افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة طيف
العين ج7 ص459 طيف: كلُّ شيء يَغشَى البَصَرَ من وَسواس الشّيطان فهو طيف. وما في الأشعار من الطَّيْف، نحو قوله «١١٨» :
أَرَّقَني زائرُ طَيْفٍ أَرَّقا
يعني: أنّه يرى خيالَها في مَنامه، فذلك طَيْفُها.
طفا: طَفِئَتِ النّارُ تَطفَأُ طُفُوءاً: سكن لَهَبِها وبَرَد جَمْرُها، وأَطفَأْتُها.
فطأ: الفَطَأُ «١١٩» في سَنامِ البَعير.. بعيرٌ أَفْطَأُ الظَّهر. فطىء يَفْطَأُ فَطَأً. وتَفاطَأً فلانٌ: وهو أَشَدُّ من التّقاعُسِ. وتَفاطأَ فلانٌ في مَشْيِه، أي: تمايَلَ من السِّمَنِ، وهو يتفاطأ وتفاطؤا.
العين، مادة «طيف»، ج7، ص459. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج9 ص228 طيف: طَيْفُ الْخَيَالِ: مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ أُمية بْنُ أَبي عَائِذٍ:
أَلا يَا لَقَوْمِي لِطَيْفِ الخيالِ، ... أَرَّقَ مِنْ نازِحٍ ذِي دَلال
وطافَ الخَيالُ يَطِيفُ طَيْفاً ومطَافاً: أَلَمَّ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ:
أَنَّى أَلمَّ بِكَ الخَيالُ يَطيفُ، ... ومطافُه لَكَ ذكْرةٌ وشُعُوفُ
وأَطافَ لُغَةٌ. والطَّيْفُ والطِّيفُ: الخَيالُ نفسُه؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ. والطَّيْفُ: المَسّ مِنَ الشَّيْطَانِ،
وَقُرِئَ: إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشيطان، وطَائِف مِنَ الشَّيْطَانِ
، وَهُمَا بِمَعْنًى؛ وَقَدْ أَطاف وتَطَيَّف. وَقَوْلُهُمْ طَيفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ كَقَوْلِهِمْ لَمَم مِنَ الشَّيْطَانِ؛ وأَنشد بَيْتَ أَبي العِيال الْهُذَلِيِّ:
فَإِذَا بِهَا وأَبيك طَيْفُ جُنونِ
وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ:
فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: قَدْ أَصاب هَذَا الغلامَ لَممٌ أَو طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ
أَي عَرضَ لَهُ عارِضٌ مِنْهُمْ، وأَصل الطَّيف الْجُنُونُ ثُمَّ استعْمل فِي الْغَضَبِ ومَسِّ الشَّيْطَانِ. يُقَالُ: طَافَ يَطِيفُ ويَطُوفُ طَيْفاً وطَوْفاً، فَهُوَ طَائِف، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ؛ وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ. وَفِي الْحَدِيثِ:
فَطَافَ بِي رَجُلٌ وأَنا نَائِمٌ.
والطِّيافُ: سَوادُ اللَّيْلِ؛ وأَنشد اللَّيْثُ:
عِقْبان دَجْنٍ بادَرَت طِيَافا
فصل الظاء المعجمة
ظأف: ظَأَفَه ظَأْفاً: طَرَدَه طَرْداً مُرْهِقاً له.
لسان العرب، مادة «طيف»، ج9، ص228. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج4 ص1,397 طيفُ بشَخْصِهِ. كَوالِحُ أمثالُ اليعاسيبِ ضُمَّرُ
الصحاح، مادة «طيف»، ج4، ص1397. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص833 • الطَّيْف: الغَضَبُ، والجُنونُ، والخَيالُ الطائِفُ في المَنامِ،
القاموس المحيط، مادة «طيف»، ص833. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج24 ص109 ط ي ف
﴿الطَّيْفُ: الغَضَبُ وَبِه فَسَّرَ ابنَ عَبّاسٍ قولَه تَعَالَى: إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطانِ وَهُوَ قولُ مُجاهِد أَيضاً. وَقَالَ الْأَزْهَرِي: الطَّيْفُ فِي كلامِ العَربِ، الجُنُونُ وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبو عُبَيْد عَن الأَحْمَرِ، قالَ: قِيلَ للغَضَبِ: طَيْفٌ، لأَنّ عَقْلَ من غَضِبَ يَعْزُبُ، حَتَّى يَتَصَّورَ فِي صُورةِ المَجْنُونِ الَّذِي زالَ عقلُه. وقالَ اللَّيْثُ: كلُّ شيءٍ يَغْشَى البَصَرَ من وَسْواسِ الشَّيْطانِ، فَهُوَ﴾ طَيْفٌ. وَقَالَ ابْن دريدٍ: لطَّيْفُ: الخَيالُ: ﴿الطّائِفُ فِي المَنامِ يُقال: طَيْفُ الخَيالِ،﴾ وطائِفُ الخَيالِ.
تاج العروس، مادة «طيف»، ج24، ص109. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص195 ط ي ف: (طَيْفُ) الْخَيَالِ مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ. تَقُولُ: طَافَ الْخَيَالُ مِنْ بَابِ بَاعَ وَ (مَطَافًا) أَيْضًا. وَقَوْلُهُمْ: (طَيْفٌ) مِنَ الشَّيْطَانِ. كَقَوْلِهِمْ: لَمَمٌ مِنَ الشَّيْطَانِ. وَقُرِئَ: «إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ» وَ « (طَائِفٌ) مِنَ الشَّيْطَانِ» وَهُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
مختار الصحاح، مادة «طيف»، ص195. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج3 ص153 (طَيِفَ)
فِي حَدِيثِ المَبْعَث «فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: قَدْ أصَاب َهذا الغُلامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْف مِنَ الجنِّ» أَيْ عَرَض لَهُ عارِضٌ مِنْهُمْ. وأصْلُ الطَّيْف: الجُنْوُنُ. ثُمَّ اسُتْعمِل فِي الغَضب، ومَسِّ الشَّيْطَانِ ووسْوسَته. وَيُقَالُ لَهُ طَائِف، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ يُقَالُ طَافَ يَطِيفُ ويَطُوفُ طَيْفاً وطَوْفاً، فَهُوَ طَائِف، ثُمَّ سُمّي بالمَصْدر. وَمِنْهُ طَيْف الخيَال الَّذِي يَرَاه النائمُ.
(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «فطَافَ بِي رجُلٌ وَأَنَا نائِمٌ» .
(س) وَفِيهِ «لَا تزَال طَائِفَة مِنْ أمَّتي عَلَى الْحَقِّ» الطَّائِفَة: الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاس. وتقعُ عَلَى الوَاحد، كَأَنَّهُ أرادَ نَفْساً طَائِفَة. وسُئل إِسْحَاقُ بْنُ راهُويه عَنْهُ فَقَالَ: الطَّائِفَة دُون الألْف، وسيَبْلُغ هَذَا الأمرُ إِلَى أَنْ يَكُونَ عَدَدُ المُتَمَسِّكِيَن بِمَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وأصْحابه أَلْفًا، يُسَلّي بِذَلِكَ أَنْ لَا يُعْجبَهم كَثْرَةُ أَهْلِ الْبَاطِلِ.
وَفِي حَدِيثِ عِمْران بْنِ حُصَين وغلامِه الْآبِقِ «لأقْطَعَنَّ مِنْهُ طَائِفاً» هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ:
أَيْ بَعْضَ أطرافِه. والطَّائِفَة: القِطْعةُ مِنَ الشَّيْءِ. وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالْقَافِ. وَقَدْ تقدَّم.
النهاية في غريب الحديث، مادة «طيف»، ج3، ص153. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص383 (ط ي ف) : طَافَ الْخَيَالُ طَيْفًا مِنْ بَابِ بَاعَ أَلَمَّ وَطَيْفُ الشَّيْطَانِ وَطَائِفُهُ إلْمَامُهُ بِمَسٍّ أَوْ وَسْوَسَةٍ وَيُقَالُ أَصْلُهُ الْوَاوُ وَأَصْلُهُ يَطُوفُ لَكِنَّهُ قُلِبَ إمَّا لِلتَّخْفِيفِ وَإِمَّا لُغَةٌ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ فِي بَابِ الْوَاوِ وَالطَّيْفُ وَالطَّائِفُ مَا أَطَافَ بِالْإِنْسَانِ مِنْ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالْخَيَالِ وَقَالَ فِي بَابِ الْيَاءِ الطَّيْفُ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ.
المصباح المنير، مادة «طيف»، ج2، ص383. انسخ الاستشهاد
في مادة لطف
العين ج7 ص429 لطف: اللَّطَفُ: البِرُّ والتَّكْرِمةُ. وأمٌّ لطيفةٌ بوَلَدها تُلْطِفُ [إلطافاً] . واللَّطَفُ: من طُرَفِ التُّحَف ما أَلطَفْت به أخاك ليَعْرِفَ به بِرَّك. وأنا لطيف بهذا الأمر، أي: رفيق بمُداراته. واللّطيف: الشّيء الذي لا يتجافى، من الكلام وغيره، والعود ونحوه، كلامٌ لطيفٌ، وعودٌ لطيفٌ، لَطُفَ لَطافةً.. وإنّ فيها لَلَطافةَ خَلْق: غير جسيمة.
العين، مادة «لطف»، ج7، ص429. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج9 ص316 لطف: اللَّطِيف: صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وَاسْمٌ مِنْ أَسمائه، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ
، وَفِيهِ: وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ*
؛ وَمَعْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعلم، الرَّفِيقُ بِعِبَادِهِ. قَالَ أَبو عَمْرٍو: اللَّطِيف الَّذِي يُوصِلُ إِلَيْكَ أَربك فِي رِفْق، واللُّطفُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى: التَّوْفِيقُ والعِصمة، وَقَالَ ابْنُ الأَثير فِي تَفْسِيرِهِ: اللَّطِيف هُوَ الَّذِي اجْتَمَعَ لَهُ الرِّفق فِي الْفِعْلِ والعلمُ بِدَقَائِقَ الْمَصَالِحِ وَإِيصَالُهَا إِلَى مَنْ قَدَّرَهَا لَهُ مِنْ خَلْقِهِ. يُقَالُ: لَطَفَ بِهِ وَلَهُ، بِالْفَتْحِ، يَلْطُفُ لُطْفاً إِذَا رَفَقَ بِهِ. فأَما لَطُفَ، بِالضَّمِّ، يَلْطُفُ فَمَعْنَاهُ صغُر ودقَّ. ابْنُ الأَعرابي: لَطف فُلَانٌ يَلْطُفُ إِذَا رَفَق لُطْفاً، وَيُقَالُ: لَطَفَ اللَّهُ لَكَ أَي أَوْصَل إِلَيْكَ مَا تُحِب برِفْق. وفي حَدِيثِ الإِفك:
وَلَا أَرَى مِنْهُ اللُّطف الَّذِي كُنْتُ أَعرفه
أَي الرِّفق وَالْبِرَّ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ اللَّامِ وَالطَّاءِ، لُغَةٌ فِيهِ. واللُّطْف واللَّطَف: الْبِرُّ والتَّكْرمة والتحَفِّي. لَطف بِهِ لُطْفاً ولَطافة وأَلْطَفَهُ وأَلْطَفْتُهُ: أَتحَفْته. وأَلْطَفَه بِكَذَا أَي بَرَّه بِهِ، وَالِاسْمُ اللَّطَفُ، بِالتَّحْرِيكِ. يُقَالُ: جَاءَتْنَا لَطَفَةٌ مِنْ فُلَانٍ أَي هَدية. وَهَؤُلَاءِ لَطَفُ فُلَانٍ أَي أَصحابه وأَهله الَّذِينَ يُلطفونه؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:
وَلَا لَطَفٌ يَبْكي عَلَيْكَ نَصيح
حَمَلَ الْوَصْفَ عَلَى اللَّفْظِ لأَن لَفْظَ لَطَفٍ لَفْظُ الْوَاحِدِ، فَلِذَلِكَ سَاغَ لَهُ وَصْفُ الْجَمْعِ بِالْوَاحِدِ، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يُعْنِي بلَطَفٍ وَاحِدٌ، وَإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَ اللَّطَف مَصْدَرًا فَيَكُونُ مَعْنَاهُ وَلَا ذُو لَطَف، وَالِاسْمُ اللُّطف. وَهُوَ لَطِيف بالأَمر أَي رَفِيق، وَقَدْ لَطَف بِهِ. وَفِي حَدِيثِ
ابْنِ الصَّبْغاء: فاجْمَعْ لَهُ الأَحِبّة الأَلَاطِف
؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ جَمْعُ الأَلْطَفِ، أَفعل مِنَ اللُّطف الرِّفْق، قَالَ: وَيُرْوَى الأَظالف، بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ. واللَّطِيفُ مِنَ الأَجْرام وَالْكَلَامِ: مَا لَا خَفاء فِيهِ، وَقَدْ لَطُفَ لَطَافَة، بِالضَّمِّ، أَي صغُر، فَهُوَ لَطِيف. وَجَارِيَةٌ لَطِيفَة الخَصْر إِذَا كَانَتْ ضَامِرَةَ الْبَطْنِ. واللَّطِيفُ مِنَ الْكَلَامِ: مَا غَمُض مَعْنَاهُ وخَفي. واللُّطْف فِي الْعَمَلِ: الرِّفْقُ فِيهِ. ولَطُف الشيءُ يَلْطُف: صَغُرَ؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ:
لسان العرب، مادة «لطف»، ج9، ص316. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج13 ص235 لطف: اللَّطيفُ: اسْم من أَسمَاء الله الْعَظِيم، وَمَعْنَاهُ، وَالله أعلم: الرفيق بعباده.
عَمْرو عَن أَبِيه أَنه قَالَ: اللَّطيفُ: الَّذِي يُوصل إِلَيْك أَرَبك فِي رِفْق.
أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي يُقَال: لَطف فلَان لفُلَان يَلْطُف: إِذا رَفَق لُطْفاً. وَيُقَال: لَطَف الله لَك، أَي: أوْصل إِلَيْك مَا تُحِب برِفْق.
قَالَ: ولَطُف الشَّيْء يَلْطُف: إِذا صَغُر. قَالَ: وجاريةٌ لَطِيفةُ الخَصْر: إِذا كَانَت ضامرةَ البَطْن.
وَقَالَ اللَّيْث: اللَّطَفُ: البِرُّ والتَّكْرِمة. وَأم لَطِيفَة بِوَلَدِهَا تُلْطف إلطافاً. واللَّطَفُ أَيْضا: من طُرَف التُّحَف مَا ألْطَفْتَ بِهِ أَخَاك ليَعْرف بِهِ بِرَّك. وفلانٌ لَطِيفٌ بِهَذَا الْأَمر، أَي: رَفِيقٌ. قَالَ: واللَّطيف من الْكَلَام: مَا غَمُض مَعْنَاهُ وخَفِي.
أَبُو عبيد عَن أبي زيد: يُقَال للجمل إِذا لم يَسْتَرْشِد لطَرُوقته فَأدْخل الرَّاعي قَضِيْبَهُ فِي حَيائها قد أَخْلَطه إخْلاطاً، وألطفه إلطافاً وَهُوَ يُخْلطه ويُلْطفه. وَقد استخْلط الْجمل واسْتَلْطَف: إِذا فعل ذَلِك من تِلْقَاء نَفسه.
وَحكى ابْن الْأَعرَابِي عَن أبي صاعدة الْكلابِي: يُقَال: ألطفتُ الشَّيْء بجنبي، واستلطفته: إِذا أَلْصَقته، وَهُوَ ضد جافيته عني، وَأنْشد:
سوَيْتُ بهَا مستلطفاً دونَ رَيْطَتِي
ودُونَ رِدائي الجَرْدِ ذَا شُطَبٍ عَضْبا
تهذيب اللغة، مادة «لطف»، ج13، ص235. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج4 ص1,426 [لطف] لطف الشئ (٣) بالضم يلطف لطافة، أي صغر، فهو لطيف.
الصحاح، مادة «لطف»، ج4، ص1426. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج5 ص250 لطف
اللام والطاء والفاء أصلٌ يدلُّ على رِفق ويدلُّ على صغَر في الشَّيء. فاللُّطف: الرِّفق في العَمل؛ يقال: هو لطيفٌ بعباده، أي رءوف رفيق. ومن الباب الإلطاف للبعير، إذا لم يَهتدِ لموضع الضِّرابِ فأُلْطِفَ له.
معجم مقاييس اللغة، مادة «لطف»، ج5، ص250. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص853 • لَطَفَ، كنَصَرَ، لُطْفاً بالضم: رفَقَ ودنَا،
وـ اللهُ لَكَ: أوْصَلَ إليك مُرادَكَ بلُطْفٍ. وكَكَرُمَ لُطْفاً ولَطافَةً: صَغُرَ ودَقَّ، فهو لَطيفٌ.
واللَّطيفُ: البَرُّ بِعبادِهِ، المُحْسِنُ إلى خَلْقِهِ بإِيصالِ المنافِعِ إليهِم بِرِفْقٍ ولُطْفٍ، أو العالِمُ بخَفايا الأُمورِ ودَقائِقِها،
وـ من الكلامِ: ما غَمُضَ مَعْنَاهُ، وخَفِيَ.
واللُّطْفُ، بالضم من اللهِ: التَّوْفِيقُ، وبالتحريكِ: الاسمُ منهُ، واليَسيرُ من الطعامِ وغيرِه، وبهاءٍ: الهَدِيَّةُ. وكسَكْرانَ: المُلاطِفُ.
واللَّواطِفُ من الأَضْلاعِ: ما دنا من صَدْرِكَ.
وألْطَفَهُ بكذا: بَرَّهُ،
وـ فلانٌ بعيرَهُ: أَدْخَلَ قَضيبَهُ في حَياءِ الناقةِ،
وـ الشيءَ بجَنْبِهِ: ألْصَقَهُ،
كاسْتَلْطَفَهُ.
والمُلاطَفَةُ: المُبارَّةُ.
وتَلَطَّفوا وتَلاطَفُوا: رَفَقوا.
• الْعَفَ الأسَدُ أو البعيرُ: وَلَغَ الدَّمَ، أو حَرِدَ وتَهَيَّأَ للمُساوَرَةِ،
كتَلَعَّفَ، أو نَظَرَ، ثم أغْضَى، ثم نَظَرَ.
القاموس المحيط، مادة «لطف»، ص853. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج24 ص363 ل ط ف
لَطُفَ بهِ، ولَه كنَصَرَ يَلْطُفُ لُطْفاً بالضمِّ: إِذا رَفَقَ بِهِ، وأَنا أَلْطُفُ بهِ: إِذا أَرَيْتَهُ مَوَدَّةً ورِفْقاً فِي مُعامَلةٍ، وَهُوَ لَطِيفٌ بِهَذَا الأمْرِ، رَفيقٌ بمُداراتِه، قَالَ شَيْخُنا: قد أَغْفَلَ المصنِّفُ ﵀ أَداةَ تَعْدِيَتِه، والمَشْهُورُ تعدِيَتُه بالباءِ، كقولهِ تَعالى: اللهُ لَطِيفٌ بعِبادِه وجاءَ مُعَدًّى باللامِ، كَقَوْلِه تَعَالَى: إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِما يَشاءُ إِمّا حَقِيقَةً، كَمَا هُوَ رَأْيُ ابنٍ فارِسٍ، وصرَّحَ بِهِ فِي المُجْمَلِ كظاهِرِ تَفْسيرِ المُصَنَّفِ، أَو لتَضْمِينِ مَعْنَى الإِيصالِ، وَعَلِيهِ صاحِبُ العُمْدَةِ، وصَرَّحَ بِهِ الرَّاغِبُ، وعَلى تَعْدِيتَهِ بالباءِ اقْتُصرَ فِي المِصْباحِ والأَساسِ، وَعَلِيهِ مُعَوَّلُ النَّاس. قَالَت: وَهَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ شَيْخُنا من تَعْدِيَتهِ بالباءِ وَاللَّام، فقد ذَكَرَه المُصَنَّفُ بقوْلِه بعدُ: واللهُ لَكَ: أَوْصَل وَبِقَوْلِهِ البَرُّ بعِبادِه فتأَملْ ذلِكَ. وَفِي حَديثِ الإِفْكِ: وَلَا أَرَى مِنْهُ اللُّطْفَ الذِي كُنْتُ أَعْرِفُه أَي: الرِّفْقَ والبِرًّ، ويُرْوَى بِفَتْح الطَّاءِ واللامِ، لُغَةٌ فِيهِ. وَقَالَ ابنُ عَبادٍ: لَطُفَ يَلْطُفُ: دَنَا يَدْنُو. قلتُ: وكأَنَّه لَحَظَ إِلَى قَوْلِ الفَرَزْدَقِ: وللهُ أَدْنَى من وَرِيدِي وألْطَفُ وَلَيْسَ كَمَا فَهِم، بل مَعْناه: وأَلْطَفُ اتِّصالاً، فتأَمّلْ. وقالَ ابنُ الأعرابيِّ: لَطُفَ فُلانٌ لفُلانِ يَلْطُفُ: إِذا رَفَقَ لُطْفاً، ويُقال: لَطَفَ اللهُ لَكَ: أَي أَوْصَلَ إِلَيْكَ مُرادَك بلُطْف ورِفْقٍ.
تاج العروس، مادة «لطف»، ج24، ص363. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص169 ل ط ف
شيء لطيفٌ: ليس بجافٍ.
ومن المجاز: عود لطيف، وكلام لطيف. وهو لطيف الجوانح. وإن فيها للطافة خلق. وفلان لطيف يلطف لاستنباط المعاني. ولطفت بفلان: رفقت به، وأنا ألطف به إذا أرأيته مودة ورفقاً في المعاملة، وهو لطيف بهذا الأمر: رفيق بمداراته. و" الله لطيف بعباده " وقد لطف بهم، ولطف الشيء لطفاً ولطافة: صار لطيفاً. وألطفه بكذا: أتحفه وبرّه، وأهدى إليه لطفاً وألطافاً، وما أكثر تحفه وألطافه! وكم أتحف وألطف. وأمّ لطيفة بولدها وهي تلطفه إلطافاً. وألطف له في القول. وألطفت في المسألة إذا سألت سؤالاً لطيفاً. ولاطفه ملاطفة، وتلاطفوا: تواصلوا. ولطّف الكتاب وغيره: جعله لطيفاص. وتلطّف للأمر وفي الأمر: ترفّق. وتلطّفت بفلان: احتلت له حتى اطلعت على أسراره " وليتلطّف ولا يشعرن بكم أحداً " وداء ملاطف. مداخل. والضلوع اللّواطف: الدواني من الصدر. ولطف يلطف إذا دنا. قال:
ورحنا وما أدّت كلاماً عرفته ... سوى خابلٍ بين الضلوع اللّواطف
وألطفته واستلطفته إذا قرّبته منك وألصقته بجنبك. قال:
سريت بها مستلطفاً دون ريطتي ... ودون رداء الخزّ ذا شطبٍ عضبا
وألطف الفحل وأخلطه: أدخل قضيبه في الحياء، واستلطف هو واستخلط إذا أدخله بنفسه.
أساس البلاغة، مادة «لطف»، ج2، ص169. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص282 ل ط ف: (لَطُفَ) الشَّيْءُ مِنْ بَابِ ظَرُفَ أَيْ صَغُرَ فَهُوَ (لَطِيفٌ) . وَ (اللُّطْفُ) فِي الْعَمَلِ الرِّفْقُ فِيهِ. وَاللُّطْفُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ وَالْعِصْمَةُ. وَ (أَلْطَفَهُ) بِكَذَا بَرَّهُ بِهِ وَالِاسْمُ (اللَّطَفُ) بِفَتْحَتَيْنِ يُقَالُ: جَاءَتْنَا (لَطَفَةٌ) مِنْ فُلَانٍ بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ هَدِيَّةٌ. وَ (الْمُلَاطَفَةُ) الْمُبَارَّةُ. وَ (التَّلَطُّفُ) لِلْأَمْرِ التَّرَفُّقُ لَهُ.
مختار الصحاح، مادة «لطف»، ص282. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج4 ص251 (لَطَفَ)
- فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى «اللَّطِيفُ» *
هُوَ الَّذِي اجْتَمع لَهُ الرّفْق فِي الفِعْل، والعِلْمُ «١» بدَقَائق المصَالح وإيصَالها إِلَى مَن قَدَّرَهَا لَهُ مِن خَلْقه، يُقال: لَطَفَ بِهِ وَلَهُ، بِالْفَتْحِ، يَلْطُفُ لُطْفا، إِذَا رَفَق بِهِ، فأمَّا لَطُفَ بِالضَّمِّ يَلْطُفُ، فَمَعْنَاهُ صَغُرَ وَدَقَّ.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الصَّبْغَاءِ «فأجَمع لَهُ الأحِبَّة الأَلَاطِفَ» هُو جَمْع الأَلْطَف، أفْعَل، مِنَ اللُّطْف: الرِّفق.
ويُروَى «الأظَالِفَ» بالظَّاء الْمُعْجَمَةِ.
وَفِي حَدِيثِ الإفْك «وَلَا أرَى مِنْهُ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أعْرِفُه» أَيِ الرِّفْقَ والبِرَّ.
ويُرْوَى بِفَتْح اللَّامِ والطَّاء، لُغَةٌ فِيهِ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «لطف»، ج4، ص251. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص553 (ل ط ف) : لَطُفَ الشَّيْءُ فَهُوَ لَطِيفٌ مِنْ بَابِ قَرُبَ صَغُرَ جِسْمُهُ وَهُوَ ضِدُّ الضَّخَامَةِ وَالِاسْمُ اللَّطَافَةُ بِالْفَتْحِ.
وَلَطَفَ اللَّهُ بِنَا لَطَفًا مِنْ بَابِ طَلَبَ رَفَقَ بِنَا فَهُوَ لَطِيفٌ بِنَا وَالِاسْمُ اللُّطْفُ وَتَلَطَّفْتُ بِالشَّيْءِ تَرَفَّقْتُ بِهِ وَتَلَطَّفْتُ تَخَشَّعْتُ وَالْمَعْنَيَانِ مُتَقَارِبَانِ.
المصباح المنير، مادة «لطف»، ج2، ص553. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج9 ص240 لطف ل تقي فراشه العذرة والبول (محيط المحيط).
لطيع؟: انظر (ألف ليلة برسل ٢٤٠:٢): زهو كيس خريع منطبع صريع رفيع.
تكملة المعاجم العربية، مادة «لطف»، ج9، ص240. انسخ الاستشهاد