كلمة

لخافهن

جذورها: خفف · خوف · لخف

المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة خفف

لسان العربج9 ص79
خفف: الخَفَّةُ والخِفّةُ: ضِدُّ الثِّقَلِ والرُّجُوحِ، يَكُونُ فِي الْجِسْمِ والعقلِ والعملِ. خَفَّ يَخِفُّ خَفّاً وخِفَّةً: صَارَ خَفِيفاً، فَهُوَ خَفِيفٌ وخُفافٌ، بِالضَّمِّ وَقِيلَ: الخَفِيفُ فِي الْجِسْمِ، والخُفَاف فِي التَّوَقُّد وَالذَّكَاءِ، وَجَمْعُهَا خِفَافٌ. وَقَوْلُهُ ﷿: انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ أَي مُوسرين أَو مُعْسِرين، وَقِيلَ: خَفَّتْ عَلَيْكُمُ الْحَرَكَةُ أَو ثَقُلَت، وَقِيلَ: رُكباناً ومُشاة، وَقِيلَ: شُبَّاناً وَشُيُوخًا. والخِفُّ: كُلُّ شَيْءٍ خَفَّ مَحْمَلُه. والخِفُّ، بِالْكَسْرِ: الخفِيف. وشيءٌ خِفٌّ: خَفِيفٌ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: يَزِلُّ الغُلامُ الخِفُّ عَنْ صَهَواتِه، ... ويُلْوِي بأَثْوابِ العَنِيفِ المُثَقَّلِ «٢» وَيُقَالُ: خَرَجَ فُلَانٌ فِي خِفٍّ مِنْ أَصحابه أَي فِي جَمَاعَةٍ قَلِيلَةٍ. وخِفُّ المَتاعِ: خَفِيفُه. وخَفَّ الْمَطَرُ: نَقَص؛ قَالَ الْجَعْدِيُّ: فَتَمَطَّى زَمْخَريٌّ وارِمٌ ... مِنْ رَبيعٍ، كلَّما خَفَّ هَطَلْ «٣»

لسان العرب، مادة «خفف»، ج9، ص79.

تاج العروسج23 ص232
خَ ف ف ) ﴿الْخُفٌّ، بِالضَّمِّ: مَجْمَعُ فِرْسِنِ الْبَعِير، والنَّاقَةِ، تَقولُ العَرَبُ: هَذَا﴾ خُفُّ البَعِيرِ، وَهَذِه فِرْسِنُهُ، وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: الخُفُّ: وَاحشدُ! أَخْفَافِ البَعِيرِ، وَهُوَ للبَعِيرِ كالحَافِرِ لِلفَرَسِ، وَفِي المُحْكَمِ: وَقد يَكُونُ

تاج العروس، مادة «خفف»، ج23، ص232.

أساس البلاغةج1 ص259
خ ف ف خف الشيء خفة، فهو خفيف وخفاف وخف. وخف الميزان: شال. وشيء خف: خفيف المحمل. وخففه، وخفف عنه. واستخفه: استفزه. و" خفوا على الأرض " يعني في السجود حتى لا يؤثر الاعتماد بالجبهة. " وإذا سجدت فتخاف " وتخففوا تلحقوا. وكأنهم ليوث خفان، وهي أجمة في سواد الكوفة. وسمعت خفخفة الكلاب وهي صوت أكلها. ومن المجاز: خفت حاله ورقت. وأخف فلان: صار خفيف الحال. وأقبل فلان مخفاً. وفاز المخفون. وفي الحديث: " إن بين أيدينا عقبة كؤداص لا يجوزها إلا المخف " وخف القوم عن أوطانهم خفوفاً. وهو خفيفالعارضين. وهو خفيف، وفيه خفة وطيش. وخفيف الروح: طريف. وخفيف القلب: ذكيّ. وخف فلان على الملك إذا قبله واستأنس به. وغلام خف: جلد. وخف فلان في عمله وفي خدمته. وخف فلان لفلان: أطاعه. وخفت الأتن للفحل: ذلت له وانقادت. واستخفه الهم والفزع، واستخف به: استهان به. وماله خف ولا حافر ولا ظلف. وجاءت الإبل على خف واحد، وعلى وظيف واحد إذا نبع بعضها بعضاً كالقطار. ووقعن في خف من الأرض وهو أطول من النعل.

أساس البلاغة، مادة «خفف»، ج1، ص259.

مختار الصحاح ص94
خ ف ف: (الْخُفُّ) وَاحِدُ (أَخْفَافِ) الْبَعِيرِ وَهُوَ أَيْضًا وَاحِدُ (الْخِفَافِ) الَّتِي تُلْبَسُ. وَ (التَّخْفِيفُ) ضِدُّ التَّثْقِيلِ وَ (اسْتَخَفَّهُ) ضِدُّ اسْتَثْقَلَهُ. وَ (اسْتَخَفَّ) بِهِ أَهَانَهُ. وَ (خَفَّ) الشَّيْءُ يَخِفُّ بِالْكَسْرِ (خِفَّةً) صَارَ (خَفِيفًا) . وَ (أَخَفَّ) الرَّجُلُ خَفَّتْ حَالُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «إِنَّ بَيْنَ أَيْدِينَا عَقَبَةً كَئُودًا لَا يَجُوزُهَا إِلَّا الْمُخِفُّ» .

مختار الصحاح، مادة «خفف»، ص94.

جمهرة اللغةج1 ص106
(خَ ف ف) خف الْبَعِير وخف النعامة: معروفان. وَلَيْسَ فِي الْحَيَوَان شَيْء لَهُ خف إِلَّا الْبَعِير والنعامة. والخف الملبوس: مَعْرُوف. وخف الضبع خفا إِذا صَاح. وَقد ألحق هَذَا بالرباعي فَقيل: خفخفت الضبع وَهُوَ صَوتهَا. وَذكر عَن أبي الْخطاب الْأَخْفَش أَنه قَالَ: الخفخوف: طَائِر وَمَا أَدْرِي مَا صِحَّته وَلم يذكرهُ أحد من أَصْحَابنَا غَيره. والخف: الْخَفِيف من كل شَيْء. قَالَ امْرُؤ الْقَيْس // (طَوِيل) //: (يطير الْغُلَام الْخُف عَن صهواته ... ويلوي بأثواب العنيف المثقل) وخف الْمَتَاع: خفيفه. وخف الشَّيْء خفا وخفة فَهُوَ خَفِيف وخفاف. وخف الْقَوْم عَن منزلهم خفوفا إِذا ارتحلوا عَنهُ. [فخخ] وَاسْتعْمل من معكوسه: الفخ الَّذِي يصطاد بِهِ عَرَبِيّ مَعْرُوف. وفخ: مَوضِع بِمَكَّة. والفخة قد مضى ذكرهَا فِي البخة وَهُوَ أَن ينَام الرجل فينفخ فِي نَومه.

جمهرة اللغة، مادة «خفف»، ج1، ص106.

في مادة خوف

لسان العربج9 ص99
خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَلقَوْها، وَفِيهَا ثَلَاثَةُ أَشياء: الحَرْفُ والصَّرْفُ والصوتُ، وَرُبَّمَا أَلقوا الحَرْفَ بِصَرْفِهَا وأَبقوا مِنْهَا الصَّوْتَ، وَقَالُوا يَخَافُ، وَكَانَ حَدُّهُ يَخْوَفُ بِالْوَاوِ مَنْصُوبَةً، فأَلقوا الْوَاوَ وَاعْتَمَدَ الصَّوْتُ عَلَى صَرْفِ الْوَاوِ، وَقَالُوا خافَ، وَكَانَ حَدُّهُ خوِف بِالْوَاوِ مَكْسُورَةً، فأَلقوا الْوَاوَ بِصَرْفِهَا وأَبقوا الصَّوْتَ، وَاعْتَمَدَ الصَّوْتُ عَلَى فَتْحَةِ الْخَاءِ فَصَارَ مَعَهَا أَلفاً ليِّنة، وَمِنْهُ التَّخْوِيفُ والإِخَافَةُ والتَّخَوُّفُ، وَالنَّعْتُ خَائِفٌ وَهُوَ الفَزِعُ؛ وَقَوْلُهُ: أَتَهْجُرُ بَيْتاً بالحِجازِ تَلَفَّعَتْ ... بِهِ الخَوْفُ والأَعْداءُ أَمْ أَنتَ زائِرُهْ؟ إِنَّمَا أَراد بالخَوْفِ المَخَافَةَ فأَنَّث لِذَلِكَ. وَقَوْمٌ خُوَّفٌ عَلَى الأَصل، وخُيَّفٌ عَلَى اللَّفْظِ، وخِيَّفٌ وخَوْفٌ؛ الأَخيرة اسْمٌ لِلْجَمْعِ، كلُّهُم خَائِفُونَ، والأَمر مِنْهُ خَفْ، بِفَتْحِ الْخَاءِ. الْكِسَائِيُّ: مَا كَانَ مِنْ ذَوَاتِ الثَّلَاثَةِ مِنْ بَنَاتِ الْوَاوِ فَإِنَّهُ يُجْمَعُ عَلَى فُعَّلٍ وَفِيهِ ثَلَاثَةُ أَوجه، يُقَالُ: خَائِف وخُيَّفٌ وخِيَّفٌ وخَوْفٌ. وتَخَوَّفْتُ عَلَيْهِ الشَّيْءَ أَي خِفْتُ. وتَخَوَّفَه: كخَافَهُ، وأَخَافَهُ إِيَّاهُ إِخَافَةً وإِخَافاً؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وخَوَّفَه؛ وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ: وكانَ ابْن أَجمالٍ إِذَا مَا تَشَذَّرَت ... صُدُورُ السِّياطِ، شَرْعُهُنَّ المُخَوَّفُ فَسَّرَهُ فَقَالَ: يَكْفِيهِنَّ أَن يُضْرَبَ غيرُهنّ. وخَوَّفَ الرجلَ إِذَا جَعَلَ فِيهِ الْخَوْفَ، وخَوَّفْتُه إِذَا جعلْتَه بِحَالَةٍ يخافُه النَّاسُ. ابْنُ سِيدَهْ: وخَوَّفَ الرجلَ جَعَلَ الناسَ يَخافونه. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ أَي يَجْعَلُكُمْ تَخَافُونَ أَولياءه؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ يُخَوِّفُكُمْ بأَوليائه، قَالَ: وأَراه تَسْهِيلًا لِلْمَعْنَى الأَول، وَالْعَرَبُ تُضِيفُ المَخافةَ إِلَى المَخُوف فَتَقُولُ أَنا أَخَافُك كخَوْفِ الأَسد أَي كَمَا أُخَوَّفُ بالأَسد؛ حَكَاهُ ثَعْلَبٌ؛ قَالَ وَمِثْلُهُ: وَقَدْ خِفْتُ حَتَّى مَا تزيدُ مَخَافَتِي ... عَلَى وَعِلٍ، بِذِي المطارةِ، عاقِلِ «٢» كأَنه أَراد: وَقَدْ خَافَ الناسُ مِنِّي حَتَّى مَا تزِيدُ مخافَتُهم إِيَّايَ عَلَى مخافةِ وعِلٍ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالَّذِي عِنْدِي فِي ذَلِكَ أَن الْمُصْدَرَ يُضَافُ إِلَى الْمَفْعُولِ كَمَا يُضَافُ إِلَى الفاعل. وفي التنزيل:

لسان العرب، مادة «خوف»، ج9، ص99.

تهذيب اللغةج7 ص241
خوف: قَالَ اللَّيْث: يُقَال: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً. وَإِنَّمَا صَارَت الواوُ ألِفاً فِي ((يَخَافُ)) لأنَّهُ على بِنَاء ((عَمِلَ يَعْمَلُ)) فاستثقلوا الْوَاو فألقوهَا. فَفيها ثلاثةُ أَشْيَاء: الحرفُ والصَّرْفُ والصوتُ. وربّما أَلْقَوُا الحرفَ بصَرْفها وَأَبْقَوا مِنْهُ الصّوْتَ. وَقَالُوا: ((يَخَافُ)) وَكَانَ حدُّه: ((يَخْوَفُ)) _ الْوَاو منصوبةٌ _ فأَلْقوُا الْوَاو وَاعْتمد الصوتُ عَلَى صرف الْوَاو. وَقَالُوا: ((خَافَ)) وَكَانَ حدُّه ((خَوِفَ)) _ الواوُ مكسورةٌ _ فأَلقَوُا الواوَ بصرفهَا

تهذيب اللغة، مادة «خوف»، ج7، ص241.

معجم مقاييس اللغةج2 ص230
خوف الخاء والواو والفاء أصلٌ واحد يدلُّ على الذُّعْرِ والفزَع. يقال خِفْتُ الشّئَ خوفاً وخِيفةً والياء مبدَلةٌ من واو لمكان الكسرة. ويقال خاوَفَنى فلانٌ فخُفْتُه، أى كنتُ أشدَّ خوفاً منه. فأمّا قولهم تخوَّفْتُ الشَّئَ، أى تنقّصتُه، فهو الصحيح الفصيح، إلا أنّه من الإبدال، والأصلُ النّون من التنقُّص، وقد ذُكِر فى موضعه

معجم مقاييس اللغة، مادة «خوف»، ج2، ص230.

تاج العروسج23 ص287
خَ وف ﴿خَافَ الرَّجُلُ،﴾ يَخَافُ، ﴿خَوْفاً، وخَيْفاً هَكَذَا هُوَ مضبُوطٌ بالفَتْحِ، وَهُوَ أَيضاً مُقْتَضَى سِياقَهِ، والصَّحيحُ أَنَّهُ بالكَسْرِ، وَهُوَ قَوْلُ اللِّحْيَانِيِّ، وَهَكَذَا ضَبَطَه بالكَسْرِ، وَفِيه كَلَامٌ يَأْتِي قَرِيباً،﴾ ومَخَافَةٌ، وأَصْلُهُ: ﴿مَخْوَفَةٌ، وَمِنْه قَوْلُ الشاعرِ: (وَقد﴾ خِفْتُ حتَّى مَا تَزِيدُ مَخَافَتِي ... عَلَى وَعِلٍ فِي ذِي المَطَارَةِ عَاقِلِ) ﴿وخِيفَةً، بالكَسْرِ، وَهَذِه عَن اللِّحْيَانِيِّ، وَمِنْه قَوْلُهُ تعالَى: وْاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً، وَقَالَ غيرُه:﴾ الخِيفُ، ﴿والخِيفَةُ، اسْمانِ، لَا مَصْدَرانِ، وأَصلُهَا﴾ خِوْفَةً، صَارَتِ الواوُ يَاءً، لاِنْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا، وجَمْعُهَا ﴿خِيَفٌ، هَكَذَا هُوَ مَضْبوطٌ فِي سائرِ النُّسَخِ، بكَسرٍ ففَتْحٍ، والصَّوابُ بالكَسْرِ، وَمِنْه قَوْلُ صَخَرِ الْغَيِّ الهُذَلِيِّ: (فَلَا تَقْعُدَنَّ علَى زَخَّةٍ ... وتَضْمَرَ فِي الْقَلْبِ وَجْداً﴾ وخِيفَا) هَكَذَا أَنْشَدَهُ اللِّحْيَانِيُّ، وجَعَلَهُ جَمْعَ! خِيفَةٍ، قَالَ ابنُ سِيدَه: وَلَا أَدْرِي

تاج العروس، مادة «خوف»، ج23، ص287.

أساس البلاغةج1 ص270
خ وف خفته على مالي خوفاً وخيفة، وتخوفته عليه، وما أخوفني عليك، وهذا أمر مخوف، " وأخوف ما أخاف عليكم ضعف الإيمان " وهرب مخافة الشر، وأدركته المخاوف، والقوم خوف، وأخافه وخوفه وتخوفه: جعله مخوفاً. تقول: ما كنت خائفاً فخوفني فلان. وما كان الطريق مخوفاً فجوّفه السبع أو العدوّ، وأخاف الطريق والثغر، وطريق وثغر مخيف. ومن المجاز: طريق خائف. قال عبيد: فربّ ماء وردت أجن ... سبيله خائف جديب وتخوفه: تنقصه وأخذ من أطرافه. قال زهير: تخوف السير منها تامكاً قرداً ... كما تخوف عود النبعة السفن معناه نقصه قليلاً قليلاً على مهل كأنما يخافه.

أساس البلاغة، مادة «خوف»، ج1، ص270.

مختار الصحاح ص98
خ وف: (خَافَ) يَخَافُ (خَوْفًا) وَ (خِيفَةً) وَ (مَخَافَةً) فَهُوَ خَائِفٌ وَقَوْمٌ (خُوَّفٌ) عَلَى الْأَصْلِ وَ (خُيَّفٌ) عَلَى اللَّفْظِ وَالْأَمْرُ مِنْهُ خَفْ بِفَتْحِ الْخَاءِ. وَ (الْخِيفَةُ) الْخَوْفُ. وَ (الْإِخَافَةُ) التَّخْوِيفُ يُقَالُ: وَجَعٌ (مُخِيفٌ) أَيْ يُخِيفُ مَنْ رَآهُ وَطَرِيقٌ (مَخُوفٌ) لِأَنَّهُ لَا يُخِيفُ وَإِنَّمَا يُخِيفُ فِيهِ قَاطِعُ الطَّرِيقِ. وَ (تَخَوَّفْتُ) عَلَيْهِ الشَّيْءَ أَيْ خِفْتُ. وَ (تَخَوَّفَهُ) أَيْ تَنَقَصَّهُ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ [النحل: ٤٧] .

مختار الصحاح، مادة «خوف»، ص98.

جمهرة اللغةج1 ص617
(خَ وف) [خفو] خفا الْبَرْق يخفو خفوا وخفوا إِذا لمع لمعانا خفِيا. وَالْخَوْف: ضد الْأَمْن خَافَ يخَاف خوفًا. وخواف: موضعز [فوخ] وفاخ الرجل يفوخ ويفيخ وأفاخ يفيخ إِذا خرجت مِنْهُ ريح. [وخف] ووخفت السويق وأوخفته إيخافا وَكَذَلِكَ الخطمي وَمَا أشبهه إِذا صببت فِيهِ المَاء فَهُوَ موخوف ووخيف وموخف. والوخيفة: دَقِيق أَو سويق يَبْرق بِزَيْت وَيصب عَلَيْهِ المَاء وَيشْرب. والوخفة: شَبيهَة بالخريطة من أَدَم. (خَ ف ه ـ) أهملت.

جمهرة اللغة، مادة «خوف»، ج1، ص617.

في مادة لخف

لسان العربج9 ص315
لخف: اللَّخْف: الضرْب الشَّدِيدُ. لَخَفَه بِالْعَصَا لَخْفاً: ضرَبه؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: وَفِي الحَراكِيلِ نُحور جُزَّل، ... لَخْفٌ كأَشْداقِ القِلاصِ الهُزَّل ولَخَفَ عيْنَه: لطَمها؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. واللِّخَاف: حِجَارَةٌ بِيضٌ عَرِيضَةٌ رِقَاقٌ، وَاحِدَتُهَا لَخْفَة. وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ حِينَ أَمَره أَبو بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، ﵄، أَن يَجْمَعَ الْقُرْآنَ قَالَ: فجعلتُ أَتَتبَّعه مِنَ الرِّقَاعِ واللِّخَاف والعُسُب. وَفِي حَدِيثِ جَارِيَةِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁: فأَخذَت لِخَافَةً مِنْ حَجَرٍ فَذَبَحَتْهَا بِهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ اسْمُ فَرَسِهِ، ﷺ، اللَّخِيف ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: كَذَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَلِمَ يَتَحَقَّقْهُ، قَالَ: وَالْمَعْرُوفُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ، وَرُوِيَ بِالْجِيمِ. واللَّخْفُ مِثْلُ الرَّخْفِ: وَهُوَ الزُّبْد الرَّقِيق. السُّلَمي: الوَخِيفةُ واللَّخِيفَةُ والخَزِيرة وَاحِدٌ.

لسان العرب، مادة «لخف»، ج9، ص315.

تهذيب اللغةج7 ص167
لخف: ورَوَى أَبُو عبيدٍ _ عَن أبي عمرٍ و _ أَنه قَالَ: اللَّخْفُ: الضَّرْبُ الشّدِيدُ.

تهذيب اللغة، مادة «لخف»، ج7، ص167.

معجم مقاييس اللغةج5 ص241
لخف اللام والخاء والفاء كلمتانِ، إحداهما اللِّخاف، وهي حجارة بِيض رقاق، واحدتها لَخْفَة. والأخرى قولهم: لَخَفَه بالسَّيف: ضَرَبه.

معجم مقاييس اللغة، مادة «لخف»، ج5، ص241.

تاج العروسج24 ص360
ل خَ ف اللَّخْفُ مثلُ الرَّخْفِ، هُوَ: الزُّبْدُ الرَّقِيقُ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ. وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ عَن أَبي عَمْرٍ و: اللَّخْفُ: الضَّرْبُ الشَّدِيدُ. وَقَالَ إِبْرَاهِيم الحَرْبِيُّ فِي تَرْكِيب ل ج ف اللَّجْفُ: الضَّربُ الشَّديدً، وعَزاه إِلَى أَبِي عَمْرٍ و، وَقد تَقَدَّمت الإشارَةُ إِلَيْهِ. وَقد لَخَفَه بالعَصَا لَخْفاً: إِذا ضَرَبَه بهَا، قالَ العَجّاجُ: وَفِي الحَراكِيكِ بخُدْبٍ جُزَّلِ لَخْفٌ كأَشْداقِ القِلاصِ الهُزَّلِ وقالَ ابنُ فارِسِ: لَخَفَه بالسَّيْفِ: إِذا ضَرَبه بهِ ضرْبَةً شَدِيدةً رغيبةً. وقالَ ابنُ عَبّادِ: اللَّخْفَةُ بهاءٍ: الإسْتُ. قالَ: واللَّخْفَةُ: سِمَةٌ. ولَخَفَه، كمَنَعَه: أَوْسَعَ وَسْمَه كَذَا فِي العُبابِ. وَقَالَ السُّلَمِيُّ: الوَخِيفَةُ، واللَّخِيفَةُ والخَزِيرَةُ واحدٌ، وَكَذَلِكَ السَّخِينَةُ، وكلُّها من أَطْعِمَةِ العَرَبِ. وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: اللِّخافُ، ككِتابٍ: حِجارَةٌ بِيضٌ رِقاقٌ واحِدُها لَخْفَةٌ بالفَتْحِ وَفِي حَدِيثِ زَيْد بنِ ثَابت ﵁: فجَعَلْت أَتَتَبَّعُه من الرِّقاعِ واللِّخافِ والعُشُبِ. وكأَمِيرٍ، أَو زُبَيْرٍ: فَرَسٌ للنَّبِيِّ صَلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وسلَّمَ قالَ ابنُ الأَثِيرِ: كَذَا رَواهُ البُخارِيُّ، وَلم

تاج العروس، مادة «لخف»، ج24، ص360.

مختار الصحاح ص281
ل خ ف: (اللِّخَافُ) بِالْكَسْرِ حِجَارَةٌ بِيضٌ رِقَاقٌ وَاحِدَتُهَا (لَخْفَةٌ) بِوَزْنِ صَحْفَةٍ وَهِيَ فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ﵁.

مختار الصحاح، مادة «لخف»، ص281.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.