كلمة

لتهوكون

جذرها هوك

المعنى

ما قالته المعاجم

لسان العربج10 ص508
هوك: الأَهْوَكُ الأَحمق وَفِيهِ بقيَّةٌ، وَالِاسْمُ الهَوَكُ، وَقَدْ هَوِكَ هَوَكاً. وَرَجُلٌ هَوَّاك ومُتَهَوِّك: مُتَحَيِّرٌ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ: إِذَا تُرِكَ الكَعْبيُّ والقَوْلَ سادِراً، ... تَهَوَّكَ حَتَّى مَا يَكادُ يَرِيعُ وَقَدْ هَوَّكه غيرُه. والأَهْوَكُ والأَهوَجُ وَاحِدٌ. والتَّهَوُّكُ: السُّقوط فِي هُوَّة الرَّدى. وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ﵁، أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ، ﷺ: إِنَّا نَسْمَعُ أَحَادِيثَ مَنْ يَهُودَ تُعْجِبُنَا أفَتَرى أَنْ نكتبها؟ فَقَالَ النَّبِيُّ، ﷺ: أَمُتَهَوِّكونَ أَنْتُمْ كَمَا تَهَوَّكَتِ اليهودُ وَالنَّصَارَى؟ لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نقِيَّةً «٣». قَالَ أَبُو عُبَيْدَةُ: مَعْنَاهُ أمُتَحَيِّرونَ أَنْتُمْ فِي الإِسلام حَتَّى تَأْخُذُوهُ مِنَ الْيَهُودِ؟ وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ؛ يَعْنِي أَمُتَحَيَّرُونَ؟ وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أمُتَرَدِّدُونَ سَاقِطُونَ؟ وَإِنَّهُ لمُتَهَوِّكٌ لِمَا هُوَ فِيهِ أَيْ يَرْكَبُ الذُّنُوبَ وَالْخَطَايَا. الْجَوْهَرِيُّ: التَّهَوُّكُ مِثْلُ التَّهَوُّر، وَهُوَ الْوُقُوعُ فِي الشَّيْءِ بِقِلَّةِ مُبالاة وَغَيْرِ رَوِيَّةٍ. والتَّهَوُّك: التحيُّر. ابْنُ الأَعرابي: الأَهْكاء المُتَحيرون، وَهَاكَاهُ إِذَا اسْتَصْغَرَ عَقْلَهُ. والمُتَهَوِّك: الَّذِي يَقَعُ فِي كُلِّ أَمر. وَفِي الْحَدِيثِ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ: أَنَّ عُمَرَ أَتَاهُ بِصَحِيفَةٍ أَخَذَهَا مِنْ بَعْضِ أَهْلِ الْكِتَابِ فَغَضِبَ وَقَالَ: أمُتَهَوِّكونَ فِيهَا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟

لسان العرب، مادة «هوك»، ج10، ص508.

تهذيب اللغةج6 ص184
هوك: رُوِيَ عَن عمر بن الخطّاب أَنه قَالَ للنَّبيّ ﷺ إنّا نسمَعُ أحاديثَ فِي يَهودَ تُعجِبُنا، أفترى أَن نَكتبها؟ فَقَالَ: أَمُتَهوِّكُون أَنْتُم كَمَا تَهَوَّكتْ اليَهودُ والنَّصارى؟ لقد جئتُكم بهَا بَيْضاء نقيّة) . قَالَ أَبُو عُبيد: مَعْنَاهُ أُمُتَحَيِّرون أَنْتُم فِي الْإِسْلَام حَتَّى تأخذوه من اليَهود؟ والهَوَكُ: الحُمْق، وَقد هَوِك فَهُوَ أَهْوَكُ وهَوَّاك، وَقد هَوَّكه غَيره، وَمثله الأهْوَج. . (بَاب الْهَاء وَالْجِيم) (هـ ج (وَا يء)) هجا، هاج، جهى، جاه. وَجه، وهج، هوج. هجا: قَالَ اللَّيْث: هَجَا يَهْجو هِجاءً، مَمْدُود: وَهُوَ الوقِيعة فِي الْأَشْعَار. وَقَالَ ابْن هانىء: قَالَ أَبُو زيد: الهجاء: الْقِرَاءَة. قَالَ: وَقلت لرجل من قيس: أَتَقْرَأُ من الْقُرْآن شَيْئا؟ فَقَالَ: وَالله مَا أَهْجُو مِنْهُ حَرْفاً: يُرِيد: مَا أَقْرَأُ مِنْهُ حَرْفاً. قَالَ: ورويتُ قصيدةً فَمَا أهْجُو اليومَ مِنْهَا بيْتَيْن: أَي مَا أرْوِي. وَقَالَ غَيره: فُلَانَة تَهْجُو صُحْبةَ زَوجهَا: أَي تَذُمّه، وتشكو من صُحْبَته. ورُوي عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ: (اللَّهُمَّ إِن فلَانا هجاني فاهجُه اللَّهُمَّ مَكَان مَا هَجَاني) وَمعنى قَوْله (اهجه) اللَّهُمَّ: أَي جازِه على هِجائه إيّاي جزاءَ هِجائه، وَهَذَا كَقَوْلِه جلّ وعزّ: ﴿يَنتَصِرُونَ وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا﴾

تهذيب اللغة، مادة «هوك»، ج6، ص184.

معجم مقاييس اللغةج6 ص20
هوك الهاء والواو والكاف: كلمةٌ تدلُّ على حُمقٍ ووقوع فى الشئ على غَير بصيرة. فالهَوَك: اُلْحْمق. وتهوَّكَ الرجلُ: وقع فى الشَّئ. و فى الحديث: «أمُتَهَوِّكُونَ أنتم كما تهوَّكَت اليهودُ والنَّصارى (¬١)».

معجم مقاييس اللغة، مادة «هوك»، ج6، ص20.

تاج العروسج27 ص410
هـ وك ﴿الهَوْكُ، بالفَتْح، وكهجَف: الأَحْمَقُ وفيهِ بَقِيَّةٌ،﴾ كاليَهْكوكِ كيَعْفُور والاسْمُ ﴿الهَوَكُ محَرَّكَةً، وَقد﴾ هَوِكَ كفَرِحَ ﴿هَوَكًا. ﴾ والمُتَهَوِّكُ: المُتَحَيرُ المُتَرَدِّدُ ﴿كالهَوّاكِ، كشَدّادٍ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ: (إِذا تُرِكَ الكَعْبِي والقَوْلَ سادِرًا ... ﴾ تَهَوَّكَ حَتّى مَا يَكادُ يَرِيعُ) وَفِي حَدِيثه ﷺ أَنّه قالَ لَهُ عُمَرُ ﵁: إِنّا نَسمِعُ أَحادِيث مِنْ يَهُودَ فتُعْجِبُنا أَفَتَرَى أنْ نَكْتُبَ بَعْضَها فقالَ: ﴿أَمُتَهَوِّكونَ أَنْتُم كَمَا﴾ تهَوَّكتِ اليَهُودُ والنَّصارَى، ولقدْ جِئْتُكُم بهَا بيضاءَ نقِيَّةً، وَلَو كَانَ مُوسَى حَيًّا مَا وَسِعَه إِلا اتّباعِي قَالَ ابنُ عَوْنٍ: قُلْتُ للحَسَنِ: مَا! مُتَهَوِّكُونَ قَالَ: مُتحَيِّرُونَ، وزادَ أَبو عُبَيدٍ: أَنْتُم فِي الإِسْلامِ حَتّى تَأْخُذُوه من اليَهُود، قَالَ ابنُ سِيدَه: وقِيلَ مَعْناهُ أَمُتَرَدِّدُون ساقِطُونَ.

تاج العروس، مادة «هوك»، ج27، ص410.

مختار الصحاح ص329
هـ وك: (التَّهَوُّكُ) التَّحَيُّرُ. وَفِي الْحَدِيثِ: « (أَمُتَهَوِّكُونَ) أَنْتُمْ كَمَا (تَهَوَّكَتِ) الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى؟» ، قَالَ الْحَسَنُ: مَعْنَاهُ مُتَحَيِّرُونَ.

مختار الصحاح، مادة «هوك»، ص329.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.