كلمة
لساهون
جذرها سهو
المعنى
ما قالته المعاجم
معجم مقاييس اللغةج3 ص107
سهو
السين والهاء والواو معظم الباب [يدلّ] على الغفلة والسُّكون فالسَّهْو: الغفلة، يقال سَهَوْت فى الصلاة أسهو سَهْواً. ومن الباب المساهاة: حُسْن المخالَقَة، كأن الإنسانَ يسهو عن زَلَّةٍ إن كانت من غيره.
والسَّهْو: السُّكون. يقال جاء سَهْواً رَهْواً.
ومما شذّ عن هذا الباب [السَّهْوَة (¬١)]، وهى كالصُّفّة تكون أمامَ البيت.
وممّا يبعُد عن هذا وعن قياس الباب: قولهم حملت المرأةُ ولدَها سَهْواً، أى على حَيْضٍ. فأمَّا السُّهَا فمحتمل أن يكون من الباب الأول؛ لأنَّه خفىٌّ جدًّا فيُسهَى عن رؤيته.
معجم مقاييس اللغة، مادة «سهو»، ج3، ص107.
تاج العروسج38 ص339
سَهْو
: (و (﴾ سَهَا فِي الأَمْرِ، كدَعا) ، ﴿يَسْهُو (﴾ سَهْواً) ، بالفَتْح، ( ﴿وسُهُوّاً) ، كعُلُوَ.
هَكَذَا فِي المُحْكَم إلَاّ أَنه لم يُعَدّه بِفي.
وَفِي الصِّحاح: سَهَا عَن الشَّيء يَسْهُو، هَكَذَا هُوَ مَضْبوطٌ بفَتْحِ الهاءِ؛ وبخطِّ أَبي زكريَّا فِي الحاشِيَةِ: سَهِيَ كرَضِيَ، فانْظُرْه.
(نَسِيَه وغَفَل عَنهُ وذَهَبَ قَلْبُه إِلَى غَيْرِه) ؛ كَذَا فِي المُحْكَم والتَّهْذيب؛ واقْتَصَرَ الجوهريُّ على الغَفْلةِ. وصَرْيحُ سِياقِهم الاتِّحادُ بينَ السَّهْو والغَفْلةِ والنِّسْيان (١٤) .
ونَقَلَ شيْخُنا عَن الشَّهاب فِي شرْح الشّفاء: أنَّ﴾ السَّهْوَ غَفْلَةٌ يَسيرَةٌ عمَّا هُوَ فِي القوَّةِ الحافِظَةِ يَتَنَبّه بأَدْنى تَنْبيه، والنِّسْيان زَوَالُه عَنْهَا كُلِّيّة، وَلذَا عَدَّه الأطبَّاءُ مِن الأَمْراضِ دُونَه، إلَاّ أنَّهم يستعملونها بِمَعْنى، تَسامحا مِنْهُم، انتَهَى.
وَفِي المِصْباح: وفرَّقُوا بينَ ﴿السَّاهِي والنَّاسِي، بأنَّ النَاسِي إِذا ذُكِّرَ تَذَكَّر،﴾ والسَّاهِي بخِلافِه.
تاج العروس، مادة «سهو»، ج38، ص339.
أساس البلاغةج1 ص480
س هـ
و إنه لساه بين السهو، وسها في الصلاة وسها عنها. وفي مثل " إن الموصين بنو سهوان " وهو يساهي أصحابه: يخالقهم ويحسن عشرتهم، وفيه مساهلة ومساهاة. وقوس سهوة: سهلة. قال ذو الرمة يصف صائدا:
قليل تلاد المال إلا سهامه ... وإلا زجوماً سهوة بالأصابع
وبلغة سهوة: سهلة السير. وافعل ذلك سهواً رهواً: بغير تقاض ولا لزاز. وحملت به أمه سهواً: على حيض. وفي بيته سهوة: بيت خفي صغير منحدر في الأرض وسمكه مرتفع. وفلان لا يفرق بين السها والفرقد وهو كوكب خفي صغير مع أوسط بنات نعش يسمى أسلم.
س وأ
فعل سيء، وأفعال سيئة، وأتى بالسيئة وبالسيئات، وفلان يحبط الحسنى بالسوءى، وقد ساء عمله، وساءت سيرته، ولساء ما وجد منه، وساء به ظناً، وساءني أمرك، وهذا مما ساءك وناءك ومما يسوءك وينوءك. وقال الجاحظ: هو من السوء: البرص. وسؤت وجه فلان. ووقاك الله من السوء ومن الأسواء وهو اسم جامع لك آفة وداء. وسؤته فاستاء. وقصت على رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم رؤيا فاستاء لها. وهو رجل سوء، وسوأة لك، ووقعت في السوءة السوآء. قال أبو زبيد:
لم يهب حرمة النديم وحقت ... يا لقومي للسوءة السوآء
و" سوآء ولود خير من حسناء عقيم ". وسوّأت على فلان ما صنع إذا قلت له أسأت، ويقال: سو ولا تسويء. أصلح ولا تفسد.
ومن الكناية: بدت سوءته، و" بدت لهما سوآتهما " " تخرج بيضاء من غير سوء " من غير برص.
أساس البلاغة، مادة «سهو»، ج1، ص480.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.