأَغَنَّا ( ﴿غَنَّ﴾ يَغَنُّ، بالفتحِ) ؛ قالَ شيْخُنا، رحِمَه اللهاُ تعالَى: وَهُوَ يُوهم أَنَّه بالفتْح فيهمَا وليسَ كذلِكَ، بل المَاضِي مَكْسُور والآتي مَفْتُوح على القِياسِ فَلَا اعْتِدادَ بظاهِرِه؛ (فَهُوَ ﴿أَغَنُّ (.
(قالَ أَبو زيْدٍ:﴾ الأَغَنُّ: الَّذِي يُحْرِجُ كَلامَه فِي لَهاتِه.
(وقالَ غيرُهُ: من خياشِيمِه.
(و) مِن المجازِ: ﴿غَنَّ (الوادِي: كثُرَ شَجَرُه.
(و) غَنَّ (النَّخْلُ: أَدْرَكَ،﴾ كأَغَنَّ فيهمَا) .
وقيلَ: وادٍ ﴿مُغِنٌّ إِذا كثُرَ ذُبابُه لالْتِفافِ عُشْبِه حَتَّى تسْمَعَ لطَيرَانِها﴾ غُنَّة.
(وظَبْيٌ أَغَنُّ: يَخْرُجُ صَوْتُه مِن خَياشِيمِه) ؛ قالَ:
فقد أَرَنِّي وَلَقَد أَرَنِّيغُرّاً كأَرْآم الصَّريمِ! الغُنِّ وَفِي قَصِيد كعْبِ بنِ زهيرٍ، رضِي
تاج العروس، مادة «غنن»، ج35، ص483.
أساس البلاغةج1 ص714
غ ن ن
الظبي أغنّ: لأن في ترنينه غنّة وهي ترخيم في صوته من نحو الخياشيم بعون من نفس الأنف، والنون أشدّ الحروف غنّة.
ومن المجاز: وادٍ أغنّ، وروضة غنّاء: لطنين الذّبّان أو لحفيف الريح في خلاله. وغشب مغنذ خجلٌ، وقد أغنّ. قال:
وما قاع تغنّ به الخزامىبه الجثجاث يندى والعرار وقرية غنّاء: كثيرة الأهل. وتقول: عنّت لنا روضة غنّاء، للذبان فيها غناء.
أساس البلاغة، مادة «غنن»، ج1، ص714.
مختار الصحاح ص230
غ ن ن: (الْغُنَّةُ) صَوْتٌ فِي الْخَيْشُومِ. وَ (الْأَغَنُّ) الَّذِي يَتَكَلَّمُ مِنْ قِبَلِ خَيَاشِيمِهِ يُقَالُ: طَيْرٌ (أَغَنُّ) . وَوَادٍ أَغَنُّ أَيْ كَثِيرُ الْعُشْبِ. لِأَنَّهُ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ أَلِفَهُ الذِّبَّانُ وَفِي أَصْوَاتِهَا (غُنَّةٌ) . وَمِنْهُ قِيلَ لِلْقَرْيَةِ الْكَثِيرَةِ الْأَهْلِ وَالْعُشْبِ: (غَنَّاءُ) . وَأَمَّا قَوْلُهُمْ: وَادٍ (مُغِنٌّ) فَهُوَ الَّذِي صَارَ فِيهِ صَوْتُ الذُّبَابِ وَلَا يَكُونُ الذُّبَابُ إِلَّا فِي وَادٍ مُخْصِبٍ مُعْشِبٍ.
مختار الصحاح، مادة «غنن»، ص230.
النهاية في غريب الحديثج3 ص390
(غَنَنَ)
(س) فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ «أنَّ رَجُلا أَتَى عَلَى وادٍ مُغِنّ» يُقَالُ: أَغَنَّ الوادِي فَهُوَ مُغِنّ: أَيْ كَثُرَت أصْواتُ ذِبَّانِه، جَعَلَ الوَصْف لَهُ وَهُوَ للذُّباب.
وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ:
إلَّا أَغَنُّ غَضِيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ الأَغَنّ مِنَ الغِزْلان وغيرِها: الَّذِي فِي صَوْتِه غُنَّة.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «كَانَ فِي الحُسَين غُنَّةٌ حَسَنة» .
(غَنَا)
فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى «الغَنِيّ» هُوَ الَّذِي لَا يَحْتاج إِلَى أحَد فِي شَيْءٍ، وكُلّ أحَدٍ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ، وَهَذَا هُوَ الغَنِيُّ المُطْلَق، وَلَا يشارِك اللهَ تَعَالَى فِيهِ غَيْرُهُ.
وَمِنْ أَسْمَائِهِ «المُغْنِي» وَهُوَ الَّذِي يُغْنِي مَن يَشَاءُ مِنْ عبِادِه.
(هـ) وَفِيهِ «خَيْرُ الصَّدَقة مَا أبقَت غِنًى» وَفِي رِوَايَةٍ «مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى» أي
النهاية في غريب الحديث، مادة «غنن»، ج3، ص390.
المصباح المنيرج2 ص455
(غ ن ن) : الْغُنَّةُ صَوْتٌ يَخْرُجُ مِنْ الْخَيْشُومِ وَالنُّونُ أَشَدُّ الْحُرُوفِ غُنَّةً وَالْأَغَنُّ الَّذِي يَتَكَلَّمُ مِنْ قِبَلِ خَيَاشِيمِهِ وَرَجُلٌ أَغَنُّ وَامْرَأَةٌ غَنَّاءُ يَتَكَلَّمُ كَذَلِكَ وَغَنَّ يَغَنُّ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَقَوْلُهُ «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ» قَالَ الْأَزْهَرِيُّ قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ مَعْنَاهُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ وَلَمْ يَذْهَبْ بِهِ إلَى مَعْنَى الصَّوْتِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَهُوَ فَاشٍ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَقُولُونَ تَغَنَّيْتُ تَغَنِّيًا وَتَغَانَيْتُ تَغَانِيًا بِمَعْنَى اسْتَغْنَيْتُ وَقَوْلُهُ «مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ كَإِذْنِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ» قَالَ الْأَزْهَرِيُّ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ الْبَغَوِيّ عَنْ الرَّبِيعِ عَنْ الشَّافِعِيِّ أَنَّ مَعْنَاهُ تَحْزِينُ الْقِرَاءَةِ وَتَرْقِيقُهَا وَتَحْقِيقُ ذَلِكَ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ «زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ» وَهَكَذَا فَسَّرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ فَالْحَدِيثُ الْأَوَّلُ مِنْ الْغِنَى مَقْصُورًا وَالثَّانِي مِنْ الْغِنَاءِ مَمْدُودًا فَافْهَمْهُ هَذَا لَفْظُهُ.
وَالْغَنَاءُ مِثْلُ كَلَامٍ الِاكْتِفَاءُ وَلَيْسَ عِنْدَهُ غَنَاءٌ أَيْ مَا يَغْتَنِي بِهِ يُقَالُ غَنِيتُ بِكَذَا عَنْ غَيْرِهِ مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا اسْتَغْنَيْتَ بِهِ وَالِاسْمُ الْغُنْيَةُ بِالضَّمِّ فَأَنَا غَنِيٌّ وَغَنِيَتْ الْمَرْأَةُ بِزَوْجِهَا عَنْ غَيْرِهِ فَهِيَ غَانِيَةٌ مُخَفَّفٌ وَالْجَمْعُ الْغَوَانِي وَأَغْنَيْتُ عَنْكَ بِالْأَلِفِ مَغْنَى فُلَانٍ وَمَغْنَاتَهُ إذَا أَجْزَأْتَ عَنْهُ وَقُمْتَ مَقَامَهُ وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ مَا أَغْنَى فُلَانٌ شَيْئًا بِالْغَيْنِ وَالْعَيْنِ أَيْ لَمْ يَنْفَعْ فِي مُهِمٍّ وَلَمْ يَكْفِ مَئُونَةً وَغَنِيَ مِنْ الْمَالِ يَغْنَى غِنًى مِثْلُ رَضِيَ يَرْضَى رِضًا فَهُوَ غَنِيٌّ وَالْجَمْعُ أَغْنِيَاءُ وَغَنِيَ بِالْمَكَانِ أَقَامَ بِهِ فَهُوَ غَانٍ وَالْغِنَاءُ مِثَالُ كِتَابٍ الصَّوْتُ وَقِيَاسُهُ الضَّمُّ لِأَنَّهُ صَوْتٌ وَغَنَّى بِالتَّشْدِيدِ إذَا تَرَنَّمَ بِالْغِنَاءِ. .
المصباح المنير، مادة «غنن»، ج2، ص455.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.