غزو
الغين والزاء والحرف المعتل أصلانِ صحيحان، أحدهما طلب شئ، والآخر فى بابِ اللِّقاح.
فالأوَّل الغَزْو. * ويقال: غَزَوت أغزو. والغازى: الطَّالِبُ لذلك، والجمع غُزَاة وغَزِىٌّ أيضاً (¬١)، كما يقال لجماعة الحاجّ حَجيج. والمُغْزِيَة: المرأة التى غزا زَوْجها.
ويقال فى النِّسبة إلى الغَزْو: غَزَوِىّ.
والثانى: قولهم: أغْزَت النَّاقةُ، إذا عَسُر لِقاحُها. وقال قومٌ: الأتَان المُغْزِية:
التى يتأخَّر نِتاجُها ثم تُنْتَج. قال الهذلىّ (¬٢):
يُرِنُّ على مُغْزِياتِ العِقا … قِ يَقْرُو بها قَفَراتِ الصِّلالِ (¬٣)
غزد
الغين والزاء والدال ليس يُشْبِه صحيح كلام العرب. وقد زعموا أنَّ الغِزْيد (¬٤) الشديد الصوت، وأن الغِزْيَد: النبات النَّاعم. واللّه أعلم.
غ ز
و مرّ غزيّ بني فلان وعديّهم وهم الذين يعدون على أرجلهم، ولم تزل بنو فلان حجيجاً غزياً أي حجّاجاً غزاة. وتقول: رأيت غزاً غزّى. وقد أغزى الأمير الجيش. وأغزت فلانة وأغابت: غزا زوجها وغاب، وامرأة مغزية ومغيبة. وتقول: هو بالمخازي، أشهر منه بالمغازي.
ومن المجاز: غزوت بقولي كذا أي قصدته، وما أغزو إلا السداد فيما أقول، وما غزوي إلا النصيحة أي قصدي وإرادتي.
لغز
اللام والغين والزاء أصلٌ يدلُّ على التواءِ في شيء وميل. يقولون:
اللُّغز: ميلُك بالشَّيء عن وَجهِه. ويقولون اللُّغَيْزَاء، ممدود: أن يَحفِر اليربوعُ ثم يُمِيل (¬١) في حفره ليعمِّيَ على طالبه. والأَلْغَاز: طُرقٌ تلتوِي وتُشْكلُ على سالِكِها، الواحد لَغَز ولغْز (¬٢). وأَلغَزَ فلانٌ في كلامِه. و
في حديث عمر: «نَهَى عن اللُّغَيْزَى في اليمين».
باب اللام والفاء وما يثلثهما
ل غ ز
لغز اليربوع حجرته وألغزها: حفرها ملتوية مشكلةً على داخلها، ولغز في حفره وألغزه، وحفرة اليربوع ذات ألغاز، الواحد: لغزٌ ولغز.
ومن المجاز: ألغز كلامه: عمّاه ولم يبينه، وألغز في كلامه ولغّز، وجاء بالألغاز في شعره وباللّغز. ولغّز في يمينه: دلّس فيها على المحلوف له. " ونُهيَ عن اللغيزي في اليمين واللّغيزي ". والزم الجادّة وإياك والغاز: الطرق الملتوية. ورأيته يلامزه ويلاغزه.