كلمة
لدوح
جذرها دوح
شواهد
أبيات الكلمة
92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.
المعنى
ما قالته المعاجم
لسان العربج2 ص436
دَوَحَ: الدَّوْحةُ: الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ الْمُتَّسِعَةُ مِنْ أَيّ الشَّجَرِ كَانَتْ، وَالْجَمْعُ دَوْحٌ، وأَدْواحٌ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وَقَوْلُ الرَّاعِي:
غَداةً، وحَوْلَيَّ الثَّرَى فوقَ مَتْنِه، ... مَدَبُّ الأَتِيِّ، والأَراكُ الدَّوائِحُ
وَيُقَالُ: داحَت الشَّجَرَةُ تَدُوحُ إِذا عَظُمَتْ، فَهِيَ دَائِحَةٌ. وَفِي الْحَدِيثِ:
كَمْ مِنْ عَذْقٍ دَوّاحٍ فِي الْجَنَّةِ لأَبي الدَّحْداح؟
الدَّوَّاح: الْعَظِيمُ الشَّدِيدُ العُلُوِّ، وكلُّ شَجَرَةٍ عَظِيمَةٍ دَوْحةٌ؛ والعَذْق، بِالْفَتْحِ: النَّخْلَةُ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ الرُّؤْيَا:
فأَتينا عَلَى دَوْحة عَظِيمَةٍ
أَي شَجَرَةٍ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ
ابْنِ عُمَرَ: أَن رَجُلًا قَطَعَ دَوْحةً مِنَ الحَرَم فأَمره أَن يُعْتِقَ رَقَبَةً.
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الدَّوائح العِظامُ، وَالْوَاحِدَةُ دَوْحة، وكأَنه جمعُ دَائِحَةٍ وإِن لَمْ يُتكلم بِهِ. والدَّوْحة: المِظَلَّة الْعَظِيمَةُ؛ يُقَالُ: مِظَلَّة دَوْحةٌ. والدَّوْحُ، بِغَيْرِ هَاءٍ: الْبَيْتُ الضَّخْمُ الْكَبِيرُ مِنَ الشعَر؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. وداحَ بطنُه: عَظُم واسْتَرْسَل إِلى أَسْفَل؛ قَالَ الرَّاجِزُ:
فأَصْبَحُوا حَوْلَكَ قَدْ داحُوا السُّرَرْ، ... وأَكَلُوا المَأْدُومَ مِنْ بعدِ القَفَرْ
أَي قَدْ داحَتْ سُرَرُهم. وانْداحَ بطنُه: كَداحَ. وَبَطْنٌ مُنْداحٌ: خَارِجٌ مُدَوَّر، وَقِيلَ: مُتَّسِعٌ دانٍ مِنَ السِّمَن. ودَوَّحَ مَالَهُ: فَرَّقَه كدَيَّحَه. والدَّاحُ: نَقْشٌ يُلَوَّحُ بِهِ لِلصِّبْيَانِ يُعَلَّلونَ بِهِ؛ يُقَالُ: الدُّنْيَا داحةٌ. التَّهْذِيبُ عَنْ أَبي عَبْدِ اللَّهِ المَلْهوف عَنْ أَبي حَمْزَةَ الصُّوفيّ أَنه أَنشده:
لَوْلَا حُبَّتي داحَهْ، ... لَكَانَ الموتُ لِي راحَهْ
قَالَ فَقُلْتُ لَهُ: مَا دَاحَهْ؟ فَقَالَ: الدُّنْيَا؛ قَالَ أَبو عَمْرٍو: هَذَا حَرْفٌ صَحِيحٌ فِي اللُّغَةِ لَمْ يَكُنْ عِنْدَ أَحمد بْنِ يَحْيَى؛ قَالَ: وَقَوْلُ الصِّبْيَانِ الدَّاحُ، منه.
لسان العرب، مادة «دوح»، ج2، ص436.
تهذيب اللغةج5 ص124
دوح: قَالَ اللَّيْث: الدَّوْحُ الشجرُ العِظَام، الْوَاحِدَة دَوْحَةٌ.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: بَيت الشَّعر إِذا كَانَ ضَخْماً فَهُوَ دَوْحٌ.
أَبُو عبيد: عَن أَصْحَابه: الدَّوْحَةُ الشجرةُ العظيمةُ.
وَقَالَ أَبُو عُمَر أَخْبرنِي أَبُو عبدِ الله الملهوف عَن ابْن حَمْزَة الصُّوفِي أَنه أنْشد:
لَوْلَا حِبَّتي دَاحَهْ
لَكَانَ الموتُ لي رَاحَهْ
قَالَ: فَقلت لَهُ: مادَاحَهْ؟ فَقَالَ: الدُّنْيَا. قَالَ أَبُو عُمَر: وَهَذَا حرفٌ صَحِيح فِي اللُّغَة لم يكن عِنْد أَحْمد بن يحيى، قَالَ وَقَول الصّبيان الدّاحُ مِنْهُ. وَيُقَال دَاحت الشَّجَرَة تَدُوحُ إِذا عظُمَتْ، فَهِيَ دَائحةٌ وَجَمعهَا دَوائح.
وَقَالَ الرَّاعِي:
غَذاه وحَوْلِيُّ الثرى فَوق مَتْنِه
مَدَبُّ الأَتِي والأَرَاكُ الدوائحُ
وحد أحد: قَالَ اللَّيْث: الوحَدُ المنفرِدُ، رجل وحَدٌ وثور وحَدٌ وتفسيرُ الرّجُلِ الوَحَدِ أنْ لَا يُعْرَفَ لَهُ أَصْلٌ.
وَقَالَ النَّابِغَة:
بِذِي الجَليل على مُسْتَأْنِسِ وَحَدِ
تهذيب اللغة، مادة «دوح»، ج5، ص124.
معجم مقاييس اللغةج2 ص310
دوح
الدال والواو والحاء كلمة واحدة، وهى الدَّوْحة: [الشجرة (¬٢)] العظيمة، والجمع الدَّوْحُ. قال:
* يكُبُّ عَلَى الأذقانِ دَوْحَ الكَنَهْبَلِ (¬٣) *
معجم مقاييس اللغة، مادة «دوح»، ج2، ص310.
تاج العروسج6 ص365
دوح
: ( ﴿الدّاحُ: نَقْشٌ﴾ يُلوَّحُ) بِهِ (للصِّبيان يُعَلَّلونَ بِهِ) .
(وَمِنْه) قَوْلهم: (الدُّنْيَا دَاحَةٌ) . وَفِي (التَّهْذِيب) عَن أَبي عبد الله المَلْهُوفِ، عَن أَبي حَمزَةَ الصُّوفِيّ أَنه أَنْشَده:
لَوْلَا حِبَّتي ﴿داحةٌ
لَكَانَ الموتُ لي راحَهْ
قَالَ فَقلت لَهُ: مَا﴾ دَاحَهُ؟ فَقَالَ: الدُّنْيا. قَالَ أَبو عَمرٍ و: هاذا حَرفٌ صحيحٌ فِي اللُّغة لم يكن عِنْد أَحمدَ بنِ يَحْيَى. قَالَ: وَقَول الصِّبيان: ﴿الدّاحُ، مِنْهُ.
(و) الدّاحُ: (سِوَارٌ ذُو قُوًى مَفْتُولةٍ: و) الدّاحُ: (الخَلُوقُ من الطِّيب. و) الدّاحُ: (وَشْيٌ) ونَقْشٌ، يُقَال: فُلانٌ يَلْبَس الدَّاحَ، أَي المُوَشَّى والمُنَقَّشَ. وجاءَ وَعَلِيهِ دَاحَةٌ، كَذَا فِي (الأَساس) . (و) الدَّاحُ: (خُطوطٌ على الثَّوْرِ وغيرِه) .
(﴾ والدَّوْحَة: الشَّجَرةُ العظيمةُ) ذاتُ الفُرُوعِ المُمتدَّةِ من أَيِّ الشَّجَرِ كانتْ (ج ﴿دَوْحٌ) ،﴾ وأَدْوَاحٌ جمْعُ الجمعِ.
تاج العروس، مادة «دوح»، ج6، ص365.
أساس البلاغةج1 ص301
د وح
قلنا تحت ظلال الدوح وهي الشجر العظام، الواحدة دوحة. وياقل: سمرة دوحة، ومظلة دوحة: عظيمة. وداحت الشجرة. وأراكة دائحة، وأراك دوائح، وانداح بطنه: انتفخ وتدلّى من سمن أو علة، وتدوّح مثله. وفلان يلبس الداح وهو الوشي والنقش. قال:
يا لابس الوشي على شيبه ... ما أقبح الداح على الشيخ
وجاءنا وعليه داحة. وقال أبو حمزة الصوفيّ:
لولا حبتي داحه ... لكان الموت لي راحه
فقيل له وما داحة؟ قال: الدنيا.
ومن المجاز: فلان من دوحة الكرم.
أساس البلاغة، مادة «دوح»، ج1، ص301.
مختار الصحاح ص109
د وح: (الدَّاحُ) نَقْشُ يُلَوَّحُ بِهِ لِلصِّبْيَانِ يُعَلَّلُونَ بِهِ. يُقَالُ: الدُّنْيَا (دَاحَةٌ) وَ (الدَّوْحَةُ) الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ مِنْ أَيِّ شَجَرٍ كَانَ وَالْجَمْعُ (دَوْحٌ) .
مختار الصحاح، مادة «دوح»، ص109.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.